28 - شرح كتاب دليل الطالب / باب صلاة الجمعة 2 - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

طيب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد ليلة الرابع عشر أم لا؟ أم لا ليلة الخمسة عشر؟ في يوم الثلاثة عشر نعم في ليلة الرابع عشر من ربيع الثاني سنة ثمانة وثلاثين وأربعمائة بعد الألف التنبيه فقط وما زلنا مع كتاب دليل الطالب للشيخ مرعي بن يوسف الحنبلي رحمه الله تبارك وتعالى من توفى في القرن الحادي عشر الهجري وتكلم عن شروط صحة الجمعة كصلاة ثم الآن يتكلم عن شروط خطبة الجمعة وذكر أن من شروط صحتها دخول الوقت وقت الجمعة وحضور العدد وكونها في قرية خطبتان والآن يتكلم عن شروط الخطبتين فقال ومن شرط صحته ماء الخطبتين خمسة أشياء الوقت كما أن صلاة الجمعة لها وقت كذلك الخطبة لها وقت والمعروف عند الحنابلة كما مر أن خطبة الجمعة تبدأ من وقت صلاة العيد وهو عند ارتفاع الشمس قيد رمح يجوز أن يخطب الجمعة وبالتالي يصلي الجمعة خلافا للجمهور عندهم وقت خطبة الجمعة بعد الزوال وقلنا هنا قول ثالث هو قول الإمام مالك واختاره بعض الحنابلة كابن قدامة وهو أن تكون في الساعة السادسة وهو أن تكون الخطبة قبل الزوال ولكن الصلاة لا بد أن تكون بعد الزوال إذن دخول الوقت ثانيا النية يعني لو أن إنسانا مثلا قبل صلاة الجمعة قاموا خطب الناس وفي وقت تأخر الخطيب مثلا والناس جالسون قال ما رأيكم أحدثكم حديثا حتى يأتي الخطيب فقال تفضل فحدثهم حديثا لما انتهى قال شراك خلي هذه خطبة الجمعة وخلص قال تم لا تصح لماذا لأن لم ينو أن تكون خطبة الجمعة لا بد من النية نية الخطيب وهو يخطب أنه يخطب الجمعة ما يصير خطب لشيء ثاني ثم يقول نجعلها جمعة ثالثا وقوعها ووقوعهما حضرا يخطب الجمعة في السفر أو في البادية لأنه قلنا من شروط صحة الجمعة أن تكون في الحاضرة أن تكون في الحاضرة ولا تؤدى صلاة الجمعة في البادية وإنما في القرى والمدن فلا بد أن تكون الخطبة كذلك في القرى والمدن حضور أربعين أن يحضر الخطبة أربعون كما أن الصلاة يحضرها أربعون كذلك الخطبة يحضرها أربعون وهذا عند الحناب وقد تكلمنا في هذا الشرط على أربعة أقوال مشهورة القول الأول أربعون هو قول أحمد والشافعي والقول الثاني يجزي إثنى عشر هو قول مالك والقول الثالث هو خيار ابن حزم وابن تيمية وبعض المعاصرين وهو ابن المندر أنه يكفي ثلاثة خطيب واثنان يسمعان خطيب واثنان يسمعان وكذلك تؤدى الصلاة الجمعة كذلك يعني الجمعة خطبة وصلاة أقل من ثلاثة يمكن بل ذا والقول الرابع أنه يكفي اثنان خطيب واحد يسمعان لأن تصح بهما الجماعة فتصح بهما الجمعة وأقرب الأقوال العلمية عند الله تبارك وتعالى أنها تصح من ثلاثة خطيب واثنان يسمعان وأما شرط الأربعين فالدليل الذي استدلوا به عليه أولا فيه ضعف ثانيا ليس صريحا يعني لا من حيث الصحة ولا من حيث الدلالة فلا يستدلوا به على هذه المسألة فحضور الأربعين ليس عليه دليل قال حضور الأربعين أن يكون ممن تصح إمامته فيها يعني أيضا الذي يخطب الجمعة لا بد أن يكون تصح إمامته في الجمعة وقد ذكرنا أن ممن تصح إمامته في الجمعة المقيم يعني ما يسير المرة تخطب الجمعة مثلا لأنه لا تصح إمامتها في الجمعة ما يسير خطب الجمعة مسافر لأنه لا تصح إمامته في الجمعة ما يسير خطب الجمعة طفل مميز فيها ما يسير خطب الجمعة عبد لأنه لا تجب عليه الجمعة أصلا ولا تصح إمامته فيها فهذه الشروط جعلوها لمن تصح منه خطبة الجمعة بعد ذلك إذن خمسة شروط نعيدها ما هي الوقت دخول الوقت النية مو لازم الترتيب أن يكون في الحضر أن يكون العدد أربعون عدد اللي يحضرون الخطبة أربعون أن تكون من من تصح إمامته فيها نعم أركانها هو أركانهما الخطبتين هو يتكلم عن الخطبتين الآن عن خطبتي الجمعة نعم نعم هذه أركان الخطبة أو الخطبتين أركان الخطبتين أولا لا بد من خطبتين هاتان الخطبتان أركانهما أولا لا بد أن يحمد الله لو واحد بدأ خطبة الجمعة والسلام على رسول الله وقرأ آية وشرح حديثا أو تكلم عن غزوة أو ذكر تفسير آية المهم ما حمد الله ما قال إن الحمد لله مثلا أو الحمد لله أو كذا قل لا تصح لا بد أن يحمد الله لماذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال وصلوا كما رأيتموني أصلي وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب الجمعة حمد الله فلا بد من حمد الله جل وعلا قالوا وكذاك لا بد من الصلاة على الرسول اللهم صلي وسلم عليه فلا يصلح مثلا أن يخطب الجمعة دون أن يذكر النبي ويصلي عليه صلى الله عليه وسلم أو لو ذكر ولم يصلي عليه لا تصح لا بد أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ولو مرة واحدة الثالث قراءة آية قال لا يمكن خطبة الجمعة ما فيها آية يصير ممكن لا حتى ورقة فيها آيات ما يذكرها الآية لازم واحد يقرأ آية لكن لو قدر أن واحد خطب الجمعة سيرة عمر مثلا وكان عمر وفعل عمر وأخذ الخلافة وفي زمن الفتوحات ولا جاب ولا آية من أول خطبة الجمعة إلى نهايتها إلى الخطبة الثانية ولا آية عند الحنابلة ما تصح خطبة الجمعة لا بد علاقا ليش يذكر آية واحدة كذلك الوصية بتقوى الله لا بد أن يوصي الناس بتقوى الله وهذا كله رد الآن على خطب الجمعة السياسية الآن لتكلم عن القضايا الاجتماعية وما شابه ذلك أحيانا ما تسمع آية نادر أن تسمع آية أو تسمع الأمر بتقوى الله الأصل في خطبة الجمعة أنها ترغيب وترهيب وتعليم هذا هو الأصل الأصل في خطبة الجمعة أنها ترغيب وترهيب وتعليم يعني تعلم الناس وترهيبهم وترغيبهم كما كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب الجمعة كأنه منذر جيش صبحكم مساكم صلى الله عليه وسلم وكان يعلم الناس في خطبة الجمعة أما أن تتحول خطب الجمعة إلى خطب سياسية وانتخابات ومجالس أمة وحاكم الفلاني قال كذا والرجل الفلاني قال كذا والجريدة الفلانية قالت كذا هذه ما هي خطبة الجمعة فخطبة الجمعة الأصل أنها فيها الأمر بتقوى الله فيها ذكر آية فيها ذكر حديث فيها الصلاة على النبي صلاة فيها حمد لله جل في علاه أما أن تكون خطب الجمعة سياسة في سياسة فهذا لا شك أنه لا يصلح أبدا قال وَمُوَالَاتُهُمَا مع الصلاة يعني لا يصلح أن يترك وقتا بين خطبة الجمعة والصلاة لو قدر مثلا خطب الخطيب الجمعة بعد أن انتهى من الخطبة الثانية قال يا جماعة الآن حنا عندنا غدا كذا مع عزمي الناس بعد الغدا إن شاء الله بعد ساعة تجون عشان صلي الجمعة يصير ما يصلح أبدا لا بد الصلاة بعد الخطبة لا يجوز الفصل بين الصلاة والخطبة إلا فاصل يسير مثلا الخطيب يروح يتوضي جد الوضوء مثلا مثلا أو تأخر لسبب ما يصلحوا المكروفون أو ما شاء المهم أن لا يفصل بين الخطبة والصلاة أو بين الخطبتين والصلاة لا بد أن يكون هناك موالاة بين الخطبة والخطبتين والصلاة لا يفصل بينهما قال وَالْجَهْرُ أن يسمع خطبة يعني الخطيب لا بد أن يجهر بحيث يسمع إلا إذا كان هناك أسباب مثلا بحص صوته مثلا أو البعيدون لا يسمعون لا بد أن يكون هناك أسباب مثلا بحص صوته مثلا أو البعيدون لا بد أن يسمع إلا إذا كان هناك أسباب مثلا بحص صوته مثلا أو البعيدون لا بد أن يسمع إلا إذا كان هناك أسباب مثلا بحص صوته مثلا أو البعيدون لا بد أن يسمع إلا إذا كان هناك أسباب مثلا بحص صوته مثلا الخطبة نفسها و ذهب بعض أهل العلم أن هذه ليست كأركان ولكن هذه ينبغي أن يحرص عليها الإنسان خاصة الحمد لله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يعني لو فرضنا أن الإنسان خطب الجمعة جاب آيات و كذا لكن ما صلى على النبي صلى الله عليه وسلم ما في دليل على أن الخطبة تبطل أو الخطبتين تبطلان ما في دليل عليه كذلك لو لم يحمد الله أو لم يذكر آية أو لم يأمر بتقوى الله الصحيح أنها تصح خطبة الجمعة فهو الموالاة بين خطبة الجمعة والجهر هذا لا بد منهما نعم نعم هذه الآن سنن سنن الخطبة وليس الصلاة سنن الخطبة وليس الصلاة قال الطهارة بدون طهارة ممكن الخطيب مثلا يصعد للمنبر وأثناء الخطبة ينتقل وضوءه ممكن؟ ممكن يكمل ما في مشكلة لكن ما يصلي بدون وضوء بعد ما ينتقل الخطبة يروح يتوضى ويجي للصلاة لكن أداء الخطبة نفسها لا يشترط له الوضوء لا يشترط له الطهرة أداء الخطبة أو فرضنا الإمام خذ تغفة نايم ودخل الوقت وخاف أنه لا رح يتوضى يتأخر على الناس فصعد المنبر على طوله على غير وضوء وخطب الجمعة يوم جاء وقت الصلاة قال انتظروا رح توضوا جاء يصير؟ ها؟ يصير؟ على دمتك؟ ها؟ شو تقول يصير؟ أيوة؟ أي؟ ما أدري عنها هذه ما أدري عنها لكن على كل حال الشاهد أنه يصير خلاص حطب دمتك توقع هذا إذن أنه يصير الخطبة لا يشترط لها الطهارة تشترط الطهرة لماذا؟ للصلاة نفسها أما الخطبة فلا يشترط لها الطهارة قال وستر العورة كذلك لو لم يستر عورته في خطبة الجمعة الخطبة صحيحة لو فرضنا واحد خطب بوزار ليس على عاتق أي شيء الخطبة صحيحة الخطبة لأنها ليست صلاة ليست صلاة وإنما ستر العورة شرط في إيش؟ في صحة الصلاة قال وإزالة النجاسة كذلك وجود النجاسة لا يبطل خطبة الجمعة لكنه يبطل الصلاة إذا هو يريد أن يفرق الآن بين شروط الصلاة وشروط الخطبة قال هذه مستحبات يستحب أنك على وضوء يستحب أنك ساتر للعورة يستحب أنك أزلت النجاسة لو فرضنا أنه صلى وعلى ثوبه عفواً خطب وعلى ثوبه نجاسة خطب وقد كشفت عورته ليست العورة السوءة العورة الفخذ أو الكتف أو كذا عند الحنابلة طيب أو خطب وهو على غير وضوء الخطبة صحيحة طيب قال والدعاء للمسلمين من سنن خطبة الجمعة عند الحنابلة الدعاء للمسلمين هذه الخطبة الثانية أنه يدعو للمسلمين أن يتولاه مع الصلاة واحد ويصلي بالناس لكن لو خطب واحد وصلى واحد ثاني ما يضر ما يضر لو فرض الخطيب خطب بعد الخطبة قدمه شخصاً آخر قالت فضل صل فينا ما يضر لكن السنة اللي خطب هو الذي يصلي بالناس الجمعة لكن لو صلى بالناس واحد غير الذي خطب لا يضر إن شاء الله تعالى طيب قال ورفعوا الصوت هذا غير الجهر الجهر اللي هو أنه ما تكون سرية ساكتة ويطالعهم ويطالعونه رفعوا الصوت كل ما رفع صوته أحسن كأن النبي صلى الله عليه وسلم يرفع صوته في الخطبة صلى الله عليه وسلم فكل ما رفع الإمام صوته في الخطبة بحيث يعني يسمع أكبر عدل مو المقصود أنه يصرخ لكن يرفع صوته يرفع صوته ما يتكلم بهدوء وكذا وإنما يجهر ويرفع صوته ليسمعه البعيد نعم طيب أن يخطب قائماً السنة أن يخطب قائماً لو خطب وهو جالس خطبة صحيحة عريضاً أو كبيراً لا بأس أن يخطب وهو جالس ولكن الأفضل لأن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يخطب إلا قائماً صلى الله عليه وسلم فهي سنة الخطبة عن قيام سنة قال على مرتفع مثل هذا المكان من كذلك خطب الجمعي يكون إيش على مكان مرتفع يشرف على الناس ويصل صوته إيراه القريب والبعيد فيسن أن يكون عمره النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب على منبر صلى الله عليه وسلم لثلاث درجات أول شيء كان يخطب على جذع نخله صلى الله عليه وسلم ثم صنع له المنبر وصار يخطب عليه صلى الله عليه وسلم عليه قال معتمداً على سيف أو عصى هذا عند الحنابلة أنه يستحب لخطيب الجمعة أن تكون بيده عصى أو سيف يعتمد عليه أن يتسند عليه وهذا عند الحنابلة وبعض أهل العلم يرى أنه ليس بشر النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب على عصى صلى الله عليه وسلم يمسك عصى يمسك بيده العصى وهو يخطب لا بأس لا بأس والحنابل عندهم أنه سنة وأكثر أهل العلم يرى أنه ليس بسنة ولكنه طيب وإن تركه فلا بأس قال وأن يجلس بينهما قليلاً بين الخطبتين الجلسة بين الخطبتين الشافعي رحمه الله تعالى تفرد بأمر ولو أن عنده الجلسة هذه شرط إذا ما جلس الخطبة تبطل بينما جمهور أهل العلم ومنهم الحنابلة الجلوس بين الخطبتين خطبتين سنة لو فرضنا ما جلس الخطيب بين الخطبتين لا مانع لكن الحنابل يقول ماذا على الأقل يسكت شوي يفصل بين الخطبتين حسسنا أنه فيه خطبتين واضح؟ يعني يخطب الخطبة الأولى يسكت شوي بين الخطبتين إذا جلس فهذه السنة يعني يخطب الخطبة الأولى ثم يجلس ثم يقوم ويبدأ عرفنا أنه خطب إيش؟ خطبتين فاصل بينهما بجلوس طيب لو ما جلس ما عنده كرسي ما يقدر يجلس ما يضر لكن يسكت هنيئة يسكت هنيئة قليلا ثم بدأ يبدأ الخطبة الثانية إذا إما أن يفصل بينهما بجلسة فإذا لم يجلس على الأقل يفصل بينهما بوقت بين الخطبة الأولى والخطبة الثانية نعم نعم السنة أيضا قصر خطبة الجمعة لا يطيل السنة التخفيف في خطبة الجمعة عمار بن ياسر خطب الناس فاختصر الخطبة يعني كامل قصيرا لهم لو متعتنا يعني كلامك حلو جميل نبي نسمع بعد قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن قصر خطبة الإمام وطول صلاته مئنة من فقه يعني من الفقه أن تكون الخطبة قصيرة والصلاة طويلة أما الإطالة في خطبة الجمعة هذا غير صحيح أبدا إطالة زائدة يعني كثير ما يقدر يقصر في خطبة الجمعة إذاك تجدون خطبة النبي صلى الله عليه وسلم قصيرة جدا صلاة ربي وسلامه عليه فكلما قصر الخطيب في الخطبة وجعلها مركزة أعطاهم آية حديثا فائدة يكفي يعني لا يطيل على الناس في خطبة الجمعة أنا أذكر أن أحد الإخوة حدثني يقول جاءنا خطيب جمعة فقلنا له شوف ترى عندنا هنا هو من إحدى البلاد العربية قالوا عندنا في الكويت هنا خطبة الجمعة ثلث ساعة فقط الأولى مع الثانية الأولى ربع ساعة ثانية خمسة ساعة رتبها كيف بس ثلث ساعة هذا الحد الأقصى بعد الخمس دقايق بعد الخمس دقايق بعد خمس وعشرين يجيك لفت نظر أو تنبيه أو كذا يعني تحاسب أكثر من خمس وعشرين دقيقة قال شون يعني الخطبة كلها ثلث ساعة قال أنا المقدمة ثلث ساعة ها إن الحمد لله ثلث ساعة الخطبة ثلث ساعة ما أقدر كل حمد لله خطبة ساعتين ساعة ونص فالكلام متزايد ما له معنى أبدا وإنها ما قلة ودل يذكرون عن شيخ الإمام مالك عبد الرحمن ربيع بن عبد الرحمن شيخ الإمام مالك يقول ربيع بن أبي عبد الرحمن يقول تكلمت يوما بس ما كان خطبة جمعة يقول فأعجبني كلامي يعني حسيت أني متوفقت يعني بالحتي تحتيت وكذا وشست اندماج الناس معاي وحتيت أن الكلام يطلع تلقائي طيب يعني مية مية فالمهم إنسان طبعا يحب الناس تمدحة يعني فلما خلصت من الخطبة وتكلمت ولو شوف أعرابي الأعراب البدو في ذلك الوقت الأعراب ما دخلتهم العجمة يعني ما دخل عليهم الأعاجم لأن الأعراب يعيشون في البادية فلحين لسانهم العربي يعني ما خدش بينما أهل الحاضرة يدخل معهم الأعاجم فيؤثرون في كلامي مثل حيننا الآن شون دخلنا الكلام الأعاجم وكذا يقول فلقيت رجل من الأعراب فقلت له ما تعدون البلاغة عندكم؟ أبي يقول لي أنت البليغي يعني اختصار يعني قلت فما تعدون البلاغة فيكم؟ قال ما قلة ودل البلاغة عندنا ما قلة ودل قال فما تعدون العي؟ العي أو يقول فلان عيي اللي مو قادر يوصل الفكرة أنا قصدي وأنا كذا ويشقك شق يعني طول معاك بالحتي ويقدر يوصل لك المعلومة بشنو؟ بأقل من دقيقة يعني فقال فما تعدون العي فيكم؟ هذا العي عندنا طولته وقصيرة كأنه يقول فالبلاغة أن الكلام قليل لكن المعاني كثيرة ولذلك أوتي النبي صلى الله عليه وسلم جوامع الكلام كلام قليل عليه معاني كثيرة هذه هي البلاغة فالقصد أن قصر الخطبة من السنة لقول النبي صلى الله عليه وسلم إن قصر خطبة الإمام وطول صلاته مئنة من فقه أي دلالة على فقه الإنسان فقه لأنه يعرف كيف يتكلم بمعلومة دقيقة مهمة نافعة وقت قصير لا يطيل على الناس قال والثانية أقصر الخطبة الثانية أقصر من الخطبة الأولى قال ولا بأس أن يخطب من صحيفة من ورقة لا مانع عن الخطيب يعني إذا كان يرتجل أفضل قطعا يرتجل الخطيب أفضل لكن إذا قال أنا لما أرتجل أنسى بعض المعلومات وكذا أحتاج ورقة أكتفلها فيها رؤوس الأقلام لا بأس قال لا أنا خطبتي كلها أكتبها ليس فقط رؤوس الأقلام وأقرأها من الورقة لا بأس كله جائز لكن أهم شيء أن يكون محضر صح إن حتى الواقع يكون قاريها مرة مرتين ثلاث كذا سمعت في شريط للشيخ الألباني رحمه الله تعالى يقول حضرنا خطبة جمعة فهذا الخطيب معه ليس ورقة دفتر كراسة فيها خطب الجمعة يقرأها في الشام طبعا يتكلم الشيخ يقول يقرأها فيقول كل يوم أو كل جمعة يقرأ خطبة فيقول هو يقرأ اللهم انصر الإمام يدعو الدولة العثمانية أثر خطب قديمة جدا يقرأها فقط يقال يدعو للسلطان عبد الحميد يقول يا سلطان الحميد مات كثير من سنين يكتر عندك كل يوم يفتح ويقرأ من خطبة الجمعة ما يصلح هذا أبدا يعني ماشي تقرأ من ورقة لكن ورقة أنت كاتبها أو ورقة أنت محضرها أو ورقة قاريها مرة مرتين ثلاث تضبطها تضبط معانيها مراد كذا الوارد فيها فالقصد أن خطبة الجمعة إذن لا بأس أن يخطب ارتجالا أو أن يخطب بروس أقلام أو يخطب بورقة مكتوبة كاملة لكن أهم شي ينفع الناس هذا هو الأصل نعم طيب يحرم الكلام والإمام يخطب لقول النبي صلى الله عليه وسلم من قال لصاحبه أنصت والإمام يخطب فلا جمعة له ويقول من مس الحصى فقد لغى ومن لغى فلا جمعة له يعني لا يجوز الكلام أثناء الخطبة أبدا حتى إذا يعني تقول حق واحد اسكت واحد يتكلم مثلا تقول له اسكت أنت أيضا راح تجمعتك عليك ما تتكلم لا تتكلم ولا ترد على أحد أبدا تسكت الإمام يخطب لكن لو سكت الإمام أو خلنا نقول فترة لقال الإمام السلام عليكم أثناء الأذان الثاني يجوز لك تتكلم لأن الآن ما بدأت الخطبة المقصود أثناء خطبته لو فرضنا الإمام بعد الشهر يعني جدت كحة مثلا يسعل كح يكح يكح يكح يكح طوال دقيقتين ثلاث سولف ما يكشو كده المهم لا تتكلم وهو يخطب لو الإمام بين الخطبتين الجلسة هذه اللي يجلس الإمام بين الخطبتين جنبك مثلا قل له اسكت أو قل له عطني الكتاب أو أدن أو أي شيء تريد تقوله يعني كيف حالك ما في مشكلة المهم لا تتكلم والإمام يخطب لا تتكلم والإمام أما بسكتات الإمام فلا بأس أبدا لكن المانع أن تتكلم والإمام يخطب مع غير الإمام لو تكلمت مع الإمام ما فيها شيء خاصة لحاجة إذا كان لحاجة عمر الخطاب كان يخطب فدخل عثمان رضي الله قال ما لك تأخرت فرد عليه الكلام مع الخطيب ما في مشكلة خاصة إذا كلمك الخطيب أو الخطيب مثلا أغلق عليه مثلا نسأل آية أو قرأ الآية خطأ صحيح لا ما في مشكلة أو طلب منك التصحيح قال من يذكر الآية ذكرها ما في مشكلة أو قال لك أدن اقترب صليت الرسول صلى الله عليه وسلم كلمه رجل وهو يصلي وهو يخطب الجنة قال صليت ركعتين قال الرجل لا قال قم فصلي ركعتين كذلك كلمه نبي صلى الله عليه وسلم فالكلام مع الخطيب جائز لكن بين الناس هذا الذي لا يجوز أن يتكلم والإمام يخطب قال بحيث يسمعه فإذا كنت لا تسمع الخطيب مثلا المسجد كبير وما في مكبر صوت ما تسمع الخطيب لو تكلمت بهذا بحيث أنك ما تشوش على الإمام لأن المقصود أنك جيت هنا لأجل ماذا تسمع الخطبة فإذا لم تسمع الخطبة سبح للكبر اقر قرآن ما في مشكلة أو مثل واحد حضر خطبة جمعة بلغة غير عربية مثلا لا بس أن يسبح يهلل بس بينه وبين نفسه لا يرفع صوته بحيث يؤذي أو لا يسوي دوانية مثلا سلفون وكذا هذا لا يصلح أبدا طيب قال ويباح إذا سكت بينه وشرع في الدعاء هذا كله الكلام إذن أثناء خطبة الجمعة إذا توقف الإمام عن الخطبة لا بأس بحيث يسمعه إذا قلنا لا يسمعه مثلا بعيد أو ما في مكبرات صوته كذا لا بأس أنت كلا لكن بدون أن يشوش أذكر أحد الإخوة يحدثني يقول كنا في صلاة الجمعة أخذت والدي إلى الجمعة يقول جلست أنا وجانبي والدي يقول بالطرف ومو بالطرف كلش يعني قبل الطرف جاء شايب صلى على يميني يقول يقول الإمام يخطب الآن وأنا جالس أبي عن يساري والشايب هذا جاء عن يميني يقول الإمام يخطب إلا يقول لي الشايب شون أبوك يقول أرجع شوي عشان يشوف أبوي أبي جنبي يقول رجعت بظهري ولي يقول لي أقولك شون أبوك قلت له ما بيتكلم يقول لا تروح الجمعة قام يصرخ شايب أنت ما تسمع أقولك شون أبوك قال طيب طيب ما في جمعة راحت الجمعة خلاص طيب أبي طيب أبي قال ما قدرت افترش فيه فأنت لو واحد سلم عليك وأنت تصل للجمعة ما تسلم عليه الصحيح لا ترد عليه السلام لو واحد عطش لا تشمته لو أنت عطش تشمتك قال لك يا رحمك الله ما ترد عليه كل هذا ممنوع بعض الأهم يرى أن رد السلام لأنه واجب أو تشميت العطش عفوا رد التشميت أنه واجب الصحيح أنه ليس بواجب يعني في خطة الجمعة فلا ترد السلام كل شيء ترد بالإشارة لكن لا تتكلم أبدا فالقصد أنه لا يجوز الكلام أثناء خطة الجمعة والعبث كذلك لا يجوز بعض الناس يعبث أثناء خطة الجمعة يعبث بأصابعه يعبث بساعته يعبث بالسجاد الذي تحته كل هذا عبث لا يجوز وهذا من اللغو فينتبه الإنسان جاي خطة الجمعة تسمع خطة الجمعة ما أجبك الخطيب تحمل والجمعة الجاي صل عند غيرة لكن أنت موجود الآن لا تعبث أثناء صلاة الجمعة أثناء الخطبة ولا تكلم وإنما تستمع إلى الخطبة حتى لو جئت متأخرا مثلا مثلا كذلك لا تكلم طيب لو واحد لك السؤال لك السؤال لك السؤال سأسألك الآن تفهمني فاهم طيب لو أنت تأتي لخطبة الجمعة وقد أقيمت الجمعة يخطب الإمام وأنت خارج المسجد جاي متأخرا هل يجد لك أن تتحدث وأنت في الشارع والإمام تسمع الخطبة الآن لكن ما وصلت إلى المسجد لك أن تتحدث أو لا لا تدري تدري هل يصير تتحدث يجوز ها الذي يقول يجوز يرفع يده إن أنا بره المسجد بعدني ما وصلت وإن كنت جاي الخطبة الجمعة وقعد أسمع الخطيب يخطب يعني مكبر الصوت خارج وأسمعه الذي يقول يجوز أتكلم يرفع يده لماذا لأنك بره طيب الذي يقول لا يجوز اثنين ثلاثة ليش إذا ما يجوز ايه يقول ما يجوز شو رأيك ها هو يقول لا يجوز ما رأيك ما زلت مصرع على رأيك الأفضل لا تتكلم الأفضل أن تستمع وإن كنت متأخرا الأفضل أن تستمع هنا الخطبة رايحة عليك رايحة عليك الحالة هي لكن الأفضل أن تستمع أفضل أن تستمع الخطبة ولا تكلم إلا إذا احتجت إلى الكلام وإلا الأفضل لا شك أن لا يتكلم الإنسان طالما أنه قاصد لخطبة الجمعة نعم هذه مشكلة حقيقة الآن نعاني منها في البلاد وهي إقامة أكثر من جمعة في أكثر من مسجد الجمعة تجمع الناس يعني الآن مثلا في الحي في المنطقة في القطعة مثلا في أربعة مساجد مسجد واحد يقيم الجمعة بس الآن كل المساجد تقيم جمعة تقريبا ولا مسجد يمتلئ كل مسجد فيه النص أو أقل من النص وهذا خطأ لا يجوز لا يجوز أن تقام جمعة ثانية حتى تمتلئ الجمعة الأولى بحيث أنه ما في مكان للناس يعني فيه سبب هناك سبب لإقامة جمعة ثانية إما ضيق المكان إما خوف فتنة إما فيه أسباب إذا ما فيه أسباب الأصل لا تتعدد الجمعة والذي يقع الآن في بلادنا للأسف خطأ عظيم جدا وهو تعدد الجمعة شوف بين المسجد والمسجد شارعين فيه جمعة وهذا مسجد وراه جمعة وجدامه جمعة وعن يساره جمعة كل مكان جمعة جمعة كل المساجد صارت تقافية الجمعة إلا القليل وهذا خطأ الأصل أن يجتمع أهل المنطقة كلهم في جمعة واحدة لم يكفي من المسجد يفتح مسجد آخر هكذا أما كل الناس راحوا والله ودنا جمعة عند مسجدنا عندنا خوش خطيب وكذا تلنا بجمعة عندنا وهذا يقولنا بجمعة عندنا وهذا يقولنا بجمعة عندنا هذا خطأ وهذا من التساهل السيء حقيقة إقامة أكثر من جمعة بدون حاجة الأصل صلاة الجمعة تجمع الناس تجمع الناس في المساجد المتعددة تكون كلها في مسجد واحد وصلاة العيد كذلك صلاة العيد باب أولى العيد يجمع أكثر من الجمعة في المساجد فيجتمع الناس أكثر هناك فالقصد أنه لا يصح أن تقام أكثر من جمعة في وقت واحد وعلى المذهب تشديد في هذه المسألة إذا أقيمت أكثر من جمعة بدون حاجة الجمعة الثانية باطلة إذا أقيمت أكثر من جمعة من غير حاجة الجمعة الثانية باطلة سؤال مسجد سقافتي الجمعة؟ والله نستعان يعني كم بين هذا المسجد والمسجد الذي أمامه؟ لا لا أقول 400 متر تقريبا طيب جمعة هناك وجمعة هنا لا يمتلأ وراء أظن في مسجد بعض وصغيرة بعض المساجد وكلها تقام فيها جمعة على مذهب أحمد الذي يبدأ أول هو الصح والبادي من كلهم باطلة الجمعة إلى هذه الدرجة فلذلك يجب حقيقة إيصال هذه الرسالة إلى الوزارة أنه لا يجوز فتح كل المساجد للجمعة لأن الأصل في الجمعة أن تجمع الناس هذا الأصل أن يجتمع أهل المساجد في مسجد واحد هذا هو الأصل في الجمعة ما استفدنا شيئا نعم قال وتحرم إقامة الجمعة وإقامة العيد في أكثر من موضع في البلد إلا لحاجة كضيق وبعد وخوف فتنة فإن تعددت أي الجمعات لغير ذلك فالسابقة بالإحرام هي الصحيحة معنى هو التي تأتي بعدها غير صحيحة نعم طيب الآن متى تدرك الجمعة؟ متى تدرك الجمعة؟ الأصل أن الإنسان يأتي إلى الجمعة مبكرا هذا هو الأصل وخلونا نقسم الناس واحد وصل إلى الجمعة في الساعة الأولى هذا هو الأفضل كأنما قدم بدنه جاء في الساعة الثانية كأنما قدم بقرة جاء في الساعة الثالثة كأنما قدم كبشا جاء في الساعة الرابعة كأنما قدم دجاجة جاء في الساعة الخامسة كأنما قدم بيضة ثم بعدها إذا خطب الخطيب دخلت الملاك تستمع يدخل الناس الآن يحضرون الخطبة باسمالهم أجر كأجر الذين سبقوهم وقيمة الصلاة وأثناء الخطبة الناس تدخل المسجد كلما تأخر الداخل إلى المسجد كلما كان الأجر أقل بعد ذلك أتم الخطيب الخطبة وقيمة الصلاة فيه ناس تدخل هذا متأخرون زيادة دخلوا بعد الإقامة أدركوا مع الإمام الصلاة كاملة أجرهم أقل من الذين أدركوا الخطبة لكن أيضا صلاتهم صحيحة وصلوا الجمعة جاءت مجموعة ثانية في الركعة الثانية فاتتهم الركعة الأولى كذلك أجرهم أقل كلما تأخر صار الأجر أقل إلى أن وصل اثنان أو ثلاثة دخلا بعد قول الإمام سمع الله لمن حمد من الركعة الثانية يعني لم يدرك أي ركعة لم يدرك الركوع من الركعة الثانية لم يدرك الركوع من الركعة الثانية الذي لم يدرك الركوع من الركعة الثانية يصليها ظهرا يصليها أربع ركعات هذا الذي ليس له جمعة أما إذا أدرك الركوع يصليها جمعة ركعتين لكنه ليس له أجل الخطبة طبعا فاتته الخطبة فالقصد أن إدراك الجمعة بإدراك الركوع من الركعة الثانية فمن فاته الركوع من الركعة الثانية يصليها أربع ركعات يصليها ظهرا ومن باب أولى اللي قعد من النمسا وحد الظهر يصليها أربع الجمعة اللي فاتته الخطبة والصلاة هذا يصليها أربع كالنساء في البيوت تصلينا أربع فهذا يصليها أربع ركعات ظهرا لا يصليها جمعة لأن الجمعة مع خطبة لم يصلي إلا في الواحدة ظهرا أو الثانية ظهرا هذا يصليها أربع ركعات ظهرا وليس جمعة نعم طيب سنة الجمعة اختلف فيها أولا عندنا سنة قبلية وسنة بعدية القبلية لم يثبت فيها شيء ليس هناك سنة قبلية قبل الجمعة لكن في تحية مسجد تجلس ركعتين وتجلس تبي تصلي أكثر صل لكن ليست راتبة مثل سنة الظهر مثلا سنة المغرب سنة العشاء سنة الفجر يسمونها سنة راتبة يعني حافظ عليها النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة ليس لها سنة قبلية لو جئت المسجد مثلا واحد جاء لمسجد ساعة العاشرة صباحا صار يصلي إلى أن خطب الخطيب ما فيه بص يجوز واحد جاء وصلى ركعتين وتجلس يقرأ القرآن أو يدعو أو يذكر أو كذا ليس عليه شيء واضح يعني ليس هناك شيء اسمه سنة قبلية للجمعة أما البعدية بعد الجمعة فثبتت العلم فيها لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى ركعتين بعد الجمعة في بيته وثبت عنه أنه قال من صلى الجمعة فليصلي بعدها أربع ركعات إذن هو صلى ركعتين وأمره أو شرع أربعين فقال بعض أهل العلم السنة ركعتين في البيت أو أربع في المسجد من صلىها في المسجد يصلي أربع ركعات طبعا أربع ركعات ثنتين ويسلم ثنتين ويسلم أو يصلي ركعتين في البيت وبعضهم قال لا هي ست أربع في المسجد وثنتين في البيت وبعضهم قال لا هي ركعتين صليتها في البيت أو صليتها في المسجد والأربع التي حث عليها النبي صلى الله عليه وسلم إنها على سبيل النفل وليس على سبيل السنة الراتبة والعلم عند الله تبارك وتعالى لكن الأظهر والعلم عند الله إنها ركعتين سنة الجمعة البعدية ركعتين لكن لو صلى أربعا بناء على قول النبي صلى الله عليه وسلم فليصلي بعدها أربعا طيب جدا سواء صلىها في البيت أو صلىها في المسجد نعم نعم قراءة سورة الكهف مستحبة في كل جمعة في كل جمعة يستحب للمسم أن يقرأ سورة الكهف ولكن الكلام بين أهل العلم هل مقصود بالجمعة يوم الجمعة أو مقصود بالجمعة هو الأسبوع واضح لأن الأسبوع يسمى جمعة الأسبوع يسمى جمعة فبعض أهل العلم قال يقرأها كل أسبوع سورة الكهف فإذا لم يقرأها يوم الجمعة ماذا يفعل إذا فاتتها يوم الجمعة قام يتحسر قال فاتتني الكهف وكذا لا قرأها السبت قرأها الأحد قرأها الأثنين ما في مشكلة أو إذا عندك شغل أو ناس أو تخافت قرأتها الخميس ما يضر قبل الجمعة المهم أن تقرأ سورة الكهف كل أسبوع هذا الأهم أن تقرأ سورة الكهف كل أسبوع لو قرأتها يوم الجمعة طيب لو قرأتها غير الجمعة ما يضر إن شاء الله تعالى يعني غير يوم الجمعة وإنما تقرأها في الأسبوع مرة طيب جدا من السنة كذلك صلاة الفجر أن يقرأ سورة ألف لام ميم تنزيل وهل أتى على الإنسان حينه من الدهر وبعض الناس طبعا يشاغب على الإمام يقول طولت علينا إذا قرأ خاص ألف لام ميم تنزيل شوي طويلة يعني مو طويلة طويلة يعني بقراءة الحجر يعني ما تاخذ ربع ساعة يعني أقصد ما تاخذ ربع ساعة الصلاة كلها ربع ساعة والرسول كان يقرأ ما بين الستين إلى المئة في صلاة الفجر صلاة ربه وسلامه فالناس تتحمل شوي صلي الفجر خاصة النهاتين السورتين فيهما من المعاني الشيء العظيم فيحرص الأئمة على قراءة هاتين السورتين في يوم فجر الجمعة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك يقرأ في الركعة الأولى الفاتحة ثم ألف لام ميم تنزيل وهي سورة السجدة ثم في الركعة الثانية هل أتى على الإنسان حينه من الدهر قال ويكره مداومة عليهما حتى لا يظن الناس أنها واجبة يعني بالشهرين يفوت وحدة جمعة كل بين فترة وفترة يفوت لواحدة يقرأ سور أخرى سورتين حتى لا يظن الناس أنه لابد أن يقرأ بهاتين السورتين وأذكر طرفة وقعت للشيخ الألباني رحمه الله تعالى أنه يقول كنا في زيارة للقرى نذهب نزور ندعو كذا فيقول المهم دخلنا قرية فلما جاء وقت الفجر يوم الجمعة فجر الجمعة يقول قدموني في الصلاة والإمام عودهم الركعة الأولى ألف لام ميم تنزيل السجدة في الركعة الثانية هل أتى على الإنسان ملتزمين بهذا ملتزم الإمام بها فلما قدموني قرأت في الركعة الأولى سورة مريم فلما ركعت للعالم كلها سجدة لأن ألف لام ميم فيها سجدة تنزيل فيها السجود في القرآن كبرت للركوع وللعالم سجود فحصر ربك في المسجد لما قلت سمع الله لمن حمده يعني فشوي الناس فبعد الصلاة تكلموا علي كيف يعني أنت ما سجدت قال أنتم عرب ولا عجم هتفرقون بين ألف لام ميم تنزيل وبين كافها يا عين صدف أنا ما قرأت لماذا سجدتوا بس خلاص تكوكوا علي هالشي هذا أن أول تكبير السجود خلاص فاهمينها كذلك حتى تلقاه نايم بصراحة الله أكبر السجود معروف الجمعة هنا فجر الجمعة أول تكبير السجود معروفة فيقول ما تفرقون بين ألف لام ميم وكافها يا عين صدف فلذا الإمام ينوع أحيانا حتى لا يظن الناس أنه لابد تغرى السجدة بل إن بعض الأئمة للأسف يتعمد حتى إذا ما قرأ ألف لام ميم تنزيل كاملة لأنها طويلة فيخشى من الناس يقرأ نصفها الذي فيه السجود يتعمد يقرأ الجزء الذي فيه السجود السجود غير مطلوب المطلوب المعاني التي اجتملت عليها السورة وإذاك ابن قدامي يقول من تعمد أن يقرأ جزءا من هذه السورة الذي فيه السجود لأجل السجود فإنها بدعة السجود غير مقصود وإنما المقصود المعاني التي اجتملت عليها السورة فالأفضل أن يقرأ هاتين السورتين في فجر الجمعة لو قرأ غيرهما لا بأس لكن لا يداوم عليهما لا يداوم عليهما ونقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عن أبينا محمد