34 - شرح كتاب دليل الطالب / فصل تعزيه الميت - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
38:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
سن التعزية المسلمين إلى ثلاث أيام فيقارنه أعظم الله أجره وأحسن عزاه وبطر لميته ويقول الله استجاب الله تعالى ورحمنا وإياه وعلى آله وصحابته أجمعين مع كتاب دليل الطالب الشيخ مرعي بن
يوسف الحنبلي رحمه الله تبارك وتعالى والمتوفى في القرن الحادي عشر الهجري سنة ثلاثم وثلاثين بعد الألف ووصلنا إلى كتاب الجنائز وباب أو فصل تسن تعزية المسلم تسن تعزية المسلم ومفهوم هذا
الكلام أنه لا يعز غير المسلمين مفهومه أنه لا يعز غير المسلم وهذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم وأكثر أهل العلم وهو مذهب أبي حنيفة والشافعي ورواية عن أحمد أنه تجوز تعزية الكافر
خاصة الذمي وإنما ينهى عن تعزية الكافر الحربي يعني المعلن الحرب على المسلمين أما الكافر غير الحربي المعاهد أو المستأمن والذمي فإن أكثر أهل العلم على جوابه وإن كان في تعزيته ترقيقا
لقلبه وممكن أن يدخل في الإسلام أو كذا فلا بأس أو كان يخشى شره فكذلك فالقصد قالوا أنه الأمر يدور مع المصلحة ولذلك الظاهر والعلم عند الله تبارك أنه لا بأس أن يعز الكافر غير الحربي
الكافر غير الحربي الحربي إذا كان جارا لك أو صديقا أو زميل عمل فلا منع من ذلك ولكن كيف يعزه عندنا الآن أربعة أحوال كافر مات له قريب كافر هذه الحالة أحفظها كافر مات له قريب مسلم
الحالة الثالثة مسلم مات له قريب مسلم الحالة الرابعة مسلم مات له قريب كافر نعيدها أو كافر مات له قريب مسلم أو مسلم مات له قريب كافر أو مسلم مات له قريب مسلم هذه أربعة أحوال الحالة
الأولى وهي كافر مات له قريب كافر فهذا الأظهر أنه تجوز تعزيته تجوز تعزيته ولكن لا يقال له غفر الله لميتك ولا يقال له عظم الله أجرك وهو لا يدع له بالأجر وإنما يؤمر بالصبر يقال له
أصبر وتحمل وهذا قضاء وقدر وإن كان مجال فإنه يدعي للإسلام وانجب نفسك قبل أن تذهب كما ذهب والدنيا سريعة الذهاب وما شابه ذلك المهم أن لا يقال له غفر لميتك ولا يقال له عظم الله أجرك
وإنما يؤمر بالصبر على فقد قريبه هذا إذا كافر مات له قريب كافر إذا كان كافرا ومات له قريب مسلم فيقال له غفر الله لميتك ورحمه فيكون دعا كله للميت ويؤمر هو بالصبر أما إذا كان الذي
تعزيه مسلما ومات له قريب كافر فتدعو له الذي تعزيه تقول عظم الله أجرك وجبر مصيبتك ولا تقول غفر الله لميتك لأن ميته غير مسلم مثل واحد زوج واحدة كافرة وأسلمت أو له صديق كافر أسلم ومات
والده مثلا الكافر أو أخوه الكافر فإنه يقال له عظم الله أجرك وجبر مصيبتك يدعى له هو ولا يقال غفر لميتك لأنه مات كافرا الحالة الرابعة أن يكون الميت مسلما والذي تعزيه مسلما كذلك فهذا
هو الذي قاله المؤلف هنا أن يقال له عظم الله أجرك وغفر لميتك ورده هو يقول غفر الله لنا ولك جزاك الله خيرا أحسنت وما شابه ذلك من الردود الأمر مفتوح ليس هناك دعاء معين يلتزم به المعزي
ولا هناك ذكر معين يلتزم به المعزة وإنما يؤمر بالصبر والسلوان واحتساب الأجر وما شابه ذلك من الأمور والنبي صلى الله عليه وسلم مر على امرأة تبكي ولدها فقال اصبر أمت الله أمرها بالصبر
صلوات ربي وسلم قال إلى ثلاثة أيام هذا اجتهاد من أهل العلم أنهم جعلوه ثلاثة أيام من باب أنه يستحب أن ينسى ويعيش حياته فلذلك لا ينبغي أن الإنسان يذكر بميته بعد أربعة أيام يأتي يقول
عظم الله بعد خمسة أيام يأتي يذكره طيب مثلا عيش حياتي أنسى خلاص انتهى الأمر فإذا كريه أن يعز أكثر من ثلاثة أيام لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بصنع الطعام إلى أهل جعفر بن أبي طالب
لما مات ثلاثة أيام لأن هذه الأيام الثلاثة يعني تكفي للحزن على الميت والنبي نهى المرأة أن تعتد أكثر من ثلاثة أيام على ميت إلا على زوج أربعة أشهر وعشرة أيام وأم حبيبة أم المؤمنين رضي
الله عنها لما مات أبوها أبو سفيان رضي الله عنه بعد ثلاثة أيام اكتحلت ثم قالت والله ما لي حاجة بالكحن صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل امرأة تؤمن بالله اليوم أن تعتد فوق ثلاثة أيام
إلا على زوج أو أن تحد فوق ثلاثة أيام إلا على زوج فالمرأة يجوز لأن تحد على غير الزوج على أخيها على أبيها على ابنها على صديقتها أي أحد مات ثلاثة أيام فقط بعد الثلاثة لا يجوز أن تحد
وإنما تحد على الزوج كما سيأتينا إن شاء الله تعالى أربعة أشهر وعشرة أيام ومن هذا أخذ أهل العلمي أن تعزية الميت تكون إلى ثلاثة لكن لو قدر أنك ما سمعت بوفاته إلا بعد عشرة أيام أو لا
مانع أن تعزيه لا مانع أن تعزيه أو كنت مسافرا لم تحضر أو ما شابه ذلك لا مانع لا مانع التحديث ثلاثة أيام ليس له دليل وإنما هو استنباط من أهل العلم لأن لا يذكر الإنسان بالمصيبة لأن
بعض الناس قد ينسى ينشغل بعد ثلاثة أيام لا يتذكر وذكر لي أحدهم طرفة قبل أيام أمس أو قبل يومين يقول هذا واحد لم يعزي أبناء شخص يعرفه وتضايق ومحرج منهم أن ما عزاهم فقال أبا روح أسوي
نفسي ما دريت أنه ميت هو داري بس نسه قابسه نفسي ما دريت فقال ها شو الوالد رحمه الله يبقى الساس يقول لا توفي يقول ما دريت سبوكت رحمه الله شو الله نفسه بنفسه فالقصد أن الإنسان إذن
يعزي ولو بعد ثلاثة أيام لكن لا ينبغي تذكير الناس بأحزانهم نعم البكاء على الميت لا بأس به والنبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله لا يحاسب بدمع العين لأن هذه عواطف عند الإنسان والنبي
صلى الله عليه وسلم مات ولده إبراهيم عليه السلام قال إن العين تدمع ولما رأاه عبد الرحمن بن عوف يبكي على إبراهيم قال أتبكي يا رسول الله قال إنها رحمة جعلها الله في قلوب عباده وإنما
يرحم الله من عباده الرحمة فقضية البكاء على الميت أو الحزن عليه هذا لا بأس به ولكن لا يبالغ الإنسان في هذا حتى يصل الأمر إلى النياحة أو إلى الندب وهو تعداد محاس الميت ويذكر فلان له
كذا ويصرخ بهذا وكذا أو شق الثوب وندف الشعر أو الصراخ هذا كله نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم وقال النائحة إن لم تتب تأتي يوم القيوم على سربال من نار والعياذ بالله فالنياحة محرمة
وشق الثوب وشد الشعر والصياح هذا كله من أعمال جاهلية التي نهى عنها الإسلام أذن بالحزن لكن بحدود والمؤمن يؤمن بقضاء الله وقدره وأن هذا الميت ما مات إلا في اليوم الذي كتبه الله له
فيحتسب عند الله الأجر وقد قيل وإما أن تسلوا سلوى البهائم يعني الذي لن يصبر صبر الرجال سيسلوا سلوى البهائم الآن صرخوا وخاحوا كذا وكذا بعد شهرين بعد ثلاثة شهور بعد سنة يضحك ويلعب
وكذا فلو صبرت صبر الرجال في البداية فالإنسان يصبر والنبي صلى الله عليه وسلم رأى مرأة تبكي عند قبر ولده قال صبري أمت الله أصبري فقالت له المرأة إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي هكذا
يتكلم من أصيب نصيبة كما يقول رجله في النار ليست كلا رجله في الطين فقالت له إنك لم تصب بمصيبة لن تعلم أنه رسول الله فقالت إنك لم تصب بمصيبة تركها النبي لأن وضعها ما يسمح للنقاش
فتركها النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة قرب النبي صلى الله عليه وسلم فجاء أحد الصحابة وقيل أبو بكر فقال لها كيف تكلمين رسول الله بهذه الطريقة قالت هذا رسول الله والله ما عرفته فأتت
النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله الآن أصبح والله ما عرفتك هذا هو الصبر الصبر عند الصدمة الأولى عندما يصدم الإنسان بالخبر يقول إنا لله وإنا إليه ماجعون وكان يقول شريح
القاضي أو الشعبي يقول كنت إذا أصب بمصيبة حمدت الله أربع مرات حمدت الله أنها لم تكن في ديني وحمدت الله أني صبرت وحمدت الله أني استرجعت وحمدت الله أنها أتت على هذه ولم تأتي أقوى منها
جاءت على هذه ومن بعضي فالقصد أن الإنسان عليه أن يصبر والبكاء لا ينافى الصبر البكاء والحزن لا ينافى الصبر لكن الذي ينافى الصبر النياحة شق الثو شد الشعر تعداد محاسن الميت الصياح
البكاء برنة بصوت مرتبة هذا الذي ينافى الصبر أما دمع العين لا ينافى الصبر ولا بس أن أذكر لكم مسألة أو سئلة بها شيخ سامتيمية ذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم بكى ذكروا عن الفضيل بن
عياض والفضيل بن عياض أحد العباد المشهورين وهو الذي يسمى عابد الحرمين وهو الذي قال له عبد الله المبارك يا عابد الحرمين لو أبصرتنا لعلمت أنك بالعبادة تلعب من كان خضب نحره بدمائه من
كان خضب خده بدموعه فنحورنا بدمائنا تتخضب وكان يسمى عابد الحرمين فضيل بن عياض كان عنده ولد فهذا الولد توفي وقيل قال بعضهم أنه كان أفضل من أبيه إن كان عابدا تقيا الولد فلما حضروا
جنازته وإذا الفضيل يبتسم ويضحك يعني في وفاة ولده فسئل شيخ سامتيمية قيله الفضيل ضحك في وفاة ولده والرسول صلى الله عليه وسلم بكى في وفاة ولده فهل كان الفضيل أكثر صبرا من النبي صلى
الله عليه وسلم حيث أنه تحمل وصار يتحكم ويضحك في جنازة ولده أو أن النبي أكمل يعني ما الضابط في هذا فقال شيخ سامتيمية هناك وارد وهناك مورود عليه الوارد المصيبة والوارد واحد هنا هذا
الرسول صلى الله عليه وسلم الوارد عليه موت الولد والفضيل بن عياض الوارد عليه موت الولد إذن الوارد واحد هو موت الولد بقي المورود عليه المورود عليه هنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
الذي أصيب بالمصيبة وهنا المورود عليه الفضيل الذي أصيب بالمصيبة يقول أما النبي صلى الله عليه وسلم فتعامل معها التعامل الصحيح لأنها مصيبة أنا مصاب بمصيبة فطبيعيا أبكي الفضيل بن عياض
ما استطاع أن يتعامل معها التعامل الطيب فبالغ في رد هذه المصيبة فتبسم وضحك يقول وهذا يعاب على الناس أنه في المصيبة يضحك وهذا ما يسمى عندنا بعض الناس يقول هستر هستيرية يعني يضحك عند
المصيبة يبدأ يضحك يعني ما يستطيع أن يضبط مشاعره فقال شيخ حسام تيمية موقف الرسول صلى الله عليه وسلم هو الموقف الصحيح عند المصيبة وهو البكاء فموقف الرسول صلى الله عليه وسلم هو الموقف
الصحيح وهنا يبقى حديث النبي صلى الله عليه وسلم إن المرء ليعذب ببكاء أهله عليه هذا الحديث فسره أهل العلمي بأنه يعذب ببكاء أهله عليه هو العذاب النفسي أنه يتأذى نفسيا ببكائهم والمقصود
ببكاءه هو الصراخ والصياح وما شابه ذلك من المصيبة نياحة فيعذب أن يتعذب نفسيا لماذا تفعلون هكذا أو أنه يعذب إذا كان هو أمرهم بهذا قال إذا أنا مت أريد أن تقيموا علي النياحة وكذا وكذا
وهو أمرهم بهذا فيعذب لهذا صار من عمله لأنه هو الذي أمر به أو أنه سن لهم ذلك كان كلما مات ميت عمل هذه النياحة وهذه الصيحة وهذه كذا فصارت سنه والذي سنها فيقومونهم بعمل ما سنه هو لهم
فيعذبوا لأجل ذلك فيكون سن سنة سيئة فعليه وزرها وزر من عمل بها قالوا هذا مفهوم قوله إنه لا يعذب ببكاء أهله عليه والعلم عند الله جل وعلا نعم الله الله نعم زيارة القبور سنة والنبي صلى
الله عليه وسلم قال كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها وهذا خبره الإمام المسلم في صحيحه وكان هذا الأمر في بداية الدعوة أنه نهي الناس عن زيارة القبور حتى لا يتشبهوا بعباد
القبور ثم بعد ذلك لما وقر التوحيد في قلوبهم قال كنت قد نهيت ألا فزوروها فأذن بزيارتها صلى الله عليه وسلم ولا نقول أمر وإنما أذن بزيارتها صلى الله عليه وسلم وجاءت زيادة عند الحاكم
وغيره فإنها تذكركم الآخرة فإنها تذكركم الآخرة فزيارة القبور مستحبة لأجل ثلاثة أمور أمرين للزائر وأمر للمزور اللي هو الميت أما الزائر فالأمر الأول ألا وهو الأجر أنه يزور القبور لأمر
النبي بذلك صلى الله عليه وسلم فهو يفعل ما أمر به النبي فيؤجر على هذه الزيارة الأمر الثاني وهو الاعتبار يعتبر لأنه كما قيل وكل ابن أنثى وإن طالت سلامته يوما على آلة حدبة محموله
فالإنسان يعتبر إذا ذهب إلى القبور يعتبر يقول اليوم أحمل وأدفن قدا أحمل وأدفن فيعتبر أنه سيكون مكاني هنا فماذا قدمت لحياتي أما للمزور فهو الدعاء يستفيد الميت بدعاء المسلمين له سواء
دعاء خاص له أو دعاء لعامة المسلمين فإذا زرت القبور ودعوت للميت ينتفع هذا الميت بالدعاء هذا الميت ينتفع بهذا الدعاء إذن فائدتان للزائر وفائدة للمزور فزيارة القبور الأصل فيها أنها
سنة مستحبة وكان النبي يزور القبور صلى الله عليه وسلم وقبل أن يموت صلى الله عليه وسلم ذهب وزار أهل البقية ودعا لهم وفي رواية صلى عليهم صلوات ربي وسلم وزار شهداء أحد وصلى عليهم
فالأصل أن زيارة القبور مستحبة واختلف أهل العلم في زيارة النساء بعد اتفاقهم أن زيارة الرجال مستحبة اختلفوا في زيارة النساء للقبور هل هي أيضا كحال زيارة الرجال للقبور أو أنها تختلف
ذهب جماهير أهل العلم إلى أن النساء والرجال في ذلك سواء وأن النساء شقائق الرجال وأنه كما يجوز أو يستحب للرجال أن يزوروا القبور فإن النساء كذلك قالوا لأن الرجل يعتبر والمرأة تعتبر
والرجل يدعو والمرأة تدعو فقالوا إذا ما الذي يمنع المرأة أن تزور كما يزور الرجل وذهب بعض أهل العلم إلى أن النساء لا يجوز لهن أن يزورن القبور لا يجوز النساء أن يزورن القبور بعد
اتفاقهم أيضا أن المرأة لا تتبع الجنازة المرأة لا تتبع الجنازة لكن الكلام عن زيارة القبور وليس عن اتباع الجنازة نهينا عن اتباع الجنازة نهينا عن اتباع الجنازة فالمرأة لا تتبع الجنازة
لكن الكلام في زيارة القبور هل لها أن تزور كما يزور الرجل أو لا على خلاف بين أهل العلم جمهور أهل العلم على أن المرأة يجوز لها أن تزور القبور وذهب بعض أهل العلم إلى أنه لا يجوز
المرأة أن تزور القبور لحديث لعن الله زائرات القبور وفي رواية لعن الله زوارات القبور قالوا فلا يكون اللعن إلا على شيء محرم فلذلك قالوا يحرم على المرأة أن تزور القبور مذهب أحمد أنه
يكره للمرأة أن تزور القبور ولا يحرم لقول النبي صلى الله عليه وسلم كنت قد نهيتكم عن زيارة ألا فزوروها قالوا وهذا نص عام يشمل الرجال والنساء والجمهور إلى أنه يجوز المرأة أن تزور
القبور كما هو حال الرجل وهو أيضا رواية عن أحمد أنه يجوز للمرأة بدون كراهة يجوز لها أن تزور القبور ورواية أنه يكره وفي رواية أنه يحرم والجمهور على أنه لا يكره بل يستحب للمرأة أن
تزور القبور كما أن الرجل يزور القبور واستدلوا أولا بحديث عائشة رضي الله عنها أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم ماذا أقول إذا أتيت المقابر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اللي هو
الدعاء المعروف السلام عليكم أهل الديار من المسلمين المؤمنين أنتم السافقون واللاحقون نسأل الله لنا ولكم العفو هذا علمه النبي لعائشة هذا الدعاء علمه النبي لعائشة وعيشة امرأة ما قال
مري الناس أن يقول أو مري الرجال قال قولي كذا أمرها أن تقول هذا فدل على أنه يجوز لها أن تزور وفهمت عائشة ذلك رضي الله عنها فزارت قبر أخيها عبد الرحمن بعد وفاة النبي صلى الله عليه
وسلم ذهبت وزارت قبر أخيها عبد الرحمن ثم كذلك النص عام عندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها وهذا نص عام يشمل الرجال والنساء وكذلك النبي صلى
الله عليه وسلم الحديث ذكرناه قبل قليل لما مر على المرأة التي كانت عند قبر ولدها ما قال لها ارجعي وإنما قال لها اصبري ولم ينهى عن زيارة قبر ولدها وإنما أمرها بالصبر فقط قال اصبري
أمث الله ولم يقل لها ارجعي إلى بيتك اتق الله كذا أبدا وإنما أمرها بالصبر صلوات ربي وسلامه عليه الأمر الخامس أنه كما أن الرجل عندما يزور القبر يعتبر المرأة كذا تحتاج أن تعتبر من
تزور القبر فهي حاجة مشتركة بين الرجال وبين النساء الأمر السادس أنه قول جماهير أهل العلم وأذكر أن شيخنا رحمه الله تعالى الشيخ بن أثنين كان يقول لا تخالف قول الجمهور إلا ومعك دليل
مثل الحجر صخر قوي وإلا الأصل كن مع الجمهور كن مع أكثر أهل العلم لأن في الأصل أنهم أغرب إلى الصاوة وكما قلت وهو رواي عن أحمد أيضا في جواز زيارة المرأة للقبر بقي ما استدل به المانعون
ولعن الله زائرات القبر أو لعن الله زوارات القبر هذا الحديث مختلف في صحته والأقرب العلم عند الله أنه ضعيف لا يثبت هذا الحديث ضعيف لا يثبت فالذين قالوا بالمنع اختلفوا أولا في صحة
الحديث هل صحيح أو ضعيف ثم اختلفوا كذلك في اللفظ لأن بعضهم قال لعن الله زائرات وعندهم قال لعن الله زوارات فقالوا المنهي عنه زوارات أي المكثيرات لا الزائرات المقلات وإن من العون هي
المكثرة من الزوارات المكثيرات من الزيارة واختلفوا أيضا المسألة الثالثة وهي هل النهي على الكراهة أو على التحريم فالأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن المرأة يجوز لها أن تزور القبر
كما أن الرجل يجوز له أن يزور القبر يبقى أمر وهو أنه علل بعضهم بأن المرأة قليلة الصبر قد لا تتحمل إذا زارت القبور قد تبكي قد تصرخ بصوت مرتفع قد تشق ثوبها قد تشد شعرها يعني المعروف
من النساء النياحة بشكل عام فيقال هذا الأمر وهو النياحة أمر طارئ وهو محرم سواء كان من الرجال أو من النساء فمن كان يعرف عنه ذلك أنه لا يحتمل الصبر لا يجوز له أن يزور سواء كان رجل أو
امرأة ومن كانت تصبر وتتحمل وتحب أن تزور قبر ولدها أو والدها أو زوجها أو أخيها من ذلك وأنه يجوز للمرأة أن تزور كما يجوز لرجل أن يزور والعلم عند الله تبارك وتعالى على كل حالة مسألة
تلف فيها أهل العلم ولكن هذا الذي يظهر والله أعلم نعم طبعا الدعاء الذي ذكره المؤلف السلام عليكم أهل الديار من المسلمين والمؤمنين إلى آخره ثم بعد ذلك أيضا يستحب إنسان أن يدعو لقبور
خاصة مثلا مثلا تريد أن تزور المقبرة مثلا في وقت خاص مثلا يعني بدون أن تصلي على ميت مثلا مثلا الضحى أو العصر أو كذا لا مانع أن تزور وتقصد قبرا خاصا مثلا قبر أبيك أو قبر أخيك أو قبر
ابنك أو قبر زوجتك أو قبر زوجك أو كذا له أن يزور ذلك القبر خصيصا بعد أن يدخل المقبرة ويسلم على عامة المسلمين لا مانع أن يخص قبرا بالدعاء يذهب إليه ويجلس عنده أو يقف عنده ويستقبل
قبله ويدعو له المغفرة والرحمة وأن يفسح الله له في قبره وغير ذلك من الأمور لا مانع من ذلك ولكن لا ينبغي أيضا أن يخصص الإنسان يوما في السنة كبعض الناس يذهب في كل عيد مثلا لزيارة
المقابر هذا يبدع وإنما كلما تهيأ لك أو وجدت فرصة زر مقابر من تعرف أو من تحب أو عموما المسلمين أنا نسيت أن أنبه على قضية وهي قضية العزاء الاجتماع للعزاء الاجتماع للعزاء بعض أهل
العلم منع منهم وقال لم يكن على هدي النبي صلى الله عليه وسلم أن يجتمع الناس في بيت يستقبلون المعزين وإنما كان من هديهم أن من مات له ميت من لقيه في الشارع أو في المسجد أو في منزله
يعزيه أما هذا الاجتماع الذي يحدث اليوم مثلا يجلسون ثلاثة أيام صباحا مساء يستقبلون المعزين فبعض أهل المنع من هذا وقال ليس من هدي السلف فبعض أهل العلم أذن بهذا من باب أنها مصلحة
لتباعد الناس في بيوتهم وكذا فرأوا من المصلحة أنهم يجتمعون ليأتي الناس يعزونهم في مكان واحد وهذا الأظهر والعلم عندنا أنه يجوز الاجتماع ولكن الذي لا يجوز هو ما يحدث اليوم من صنع
الطعام اليوم يبالغ الناس في هذا المقصود النبي صلى الله عليه وسلم قال أما صنع الطعام الذي يحدث اليوم وما فيه من المباهات والعياذ بالله وأنه يعمل عشاء أو غداء لكل الأسرة ويأتون
ويجلسون وهذا فيه أذى لأهل الميت سواء الرجال أو النساء ولا يجوز هذا وهذا من البدع المحدثة وإنما يصنع طعام لأهل البيت خمسة انفار ستة انفار فقط لأهل البيت سكان البيت الذي يعيش فيه
الميت فقط وإذا جاءهم ضيوف أو أقارب من خارج البلاد فالبضيف يأخذوه يغدين بيته ما يغدون في الديوان أو مجلس العزاء أو ما شاء الله من ذلك الأمور ويجتمعون كلهم والآن البعض يقول يعني
والله ما أدري البيت هذا عنده عزاء أو عرس من سيارات الطعام التي تقف سيارات المطاعم تأتي الذبائح عشر ذبائح ثمان ذبائح سبع ذبائح ويجتمعون وغدوا وعشوا ولا جاء حاجة عزيهم قالت فضل على
الغداء هذا بدع بدع وفيها من المباهات بين الناس والشوفة شوفونه بل إن البعض صار أن يصنع طعاما لجاره الميت لا يستطيع يعني يقول العشاء يكلف ألف دينار يكلف ألفين دينار أو خمسين أنا ما
عندي أنا بسوي لهم غدى خفيفة أو عشى خفيفة أو كده حق أهل البيت بس ما أقدر وصار يتكفل بهذا العشاء بعض الناس خلص التجار الذين يملكون الأموال فلان عليها العشاء فلان عليها الغدى لأن
الغداء مكلف لأنه بيغدى سبعين نفر وبيغدى النساء وبيغدى الرجال وضيوفهم وجيرانهم عمامهم خوالهم هذه كلها من البدع التي يجب على الناس أن يتركوها وإنما يجتمعون يعزي بعضهم بعض ثم ينصرف كل
إلى بيته فقط والسلع الطعام يكون لأهل الميت المصابون به هؤلاء المصابين به هؤلاء هم الذين يقدم لهم الطعام وليس لأخوالهم وعمامهم وابن عمهم وعماتهم وخالاتهم هذا كله لا يجوز لا يجوز
فيتنبه لهذا الأمر والله المستعان نعم بداء السلام على الميت سنة أنك إذا مررت على مسلم أن تسلم عليه سنة هذه وابن عمر رضي الله عنهما كان يخرج إلى السوق ويقول والله ما لي حاجة بالسوق
إلا أن أسلم ويسلم عليه فقط أذهب إلى السوق طبعا السوق قبل السوق لا ما يجوز لك تروح عشان تسلم ويسلمون عليك لما فيهم المعاصي الله يستعان والمناظر السيئة لكن القصد أن الإنسان يخرج إلى
الناس فقط ليسلم ويسلم عليه فابذلوا السلام ابذلوا السلام البعض يتحرج من قضية وهي قضية أنا ما أدري هذا مسلم ولا كافر وهذا يعني وضع صحيح لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تبدأوا
اليهود بالنصارى بالسلام وهم أحسنوا الكفار وليس في الكفار حسن لكن هؤلاء أهونهم ومع هذا لا يجوز أن نبدأهم بالسلام فغيرهم من بابي أولى أن لا يجوز أن نبدأهم بالسلام فإذا كنت في مكة أو
المدينة شرفهم الله تعالى فسلم علي الجميع ما في مشكلة هناك لكن خارج مكة والمدينة يختلط الأمر إذا كان مظهر لأمامك أو ظاهره أنه مسلم سلم عليه وإذا كان يغلب على ظنك أنه كافر لا تسلم
عليه أنت أنت تقدر الأمور أنت تقدر إذا غلب على ظنك أنه مسلم سلم وإذا غلب على ظنك أنه كافر لا تسلم تقدر أنت الأمور وأما إذا كان هذا زميل عمل مثلا بعض الناس يقول زميلي في العمل كافر
مثلا أو مسؤولي في العمل كافر فماذا أصنع فبعض هذه العلم أجازة أن يسلم عليه ولكن بغير تحية الإسلام يعني يقال مثلا مرحبا أهلا وسهلا كيف الحال كيف أصبحت لكن لا يقال السلام عليكم وإنما
السلام عليكم لا تقال إلا للمسلمين لا تقول له سلام حيه بتحية غير السلام أما إذا بدأ كهوة بالسلام فارد عليه وإذا بدأوكم فقول وعليكم إذا هم بدأوكم بالسلام واختلف أهل العلم أيضا إذا
بدأونا بالسلام هل نرد عليهم نقول وعليكم السلام أو نقول وعليكم كما جاء في نص الحديث السلام عليك السام اللي هو الموت يقول لنبي السام عليك فكان نبي يقول وعليكم وعائشة رضي الله غضبت
عليهم يوما كانت عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء يهودي فقال السام عليك فقالت عليكم السام واللعنة عائشة رضي الله عنها فأنكر عليها النبي صلى الله عليه وسلم قالت أما سمعت ما قالوا
قال أما سمعت ما قلت أنا قلت وعليكم ته الأمر فالقصد اختلف أهل العلم قالوا إذا كان لفظه واضحا قال السلام عليكم هل نرد عليه وعليكم السلام وعليكم فبعض الأهل قالنا نقول وعليكم التزاما
بالنص ومن نظرة إلى سبب النص قالنا نقول وعليكم السلام لكن ما نقول ورحمة الله لأنه لا يدعى لهم بالرحمة لا يدعى لهم بالرحمة وإنما يقال وعليكم السلام فهذا بالنسبة لي للسلام طيب بدء
السلام سنة وسلم على من عرفته ومن لم تعرف بعض الناس لا يسلم إلا على من يعرف هذا من علامات الساعة أخبر النبي صلى الله عليه وسلم من علامات الساعة أن يكون السلام المعرفة لا يسلم
الإنسان إلا على من يعرف وأذكر أني دخلته مكانا يوم ما ما أذكر حتى المكان الآن فكان فيه أحد مجالس فجأت دخلت فقلت السلام عليكم فقام وسلم عليه سلاما حارا وقال عليكم السلام أرطلار كيف
حالك اسمح لي ما عرفتك من أنت قلت له أنا ما عرفك فهو كأنه مستغرب يعني سلمتك أكيد تعرفني وأنا ناسيك قلت له أنا ما عرفك بعد ما المشكلة لما سلم عليك فيك فالقصد أن الإنسان يسلم على من
عرف على من لم يعرف هذا إبداء السلام سنة رد السلام قالوا هو فرض على الكفاية رد السلام فرض على الكفاية من سلم عليك وجب عليك أن ترد عليه سنة كنت وحدك إذا كنت مع جماعة واحد يرد يكفي
واحد يرد يكفي ولو ردتم جميعا هذا أفضل لكن لو رد واحد عليه يكفي لكن لا يجب أن يمتنع الجميع عن الرد لأنه فرض كفاية والله أعلم نعم
طيب تشميت العاطس فرض عين قال إذا سمعه إذا حمد الله لأن الحديث جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال الحمد لله فشميته يعني يشمت العاطس إذا حمد الله إذا لم يحمد الله لا يشمت ولا
يقال له احمد الله لكن ينبه للمثانية قال إذا عطست فأحمد الله حتى نشمتك فينبه على هذا الأرض وقيل له قل الحمد لله لا بس إن شاء الله تعالى لا يقال له يرحمك الله إلا إذا قال الحمد لله
فتقول له يرحمك الله ويرد عليك يهديكم الله ويصلح بالكم والمشهور عند كثير من الناس أنه تقول له يرحمك الله يقول يهدينا ويهديكم الله وهذا خطأ من ناحيتين الناحية الأولى كما كان يقول
شيخنا رحمه الله تعالى شيخنا ثمين يقول خطأ أنه خلاف السنة السنة التي علمها النبي صلى الله عليه وسلم يقول يرحمك الله يرد عليه يقول يهديكم الله هذا هي السنة وليس يهدينا ويهديكم الله
إذن أول شيء خلاف السنة الأمر الثاني يقول أنت دعوت له خاصة قلت يرحمك ولم تقل يرحمنا ويرحمك وإنما خصصته بدعا فالأصل أن يخصك يقول يهديكم أنت قلت له يرحمكم هو يقول يهديكم لكن أنت تقول
له يرحمكم يقول يرحمنا يهدينا أيضا فدعا لنفسه ثم دعا لك أنت دعوت له خصصته بالدعا فالأصل أن يخصك أيضا بالدعا هذا هو الأصل نعم هذه المسائل لا تنبني على دليل وهي هل الميت يشعر بمن
يزوره سواء يشعر به فعل الطاعات أو فعل المعاصر الشعور بشكل عام هذا مختلف المتفق عليه أنه يشعر أثناء حمله يقول ويل أين تذهبون به والمسلم يقول عجلوني عجلوني وإذا وضع يسمع قرعة نعالهم
الميت يسمع قرعة نعالهم وجاء في حديث عمرو بن العاص أنه أمر ولده عبد الله أن يبقوا عنده عندما يدفنونه قدر نحل جزور وتوزيع لحمها يقول أستأنس بكم فقضية شعور الميت بمن حوله هذا ثابت لكن
بعد ذلك هل يستمر هذا الشعور أو ينشغل بعد ذلك الميت أو ينشغل بناره عذن الله إياكم منها فالذي قال من أهل العلم أنه يشعر بمن يزوره ويحس بهم ويعرف أخبارهم وأن الموت يتزاورون وهذا كله
لا دليل عليه لا إثبات ولا نفيا وهذه أمور غيبية والأصل في الأمور الغيبية أنها مرتبطة بالدليل ما جاء في كتاب أو سنة فما لم يكن فيه كتاب ولا سنة فالأصل نقول الله أعلم ولا يخاط في هذا
الأمر فالعلم عند الله وكل هذا الذي يقوله المؤلف مبني على حديث ضعيفة وابن القيم رحمه الله تعالى رجح أن الأموت يشعرون ويتزاورون وكذا أيضا بنى على حديث ضعيفة فالمسألة تحتمل نعم تحتمل
له ولذلك الأفضل أن نقول الله أعلم وصلى الله وسلم بركة ربنا محمد وجزاكم الله خيرا