30 - شرح كتاب دليل الطالب / باب صلاة الاستسقاء / أحكام الجنائز - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
41:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا المؤمنين وعلى آلاني أما بعد قال المؤنث ورحمه الله باب صلاة الإسقاط وهي سنة ووقفها وصفتها وأحكامها كصلاة العين طيب السلام عليكم ورحمة
الله وبركاته وأسعد الله مساءكم بكل خير الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد ما زلنا مع كتاب دليل الطالب للشيخ مرعي الحمد لله رحمه
الله وتعالى متوفى في القرن الحادي عشر الهجري ووصلنا إلى باب صلاة الاستسقاء والاستسقاء هو طلب السقية وذلك عندما يقل المطر ويحتاج الناس إليه يسألون الله تبارك وتعالى السقية يسألون
الله السقية ولا بد أن يتنبه لأمر ألا وهو أن هذه الصلاة إنما تصلى في الوقت الذي يطلب فيه المطر يكون ضارا للناس فلا يستسقى في مثل هذه الأوقات وإنما يستسقى في الأوقات التي ينتفع بها
الناس بالمطر وتنتفع الأرض بالمطر وتنتفع البهاء بالمطر وهكذا فهذا بالنسبة لصلاة الاستقاء وهي طلب السقية أن يسأل الله تبارك وتعالى أن يسقى الناس والطلب يكون بالغيث أن يطلب الغيث ولا
يطلب المطر وإنما يطلب الغيث كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ليست السنة ألا تمطروا السنة اللي هي القحط يقول ليست السنة ليس القحط ألا تمطروا ولكن السنة أن تمطروا فلا تنبتوا الأرض
يعني مطر لكن غير نافع والمطر النافع هو الغيث ولذا من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أغيثنا ولا يقول اللهم أمطرنا وإنما يسأل الله الغيث لأن هذا هو النافع وإذا قال الله تبارك وتنزل
الغيث أي شيء نافع الذي يستغيث الناس به فالقصد أن الطلب الاستسقاء أو طلب المطر وهو الاستسقاء سنة لفعل النبي صلى الله عليه وسلم لذلك فلو لم يفعل الناس ذلك لا يأثمون ولكن محرومون
عندما يمتنعون عن هذه الصلاة وقال وقتها وصفتها كصلاة العيد صلاة العيد كما هو معلوم تصلى ضحى بعد ارتفاع الشمس قيد رمح وكذلك صلاة الاستسقاء تصلى في الضحى وأحكامها كصلاة العيد ويكبر
تكبيرة الأحرام ثم يكبر ست تكبيرات بعدها وفي الركعة الثانية يكبر تكبيرة القيام من السجود إلى الركعة الثانية ثم يكبر خمسة تكبيرات يعني صفتها كصفة صلاة العيد ولو صلىها بتكبيرة واحدة
في كل ركعة يعني حتى صلاة العيد تذكرون ذكرنا هذا إنه لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى نعم نعم إذا قصد الناس صلاة الاستسقاء يستحب أن يذكر الناس أنتم تخرجون لتسألوا الله تبارك وتعالى
الغيث اخرجوا من المظالم توبوا إلى الله تبارك وتعالى حتى يناسب الدعاء الداعي يعني لا يمكن أن الداعي يخرج وهو قد ظلم وقصر في حق الله تبارك وتعالى وثم يأتي يستسقي لكن يعلن التوبة إلى
الله تبارك وينكسر بين يدي الله تبارك ويرد المظالمة إلى أهلها فهذا هو المطلوب عندما يخرج ويطلب السقيا يعني التذلل لله تبارك وتعالى والتوبة إليه والرجوع إليه سبحانه وتعالى وانتبه قال
يتنظف ولا يتطيب التنظف شيء والتطيب شيء آخر التطيب كل صلاة الجمعة أما صلاة الاستسقاء فأنت ظاهر إليها وأنت متخشع متذلل لكن نسبه التنظف لأنك تختلط بالناس فلا تخلط برائحة كريهة ولا
وذلك يعني على المذهب أنه يستحب أن يغتسل الإنسان أي تجمع يكون استسقاء كسوف عيد أي جمع يكون الإنسان يغتسل حتى يتنظف ولا يؤذي الناس برائحته فالقصد أن صلاة الاستسقاء يستحب لها التنظف
لكن لا يستحب لها التطيب لأن أصلها التذلل والخضوع لله تبارك وتعالى وإنما يخرج فيه شيء من الحزن والندم على ما وقع منه والتوبة إلى الله تبارك وتعالى نعم قال ويخرج متواضعا متخشعا
متذللا متضرعا ويباعه أمين الصلاة والشيوخ ويباعه خروج الأبطال والعجائز والبهائم والتوصل بالصالحين نعم إذا خرج الإمام لصلاة الاستسقاء يستحب أن يحرص على الصالحين في البلد من العلماء
من الأتقياء من العباد يطلب منهم أن يخرجوا مع الناس لطلب السقيا لأن الله تبارك وتعالى يستجيب دعاء بعض الناس وكان من الصحابة مثلا من هو مجاب الدعوة يعني مثل براء بن مالك مثلا أو سعد
بن بوقاص كانوا معروفين بأنهم مستجابوا الدعوة فيحرص الإنسان على هؤلاء الصالحين أنهم يخرجون مع الناس لطلب الاستسقاء فيحرص على وجود الصالحين من الكبار أو الشيوخ والبهائم لا مانع أن
يخرج الأطفال وتخرج البهائم معهم كل هذا لإظهار التضرع والحاجة لله تبارك وتعالى في طلب السقيا يعني كل هذا لا مانع قال والتوصل بالصالحين وكان عمر رضي الله عنه لما حصل الجدب في زمنه
بما يسمى عام الرمادة في السنة الثامنة عشر من الهجرة حصل جدب ولم ينزل المطر وشعر الناس بالحاجة إلى المطر والغيث فقال عمار بعد أن جمع الناس وتوجهوا يستسقون قال اللهم إنا كنا نستسقي
بنبيك محمد لما كان بين أظهرنا ونستسقي اليوم بالعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم فتقدم العباس ودعا الله جل وعلا ما رجعوا إلى بيوتهم إلا وقد نزل المطر فالقضي أن الاستسقاء بالصالحين
أن يطلب من الصالحين أن يتقدموا ويدعوا يصلون بالناس أو يقدمون للدعاء وسواها أيضا معاوية مع يزيد بن الأسود الجرشي قدمه ليدعوا ودعا وفعلا استقوا وهم في مكانهم فالقصد أن الإنسان إذا
خرج الاستسقاء أن يقدم الصالحين ويتوسل بدعائهم أنهم يدعون الله تبارك وتعالى فلعل الله جل وعلا أن يستجيب دعاءهم نعم يصلي أي صلاة الاستسقاء ثم يخطب والخطبة هذه عبارة عن أمر الناس
بالتوبة ورجوع إلى الله تبارك وتعالى حتى يسقيهم الله جل وعلا قال يفتتح بالتكبير أي صلاة العيد يكبر في البداية ثم وإن فتتح بما تفتتح به الخطب اللي هو دعاء خطبة الحاجة فهذا أفضل وإن
خطأ وإن بدأ بهذا لا بأس أنه أن يخطب وينصح للناس وينصحهم ويذكرهم بالله تبارك وتعالى يأمرهم بالتوبة إلى الله جل وعلا وكثرت الاستغفار قلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم
مدرارا فيكثر من الاستغفار وإذاك قالوا أنه قدم بعض الصالحين للدعاء في صلاة الاستسقاء فصار يستغفر فقط فقالوا له ما دعوت قال دعوت بما جاديح السماء يعني هذه التي تجدح السماء وتنزل
المطر هي الاستغفار لقوا الله تبارك وتعالى فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا فمن أفضل ما يسأل الله تبارك وتعالى به للاستسقاء هو الاستغفار أن يكثر الناس من
الاستغفار وقراءة الآيات التي فيها الاستغفار لله تبارك وتعالى وقراءة غيرها لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى نعم نعم مع ثيابه مع ثيابه طيب ألا نتكلم عن صفة الدعاء وكيفية رفع اليدين
اختلف أهل العلم في رفع اليدين في الاستسقاء مع اتفاقهم أنه يبالغ في رفع اليدين يبالغ في رفع اليدين في الاستسقاء يعني يرفع يديه عاليا لا يدعو هكذا الدعاء الذي يعني يدعو فيه في كل وقت
وإنما في الاستسقاء الأمر يختلف وإنما يرفع يديه عاليا في طلب الاستسقاء واختلف أهل العلم هل يرفع يديه هكذا أو يرفع يديه هكذا هل هكذا تكون اليدين يعني الكفان هل تكون إلى السماء أو
العكس يكون ظهر الكف إلى السماء يعني هل بطن الكف إلى السماء أو ظهر الكف إلى السماء الرواية التي جاءت أنه ظاهر الكف إلى السماء ظهر الكف هكذا يعني دعاء الاستسقاء يكون هكذا والظهر الكف
إلى السماء وبعضهم قال لا الأصل في الدعاء عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا سألتم الله فاسألوه أكفكم ولا تسألوه بظهورها إذا سألتم الله فاسألوه ببطوني أكفكم قال هذا هو الأصل في
الدعاء ما في دعاء بظهر الكف كل الدعاء يكون ببطن الكف الحديث الوارد أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه وكان ظاهر كفه إلى السماء صريح قالوا لا هذا رؤية الصحابة ظن ذلك ظن الصحابي
ذلك لما بالغ النبي في الدعاء فرأى رفع يديه كأن ظاهر كفه إلى السماء فقال بذلك الأصل في الدعاء قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا سألتم الله فاسألوه ببطوني أكفكم فوقع الخلاف بين أهل
العلم هل يسأل ببطن الكف الاستسقاء خاصة بظاهر الكف الجمهور أنه بظاهر الكف وقال الاستسقاء وضع خاص الاستسقاء وضع خاص لأن الحديث ورد أنه وجعل ظاهر كفه إلى السماء هذا الصحابي الذي رأاه
ثم قال وهذا هو المراد كأنه يقول يا رب أنزل للمطر شيء هكذا حتى صورة الدعاء يقول هكذا يعني ايش يطلب نزول المطر فناسب أن يكون ظاهر الكف إلى السماء طلبا من الله تبارك أن ينزل عليهم
الغيث اللي هو المطر من السماء وذهب البعض واختيار شيخ سنتيمية إلا أنه لا ولكن بطن الكف إلى السماء كأصل الدعاء والمسألة فيها سعة والمسألة فيها سعة في ذلك والأظهر والعلم عند الله
تبارك وتعالى ما ذهب إليه الأكثر وأن الاستسقاء له وضع قاس سواء في طريقة رفع اليدين أو في وضعهما أن يكون ظهر الكف إلى السماء وليس بطنها لكن لو جعل بطنها إلى السماء أو ظهرها إلى
السماء الأمر فيه سعة إن شاء الله تبارك وتعالى قال ويدعوه بدعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإن دعا بغيره لا بأس كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي يوما بأصحابه فدخل أعرابي كان
يخطب النبي صلى الله عليه وسلم ودعو الله لنا فرفع يديه إلى السماء ودعا النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم غثنا اللهم غثنا اللهم غثنا يقول أنس والله ما في السماء من قزعة يعني ما في
سحابة السماء صحو يقول والله ما أنزل رسوله من يديه إلا وقد تلبدت السماء بالغيوم ثم نزل المطر ولم نر الشمس جمعة يعني سبعة أيام جمعة يعني سبعة أيام من الجمعة إلى الجمعة من الشمس من
المطر يقول فلما كان من الجمعة القادمة دخل رجل فقال يرسوله هلكت الأموال ادعو الله أن يكف عننا المطر الآن ما نريد المطر صار المطر الآن مؤذيا يعني خلاص أخذنا حاجتنا وصار الآن يؤذينا
المطر فقيل لي أنس أهو الرجل الذي دخل في الأسبوع الماضي قال لا أذكر يعني لا أدري هل هو أو ليس هو لا أذكر فالمهم فقال أن يسأل اللهم حوالينا ولا علينا الشدو ورؤوس الجبال أي دع الله
تبارك أن يكون المطر يستمر لكن ليس على الوديان حتى لا يتأذى الناس وإنما في الشعاب ورؤوس الجبال ومنابط الشجر يكون هناك فالقصد أن المستسقي يدعو بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم وإن دعى
بغيره الأمر في هذا واسع إن شاء الله تبارك وتعالى قال ثم يحول رداءه وتحويل الرداء هو رداء هذه العباءة والبشت طيب أن يغيره اليمين يكون يسار يسار يقلب يعني يلبس بالمقلوب قالوا وهذا
يعني كأنه إشارة إلى أن يقلب الله الحال من حال إلى حال من حال الجدب إلى حال الخصب من حال امتناع المطر إلى حال نزول المطر غير حالنا كما غيرنا لباسنا دعاء الله تبارك أن يغير حالهم كما
غيروا لباسهم فهذا من السنة أن يغير الإنسان عباءته من مكان إلى مكان البعض توسع في هذا قال حتى الغترة مثلا اللي ملابس عباءة اللي هو بشت أو عباءة فإنه يعني يغير الغترة وهذا الله أعلم
لكن لا يظهر لا يظهر للإمين الله تبارك وإنما هي في العباءة أو إذا كان حاجة سديري مثلا طيب ممكن ينزعه ويلبس بالمقلوب مثلا وكذلك البشت كذلك الفروة لو كان عليه فروة أو ما شابه ذلك أمور
ممكن يغيرها يلبسها مقلوبة كأنه يريد يقول اللهم غير حالنا وكان إذا غيرها لبسها بالمقلوب لا يحركها حتى يرجع إلى بيتهم وينزعها مع ثيابه يعني مو بس انتهت الصلاة ترد مرة ثانية تعدل لا
تظل هكذا حتى يسقيهم الله تبارك وتعالى نعم قال فإن صدروا وإلا عادوا ثانية وثانية ويسنوا الوضوء في أول المطر نعم لو فرضنا الناس خارج استسقوا والأصل في الاستسقاء أن يكون خارج المساجد
في الساحات مثل صلاة العيد فإذا سقوا الحمد لله يرجعون يحمدون الله على هذه النعمة ما سقوا استسقوا ما نزلوا يستسقون مرة ثانية ويستسقون مرة ثالثة والله يحب العبد الملحاح يلح بالدعاء
وينظرون لعل هناك تقصيرا كان يكون الناس لم ترد المظالم إلى أهلها أو لم يقلعوا عن الذنوب أو غير ذلك من الأمور طيب يستسقون ثانية ويستسقون ثالثة ورابعة حتى يسقيهم الله تبارك وتعالى فلا
يمتنع الناس من كثرة الاستسقاء وطلب المطر اللي هو الغيث من الله سبحانه وتعالى فإذا نزل هذا الغيث فاستحب لهم أنهم يعني يتبركون بهذا الماء ويقول صلى الله عليه وسلم إذا نزل مطر حسر عن
ذراعيه حتى يصيب المطر ذراعيه ويقول إنه حديث أهد بربنا يعني من العلو جاء من السماء أو بأمر الله تبارك وتعالى فيقول إنه حديث أهد بربنا فيجعله يصيب شيئا من بدنه طبعا المؤلف وبعض الأهل
العلم توسعوا في هذا قالوا يغتسل منه يتوضأ منه لم يثبت هذا لكن لا بأس لو فعل الإنسان ذلك نعم نعم إذا سقي الناس سقاهم الله تبارك وتعالى قال لهم أن يقولوا مطرنا بفضل الله ورحمته وجاء
في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه في الحديبية قال لأصحابه بعد أن مطروا بالليل وقال لهم أتدرون ماذا قال ربكم البارحة قالوا الله ورسوله أعلم قال قال الله جل وعلا أصبح عبادي مؤمن
به وكافر من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فهو مؤمن به كافر بالكوكب ومن قال مطرنا بنوء كذا وكذا فهذا كافر بي مؤمن بالكوكب فلابد أن تنسب هذه النعم إلى الله لا إلى غيره سبحانه وتعالى ولا
يجب أن نقول مطرنا بكوكب كذا أو بنوء كذا وإنما مطرنا بفضل الله ورحمته والنوء هو مواقع النجوم بنوء كذا أي بسبب النجم الفلاني الذي كان بالمكان الفلاني هو الذي أنزل المطر هذا كفر ينزل
المطر سبحانه وتعالى هو الذي ينزل الغيث لا غيره سبحانه وتعالى أما إذا قال مطرنا في نوء كذا فلا بأس ففرق بنوء كذا وفي نوء كذا إذا قال بنوء كذا أي أن النوء الذي هو موقع النجم هو الذي
أنزل المطر هذا كفر لأن الذي أنزل المطر هو الله جل وعلا إذا قال مطرنا بنوء كذا أي بسبب النوء هذا أيضا لا يجوز ولكن لا يصل إلى الكفر ولكن أيضا لا يجوز لأن الله لم يجعل هذا النجم سببا
لنزول المطر وهذا من جعل ما ليس بسبب سببا وهو سبب شرعي لا يجوز مثل الصحابة عندما خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة حنين فقالوا يا رسول اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط
وذات أنواط هذه شجرة سدرة في الطريق كانوا يعلقون عليها سيوفهم تيمنا بها أنهم إذا علقوا سيوفهم على هذه الشجرة ينتصرون في المعارك فقال النبي صلى الله عليه وسلم قال له ذال قال والله
لقد قلتم كما قال أصحاب موسى لموسى اجعل لنا إلان كما لهم آلهة فكان رد موسى إنكم قوم تجهلون ما هذا شجرة تعلق عليها السيوف تنتصرون هذا كلام فاضح لا قيمة له فإذا جعل هذه الشجرة هي التي
تنصر هذا كفر أكبر وإذا قال لا هي سبب للنصر الله ينصرنا لأننا علقنا سيوفنا بالشجرة من قال لكم أن الله نصركم لأنكم علقتم سيوفكم بالشجرة فهذا يسمون الشرك أصغر لا يخجل من الله لكن
معصية خطأ لا يجوز فهذا معنى أنه جعل هو الذي ينزل المطر أي النوء النجم أو جعل النجم سببا لنزول المطر والله ما جعل له سبب لنزول المطر هذه حالتان الحالة الثالثة وهي أن تقول مطرنا في
نوء كذا مثل لما تقول مثلا مطرنا يوم الثلاثة مطرنا في شهر رمضان مطرنا في أول الشهر في وسط الشهر في آخر الشهر هذا خبر ما فيه بس هذا خبر لا بأس به أن تقول مطرنا في نوء كذا أي مطرنا
لما كان النجم الفلاني في المكان الفلاني لكن لا النجم أنزل المطر ولا هو سبب لكن تخبر متى مطرت فإذا قلت مطرنا في نوء كذا جائز لكن إذا قلت مطرنا بنوء كذا أي أنه هو الذي أمطر هذا الذي
ليس لو قال قال أنا ما فرق بين الباء وفيه شون نقول أهم شيء نيتك ماذا تقصد وإذا كنت تدخور بالعربي مثلا باللغة العربية مثلا ولا تفرق بين فيه وبيه كذا لا بأس لكن أهم شيء في عقيدتك داخل
أن هذا النجم لا ينزل المطر وليس هو سبب في المطر وإنما الذي ينزل المطر هو الله جل في علاه فهذا لا بأس به ولا شيء يضر فلا بدنا تنبه إلى هذه المسألة وهي قول النبي صلى الله عليه وآله
وأصبح العباد يقول الله تبارك وتعالى من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فهو مؤمن بي كافر بالكوكب ومن قال مطرنا بنوء كذا فهذا كافر بي مؤمن بالكوكب طيب ماذا تقول لا تقول شيء قل مطرنا بفضل
الله ورحمته لس هذا هو المخرج أن تقول مطرنا بفضل الله ورحمته ويكفي هذا إن شاء الله تعالى نعم نعم الجنائز وهي الرجل الميت أو المرأة الميتة أو الطفل هذه تسمى جنازة ويقال لها جنازة
بالكسر وهذه الجنائز لها أحكام قال أولا يسنوا الاستعداد للموت لأن الموت يأتي فجأة كل يوم عندما تذهب إلى المقبرة لأن تصلي عليهم مختلفة أعمارهم هذا عمره تسعين وهذا عمره خمسين وهذا
عمره ثلاثين وأحيانا أطفال رضع الموت لا يعرف سنا ولذا قال الشاعر يخوض الشيخ في بحر المناية ويرجع سالما والبحر طامي ويأتي الموت طفلا في مهود فيلقى حتفه قبل الفطامي فالمسلم دائما يكون
مستعدا للموت لأنك في كل يوم تموت نحن كل يوم نموت كما قال الله تبارك الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تموت في منامها فكل يوم نحن نموت ونحن في منامنا ويقبض الله أنفسنا سبحانه
وتعالى فمن كتب الله تبارك عليه الموت تبقى النفس في العلو ولا ترجع إليه يصبح الناس ينقضونه إذا هو ميت فيمسك الذي كتب عليها الموت ويرسل الأخرى فيستيقظ الإنسان من نومه إلى أجل مسمى
فنحن في كل يوم نموت وذلك يسمى النوم الموت الصغرى النوم يسمى الموت الصغرى ونحن نقول إذا استيقظنا من نوم الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وعندما نريد أن ننام نقول بسمك اللهم أموت
وأحيا فالنوم موت صغرى فلابد الإنسان قبل أن ينام يكون مستعدا فيما لو لم يستيقظ هل أنا مستعد في توحيده في عبادته في حقوق الله في حقوق الناس لأنه قد ينام ولا يستيقظ وكم وكم من الناس
ناموا ولم يستيقظ فلذا الإنسان يستحب له أن يكون مستعدا للموت متى جاء متى جاء الموت يكون مستعدا ويذكرون عن بعض السلف أنه أغمي عليه يعني وظن أولاده أنه قد مات وكان هو على كل حال يعني
هو في سكرات الموت فسكت فترة غشي عليه أو أغمي عليه فبكى أولاده فأفاق بعد ذلك ورأهم يبكون قال لماذا تبكون والله لقد ختمت القرآن في هذا البيت أكثر من أربعمائة مرة قل لا تبكون علي يعني
أنا الحمد لله على طاعة وعلى الإنسان يحسن الظن بالله تبارك وتعالى فيحسن الظن بالله سبحانه وتعالى فالشاهد من هذا أن الإنسان يسن له أن يكون مستعدا للموت متى جاء قال ويكثر من ذكره لقول
النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من ذكر هادم اللذات ولم يقل أذكر وإنما قال أكثر من ذكر هادم اللذات يقال هادم بالدال المهملة ويقال هادم بالدال المعجمة يعني بنقطة أو بدون نقطة هادم
وهادم والمعنى واحد الموت الموت فعلا يهدم اللذة حتى إن بعض من يعني خلنا نقول ملك الدنيا أو كاد يملكها هو فرح بسم الله سبحانه وتعالى تقوله ترى أو هو يتذكر أن في احتمال يموت يضيق خلقه
طيب ما صار شيء إلى الآن كل شيء عندك ليش ضيق خلقه يمكن أموت إلا إحنا ما مات بس يعني فعلا الموت يعني ينقص على الإنسان فرحته المفروض يخفف عنك حزنك يكثر الإنسان من ذكره يعني وأعظم
مصيبة أصيب بها الناس في الموت هي موت النبي صلى الله عليه وسلم وإذا إنسان إذا مات له عزيز يتذكر وفاة النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو عز مخلوق صلوات ربي وسلامه عليه فالمهم أن
الإكثار من ذكر الموت مستحب قال ويكره الأنين وتمنى الموت إلا لفتنة الأنين اللي هو أثناء الألم خاصة الإنسان قبيل موته خاصة إذا كان مريضا يئن هذا الأنين لأنه ينافي الصبر والرضا
والقبول فالإنسان الأفضل الله يئن يمسك نفسه وإذا نقل عن إمام أحمد رحمه الله تعالى أنه في مرض موته كان يئن يسمع منه صوت الأنين الألم فقال له من حضره حدثنا ابن عون عن طاوس أو عن عبد
الله بن طاوس عن طاوس أنه قال الأنين الأنين من عدم الصبر يعني الإنسان ما صبر لقضاء الله وقدره يقول فما أن أحمد بعدها انتنى حتى من الأنين فالإنسان قدر ما يستطيع لا يئن قبيل موته بل
يصبر ويتحمل ما يأتي به قضاء الله تبارك وتعالى وقدره قال وتمني الموت يكره تمني الموت يقول لا يتمنين أحدكم الموت لضر أصابه لا يتمنى أحد الموت ما تدري ماذا وراء الموت لا تتمنى لا
يتمنين أحدكم الموت لضر أصابه ولكن إن كان ولابد فليقول اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني ما كانت الوفاة خيرا لي يقول هذا لكن لا يتمنى الموت قطعا لا يتمنى الموت أبدا للإنسان
وإنما يقول أحيني إذا ضاقت عليك إن شاء الله ما ضيق عليكم لكن لو ضاقت على الإنسان يقول أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني ما كانت الوفاة خيرا لي إلا إذا كانت وقعت فتنة ويخشى أن
يصيبه شيء منها ذي استثناء كما قالت مريم يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسية لما خشيت أن تتهم في عرضها وقد اتهمت عليها السلام فقالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسية فأحيانا
الإنسان قد يضطر إلى تمني الموت نعم وتلقينه عند موته لا إله إلا الله مرة ولا يزد إلا أن يتكلم طيب تسن عيادة المريض المسلم بل وغير المسلم والنبي عاد غير المسلم عاد اليهودي في مرض
موته الشاب اليهودي عاده في مرض موته صلى الله عليه وسلم وقال له قل لا إله إلا الله فالتفت الغلام إلى أبيه وكان حاضر وابوه يهودي كانه يستأذنه يقول لي قل لا أقولها ولما أقولها قال له
أبوه أطع أبا القاسم هذا عجيب يعني اليهودي يقول لي أطع أبا القاسم يعني كأنه يقول أترك دينك هو ما يطيع أبا القاسم الأبوه ما أطاع ويأمره يقال أطع مما يدل على أنه يعتقد أنه إيش أنه
رسول حقا وإلا ما يقول له أترك اليهودية ومت على الكفر يقول له أطع أبا القاسم ولم يقل أطع رسول الله عاد كيف هو المهم الولد أسلم قال لا إله إلا الله ثم مات فخرج النبي صلى الله عليه
وسلم ووجهه متهلل ويقول الحمد لله الذي أنقذه من النار بي يعني جعلني سببا في نجاته من النار فيسن أن يزار المريض المسلم خاصة إذا كان يعني كما يقال في أخريات حياته يسن أن يزار ويذكر
بالله تبارك وتعالى ويقال عنده لا إله إلا الله حتى يقولها حتى يكون آخر كلامه لا إله إلا الله يقول لنبي صلى الله عليه وسلم من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة فإذا قالها قال
لا إله إلا الله فإذا قلت لشيء حتى لا مرات واحدة يقول قل لا إله إلا الله قال لا إله إلا الله تلقى نصره يلا قل لا إله إلا الله كثر لا إله إلا الله بس سديتني ما نقعي خاصة الإنسان في
مثل هذا الوضع يكون شنو تعبان ونفسية مضطربة سيئة جدا فإذا أكثر عليه الإنسان ممكن يتلفظ بكلمات تسبب عليه بها هذا الذي عاده وإذا قلها مرة واحدة والبعض يقول لا تقل له قل لا إله إلا
الله أن تقل عنده لا إله إلا الله فيتذكر فيقول لا إله إلا الله فتقول عنده لا إله إلا الله فيقول هو لا إله إلا الله وإذا ما قال قل له ما في منع أن تلقينه تقول له قل لا إله إلا الله
فيقول لا إله إلا الله فالقصد أنه يستحب أن يلقن هذه الكلمة أن يلقن لا إله إلا الله سواء أن تقال عنده أو يقال له قل لا إله إلا الله ولا يزيد إلا إذا تكلم بكلام أجنبي يعني تكلم بأمور
دنيا أو شيء كذا يعاد له مرة واحدة قل لا إله إلا الله أو يقال عنده لا إله إلا الله حتى تكون آخر كلامه هذه الكلمة الطيبة المباركة نعم نعم قراءة الفاتحة لم يثبت فيها شيء وإنما قراءة
في ياسين جاء فيها حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم اقرأوا ياسين على موتاكم اقرأوا ياسين على موتاكم وهذا الحديث فيه ضعف لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم اقرأوا ياسين على موتاكم
لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان بعض أهل المحسنة ولكن حتى الذين حسنوا من أهل المحسنة قالوا المراد بالموتى هنا المشرفون على الموت المشرفون على الموت وليس الموتى الذين
ماتوا وإن المشرف على الموت هذه السورة جمعت ذكر الآخرة وذكر الدنيا وذكر الجنة وذكر النار وذكر المعاد فهذه السورة مباركة وغيرها من سور القرآن كلها مباركة ولكن هذه السورة فيها ذكر
الآخرة وحسن الضم بالله وكذا فقالوا يستحب أن تقرأ هذه السورة عند الميت قبل أن يموت ليعتبر بما فيها من المعاني وليس المقصود قراءتها عنده بعد وفاته لأنه لا ينتفع الميت بعد وفاته انتهى
انقطع العمل بعد الوفاة انقطع العمل هذا مع ضعف الحديث حقيقي الذي فيه اقرأوا ياسين على موتاكم لم يصح ولكن انصحها فالمقصود بموتاكم أي المشرفين على الموت المشرفين على الموت وليس الذين
ماتوا نعم قال وتوجيه إلى القبلة على جنبه الأيمن إذا مات إذا مات الإنسان يوجه إلى القبلة وتغمض العينان والأصل أن الميت عادة يفتح عينيه قبيل وفاته قالوا لأنه يرى الروح وهي خارجة كما
قال الله تبارك وتعالى فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تعلم فلولا إن كنتم غير مدين ترجعونها إن كنتم صادقين فالميت يقولون يرى الروح وهي خارجة
لكن لا يستطيع أن يتحرك ويستطيع أن يفعل شيئا وهي راه قد خرجت هذه الروح فقد جاء في حديث البراء المشهور الطويل أنه يأتيه الملائكة ملائكة إذا كان صالحا تأتيه ملائكة من الجنة ملائكة ذلك
الرحمة بيض الوجوه عليهم ثياب بيضاء يجتمعون عنده وينتظرون ملك الموت عندما يخرج الروح ومعهم حنوط من الجنة وكفن من الجنة للروح يعني هناك كفن البدن نحن نفعله للأموات نكفنهم بهذا الكفن
هناك كفن من الجنة تأتي به الملائكة للروح وليس للبدن قالوا معهم حنوط من الجنة وكفن من الجنة فإذا أخذ الروح وتخرج نقطة الماء من فيه السقاء شو الحين الحنفية فتحتها ونزل منها الماء
بعدين سكرت الحنفية فتفقش النقطة تنزل نقطة نقطة هذه النقطة هذه النقطة هكذا تخرج روح المؤمن سليسة كما يقال طيبة مباركة تخرج هكذا الروح فتأخذها الملائكة من ملك الموت ولذلك الله تباركه
يعبر أحيانا بيقول يتوفاكم ملك الموت وفي آية أخرى عندين تتوفاهم الملائكة فملك الموت والرئيس والذي يأخذ الروح ثم الملائكة الذين يأخذونها من ملك الموت فيأخذون هذه الروح ويجعلونها في
هذا الكفن ثم يصعدون بها إلى السماء فيقولوا أهل السماء ما هذه الرائحة الطيبة فيقولوا هذا فلان بن فلان وينادونها بأحب أسمائه إليه وإذا كانت امرأة قال فلانة بنت فلان وخطأ من يقولنا
ينادى باسم أمه فلان بن فلانة هذا غير صحيح أبدا وينادى باسم أبيه فلان بن فلان وإنما هذا قالته بعض الفرق كالشيع وغيرهم فلانة بن فلانة قال لأنه يمكن أم زانية أو لاعبة أو كذا هذا كذب
وزور فالأصل ينادى باسم أبيه فلان بن فلان فينادى باسم أبيه ثم يقال ارجعوها إلى الجسد فترجع إلى الجسد طبعا عند أن تفتح لها أبواب السماء ترجع بعد ذلك إلى الجسد وأما روح الكافر إذا خرج
فيأتيه ملائكة ملائكة العذاب تأتيه وليست ملائكة الرحمة فالروح تفر ما تريد أن تخرج فيجرها ملك الموت يقول السفود من الصوف المبلول السفود اللي هو الحديدة هذه اللي لها رؤوس مثل الباورة
اللي تقع في البحر لها رؤوس مبرزة كيف تخرج من القطن المبلل تقطع القطن حتى تخرج كذلك هذه الروح تأخذ من الجسد هكذا والعياذ بالله ثم بعد ذلك تأخذها الملائكة منه ومعهم حنوط من النار
وكفن من النار ويصعدون بها إلى السماء ويقول ما هذه الروح الخبيثة وما هذه الراحة الخبيثة فيقال هذا فلان بن فلان بأقبح أسمائه في الدنيا فلا تفتح لها أبواب السماء ثم يؤمر بإعادتها إلى
الدنيا فهكذا أول ما تخرج الروح يتبعها البصر يقول نفسه إذا خرجت الروح تبعها البصر يرى روحه ويخرجه فيسن تغميض عينه بعد أن تخرج روحه يسن أن تغمض العين قال وقول بسم الله على وفاة رسول
الله يعني عندما تخرج هذه الروح قال ولا بأس بتقبيله والكشف عن وجهه لا مانع يعني أهل الميت بعد أن يكفن ويغسل أو حتى قبل أن يكفن ويغسل لا بأس أن بعض أهله زوجته أمه أخته أبوه ولده
صاحبه صديقه يكشف عن وجهه يقبله ويودعه ما في بأس إن شاء الله تعالى لما جاء الخبر بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم كان أبو بكر في العالية في المدينة لأنه صلى الفجر والنبي اطلع عليهم
أمورهم طيبة استأذن النبي أن يذهب إلى زوجته في العالية ثم قدر الله أن توفي النبي في هذا اليوم بوحة فلما بلغ أبو بكر رجع إلى المدينة وإذا الرسول مسجى قد توفي وغطي فجاء وكشف عن وجه
النبي صلى الله عليه وسلم ثم قبله بين عينيه هنا في جبهته ثم قال طبت بأبي أنت حيا وميتا والله لا يجمع الله عليك موتتين أبدا فأما الموتة الأولى فقد ميتها ثم غطاها فلا مانع أن الإنسان
يعني بعد وفاة أبيه أو أمه أو صديقه أو أخيه أو أخته أو زوجته بعد أن يكفن أو حتى قبل أن يكفن يكشف عن وجهه أن يقبله لا مانع من ذلك أبدا وهذا كما يقال الوداع يعني ودعه قبل أن يدفن طيب
نقف هنا إن شاء الله تعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عن أبينا ومحمد