50 - شرح كتاب دليل الطالب / باب عقد الذمة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
48:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبته أجمعين أما بعد اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا إنك أنت العلم الحكيم أما
بعد فما زلنا مع كتابي دليل الطالب للشيخ مرعي الحمد لله رحمة الله وتبارك وتعالى متوفر القرن الحادي عشر الهجري ووصلنا إلى باب عقد الدمة وهذا الباب على قصره أولى المؤلف رحمه الله
تبارك وتعالى كما هو حال إخوانهم من ألفوا في هذه المسائل قدر المستطاع الإلمان بجميع أو بجل أو بكثير من مسائل هذا الباب وإلا فالباب كبير ومتسع وابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى له
كتاب ضخم من مجلدين اسمه أحكام أهل الدمة جمع فيه تفاصيل هذه المسائل وحررها رحمه الله تبارك وتعالى باب عقد الدمة الناس الذين يعيشون معنا ينقسمون إلى أقسام إما أن يكون مسلما وإما أن
يكون كتابيا له دمة وإما أن يكون معاهدا وإما أن يكون محاربا وهؤلاء كل واحد له أحكامه التي تخصه كل واحد له أحكامه التي تخصه فالآن نحن نتكلم عن أهل الدمة والمقصود بأهل الدمة أهل العهد
الذين بينهم وبين المسلمين دمة بينهم وبين المسلمين دمة وتطلق هذه الكلمة أهل الدمة على أهل الكتاب وهم اليهود والنصارى عادة يطلق عليهم أهل الدمة اليهود والنصارى وباتفاق أهل العلم أن
اليهود والنصارى تأخذ منهم الجزية ويتركون على دينهم واختلفوا في من كان غيرهم من الأديان الأخرى كالمجوس والهندوس والبوذيين والملحدين وغيرهم من الديانات والمذاهب والأمور التي
يلتزمونها وعقدوا الذمة لأهل الكتاب اليهود والنصارى لقول الله تبارك وتعقاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يدينون دين الحق ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين
الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عيد وهم صاغرون فالله تبارك وتعالى أمر بقتالهم حتى يعطوا الجزية عن يدهم وهم صاغرون وقال قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا
يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب والذين أوتوا الكتاب كما هو معلوم اليهود والنصارى كما في قول الله تبارك وتعالى يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم
الطيبات وما علمتم من الجواهمك حتى قال وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب وبالاتفاق أن الطعام والنساء المقصود بها
نساء اليهود ونساء النصارى وطعام اليهود وطعام النصارى ولا يدخل في هذا غير اليهود وغير النصارى قالوا كذلك هنا الله تبارك وتعالى لما قال حتى يعطوا الجزية عن يدهم وهم صاغرون يتكلم عن
أهل الكتاب وهم اليهود والنصارى وقال أحمد رحمه الله تعالى والشافعي ماذا أحمد وماذا بالشافعي إلى أن الجزية لا تأخذ إلا من اليهود والنصارى ثم استثنوا وقالوا والمجوس لأنه جاء في حديث
عبد الله عبد الرحمن بن عوف قال سنوا بهم سنة أهل الكتاب وهذا يعني إسنانه ضعيف لا يثبت لكن الذي صح أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ الجزية من مجوس هجر من مجوس هجر عفوا من مجوس هجر فدل
على أنهم قالوا هؤلاء لهم شبهة كتاب فقالوا المجوس لهم شبهة كتاب يعني لهم كتاب رفع لهم كتاب رفع فلذلك يعاملون معاملة اليهود والنصارى معاملة أهل الكتاب
وذهب الإمام مالك واختيار ابن تيمي وابن قيم إلى أن الجزية تأخذ من كل كافر بذلالة أن الآية ذكرت كمثال حتى يعطوا الجزية عن يدهم صاغرون ذكرت كمثال وليست نصا في أنها لا تأخذ إلا من أهلي
الكتاب هذا أمر الأمر الثاني أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ الجزية من مجوس هجر الأمر الثالث حديث بريدة في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره إذا حاصرت أهل حصن فليكن أول ما
تدعوهم إليه شهادة لا إله إلا الله وأني رسول الله فإنهم قالوها فأمرهم بالهجرة فإنهم أطاعوك فلهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم وإنهم أبوا فهم كأعراب المسلمين ليس لهم في الفئة حق فإنهم
أبوا الإسلام فأمرهم بالجزية فإنهم أطاعوك فاقبلها منهم فإنهم أبوا فاستعم بالله وقاتلهم وهذا كلام نعم إذا حاصرت أهل حصن لم يفرق بين يهود ونصارى ومجوس وثنيين وغيرهم أبدا وإنما قال إذا
حاصرت أهل حصن
ثم قالوا هذا عمل المسلمين في الفتوحات الإسلامية دخلوا بلاد الهند وبلاد السند وكثير منهم لم يكونوا يهودا ولم يكونوا نصارى وكان فيهم مثنيون وعباد أصنام وقبلوا منهم الجزية لأن هذا جرى
عليه عمل المسلم وهذا الأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن الجزية تأخذ من كل كافر وإن كان بعض أهل العلم استثنى من الكفار نصارى العرب نصارى العرب قال لا تأخذ منهم الجزية بل الجزية
من نصارى العرب لكن هذا كان في زمن نبي صلى الله عليه وسلم لأن بوفاة نبي صلى الله عليه وسلم كانت تقريبا الجزيرة كلها قد دانت بالإسلام فالبعض قال نصارى العرب لا تأخذ منهم الجزية
والصحيح أن الجزية تأخذ من كل كافر هذا الأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى إذن قول الصحيح شرف هذه المسألة واختيار الإمام مالك واختيار ابن تيم بن القيم أن الجزية تأخذ من كل كافر
وإذاك تنعقد الذمة لكل الكفار قال أو لمن لهم شبهة كتاب كالمجوز ذكرنا هذا الآن قال ويجب على الإمام عقدها حيث أمين مكرهم يعني إذا طلب الكفار من المسلمين عقد الذمة يجب على الإمام أن
يعقد الذمة ما لم يأمن مكرهم إذا لم يأمن مكرهم فإنه لا يعقل بينه وبينهم ذمة لأنهم سيمكرون فإذن الأمر يرجع تقديره إلى إمام المسلمين إلى إمام المسلمين أمير المؤمنين هو الذي يقدر هؤلاء
نقبل منهم الجزية أو نعقد معهم العقد الذمة أو لا نعقد معهم عقد الذمة يخونون لا يخونون يؤمن جانبهم لا يؤمن جانبهم هو الذي يقدر هذا الأمر نعم هذا الشرط الأول أن يعطوا الجزية عن يد وهم
صاغرون أن يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون واختلف أهل العلم في موضوع الصغار الصغار الذلة قال أن يعطوا الجزية إذن أول شيء أن يعطوا الجزية قال الصغار من باب أن الإسلام عزيز كما قال الله
تبارك وتعالى ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين فقالوا يعطوا الجزية هذا أمر متفق عليه لكن قال عن صغار يعني صفة أدائهم للجزية حتى قال بعضهم يدفعها وهو واقف ويستلمها منه وهو جالس يعني هذا
نوع من الصغار البعض قد يقول هذه فيها إهانة للناس وكذا أولا يجب علينا أن نعلم أن هذا الإسلام هذا الدين دين العزة يجب علينا أن نعلم أن هؤلاء لا ينبغي لنا أن نتعاطف معهم أو أن نشفق
عليهم هؤلاء كفار هؤلاء يسبون الله هؤلاء الله تبارك وتعالى يقول وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون قالوا أبدا ولا نعبدك ولا شيء يعني لا بد نقارن بين الأمرين كما يحدث الآن لبعض الناس
يأتي سارق مثلا أو قاتل أو كذا فينسون المقتول ويبدون يشفقون على القاتل
وكذا طيب وليقتله لماذا نسيناه كذلك لما يسرق نام بقطع يده تقطع يده كيف يعمل طيب والجريمة التي قام بها فلابد أن تكون نظرة صحيحة شاملة كذلك هؤلاء هؤلاء كفروا بالله كما قال عمر الخطاب
أهينوهم ولا تظلموهم فإنهم سبوا الله ما سبه ما سبها إيا أحد من العالمين لقد قالوا إن لله ولد وانظروا إلى كلام عمر رضي الله عنه ودقته أهينوهم ولا تظلموهم فرق بين دلوا بين الظلم ولذا
الله تبارك وتعالى قال أعزة على الكافرين أذلة على المؤمنين يعني الإنسان عزيز على الكافر ذليل عند المؤمن والكافر يجب أن يعامل عملته الصغار دائما لأن هذا معاند لله مكابر جاحد لأمر
الله تبارك وتعالى ونحن عبيد لله سبحانه وتعالى وأهم شيء ننتبه إلى هذه القضية وهي أنه لا يظلم لا يظلم يعني لا يجد ظلم هؤلاء ولذا يقول الله تبارك وتعالى قالوا كيف يشتمك أنت رب
العالمين قال يقول إن لي ولد فأنت انظر لها من هذه الناحية إن هذا يشتم الله سبحانه وتعالى تصور لو أنسان يشتم والدك كيف تكون نظرتك له وكيف تعامله وكيف تتلقاه ويشتم والدك ليل نهار فكيف
إذا كان يشتم الله سبحانه وتعالى فهذه المسألة مهمة جدا يجب أن ننظر إليها برعاية إذن أول هو أن يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون أول مهم إعطاء الجزية قضية عن يد وهم صاغرون ليس بالضرورة
إذا رفض أن يعطوا الجزية عن يد وهو صاغر نأخذها منه وغير هذا لكن إذا استطعنا ذلك نعم ما في مانع وسيأتي إن شاء الله بعض الأحكام المتعلقة بهم في كيفية معاملتهم نعم قال السابق لا يذنبه
نعم يعني ليس مطلوب أن يمدحوا الإسلام لا نريد أن يمدحوا الإسلام لكن لا يذنبوا الإسلام يا نسب المسلمين طالما أنهم تحت حكمنا لا نقبل منهم أبدا أن يسبوا دين الله تبارك وتعالوا أن
يتعدوا هذا الأمر لا أسف الآن بعض من ينتسب إلى الإسلام الآن يطعم في دين الله تبارك ويتكلموا فيه في الصحف والمجلات وفي التلفاز وفي غير ذلك والله المستعان لكن الشاهدة من هذا أن هؤلاء
الكفار إذا عقدنا لهم عقدة دمة من شروط هذا العقد التي يجب أن يلتزموا بها أن لا يذكروا الإسلام إلا بخير يعني إذا ذكروا ما يبون يذكرون لا يذكرونه ليس مهما لكن لا يطعلون في دين الله لا
يلقون شبهات لا يسبون الدين لا يتهمون النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم نحن وافقنا على هذه المعاهدة على عقد الدمة بيننا وبينكم بشرط كما قلنا قبل قليل إذا أمن شرهم يعني إذا لم يأمن
شرهم فلا يعقد معهم الدمة أصلا إذا عقد معهم الدمة ثم آذوا المسلمين جاء منهم أذى للمسلمين للإمام أن يحل هذا العقد بينه وبينه نعم نعم أن تجري عليهم أحكام الإسلام يعني طالما أنهم تحت
حكمنا أحكام الإسلام الظاهر تجري عليهم ومقصود بأحكام الإسلام فيما يعارض الدين لا نقبل منهم أبدا مثال يعني هم مثلا يشربون الخمر وعندهم حلال الخمر مثلا لا نسمح لهم أبدا يشربوا الخمر
في الطرقات أمام الناس يشرب في بيته مثلا يأكل الخنزير في بيته أنكحتهم حتى مثلا نحن عندنا مثلا لا يجوز الرجل يجمع بين البنت عمتها والبنت خالتها هو يجمع كيف نحن عندنا لا يجوز أن يتزوج
خالتها أو عمتها عندهم يجوز في دينهم لهم ذلك فالأحكام التي تخصهم ولا يرون تحريمها في دينهم نتركهم على ما هم عليهم لكن أهم شيء لا يظهرونها على النم لا يظهرونها على خاصة شرب الخمر لحم
الخنزير لا يأكلونه في الطرقات ولا يشربون الخمر على نيام أمام الناس ولا يفتحون محلات لصنع الخمر لكن يريدون أن يشربوا الخمر في بيوتهم هذا لهم أما فيما يحرمونه في دينهم كالزينة مثلا
الزينة محرم في دينهم لا نسمح لهم لا علنا ولا سرا وأما بقية الأحكام والعقود فعقودهم على دينهم وعقودنا على ديننا لكن إذا تحاكموا إلينا فلا نحاكمه إلا إلى الشريعة لا يجوز أن نحاكمهم
إلى دينهم طالما أنهم ارتفعوا إلينا فإذا جاءوك فاحكم بينهم بما أنزل الله فالقصد أنه إذا تحاكموا إلينا لا نحاكمهم إلا بما أنزل الله تبارك وتعالى أما إذا لم يتحاكموا إلينا فهذا شأنهم
وهذا المقصود في البلاد التي يدخلها المسلمون مجاهدون ثم يكون صلح بيننا وبينهم على أن لا يكون قتال وعطوا الجزية عن يدهم ومصاغرون نقول طيب تدفعون الجزية ومن الأحكام المترتبة عليك لا
يأتينا منكم أداء لا تذكروا الإسلام إلا بخير أن لا تظهروا الأمور المحرمة عندنا وعندكم علانية ولا سرا ولا تظهروا الأمور التي عندكم حلال وعندنا حرام إلا سرا يعني في بيوتكم فهذه كلها
من شروط عقد الدم بيننا وبين طبعا على المذهب أهل الكتاب والمجوس وعلى القول الثاني جميع من تعقد لهم الذمة نعم يعني باختصار الجزية لا تأخذ إلا من الرجال الأقوياء فقط الجزية التي
يأخذها المسلمون وهي تقدر بحسب الرجل وعمله تقدر عليه جزية يدفع دينارا يدفع دينارين بالسنة بالشهر يقدرها الإمام طيب أنت عليك جزية كذا لكن الجزية لا تأخذ من النساء لا تأخذ من الأطفال
تأخذ من أهل القتال فقط بحيث أننا نتركهم يعيشون في بلادنا كذا أو بلادهم التي نحن نديرها يدفعون جزية مقابل تركهم وهذه الجزية لا تأخذ من النساء لا تأخذ من الأطفال لا تأخذ من العبيد
القن اللي هو العبد لا تأخذ من الزمن الزمن اللي هو المريض المقعد لا تأخذ من الراهب لا تأخذ منه الجزية اللي هو متعبد في صومعته يعني تأخذ من الرجال الذين يعملون ويخرجون وهم من أهل
القتال يدفعون الجزية أما من لم يكن من أهل القتال كالشيخ الكبير في السن النساء عموما والشيخ الكبير في السن الصغار عموما العبيد عموما العباد عموما المرضى عموما هؤلاء المرضى الزمنة
اللي هم المقعدون هؤلاء كلهم لا تأخذ منهم الجزية وإنما تأخذ الجزية من الرجال الأقوياء نعم وتختلف الجزية يعني يقدرها الحاكم أو الإمام بحسب البلد وحسب الأشخاص وكذا نعم نعم من أسلم
منهم تسقط الجزية مقابل تركه على كفره فإذا أسلم خلاص ما نأخذ منه الجزية الجزية تأخذ من الكفار ما في جزية تأخذ من المسلمين الجزية لا تأخذ إلا من الكفار فإذا أسلم سقطت عنه الجزية
وإنما تأخذ الجزية منه حال كفره نعم قتال أو قتل عندك نعم طيب إذن هذا الآن بعد أن تكلم على أصل العقد تكلم على حقهم حق أهل الذمة قال يحرم قتلهم من قتل ذميا يقول النبي صلى الله عليه
وسلم فأنا حجيجه يوم القيامة يعني جريمة كبيرة جدا قتل إنسان أخذ العهد إنسان أعطيته العهد وأعطيته الأمان فمن قام وقتله فإنه قد ارتكب جريمة عظيمة مذهب أبي حنيفة يقتل به يعني يرون أن
المسلم يقتل بالذمي والجمهور على أنه لا يقتل مسلم بكافر لكن حتى الجمهور الذين يقول لا يقتل مسلم بكافر يقول يعاقب يعاقبه الإمام بما يراه مناسبا فإذا كان هذا الأمر خلنا نقول تكرر منه
ممكن يقتله من باب الإفساد في الأرض أن هذا الإنسان مفسد في الأرض أو أن يسجنه أو أن يغرمه أو أن يعزره بما يراه مناسبا لكن لا يصل إلى القتل لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يقتل مؤمن
بكافر لا يقتل مسلم بكافر فالمسلم لا يقتل بالكافر لا يتساويان فعند أبي حنيفة أنه يقتل به رحمه الله تبارك وتعالى وعند الجمهور لا يقتل به الشاهد من هذا بالاتفاق أنه يحرم قتله هذا لأنه
يصاله المذهب أنه يحرم قتله قال ويحرم إيذاؤه كذلك لا يؤذون طالما أنهم عندهم الأمان لا يجوز إيذاؤهم طالما أنهم يعيشون معنا لا يجوز لنا أن نؤذيهم بل لا بد أن يأخذوا حقهم كامل ولا
أخذوا أموالهم بغير حق بعض الناس يقول هذا كافر ماله حلال لا ماله حرام لا يجوز أخذوا أموالهم ولا يجوز إيذاؤهم ولا يجوز قتلهم قال ويجب على الإمام حفظهم يعني كما يحفظ الإمام المسلمين
كذلك يحفظ المعاهدين فكل هذه من حقوقهم على المسلمين نعم هذه أشياء يمنعون منها قال يمنعون من ركوب الخيل لأن الخيل الأصل فيها أنها للجهاد فإذا كان ليس وقت جهاد فلا يمنعون من ذلك لكن
المقصود أن الخيل في ذلك الوقت تعد للجهاد وتستعمل للجهاد في ذلك يمنعون من ركوبها كذلك حمل السلاح يمنعون من حمل السلاح حتى لا يكون بعد ذلك يوم قتال أو شيء أو كذا يمنعون من حمل السلاح
يسمح لكم بحمل السلاح ومن إحداث الكنائس لا يجوز بناء كنائس في البلاد التي يحكمها الإسلام سواء كانت من جزيرة العرب أو خارج جزيرة العرب لكن الفرق بين جزيرة العرب وغيرها أن جزيرة العرب
لا يجوز إبقاء كنيسة بينما غيرها من البلاد تبقى الكنائس التي كانت قديمة يعني مثلا لما فتح المسلمون مصر تركت الكنائس لما فتحت الشام تركت الكنائس التي فيها لكن في جزيرة العرب لا يجوز
أن يكون فيها دينان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يجتمع دينان في جزيرة العرب وجزيرة العرب تقريبا هي الخليج العربي شبه الجزيرة العربية هذه جزيرة العرب شبه الجزيرة العربية تدخل
فيها دول الخليج مع اليمن هذه سمونها شبه الجزيرة العربية هذه تسمى جزيرة العرب هذه التي لا يجوز أن تبقى فيها كنيسة لا يجوز أن تبنى كنائس في هذه الدولة لا في الكويت ولا في السعودية
وفي قطر والبحرين والإمارات وعمان واليمن كلها تعتبر جزيرة العرب لا يجوز فيها بناء كنيسة وباقي البلاد مثل مصر الشام المغرب هذه البلاد أو غيرها من البلاد هذه الكنائس التي فيها إذا
فتحها المسلمون تبقى كما هي تبقى كما هي لكن لا يتبنى كنائس جديدة طالما أنهم تحت حكم المسلمين لا تبنى كنائس جديدة طيب من هدم من الكنائس هل يجوز إعادة بنائه؟
لن تدروا أنه في أحيان مع التعرية والمدة الطويلة وهذا تسقط بعض البنيان فإذا هدمت قال بعض أهل العلماء لا تبنى هدمت خلاص راحت عليكم يبقوا يرمونها يرمونها لكن هدمت خلاص ما تبنى من جديد
يتبنونها بناء جديدا وبعض أهل العلماء فصل قال إذا كان في عقد الذمة لأن عقد الذمة يكتب عقد ذمة لكم كذا وعليكم كذا إن كان من ضمن العقد أنهم اشترطوا على الإمام يعني لما ذكر حقوقهم نبني
من هدم من كنائسنا قال لكم ذلك خلاص يبنون طبعا أما قال طيب في العقد نبني ما شئنا من الكنائس الإمام لا يجوز له أن يوافق على هذا الشرط وهو بناء كنائس جديدة لكن بناء من هدم منها هذا
بحسب الشرط إذا كان هذا الشرط موجودا في العقد فيلتزم به المسلمون ومن هدم من كنائسهم يجوز لهم إعادة بنائه وما لم يكن مشترطا في العقد فهذه المسألة وقع فيها خلاف داخل المذاهب مذهب أحمد
قولان مذهب مالك قولان أنه يجوز لهم إعادة بناء من هدم وقولة أنه لا يجوز لهم إعادة بناء من هدم فالمسألة اجتهادية حقيقة فالظهر والله الآن ترجع إلى رأي الإمام الإمام هو الذي يقرر إمام
المسلمين في زمنه هو الذي يقرر أو إذا كان في العقد شيء إذا كان في العقد فيلتزمون بالعقد إذا كان في العقد أنه لا يبنى من هدم لا يبنى من هدم إذا كان في العقد يبنى من هدم يبنى من هدم
إذا لم يكن شيء في العقد مكتوبا فهذا يرجع إلى تقدير الإمام هو الذي يقرر هذا الأمر نأذن لهم أن يعيدوا بناء من هدم أو لا نأذن لهم بذلك قال ومن إظهار المنكر والعيد والصليب إظهار
المنكرات نمنعهم من ذلك نمنعهم من إظهار المنكرات بشتى أنواعها وكذلك عيدهم عيدهم البدعي الشركي هذا لا نسمح لهم بإظهار هذا العيد وكذلك شرب الخمر وأكل الخنزير وغير ذلك من الأمور هذه
كذلك لا يسمح لهم بإظهارها لكن كما قلنا قبل قليل في بيوتهم يكون الخنزير يشربون الخمر فهذا راجع لهم والصليب كذلك لا يسمح لهم بإظهار الصليب إذا كانوا نصارى يعني يجعلونه على البيت أو
فوق البيت أو على صدوره أو ما شابه ذلك من الأمور لا يسمح لهم بذلك بعض يقول هذا الظلم لا هذا الشرك يعني لا نسمح بإظهار الشرك لهم يعتقلون أن عيسى صلب ونحن نقول عيسى لم يصلب صلاة ربنا
الله تبارك يقول وما صلبوه وما قتلوه وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم فهم مكذبون لله سبحانه وتعالى فلا نسمح لهم بإظهار هذا الصليب قال وضرب الناقوس وكان من كتاب عمر رضي الله عنه كتب
عمر للنصارى أو هم كتبوا لعمر هم كتبوا لعمر نلتزم بكذا وكذا وكذا وكذا فوق عليه عمر موافق ومن مما كتبوه لعمر أنهم قالوا ولا نظهر الناقوس إلا بصوت منخفض فأذين لهم بذلك وهذا وقت عزة
الإسلام لما كان الإسلام عزيزا كان يضع مثل هذه الشروط لكن الآن مع ضعف المسلمين صار هم الذين يضعوا له لأن الشروط الله المستعان هذه الأشياء يعني مع العدل فيهم ومع هذا كله البعض الآن
قد يتكلم يقول يعني كان في تضييق عليهم يمكن يضيقون علينا في بلادهم وكذا هذا الأمر هذا واقع والآن في بلادهم يضيقون على المسلمين وهذا أمر طبيعي جدا فالقصد أننا محكمون بشرع وهذا دين
الله تبارك وتعالى يبون يعيشون معنا حياهم الله يعيشون معنا ما عندنا أي مشكلة ولا يظلمون ولا يعتدى عليهم ولا يؤذون لكن في نفس الوقت لا نسمح لهم بإظهار دين غير دين الإسلام هذا دين
الله سبحانه وتعالى فلا يسمح لهم بمخالفته قالوا من الجهر بكتابهم يبون يدرسون كتابهم توراة إنجيل غيرها من الكتب في بيوتهم لهم ذلك لا نمنعهم من ذلك لا نمنعهم من ذلك لكن ما يجلس
بالشارع ويدرس الكتاب أو يجلس في الحديقة مثلا يحدث بالكتابة لا في بيوتهم يدرسون كتبهم لشأن لنا بذلك قالوا من الأكل والشرب نهار رمضان يحترمون هذا الشهر ومشاعر المسلمين تأكلون أنتم ما
عليكم تصومون لا تصومون في بيوتكم تأكلون ما تظهرون الأكل والشرب علنا في بلاد الإسلام نعم عفوا قالوا يمنعون من قراءة القرآن وشراء المصحف يمنعون من قراءة القرآن طبيعي جدا لأنها ليست
من أهل القرآن ويمنعون من شرائه لأنه لا يجوز لهم مس المصحف أصلا لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يمس القرآن إلا طاهر فلا يجوز لهم مس المصحف فكيف نمكنهم من شرائه لا يمكنهم من شراء
القرآن ولا من قراءته واحد يقول طيب إذا شون يدخل الإسلام فيه كتب الآن ترجمة المعاني ترجمة المعاني يمكن يعطى هذا الكتاب يدرسه وكتب الفقه والحديث وكذا لا يمكنهم منها حديث الرسول صلى
الله عليه وسلم لا يحترمون القرآن ولا يحترمون الحديث ويخشى منهم إهانة المصحف أو إهانة الكتب يأخذ ويرميه لأنه لا يعتبره شيئا هو يرميه أو يهينه أو كذا لا نمكنهم من الوصول إلى هذا
الأمر قال ومن تعلية البناء على المسلمين كما قال الله تبارك وتعالى وليجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ويقول ولا تهنوا ولا تحذنوا وأنتم الأعلون فالمسلمون هم الأعلون لا يعلى بناء
الكافرين على بناء المسلم نعم قال ويلزمهم التمييز عنا بالإباسهم حتى يعرف المسلم من الكافر وكان في أيام عمر بن عبد العزيز كان يأمرهم بلبس الزنار يعني مثل الحزام أو غيره يلبسونه
ليتميزوا بذلك حتى أنه دخل ناس من نصارى العرب على عمر بن عبد العزيز فقالوا إنهم يأمروننا أن نقص شعرنا وأن نلبس الزنار فقال عمر بن عبد العزيز كيف هذا وأنتم من العرب قالوا ولكننا
نصارى قال لا أعزكم إذا ذلكم الله فأمرهم أن يلبسوا الزنار هذا عمر بن عبد العزيز يتحدث الناس بعدالته وفضله ومكانه هذا حكم الإسلام هذا حكم الشرع هذا دين الله تبارك وتعالى فيكون لهم
لباس خاص بهم قال ولا يجوز تشبه بلباسهم لا كما يحدث اليوم الآن فتن المسلمون بالكفار للأسف صاروا يلبسون لباسهم ويقصون شعورهم على مثل شعورهم وغير ذلك من الأمور وهذا كله من ضعف
المسلمين للأسف فالقصد أنهم لا يتشبه بهم وهذا أمر طبيعي جدا سبحان الله كما ذكر ابن خلدون رحمه الله تعالى أن هذه طبيعة الناس أن دائما الضعيف يتشبه بالقوي وكان الكفار وكان الإسلام
قويا كانوا يتشبهون بالمسلمين يقلدونهم وكذا والآن صرنا نحن الذين نتشبه بهم ونقلدهم لضعفنا وقوتهم الله المستعان قال ويحرم القيام لهم وتصديرهم في المجالس النبي صلى الله عليه وسلم يقول
لا تبدأوا اليهود والنصارى بالسلام لا تبدأوا اليهود والنصارى بالسلام وإذا لقيتمهم في الطريق فاتطرهم إلى أضيقه لا تبدأوا اليهود والنصارى بالسلام هؤلاء كما يقال أحسن الكفار وليس فيهم
حسن فبعد كذا كان مجوسيا أو هندوسيا أو بوذيا أو ملحدا من باب أولى أنه لا يصدر في المجلس لا يقال تفضل ويصدر في المجلس ويصورون معه ويستنسون معه وكذا ولا يقام له ويجلس ويسلم عليه لا
يقام له ولا يصدر في المجلس ولا يبدأ بالسلام لا نبدأهم بالسلام لا تبدأ اليهود والنصارى بالسلام مختلف أهل العلمي هل نبدأهم بغير السلام؟
قال لأن السلام اسمه من أسماء الله فلا نبدأ هؤلاء يكفرون بالله سبحانه وتعالى فهل نبدأهم بغير السلام؟
خاصة إذا كان مسؤولا عليك مثلا في عملك مثلا يهودي أو نصراني أو هندوسي أو بوذي اللي يكون ولا نتصور فيه هذا لأنه موجود الآن فكيف نبدأهم؟
قال بعضهم كشيخ سانتيمي وغيره لا بأس أن يبدأوا بغير السلام مثل كيف حالك؟
كيف أصبحت؟
كيف أمسيت؟
مرحبا أهلا وسهلا لا يقال السلام عليكم لا يقال السلام عليكم وإنما يحيى بغير السلام السلام تحية المسلمين السلام تحية المسلمين فيحيى بغير تحية السلام من الكلمات التي ذكرناها قبل قليل
طبعا المذهب حتى لا يقال كيف أصبحت ولا كيف أمسيت واختيار الشيخ سانتيمي وهو اختيار شيخنا أنه لا بأس أن يحيوا بغير ذلك كيف حالك؟
كيف أصبحت؟
كيف أمسيت؟
مرحبا أهلا وسهلا أسعد الله صباحك شاب هذا من الكلمات لكن لا يقال السلام عليكم قال وتحرم تهنئتهم وتعزيتهم عيادتهم تهنئتهم فيها تفصيل التهنئة فيها تفصيل أما التهنئة بالأعياد الدينية
فلا تجوز تهنئتهم بالأعياد الدينية هذه لا تجوز ودينك صح أما في غير الأعياد الدينية فلا بأس مثل عندهم عيد الزواج مثلا أو اشترى بيتا أو جاءته ترقية أو رزق بمولود أو بعد شنه شر شيارة
ترقية في عمله لا بأس أن تهنئه بهذه هذه الأمور يهنئون بها لا بأس خاصة إذا كان جارا لك أو زميل عمل أو غير ذلك لكن في أعيادهم الدينية لا يجوز تهنئتهم بالأعياد الدينية كأنك تقول لعيدك
صح وهذا دين والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لنا عيدان فقط المسلمون لهم عيدان فلا نهنئهم بعيادهم الدينية أما في غير عيادهم الدينية كما قلنا رزق بولد تزوج جاءته ترقية جاءته أموال
اشترى بيتا اشترى سيارة غير ذلك من الأمور لا بأس نهنئه بهذه أما العيد الديني فلا يجوز تهنئتهم بهذا يجوز تعزيتهم والصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى واختيار شخصا تيمية أن هذا يرجع
إلى المصلحة والمفسدة إذا رأيت في ذلك مصلحة من التعزية فلا بأس بذلك يجوز تعزيتهم يجوز تعزيتهم ولكن فيها تفصيل كيف تعزيه كيف تعزيه إذا كان كافرا والميت كافر يعني كافر توفي ولده
الكافر أو أبوه الكافر فماذا تقول له تقول له اصبر تحمل تصبر ومشابهة من الكلمات إذا كان الولد مسلما والأب كافرا تقول له غفر الله لميتكم لأن الميت مسلم إذا كان الأب مسلم والميت كافر
فتقول له أحسن الله عزائك وغفر ذنبك تدعو له الدعاء لا يكون إلا للمسلم الكافر لا يدعى له وإذا كانوا يعني إذا كان كافرين المعزى والمعزى به تأمره بالصبر تأمره بالصبر وهذا أمر الدنيا
وكلنا سنموت ومن سيبقى من هذه الكلمات التي تصبره بها لكن لا تقول له عظم الله أجرك وهو كافر أو تقول له غفر الله لميتك وهو كافر لا يجوز هذا هذا بالنسبة للتعزية أما حضور المرضى منهم
فالصحيح أنه لا بأس خاصة إذا كانت هناك مصلح في دعوتهم كما عاد النبي اليهودي صلى الله عليه وسلم وقال له قل لا إله إلا الله فالتفت إلى أبيه كأنه يستأذنه فقال أطع أبا القاسم فعيادة
مرضاهم جائزة لا بأس بل هذه لعلها إن شاء الله تعالى تكون سنة في دخول بعضهم إلى الدين الله تبارك وتعالى وإخراجهم من الضلالة إلى الهدى فعيادة مرضاهم لا بأس بها إن شاء الله تعالى خاصة
إذا احتسب الإنسان فيها الدعوة أنه يريد أن يدعوه إلى الله تبارك وتعالى
طيب قال ومن سلم على ذمي ثم علمه سن قوله رد علي سلامي وإن سلم الذمي لزمه رده فيقال وعليكم هذا أمر نقع فيه جميعا يعني أنا أستاني ساكنت في مكة أو المدينة أي واحد أشوفه أقول السلام
عليكم مطمئن كلهم مسلمين مش كاسر في الكويت ولا بالرياض ولا بالدوحة ولا في البحرين ولا بمصر ولا في المغرب العربي ولا في غيره من البلاد ما تدري هالجدانك مسلم أم لا كافر إذا علمته
مسلما الأمر سهل لكن المشكلة ما تدري هذا مسلم أم لا كافر تسلم أم لا تسلم ودك تسلم من باب نشر السلام وهو سنة وأجر وكذا ما ودك تسلم تخاف يطلع كافرا فكيف تسلم على كافر فيقع الإنسان في
حرق ابن عمر رضي الله عنه ذكر وعنه إنه مر على الرجل فقال السلام عليكم فقال له أحدهم قال إنه ذمي فرحل قال رد علي سلامي سلمت عليك في الغلط سلمت عليك في الغلط لكن شو بدون ظلم أهم شيء
انتبهوا لهذا دون ظلم دون ظلم أما إذا هو الذي سلم جاء قالك السلام عليكم ترد عليه وعليكم يقول الإنسان وإذا سلم عليكم وسلم وعليكم فقل وعليكم بعضهم قال وعليكم أي فقط وعليكم حتى لو قالك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعليكم وبعضهم قال لا بس أن تقول وعليك السلام إذا كان لفظه واضحا لماذا؟
لأن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم بعض اليهود كانوا يأتون للنبي صلى الله عليه وسلم يقول السام عليك ولا يقول السلام بس يأكلها السام عليك واضح؟
فأنت ما أتنش قال السلام ولا السام فهم يقول السام عليك فكان النبي منتبها لهذا فيقول وعليكم وعليكم في يوم من الأيام كان تعائش عند النبي صلى الله عليه وسلم فمر يهودي فقال السام عليك
فقال النبي صلى الله عليه وسلم وقال تعائش عليك النعنة تعائش رضي الله عنه وقال النبي صلى الله عليه وسلم وقال السام عليك فقال السام عليك فقال النبي صلى الله عليه وسلم وقال السام عليك
فقال النبي صلى الله عليه وسلم وما سمعت ما قلت؟
أنا قلت وعليكم يكفي خلص يكفي هذا ليش اللعن وكذا ما في داعي يقول لعائشة ومنونية رضي الله عنها فبعض أهل العلم يقول إذا كان الكلام الذي تلفظه غير واضح قل وعليكم قل وعليكم إذا كان
سلامه واضحا السلام عليكم قال كثير من الأهل لا بأس أن تقول وعليكم السلام يعلك مني السلام كما بذلت السلام أبذل لك السلام وعليك السلام طيب هل يقال لا يقال ورحمة الله؟
لأنه لا يدعى لهم بالرحمة لا يدعى لهم بالرحمة وكان اليهود يأتون إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيتعاطسون عنده يتعمدون شو سبحان الله اليهود غريبين يعني يقول له أنت لست نبي ويطلبوا منه
الدعاء فكانوا يتعاطسون عند النبي صلى الله عليه وسلم حتى يقول لهم يرحمكم الله فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عاطسوا عنده يقول يهديكم الله ما يقول لهم يرحمكم الله فالشاهد من هذا
أنه لا يبدأون بالسلام وإذا سلموا هم بدأوا بالسلام فنقول وعليكم أو نقول وعليكم السلام لكن لا نزيد عليها ورحمة الله ولا تدخل هذه في قول الله تبارك وتعالى وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن
منها وردوا لأن هذا في الأصل مع المسلمين والعلم عند الله نعم وإن شمت وإن شمت نعم إذا شمت الكافر للمسلم هو قال لك يرحمك الله يهدينا ويهديكم الله ويصلح بالكم هذه ما فيها بس هذه ما
دعوت لها بالرحمة تقول يهديكم الله ويصلح بالكم لكن لا تقول لها يرحمك الله أنت لا تقول له يرحمك الله دائما دعاوك له بالهداية ما في منعك تدعو له بالهداية وإن كان كافرا حتى بدون مقابل
يعني بدون ما يبدأ هو لو هكذا بظهر الغيب اللهم هدي فلانا الكافر ما في بس الدعاء بالهداية ما في بس عطست وقال لك يرحمك الله في كفار تشد يقول لا لا يقول لك يرحمك الله خاصة اللي يعيشون
بين المسلمين وكذا يقول لك يرحمك الله قول يهديكم الله ويصلح بالكم ما في بس أنك تدعو له بالهداية وصلاح البال لكن إذا هو عطس كذاك تقول له يهديكم الله لا تقول له يرحمك الله لا تقال
يرحمك الله إلا المسلم الدعاء بالرحمة لا يكون إلا المسلم قال وتكره مصافحتهم تكره ولا تحرم مصافحة الكفار طبعا الكفار رجال وليس النساء النساء تحرم الرجال الكفار لكن لا تحرم لا تحرم
وإنما تكره البعض يقول لا تكره وتركها أو لا لأنهم أول شيء نوع من العزة عزة الإسلام ثانيا لا يتجنبوا النجاسة ممكن يلمسون بأيديهم النجاسات ولا يبالون وإذا قال تكره مصافحتهم لأجل هذا
والعلم عند الله جل وعلا نعم نعم يعني هذه الأمور التي ينتقض بها عهده يعني نحن الآن بيننا وبيننا عهد لا ينتقض هذا العهد مثلا ينتقض إذا أتى بناقض مثل ماذا قال سب الله سب الرسول صلى
الله عليه وسلم امتنع قال بس ما يندافع الجزية امتنع عن دفع الجزية تزوج مسلمة لأن زواجه بمسلمة زينة الكافر لا يجب أن يزوج مسلمة أو زنى بدون زواج زنى بمسلمة أو قتل مسلما هذه كلها
أعمال بها ينتقض عهده ثم يعامل الحاكم معاملة أخرى غير الذمة نعم نعم إذا انتقض عهده ويعيش بلاد المسلمين قال ما يندافع جزية أو قتل مسلما أو زنى بمسلمة أو تزوج مسلمة أو سب الله أو سب
رسوله أو قتل مسلما المهم أنه إذا فعل شيئا من ذلك انتقض عهده طيب انتقض ما هو وضعه الآن وضعه وضع المحاربين فيؤسر يكون أسيرا ولا ينتقض عهد أهله زوجته أولاده وهذا يبقون على الدمة لا
يقال هن تبعنا لا يقال هم تبع له بل كل إنسان يعامل لوحده فينتقض عهده وحده هو قال وإذا أسلم إذا أسلم خلص انتهى الأمر قال ولو كان سب النبي صلى الله عليه وسلم وهذه المثال وقع فيها خلاف
يعني إذا أسلم بعد سبه للنبي صلى الله عليه وسلم هل تسقط عنه العقوبة أو لا تسقط شيخ سمتيمية رحمه الله تعالى ألف رسالة أو كتابة اسمه الصار المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم
وتوصل إلى رأي أنه وإن تاب يقتل شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم لماذا قال لأن هذا حق للرسول صلى الله عليه وسلم وإن كان النبي أسقطه في حياته فنحن لا نملك أن نسقطه بعد وفاته صلى الله
عليه وسلم فهذا حق شخصي للرسول صلى الله عليه وسلم لا يملك أن يسقطه إلا الرسول فاختار شيخ سمتيمية أنه يقتل وإن تاب وتوبته بينه وبين الرب يسأل لكن هذا حد يقام عليه من سب الرسول صلى
الله عليه وسلم فإنه يعاقب ويقتل لأنه شتم النبي صلى الله عليه وسلم وإن تاب هذا اختيار شيخ سمتيمية والمذهب أنه لا يقتل تقول لأنه إذا سب الله وتاب يعفى عنه فسب الرسول ما بأولى لأن حق
الله أعظم سبحانه وتعالى قالوا لا نختلف إن حق الله أعظم جل وعلا لكن الله أسقط حقه فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا والزكاة فإخوانكم في الدين الله أسقط حقه لكن ما يدريكم أن الرسول
سيسقط حقه أو لا يسقط حقه ما تتكلمون بلسانه هذا حق شخصي للرسول صلى الله عليه وسلم فلا يملك أحد أن يسقطه هذا اختيار شيخ سمتيمية قال لا يسقط حق الرسول صلى الله عليه وسلم ونقتله وأمره
إلى الله سبحانه وتعالى وممكن أن يصلى عليه ويدفع في مقابل المسلمين إذا تاب وأسلم وكان قد سب النبي صلى الله عليه وسلم يقول نعاملهم وعامل المسلمين ونصلي عليه كذا لكن يقتل يقتل لأنه سب
النبي صلى الله عليه وسلم نقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم بارك فينا محمد