46 - شرح كتاب دليل الطالب / باب أركان الحج وواجباته - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فمن حصل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين تبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فما زلنا مع كتاب دليل الطالب للشيخ مرعي الحمد لله رحمه الله تبارك وتعالى متوفى في القرن الحادي عشر الهجري وما زلنا في كتاب الحج ومع باب أركان الحج وواجباته أركان الحج اختلف أهل العلم في عددها والجمهور على أنها أربعة وهي الإحرام نية الدخول في النسك والطواف والسعي والوقوف بعرفة وبعض أهل العلم ذهب إلى أنها ركنان فقط وهما الطواف والوقوف بعرفة لكن مع اجتماعهم كلهم تقريبا على أن هذه الأشياء أيضا تؤدى ولكن هل تسمى ركنان أو لا تسمى ركنان هذا الكلام وسيتي تفصيل ذلك إن شاء الله تعالى والفرق بين أركان الحج وأركان الصلاة وواجبات الحج وواجبات الصلاة أركان الحج لا تسقط ولو مع العجز أركان الحج لا تسقط حتى لو عجز الإنسان عنها لا تسقط أركان الصلاة تسقط النبي صلى الله عليه وسلم يقول صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا سقط ركن القيام الذي لا يحسن الفاتحة قال النبي صلى الله عليه وسلم قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حوله ولا قوته إلا بلا سقط الركن لأنه لا يحسن أن يأتي به الذي لا يستطيع أن يستجد يوم الإيمان أركان الحج أبدا الذي لا يحرم لا يوجد حج عاجز لا أستطيع لا يوجد حج لا يوجد إذن أركان الحج لا تسقط ولو مع العجز بينما أركان الصلاة تسقط في حال العجز الأمر الثاني واجباته واجبات الصلاة لو تركها الإنسان متعمدا تبطل صلاته يعني لو أحد صلى ولم يجلس التشهد الأول مثل صلاة المغرب مثلا لم يجلس التشهد الأول فلما قضي الصلاة ولم يجلس التشهد الأول قال يا دري كيف تدري كان يعني ليس لازم لا يوجد خلق مستعجل من الأسباب يعني ذلك بس ما جلست قال لي ما أدري صلاة ما تصح إلا في حال النسيان أما متعمد يترك واجب متعمدا تبطل الصلاة الحج لو ترك الواجب متعمدا لا يبطل حجه ولا يفسد حجه وإنما يجبره بدم لو واحد مثلا ما طافت أوف الوداع ليش ما طفت الوداع مستعجل عليك دم والحج صحيح واحد ما رمى الجمرات ليش ما رميت الجمرات ولا زحمة وما ليه خلقه مستعجل وكذا وكذا ولا وكل ولا شيء ولا كذا ما رمى الجمرات حجه صحيح واحد ما بات مزدلفة حجه صحيح ولا متعمدا ما بات في ميناء ولا متعمدا حجه صحيح ما قص من شعره حجه صحيح وهكذا فترك الواجبات في الحج لا يبطل الحج ولو متعمدا نعم ينقص الأجر يلزمه فدية لكنه لا يبطل الحج هذا القوصود ولا يفسد الحج بينما الصلاة تفسد تبطل الصلاة إذا تركها واجبا متعمدا فهذا الفرق بين واجبات الحج وواجبات الصلاة فقال الأركان الحج أولا فقال الأركان الأول الإحرام وهو مجرد النية الإحرام محله القلب الإحرام محله القلب النية وهي نية الدخول في النسك نية الدخول في النسك وليس التلبية التلبية هذا واجب من واجبات الحج وليس ركنا الركن نية نية الدخول في النسك يعني لو واحد جاء عند الميقات وما لبه ما قال لبيك اللهم حجا لكن نوى أنه راح الحج الحين وين راح الحج يعني محرم الحين محرم طيب ما قلت لبيك اللهم حجا؟ إي ما قلت علي الذنب لكن الحج هو صحيح لأن الركن ليس هو لبيك اللهم حجا وإنما الركن هو نية الدخول في النسك والنية محلها القلب النية محلها القلب إذن الركن الأول هي نية الحج لو واحد راح للحج مثلا ونغصبه إلا تحج ما نحاج إلا تحج يلا قول لبيك اللهم حج قال لبيك اللهم حج هو ما يبي حج ما لحج ما لحج إلا الآن ما دخل في النسك حتى لو قال لبيك اللهم حج ما دخل في النسك لا بد من الركن هو نية الدخول في النسك نعم قال فمن تركه لم ينعقد حجه لم ينوي في قلبه لم ينعقد حجه الثاني وقوف بعرفة الوقوف بعرفة ركن بالإجماع بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قال الحج عرفة ومن فاته عرفة فاته الحج ومن أدرك عرفة أدرك الحج بإجماع أهل العلم بإجماع أهل العلم يستمر حتى فجر يوم العاشر وهكذا اختلفوا في بدايته واتفقوا في نهايته يعني بعض الناس الآن يظن أنه إذا غربت الشمس ما دخل عرفة أنه ليس له حج غير صحيح طالما أنك دخلت عرفة قبل فجر يوم العيد فأنت مدرك لعرفة يعني لو واحد مثلا رايح عرفة يوم التاسع ووصل عرفة الضحى أموره طيبة ووصل عرفة الظهر أموره طيبة العصر أموره طيبة المهم قبل المغرب هذه السنة لكن واحد وصل بعد المغرب حجه صحيح ووصل بعد العشاء إلى عرفة حجه صحيح لو وصل قبل الفجر بدقيقة إلى عرفة حجه صحيح قبل فجر يوم العاشر وليس يوم التاسع قبل فجر يوم العاشر واختلفوا في بداية عرفة فذهب الجمهور إلى أن وقت عرفة يبدأ بعد زوال الشمس يعني معدان الظهر وإذلك النبي صلى الله عليه وسلم ما دخل عرفة إلا بعد الظهر النبي صلى الله عليه وسلم في حجه من ميناء بعد أن صلى الفجر فجر يوم التاسع صلى الله في ميناء ثم جلس في ميناء إلى أن ارتفعت الشمس فلما ارتفعت الشمس خرج من ميناء إلى عرفة وقبل أن يدخل عرفة وصل إلى عرنة وعرنة خارج عرفة اللي فيها مسجد نميرة الآن وجلس في نميرة أو في ميناء في عرنة جلس صلى الله عليه وسلم إلى أن دخل وقت الظهر فصلى الظهر والعصر خارج عرفة ثم دخل عرفة صلى الله عليه وسلم ذهب جمهور أهل العلمي إلى أن وقت عرفة يبدأ بعد الزوال بعد الزوال بعد الظهر يبدأ وقت عرفة ويستمر إلى الفجر بالإجماع كما قلنا ولكن السنة أن يخرج بعد المغرب ولكن المهم أن وقت عرفة يبدأ بعد الزوال حنابلة عندهم وقت عرفة يبدأ من الفجر خلافا للجمهور وفائدة هذا الخلاف لو قدر أن شخصا خرج إلى عرفة فجر يوم التاسع مثلا وقبل الظهر ساعة عشر 11 الظهر مثلا يوم التاسع خرج من عرفة وذهب إلى مزلفة عند الحنابل حجه صحيح لماذا؟ لأنه جلس في وقت عرفة عند الجمهور حجه غير صحيح لأنه لم يبدأ وقت عرفة بعد وإن وقت عرفة يبدأ بعد الزوال هذه فائدة الخلافة أن من خرج من عرفة قبل الزوال على قول الحنابل حجه صحيح على قول جماهير أهل العلم حجه غير صحيح وقال وقت عرفة وهذا هو الأحوط وهذا هو الصحيح أن وقت عرفة يبدأ بعد الزوال كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم إذن وقت عرفة يبدأ بعد زوال الشمس وهنا ماذا قال المؤلف؟ قال وقته من طلوع فجر يوم عرفة خلافا للجمهور هذا قول الحنابل كما قلنا إلى طلوع فجر يوم النحر قال فمن حصل في هذا الوقت بعرفة لحظة واحدة وهو أهل أهل الحج يعني مثلا المجنون ليس أهل الحج الكافر ليس أهل الحج فلا يصلح منه الحج قال وهو أهل ولو مارا مرور يعني ما وقف في عرفة مر بس هم دخل عرفة وطلع منها قبل الفجر فجر يوم النحر طيب قال ولو مارا أو نائما أو حائضا الحائض تحج ما عندها مشكلة الحائض كما قلنا في السبوع الماضي أو جاهل أنها عرفة صح حجه لكن إذا ما وقف في عرفة حتى لو جاهل واحد وقف في عرنة مثلا إلى الفجر مثلا وطلع بعد الفجر وراح مزدلفة وكذا ما له حج لم يقف في عرفة قال ما أدري ما تدري ما عليك إثم بس ما لك حج ما لك حج يعني ما أدري ليست عذرا لصحة الحج مثلا لو واحد صلى الآن صلى العشاء مثلا بعدين تبين صلى قبل الوقت يقول طيب أنا ما أدري ما تدري ما عليك إثم لكن تعيد الصلاة الصلاة ما صحت كذلك عرفة ما يصح الوقوف خارج عرفة لابد أن يقف في عرفة أو يمر في عرفة المهم من الظهر إلى الفجر هذا الوقت الذي يكون فيه مدركا لعرفة قال لا إن كان سكرانا أو مجنونا أو مغمى عليه لأن هذا لا نية له ولا قصد له السكران والمجنون والمغمى عليه هذا فاقد للوعي تماما غير النائم النائم ما هو فاقد للوعي النائم لو قعت تقام لكن مغمى عليه لا يقوم ولا السكران ولا المجنون فهذا الفرق بينهما بين النائم وبين هؤلاء قال ولو وقف الناس وكلهم أو كلهم إلا قليل في اليوم الثامن أو العاشر خطأ أجزاءهم يعني لو أعلن مثلا في السعودية الآن أعلنهم تعرفة خميس صحيح نعم لو حج جينا وخلصنا وكذا وقال تركت كنا غلطانين كان الأرفعاء مثلا أو كان الجمعة الحج صحيح الحج صحيح طالما الناس كلهم وقفوا يوم الثامن ويظنونه التاسع أو وقفوا يوم العاشر ويظنونه التاسع الحج صحيح ما عليهم شيء أبدا لكن إذا واحد هو خالف الناس وقال لا اليوم مو صحيح عرفة مثل إيران أعلنت أنه عرف يوم الجمعة صح؟ ولو مو صح الإعلان هذا أعلنوا أنه عيد السبت إيران إيران يقولون أعلن السستانيمي شنو هذا واحد من خبولهم أعلن أن السبت العيد معناته عرفة إيش؟ الجمعة عرفت لو ناس طاعوا ورحوا وقفوا الجمعة مثلا ما لهم حج ما لهم حج إذا لم يقف يوم التاسع نعم الركن الثالث الطواف إذا قلنا أربعة أركان نية الدخول في النسك عرفة نقوم بعرفة الطواف السعي الركن الثالث الطواف والطواف في الحج أربعة أنواع في طواف القدوم إنسان يطوف طواف القدوم وفي طواف الحج وفي طواف الوداء وفي طواف النافلة يعني اللي يجي يطوف طواف القدوم هذا واضح في واحد قاعد يقال ودي أطوف أخلي سبع أو سبعين يطوف خاصة إذا كان ما في زحمة أو كذا يتقرب هذا جائز النوع الثالث من الطواف وهو طواف الحج اللي هو هذا الركن يسمى طواف الحج ويسمى ركن ويسمى طواف الزيارة ويسمى طواف الإفاضة طيب هذا الطواف الركن هذا الذي لا يصح الحج بدونه وهناك طواف رابع وهو طواف الوداء وهم الواجبات كما سيأتي إذن الذي يتكلم عنه المؤلف هنا هو طواف الركن أو طواف الزيارة أو طواف الإفاضة أو طواف الحج يسمونه هذا هو الطواف الركن أول وقته الإنسان الآن إذا خرج من عرفة عادة يخرج الناس متى من عرفة بعد المغرب يخرج الناس من عرفة ثم من المزدلفة بعض الناس تروح ترمي وبعض الناس تروح تطوف طيب لو قدر واحد قال أنا بروح أطوف نقول ما يصير تطوف قبل منتصف الليل لا يجوز أن تطوف قبل منتصف الليل هذا قوله جماهير أهل العلم أن الطواف لا يبدأ إلا بعد منتصف الليل ومنتصف الليل ليس الساعة 12 منتصف الليل هو من المغرب إلى الفجر وهذا يختلف من صيف إلى شتاء المهم اقسم من أذان المغرب إلى أذان الفجر الثاني على 2 يطلع لك منتصف الليل فيبدأ الطواف منتصف الليل هذا لمن وقف في عرفة لكن لو قدر واحد ما وصل عرفة إلا الساعة مثلا 12 بالليل أول شيئ الآن ليس هناك زحمة دعنا نطوف بعدين ونقف في عرفة لأنه يمدي بعد عرفة إلى الفجر نقول لا لا يوجد طواف قبل عرفة لا بد أن يكون بعد عرفة يعني بعد منتصف الليل وبعد عرفة لكن لو واحد مثلا راح مثلا مبتشر إلى الحرم وطاف بعد منتصف الليل وهو ليس الآن وقف في عرفة يقول لا منتصف عرفة إلى الفجر نقول صح عرفة إلى الفجر لكن الطواف هذا لا يصح إلا بعده عرفة ما يصح الطواف إلا بعد عرفة إذن لمن وقف في عرفة له أن يطوف بعد منتصف الليل مباشرة وذهب بعض أهل العلم إلى أن الطواف لا يصح إلا يوم العيد يعني بعد الفجر وتوسط آخرون وقالوا بعد الثلث الثاني من الليل يعني الثلث الأخير من الليل يعني بعد غياب القمر كما كانت تفعل أسماء رضي الله عنها ولكن جماهير أهل العلم قال أنه بعد منتصف الليل وهو الصحيح أنه يجوز خاصة بالنسبة لكبار نساء ومن كان مسؤولا عنهم والأولى في المسلم أنه يلتزم يبقى في مزلفة إلى الفجر بل إلى قريب من الشروق كما بقي النبي صلى الله عليه وسلم لكن لو قدر أنه خرج بعد منتصف الليل من مزلفة وذهب وطاف طوافه صحيح طوافه صحيح نعم هذا بالنسبة للطواف والركن الثالث أوله إذن يبدأ بعد منتصف الليل ففي عرفة طيب آخره قال لا حد لآخره مفتوح مفتوح المفتوح لم يتا شهر شهرين سنة سنتين قالت لن تموت لن تموت مفتوح لا حد لآخره لا حد لآخره لأن النبي لم يحده صلى الله عليه وسلم فيقوم فلا حد لآخره وهذه فيها يعني مخرج حقيقة وراحة لبعض النساء التي تحيض مثلا بعد عرفة حاضت بعد عرفة وهذا يحدث لكثير من النساء لأن الحيض يسأل بيد المرأة لو حاضت بعد عرفة والحملة بتمشي ترجع معهم لكويت تقعد لها شهر شهرين وترد الطوف يعني وقت الحج لا ينتهي في حقها ترد الطوف بعد شهر بعد شهرين لكن تظل محرمة طوال هذه الفترة يعني ما تتحلل تحلل أكبر تتحلل تحلل أصغر قص الشعر وكذا لأنها رمت وحلق قصت من شعرها تتحلل تحلل أصغر لكن بقي الطواف عليها فلا تتحلل زوجها ما يجيها تطوف فلا نهاية للطواف مفتوح الطواف لكن من السنة أن الإنسان يطوف قبل نهاية شهر ذي الحجة لقول الله تبارك وتعالى الحج أشهر معلومات فمن السنة اللي لا تؤخر إلى ما بعد شهر ذي الحجة ولو أخرت بعض أحيانا قال آثمة زمرة أو الرجل آثم من يؤخر الطواف إلى أن ينتهي ذي الحج يقول آثم لكن يطوف ما زال في مجال عنده مجال مثل الحين اللي يروح عرفة بالليل واحد راح عرفة بالليل نقول له ليش تروح بالليل يا معوذ زحمة كذا أنا بروح عرفة ساعة واحدة بالليل ما في حد نقول الحجك صح لك خالفت السنة قال خالفت السنة أدري بس الحج صح ولا ما صحيح نقوله صحيح حجك صحيح إذن كذلك الطواف من أخر الطواف إلى ما بعد شهر شهرين ثلاث شهور سنة سنتين حجه صحيح لماذا لا حد لأخره لأخر وقت طواف الإفاضة والركن الرابع السعي والسعي كالحج كالطواف مرتبط به لمن لم يسعى كان مقارن أو مفردا أو لمن كان متمتعا هؤلاء السعيهم مرتبط بطوافهم يعني لو أخروا السعي مع الطواف ما يضر إن شاء الله فالشاهد من هذا أن الركن الرابع السعي إذن عندنا أربعة أركان نية الدخول في النسك نقوف بعرفة طواف الإفاضة وسعي الحج نعم والسعي طبعا فيه خلاف بين أهل العلم هل هو ركن أو لا هناك من أهل العلم يرى أن السعي ليس بركن وهو المشهور عن عروة من الزبير لما قال لعائشة وملمونة رضي الله عنها قالته قالته لما قال لها إن الله تبارك وتعالى يقول فليس عليكم فليس فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما قال ليس عليه جناح أن يطوف إذن هو ليس بواجب قالت لا يا ابن أختي لو كان كذلك قال فلا فليس عليه أن لا يطوف بهما قال له هذا رأي عائشة رضي الله عنها وخالفها غيرها فاختلف أهل العلم في السعي هل هو ركن أو واجب على خلاف بين أهل العلم هناك حتى من قال إنه سنة بالنسبة للسعي ولكن مذهب أحمد على أن السعي ركن وهذا قول أكثر أهل العلم نعم إذن خلصنا من الأركان الأركان أربعة الآن نتكلم عن الواجبات وقلنا الفرق بين الأركان والواجبات الأركان إذا ترك ركنا لا يصح حجه حتى يأتي به وتبقى الأركان في ذمه إلا عرفة عرفة لأنه يفوت عرفة يفوت إذا يوم عرفة راح وما خلاص ما لكن طوف السعي ممكن يتأجل كما قلنا الآن يتكلم عن الواجبات سم نعم هذا الواجب الأول الإحرام من الميقات يعني لا يتجاوز الميقات هذا تكلمنا عنه لما تتكلمين عن المواقيت أنه يجب أن يحرم من الميقات فمن أحرم بعد الميقات يلزمه دم على قول جماهير أهل العلم يلزمه دم لأنه ترك واجبا لقول ابن عباس من ترك من ترك شيئا من نسكه أو نسيه فليهرق دما فهذا الواجب الأول وهو الإحرام من الميقات يجوز الإحرام قبل الميقات والسنة الإحرام عند الميقات والإحرام بعد الميقات لا يجوز لا يجوز لقول النبي صلى الله عليه وسلم لهن ولمن أتى عليهن ممن أراد الحج أو العمرة فلا يجوز أحد أن يتجاوز الميقات دون أن يحرم لأنه واجب نعم نعم عرفة وقتها من الزوال كما قلنا عند الجمهور إلى الفجر ولكن وقت المسنون من الزوال إلى الغرب هذا الوقت المسنون الذي يستحب الذي وقفه النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم وقف من بعد الزوال يعني بعد الظهر إلى المغرب من أراد السنة يفعل هذا لكن لو واحد مثلا بعد الزوال وخرج قبل المغرب خرج قبل الغرب العصر مثلا ساعة خمس طلع ليش طلعت بحص المكان زي المزدلفة مثلا ليش زحمة شفت الزحمة زحمة يقول بطلع قبل الزحمة من عرفة أبرح مزدلفة حجه صحيح لكن أقول تركه واجبا هذا لمن وقف نهارا لابد يقول لابد أن يجمع الليل مع النهار إلا مذهب مالك يقول له الوقوف بعرفة الأصل فيه الليل وليس النهار لذلك مذهب مالك اللي يخرج قبل الغروب ليس له حج لابد أن يبقى شيئا من الليل في عرفة أحمد رحمه الله تعالى يقول ليس الواجب أنك تبقى إلى الغروب لو خرجت قبل الغروب تركت واجب في ذلك يلزمك دم الشافعي رحمه الله يرى أنه سنة البقاء إلى الغروب لذلك تشوف بعض الناس يتساهلون مثلا يخرجون قبل المغرب يترك لهم هذا الأمر هذا قول لبعض أهل العلم أنه يجوز الخروج من عرفة قبل المغرب لكن لا شك أن السنة أن يبقى الإنسان إلى الغروب وهو واجب على قوله الإمام أحمد رحمه الله تعالى أنه يجب أن يبقى إلى غروب الشمس في عرفة نعم نعم وهذا الواجب الثالث وهو المبيت بمزدلفة لقول الله تبارك وفإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعل الحرام المشعل الحرام هو مزدلفة وهذا هو الواجب الثالث أن يبقى الناس في مزدلفة إلى منتصف الليل إلى منتصف الليل والسنة أن يبقى في مزدلفة إلى قبيل الشرق النبي صلى الله عليه وسلم جلس في مزدلفة بعد أن خرج من عرفة إلى مزدلفة وبات فيها وصلى فيها الفجر ثم ظل يدعو اللي هو الدعاء عند المشعل فاذكر الله عند المشعل الحرام هذا الذكر بعد الفجر ظل يذكر الله حتى أسفر جدا قبل الشرق مشعل النبي صلى الله عليه وسلم من مزدلفة حتى أن كفار قريش استنكروا ذلك عند النبي صلى الله عليه وسلم قالوا يريد أن يخالفنا في كل شيء لأن أهل الجاهلية كانوا يبقون في مزدلفة إلى الشرق كانوا إذا راحوا مزدلفة كانوا يحجون كما قال الله تبارك وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكان وتصدي كانوا يحجون ولكنهم خاصة قريش ما كانوا يروحون عرفة يقولون نحن أهل الحرم ما نطلع من الحرم فحدهم مزدلفة وبس مزدلفة ميناء الحرم بس ما يطلعوا من خارج الحرم ما يروحون عرفة فالنبي صلى الله عليه وسلم أول ما خرج من ميناء اللي هو فجر التاسع كما قلنا يوم وصل إلى ميناء آخر ميناء يعني قريب من عرانة قال لن يخرج منها أن الرسول صلى الله عليه وسلم من أهل مكة قرشي سمون نفسهم الحمس قال انظروا شوي ولا يطلع من ميناء عرانة فقال انظروا هذا الأحمسي كيف يخرج من الحرم فخرج النبي صلى الله عليه وسلم من الحرم إلى عرفة ثم فخالفهم في هذه ثم لما كان في مزدلفة هم قريش كانوا يقعدون إلى الشروق وكانوا يقولون أشرق ثبير كيما نغير ثبير الجبل على مزدلفة فكانوا ينتظرون الشروق فيقولون أشرق ثبير يلا يطلع الشمس من ثبير حتى ننطلق فالنبي قبل أن يشرق ثبير خالفهم أيضا في هذه صلى الله عليه وسلم فخرج النبي قبل الشروق أو قبيل الشروق خرج النبي صلى الله عليه وسلم من مزدلفة إلى الجمرة فالقصد أن وأذن للضعفاء بعد منتصف الليل أن يخرجوا الضعفاء والنساء أذن لهم حتى أن عائشة رضي الله عنها لم تخرج مع الضعفاء كانت شابة قوي عائشة رضي الله عنها توفي النبي عمرها 18 سنة يعني في هذه الحالة كان عمرها 18 سنة فبقيت مع النبي صلى الله عليه وسلم لم تخرج أم المؤمنين السوداء خرجت أم سلامة خرجت مع الضعفاء عائشة بقيت وذراع مع الرسول صلى الله عليه وسلم يوم شافت زحمة الناس بعد الفجر وقبل الشروق طلعت وقالت ليتني خرجت تقول ليتني خرجت مع الضعفاء تقول فالشاهد من هذا أن الضعفاء يجوز لهم الخروج بعد منتصف الليل أما القوي هذا الأصل أن يبقى إلى قبيل الشروق يبات يعني في المزدلفة نعم قال والمبيت بميناء نعم هذا الواجب الرابع المبيت بميناء ليالي التشريق وليالي التشريق هو أول يوم العيد ليلته اللي من بكرة يعني بالليل المهم ليت الحادي عشر ليت الثاني عشر ليت الثالث عشر هذا أيام التشريق أيام التشريق اللي 11 و 12 و 13 من ذي الحجة 11 و 12 و 13 هذا أيام التشريق لياليها طبعا الليلة تسبق اليوم الليلة تسبق اليوم يعني يوم العاشر الليل مثل حين حنا الحين ليلة شنو حنا الحين ليلة الخميس حنا حين ليلة الخميس طيب فالليلة تسبق اليوم فليلة 11 و ليلة 12 و 13 هذه أيام التشريق ليالي أيام التشريق النبي كان يبات في ميناء بات ثلاث ليالي صلى الله عليه وسلم لكن الواجب ليلتان الواجب ليلتان فمن بات أقل شيء يبيت ليلتين والثالثة ما هي واجبة الله تبارك وتعالى يقول فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى فالتقوى أن يتأخر الإنسان أن يبات ثلاث ليالي في ميناء لكن إذا اكتفى بليلتين لا شيء عليه سنة يعني ترك سنة من بات ليلتين فقط في ميناء وأكثر الناس الآن يتعجلون أكثر الناس الآن يتعجلون ما يباتهم ثلاث ليالي المهم أن المبيت بميناء بالنسبة للليلتين هذا واجب أما مبيت ميناء ليلة عرفة هذه سنة كما نقل النووي الإجماع عليها كما سيتذكرون إن شاء الله تعالى لكن هنتكلم عن المبيت ليالي التشريق وليس ليلة عرفة نعم نعم رمي الجمار أيضا نوعين في عندنا رمي جمرة العقبة الكبرى وهذه واجب لوحده ثم رمي الجمار أيام التشريق أنت عقب ما تبات تروح من باتشر الظهر وترمي الصغرى ثم الأسطى ثم الكبرى وعقب باتشر نفس الشيء أيام التشريق أنت تروح ترمي باتشر اللي هي الجمار هذا رمي الجمار سواء كان ليلة العيد أو فجر العيد عفوا أو أيام التشريق هذا كله من الواجبات رمي الجمار جمرة العقبة اللي وحدها لأنه يوم فجر العيد ترمي جمرة العقبة الكبرى فقط لكن في أيام التشريق ترمي الصغرى والوسطى والكبرى بهذا الترتيب الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى ما يصح إنسان يبدأ بالكبرى أو يبدأ بالوسطى لا يبدأ بالصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى هذا هو الواجب الخامس رمي الجمار طيب خلنا نعيدونها من يعيد لنا واجب من واجبات الحج ذكرونا الواجبات أمون لبالترتيب أي واجب خمسة ذكرنا الحرام من الميقات ثاني رمي الجمار المبيت وين المبيت في مزلفة وقوف بعرفة إلى المغرب لمن وقف نهارا متى ليلة التشريق نتابعوا لهذا إذا الوقوف بعرفة إلى الغرب هذا قيد لمن وقف نهارا والمبيت في مزلفة إلى منتصف الليل ورمي الجمار والحرام من الميقات والمبيت بميناء ليالي التشريق هذه الآن خمس واجبات نعم لأنه يركن نحن نقول واجبات الآن نعم هذا الواجب السادس الحلق أو التقصير محلقين رؤوسكم ومقصرين إما أن تحلقوا إما أن تقصروا والنبي صلى الله عليه وسلم قال رحم الله المحلقين قالوا والمقصرين قال رحم الله المحلقين قالوا والمقصرين قال رحم الله المقصرين فدل هذا عن أن الحلق هو الأصل الإنسان يحرص على الحلق لكن لو قصر هذا بالنسبة للرجال أما النساء ما لهم إلا التقصير لكن تكلم عن الرجال رجال السنة الحلق ولو قصر جاز واحد قال ما أحب أقرع لا تقرع ما في مشكلة يقول أخفف خفف يجوز فالنبي صلى الله عليه وسلم قال رحم الله المقصرين قال رحم الله المحلقين قال رحم الله المحلقين قال رحم الله المحلقين قال رحم الله المحلقين قال رحم الله المحلقين قال رحم الله المحلقين قال رحم الله المحلقين قال رحم الله المحلقين قال رحم الله المحلقين قال رحم الله المحلقين قال رحم الله المحلقين قال رحم الله المحلقين قال رحم الله المحلقين قال رحم الله المحلقين قال رحم الله المحلقين قال رحم الله المحلقين قال رحم الله المحلقين قال رحم الله المحلقين قال رحم الله المحلقين قال رحم الله المحلقين قال رحمه المحلقين قال رحمه المحلقين قال رحم الله المحلقين قال رحمه المحلقين فكان أهل مكة كلهم في جهة الميزاب الحجر في تلك الجهة طيب فكانوا من الحجر الأسود يركضون اللي هو الرمل هذا زين لين يجون عند الحجر اليماني الثاني اللي شونها مكة قال حين رايحوا نيسا سنقول لهم اللي هو بين الحجرين بين ركنين رايحوا شوية فكانوا يمشون هنا لو وصلوا الحجر الأسود يردوا ويركضون وركضوا فكان فقط لإيقاظتهم هذا في السنة السابعة فذهب بعض العلمين أن هذا فقط كان في زمن الآن خلاص ما في رمل ما يحتاج أن هذا كان لسبب وفي إيقاظتهم ولكن ثبت أن النبي صدم رمل في الحج فدل على أنها صارت سنة خلاص ثبت هذه السنة وهي الرمل ولكن الرمل لا يكون إلا في طواف القدو مو قلنا عندنا أربع طوافات ولا لا من يذكرنا طواف قدوم طواف الفاضة طواف الوداع طواف نافلة ما في رمل إلا في طواف القدوم طواف الوداع ما في رمل طواف الحج اللي هو طواف الفاضة أو الزيار اللي بعد عرهم ما في رمل ما في ركض كذلك طواف النافلة ما في ركض ولا رمل خاص فقط في طواف القدوم يعني أول طواف تطوفة لو فرضنا اللي راحوا الطايف ذولي وطلعوا من الطايف على عرفة مثلا فهذول اللي راحوا عرفة بعدين من عرفة وين يروحون مزدلفة لفرض سواء راحوا رموا أو راحوا يطوفون يرملون لماذا؟ أول طواف إذن الرمل يكون في أول طواف فالذي رمل في طواف القدوم ما يرمل في غيره خلص وإنما الرمل لا يكون في أول طواف وكذا للطبع للطبع وإخراج الكتف الأيمن هذا أيضا في أول طواف في أول طواف واختلافا هل للطبع أيضا في ثلاث أشواط كما هو الرمل ولا بكل الأشواط الأكثر إنه في كل الأشواط للطبع تطول مستبعا في كل الأشواط الطبع هي سنة في النهاية للطبع طيب قال وتجرد الرجل من المخيط عند الإحرام ولبس إزار طبعا التجرد من المخيط هذا واجب لكنه يريد التي بعدها وهي لبس إزار ورداء أبيضين نظيفين هكذا السنة الإنسان يحرم برداء وإزار أبيضين يحرم برداء لو واحد أحرم إزار أسود أخضر أزرق أصفر ما على شيء يقول السنة نكون أبيض يعني تشوف واحد يحرم مثلا إزار أبيض مثلا وفوطة أو منشفة أو رداء مثلا كحلي أزرق أحمر أخضر الأحمر فيه مكروه للرجال أسود اللي يكون طيب ما عليه شيء السنة نكون أبيض لو لبس غير الأبيض ما عليه شيء الأحمر قلنا مكروه للرجال الأحمر مكروه للرجال نعم قال ذكرته التلبية والتلبية من حين الإحرام إلى أول الرمي استمرار من التلبية الأولى التلبية الأولى سنة مؤكدة اللي هي لبيك اللهم عمرا أو لبيك اللهم حجا طيب هذه سنة ثم الاستمرار فيها الاستمرار فيها على طول يلبي الإنسان لبيك اللي هو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الحج إنما هو العج والثج العج اللي هو رفع الصوت بالتلبية والثج اللي هو الدماء اللي هو الهدي اللي يذبحه الإنسان فالإنسان يكثر من التلبية ويرفع صوته بها من السنة هذه إلى أن يرمي جمرة العقبة الكبرى يقطع التلبية نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه من ترك ركنا لا يصح حجه حتى يأتي حتى يأتي به أما من ترك واجبا فحجه صحيح ولو متعمدا من ترك واجبا ولو متعمدا حجه صحيح إنما نتكلم عن الإثم والحرام وهذا نتكلم عن صحة وعدم صحة طيب حجه صحيح من ترك واجبا ولو متعمدا واحد ما باتب منه ليش ما بتب منه والله ما ليه خلق ليش ما بتب مزدلفة ما ليه خلق ما ليه خلق ليش ما رميت الجمرات زحمة ليش ما طفت الوداع مستعيل أي أي شي يعني ترك واجبا متعمدا حجه صحيح لكن يبقى الإثم والفدية اللي هي فدية الفعل المحضور اللي هي كفارة كواجبا لكن كحج حج صحيح ومن ترك مسنونا اللي هي للطباع أو الرمل أو طافل شو اسمها عفوا للطباع أو الرمل أو التلبية والكثار منها وكذا نقول هذا ترك سنة أو المبيت بميناء مثلا ليلة عرفة نقول هذا ترك سنة ليس عليه شي ليس عليه حتى لا إثم ولا فدية طيب حتى ما تدخل معلومات نفتح المجال إذا كان فيه حد عنده سؤال عن لمضى ولا نكمل لا لا لا طواف المدعوة ولا غيرها يجوز أن تعطي ظهرك للكعبة البعض الناس يرجع إلى الخلف ما يعطي لا غير صحيح نبي صلى الله عليه وسلم ما في على هذا صلى الله عليه وسلم هو الأصل هذا أن الإنسان آخر عهده بالبيت الطواف لكن لو كان الإنسان مثلا خاصة الحين يتكلم عن حملات ما يتكلم عن واحد الحالة أو معاها اثنين ثلاثة وكذا حملات يتكلم عن ثلاثمائة نفر مئتين نفر يعني ها مرتبطون ببعض فلو واحد وادع مبتشر مثلا ومضطر أن يبقى ينتظر الحملة ساعة اثنين اربع ساعات خمس ساعات ينام هذا ما عليه شيء إن شاء الله تعالى ما عليه شيء حتى لو اشترى شيئا هذا ما عليه شيء إن شاء الله تعالى لكن لا يتاجر لا يشتغل تجارة زين ولا يؤخر الطواف الوداع وهم مجموعة خمسة مثلا قالوا لا نطوف الحين وداع ونقعدنا يومين بمكة وبعدنا نمشي لا هذا يلزم هو طواف وداع ثاني لكن إذا كان الثاني مرتبط بحملة بيطوف وداع قبل الزحمة وقبل هذا ما عليه شيء إن شاء الله تعالى لا إلا هذا الملتزم والعموم باب الكعبة والحجر الأسود أي ثم الملتزم هذا جاء عن بعض السلف إن كان يدعو هناك يعني كان سفان الثوري وغيره من أهل العلم وأما التمسك باستار الكعبة وتمسح بها لا هذا ما كانت موجودة أصلا استار الكعبة زمني صلى الله عليه وسلم فلا ما يصلح هذا أبدا هذا من البدع يلا يجوز لكن خطأ خاصة اللي بعض الناس يسوي عن باب الكسل يعني يقول أخر ولا أنصح به أصلا لأن طواف الإفاضة أخف من طواف الوداع طواف الإفاضة الآن زحمة الحج في طواف الوداع زحمة الحج في طواف الوداع فلو وجدت زحمة اترك طواف الوداع والحمد لله حجك صحيح لكن إذا ما طف طواف الإفاضة مضطر إنك تطوف مع الزحمة الشديدة فأحرص إنك تطوف طواف هذا من ناحية خبرة الحج طوف مبتشر لا تأخر طواف الحج إلى الوداع أشد راح يكون متعب جدا غير إن بعض الناس قد ينسى ما ينوي طواف الإفاضة ناس إلا ما طوف الإفاضة فيطوف علينا وداع ويقول ما طفت الإفاضة مضطر حجة ما كمل يرجع مرة ثانية ويطوف لكن من حيث إنه يجزي يجزي باسمه ليس لا يقال إنه خلط بينهما لكن يقال أخر طواف الإفاضة وما طاف طواف الوداع يعتبر أسفل وإنما أخر طواف الإفاضة نعم المبيت بميناء قالوا أكثر الليل أكثر الليل سواء أول ليل أو آخر ليل فالنبيت هو البقاء في ميناء أكثر الليل أكثر من منتصف الليل يعني اللي يجي مثلا قبل المغرب يجيس إلى منتصف الليل اللي يجي مثلا بعد منتصف الليل يجيس إلى الفجر هكذا بسألة هنا نقول من ترك المبيت بميناء ليلة لأن ميناء ليلة كان معلوم من ترك المبيت ليلة هل يعتبر تركه واجبا؟ واحد بات ليلة وترك ليلة مثلا ممكن؟ ممكن ليلة بات والليلة الثانية ما بات فهذا تركه جزءا من الواجب ولم يترك الواجب كله وفعله جزءا من الواجب ولم يفعل الواجب كله كذلك من رمى رمى يومين وما رمى اليوم الثالث أو رمى يوم وما رمى الثاني مثلا هل يعتبر ترك الواجب كله؟ هذا فعل جزء من الواجب تركه جزءا من الواجب رحمة الله تعالى سئل الرجل بات ليلة في ميناء ولم يبت الثانية هل عليه دم؟ قال لماحود فقال لماحود دم يقول وحرك يده كأنه يكثرها يعني وايد دم يعني فقال له فماذا عليها؟ قال لي طعم لماذا؟ لأنه لم يترك الواجب كله لم يترك الواجب كله وذلك لم يلزمه بدم لم يلزمه بدم لأنه فعل جزءا من الواجب أو نصف الواجب مثلا وكذا رمى الجمار أو واحد رمى يوم وترك يوم لا يقال له أنت تركت الواجب عليك دم ولكن قال تصدق تصدق خمسين ريال مئة ريال مئة ريال كيف عده مدة يدة؟ لكن قد لا يلزمه دم لأنه لم يترك الواجب كله هذا بالنسبة للواجب المتعدد اللي هو ميناء مبيت ورمي الجمار أما مزلفة واجب واحد عرفة واجب واحد اللي الواجبات ذكرناها فهذا يختلف نعم لا بس خلاص راح نفتح السئلة كذي ثم طيب هذه شروط صحة الطواف حتى يصح الطواف لابد أن تجتمع في هذه الشروط منها النية لو واحد طاف بدون نية نايم شاله وطافه فيه ما يصلح طيب أو غصبوه طافه فيه غصب مثلا ما يبي طوف ما له طوف إذن لابد من النية لابد من النية ولا واحد قاعد يطوف يدور واحد مثلا إذن ما يقدر يمشي عكس الناس وقاعد يمشي يطوف إذن خلي ثلاث بقي أربع نقول لا هذي مو ثلاث لأنت ما نويت أنك تطوف نوع أنت قاعد تسينو الدور صاحبك طيب هذا ليس بطواف إذن لابد من النية لابد من النية الشرط الثاني الإسلام فلو طاف الكافر لا يصح طوافه لابد أن يكونه مسلم العقل المجنون لا يصح طوافه دخول وقته اللي قلناه قبل قليل لو واحد راح طاف قبل وقوف بعرفة ما يصح ما دخل وقته أو واحد طاف قبل ومنتصف الليل يعني خرج من عرفة بعد المغرب راح مزدلفة فيها ساعتين ساعة تسع بالليل عشر بالليل راح طاف يقول لا ما بدي وقت الطواف حتى يدخل وقته حتى يدخل وقته إذا لا يصح الطواف قبل دخول وقته كذاك ستر العورة ستر العورة واجتناب النجاسة هذه بناء على أن الطواف أنه صلاة أو ليس بصلاة في عندنا ثلاث شروط ستر العورة واجتناب النجاسة والوضوء طهارة هذه الثلاث شروط مختلف فيها الصلاة كما جاء في الحديث الطواف ببنية الصلاة إلا إنه بيح فيه الكلام قال إذا لا بد من ستر العورة لأنه لا بد من ستر العورة في الصلاة لا بد من اجتناب النجاسة لأنها شرط في صحة الصلاة لا بد من الطهارة لأنها شرط في صحة الصلاة ومن قال إن هذا الحديث ضعيف ولا يثبت وهو كذلك ضعيف لا يثبت قال إذا لا يشترط ستر العورة ولا يشترط اجتناب النجاسة ليصح الطواف ليصح الطواف فلو طاف الإنسان مثلا وفخذه مكشوف مثلا فالطواف صحيح لأن هذه ليست بصلاة وهو طاف وشرط ستر العورة غير موجود في صلوط صحة الطواف كذلك اجتناب النجاسة لو واحد صلى بيده نجاسة لا تصح صلاته أو على ثوبه نجاسة طيب لو طافه وعلى ثوبه نجاسة اختلفوا فالذي قال وهم الجمهور أن الطواف صلاة قال لا بد من اجتناب النجاسة ولا بد من ستر العورة ومن قال الطواف ليس بصلاة قال لا يشترط ستر العورة ولا يشترط اجتناب النجاسة كذلك الأمر بالنسبة للوضوء وإن كان يعني ذكر مع اجتناب النجاسة الوضوء اذا اختلفوا النبي صلى الله عليه وسلم ما طاف إلا متوضعا توضأ لطوافه صلى الله عليه وسلم وقال خذوا عني مناسككم فقالوا إذن الوضوء شرط لصحة الطواف هذا قول الجماهير أهلا لابد من الوضوء لأن النبي توضأ لطوافه ولحديث ذكرنا قبل قليل الطواف بالبيت صلاة لكنه واجب وإذاك يقول من طاف بغير وضوء طوافه صحيح وعليه دم وهو أيضا رواية عن أحمد أن الطواف صحيح خاصة الآن في زماننا هذا مع الزحام الشديد الآن وإنسان لا دخل وسط الطواف قد لا يستطيع أن يخرج وإذا خرج ما يستطيع أن يدخل مرة ثانية فانتقض وضوءه فالأظهر والعلم عند الله أن الطواف صحيح الطواف صحيح لكن إذا كان يستطيع أن يتوضأ يتوضأ ويرجع حتى لا يدخل فيه الخلاف طيب لو طاف شعطين مثلا وانتقض وضوءه في بداية الثالث ماذا يعيد من أول وإنما يبدأ بالثالث مباشرة قال منه أتم شعطين وانتقض وضوء في بداية الثالث مثلا أو منتصف الثالث الشوط الذي انقطع فيه الوضوء هو الذي يعيده لكن لا يعيد كل الأشواط هذا أحوط إنسان يتوضأ للطواف لكن لو قدر أنه انتقض وكمل الطواف الطواف صحيح إن شاء الله تعالى والحاض لا تطوف ولا النفساء لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة افعل كل ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي فالطواف ممنوع بمثبت الحائض والنفساء قال وتكميل السبع فلو أحد طاف خمسة شواط ما يعتبر طاف حتى يكمل سبع شواط طاف ستة شواط ما يعتبر طاف لازم يكمل السبع ولازم تكون حول البيت والبيت عن يساره ما يصير واحد يطوف بالعكس البيت عن يمينه لا لابد يكون البيت عن يسارك وأنت تطوف هنا عندنا مشكلة وهي لو واحد شايلنا مثلا من سجح أو هذا وقلب صار البيت عن يمينه مثلا ويصير عن يساره طوف صحيح إن شاء الله أو شايل الطفل مثلا الطفل شايل أنت لما يصير ويهى عليك رح يكون البيت عن يساره عن يمينه عن يمينه فهل يصير طوافه نعم يصير طوافه كذلك لو شايل أنت والدتك ولا والدك ولا شيء كده ولا كذا أي أحد شايله مثلا وصار عن يمينه طوف صحيح المقصود أن تلف على البيت من جهة اليسار هذا المقصود تلف على البيت من جهة اليسار طيب وكونه ماشيا مع القدرة هذا الشرط مختلف فيه وذلك النبي صلى الله عليه وسلم طاف على بعير صلى الله عليه وسلم والصحيح أن المشي في الطواف سنة إنسان يمشي سنة لكن لو طاف وهو راكب مثلا مثل على ويلتشير أو شايلينة أو كذا الطواف صحيح إن شاء الله ثم الموالات الموالات بين الأشواط يعني لا يقطع الموالات إلا لسبب مثل وقيمة الصلاة وانتظف خاصة بالعمرة مثلا وانت تطوف في قيمة الصلاة تقطع الطواف تصلي بعدها تكمل ما تعيد من أول كذلك لو صلات على الجنازة لا بأس إنك تصلي مع الجنازة ثم تكمل لو انتقض وضوئك قلنا تذهب تتوضى وبعدين تكمل لو تعب وهو يطوف تعب مثلا خاصة كبار السنة أو اللي فيهم ربو ولا كذا وكذا ارتاح قليلا لكن واحد شاشة رفيجة وقع يتحدث وياه ثين وقع وصار حديث الذكريات ومتى وصلت وين رحت وين سكنت ومن الرمي عسى ما في زحمة عسى ما لا لا هذا عيد عيد لأنه قطع الموالات بدون سبب قطع الموالات بدون سبب فالذي يقطع الموالات اللي هي شوت ورشوت شوت ورشوت هذا معنى الموالات يعني وراء بعض الذي يقطع الموالات لسبب لا شيء عليه والذي يقطعها بدون سبب هذا الذي يعيد الطواف مرة ثانية ولا يشترط الموالات بين الطواف والسعي وأن الموالات في أشواط الطواف في أشواط السعي طبعا عفواً إذا تبون كم من الليل أضحية رح نقعد بعد صلاة العشاء وإذا أدري الحجم خاصة بس مع الأضحية والعقيقة إذا تنظرون كيف يكون بعد صلاة العشاء إن شاء الله رح نكمل بس الآن رح نطمن قليلاً فضل والموالات نعم قلنا الموالات شرط يقول يستأنفه إذا قطعه لغير سبب كما قلنا أو لسبب تافه يعني غير الأسباب التي هي التعب والقيمة الصلاة أو صلاة الجنازة وكذا الصحيح أنه يكمل أما إذا قطعه لغير سبب طيب فإنه يعيده من جديد نعم نعم طيب على كل حال هذه السنن هذه سنن الطواف وهي استلام الركن اليماني عندنا البيت يقول له أربعة أركان البيت له أربعة زوايا البيت له أربعة زوايا الركن اليماني الركنان يمانيان الركنان شاميان الركنان جهة اليمن ركنان جهة الشام الركنان الشاميان غير موجودين لأن الكعبة معروفنا هدمت ثم بنيت صغيرة وفي ذلك وضعوا هذا الحجر هذا الحجر وضعوه نعم نقول بعد باقي الكعبة وفي ذلك لا يستلم هذا الركنان الشاميان لأنهم ليسوا حقيقيين بقي الركنان اليمانيان الركن اللي فيه الحجر الأسود الركن يماني الثاني هذان يستلمان الفرق بينهما أن الركن اليماني يستلم باليد فقط بدون ذكر بينما الحجر الأسود يستلم ويقبل يستلم ويقبل وأيضا بدون ذكر لكن الذكر اللي هو بسم الله الله أكبر بسم الله ثابت عن يوسف الله أكبر عن ابن عمر عند استلام الحجر ويقبله إن استطاع إذا لم يستطع للزحام يلمسه بيده ثم يقبل يده إذا لم يستطع مع عصى أو شيء كذا يلمسه بالعصى ثم يقبل طرف العصى الذي أصاب الحجر فإن لم يستطع أشار إليه من بعيد إذا عندنا أربعة أحوال إما أن يقبله مباشرة يقبل يده وإما أن يمسه بشيء ويقبل هذا الشيء وإما أن يشير إليه من بعيد هذه بالنسبة للحجر الأسود أما الركن اليماني ما في إشارة يا أنك تلمس ولا في تقبل يا أنك تلمس يا أنك ما تلمسه اللي هو الركن اليماني الثاني اللي ليس الحجر الأسود نعم والاطباع والرمل والمشي في موضعها والركعتان بعده وكل هذه من سنن الطواف نعم النية والإسلام والعقل والموالاة هذه نفس شروط الحج الطواف أفضل الإسلام العقل والنية ثم الموالاة الموالاة بين الأشواط الموالاة بين الأشواط يعني لا يقطع الشوطين عن بعضهما إلا لسبب إلا لسبب تعب مثلا واحد تعب يجلس يرتاح ثم إذا نشط يكمل ما في بس إن شاء الله نعم هذه سنة الصحيح كما قلنا بالنسبة للطواف أن المشي سنة لو واحد حمل أو ركب دراجة أو شيء هذا ولا غيره ما في بس إن شاء الله نعم نعم هذا الشرط عند أكثر أهل العلم أن السعي لا يصح إلا قبله طواف وذلك ما في شيء يسمى التنفل بالسعي فيه تنفل بالطواف لكن ما في تنفل بالسعي والسعي لا يصح إلا أن يكون قبله طواف ولو بينهما يعني وقت نعم نعم تكميل السبع يعني لو طاف ستة أشواط لا يصح حتى يكمل سبعة أشواط لا بد أن يكون سبعة أشواط نعم نعم يعني يصل إلى الجبل الصفة ويصل إلى جبل المروة أما إذا قبل أن يصل إلى الجبل قطع ما يصح طبعا الآن بالنسبة للحواء اللي حاطينها ومكان الدراجات هذا هو بداية الجبل فتشوفون إذا كذا اللي يدفعون الدراجات يلف مباشرة في بس إن شاء الله تعالى لأن الزيادة اللي تصعد ليه فوقه وكذا هذا مستحب وليس بواجب يعني تكون وصلت إن شاء الله بجرد تصل إلى هنا تعتبر بداية الصعدة أنت وصلت إلى الجبل وصلت إلى الصفة ونفس الشيء بالنسبة للمروة نعم إنه لابد أن يبدأ بالصفة لأن الله تبارك وتقول إن الصفة والمروة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول نبدأ من حيث بدأ الله يعني بالصفة فالذي يبدأ من أنه رخص واحد ساكن صوب المروة مثلا من راح ارتاح شوي وجاء دخل مصوب المروة نقول يقول عدها واحد لا لان تعد من الصفة البداية من الصفة من المروة إلى الصفة لا يعد والسبع شواط مقصود فيها ذهب شوط والرجوع شوط ثاني إذاك تبدأ بالصفة ثم من المروة إلى الصفة ثم من الصفة إلى المروة وتنتهي بالمروة السابع هنا هناك في الطواف ركن شرط الطواف ستر العورة واشتناب النجاة هنا صار سنة نعم وهذا باتفاق ترط الطهارة للسعي نعم كذاك من السنة خاصة الكبار مثلا أو المرضى طاف بعدين قاعد يروح يريح ينام لي ساعتين بعدين يأسأل ما في بس يجوز تأخير بين الطوف والسعي نعم نعم بالنسبة للشرب من ماء زمزم لان جاء في الحديث ماء زمزم لما شرب له وثبت النبي شرب من زمزم فإذاك كان سنة ويدعو الإنسان إذا شرب من ماء زمزم أما الرش على البدن وهذا في خلاف ما في بس أنه يرش إن شاء الله تعالى نعم يعني هو اختار لك هذا الدعاء دعو بغيره كيفك يعني هذا دعاء طيب يعني لو دعوت بغيره ما في إيش فيه والديني ارزقني زوجني ادخلني الجنة أعدني من النار أي دعاء مفتوح يدعو بما شئت نعم نعم يستحب الإنسان يعني هذا لا تلازم له مع الحج ولكنه إذا سافر المدينة أو يستحب له أن يقصد المدينة يسافر إلى المدينة ليصلي في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحل إلى ثلاثة مساجد وذكر منها المسجد النبوي فيسند الإنسان يذهب إلى هذا المسجد وإن كان لا ارتباط له بالحج يعني يسند الحج بدون أن يروح المدينة لكن طالما أنك مسافر مسافر تروح المدينة وتصلي في مسجد النبي والصلاة بمئة ألف صلاة بألف صلاة عفوا وبالمسجد الحرام بمئة ألف صلاة والمسجد اللقصى ذكرنا خمسمائة صلاة مئتين وخمسون صلاة لكن كلها لا تثبت لكن لا شك أنه يجوز شد الرحال إليه وهو أفضل مسجد بعد المسجد الحرام مسجد النبوي ويسل الإنسان أيضا أن يزور قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويبكر عمه بحق كونهما مع النبي صلى الله عليه وسلم مدفنين في نفس الحجرة فيزورهما أيضا مع النبي صلى الله عليه وسلم ويستحب له أن يزور عموم قبور المسلمين خاصة في البقيع وغيره فيستحب هذا الإنسان المسلم النبي صلى الله عليه وسلم يقول كنت قد نهيتكم عن زيارة القبر فزوروها فيستحب الإنسان أن يزور القبور ويدعو لأهلها وإذا زار قبر النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يسلم عليه صلى الله عليه وسلم وإن شاء الله قال أشهد أنك بلغت الرسالة وأديت الأمانة وإن شاء الله سلم فقط يكفي هذا طيب ويسلم على قبر أبي بكر وعمر رضي الله تبارك وتعالى عنهما ونقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم بركة نبينا محمد