25 - موقف الإمام والمأموم / وفيمن يعذر بترك الجمعة والجماعة / وصلاة أهل الأعذار / عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
50:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم وصلنا إلى موقف الإمام والمأموم أين يقف الإمام وأين يقف المأموم قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى يصح وقوف الإمام وسط المأمومين والسنة وقوفه متقدما عليهم يقف
الإمام وسط المأمومين يجوز والأفضل أن يتقدم عليهم عبد الله بن مسعود صلى مع القمة والأسود وهما تلميذان نجيبان لعبد الله بن مسعود رضي الله عنهم أجمعين فكان عبد الله بن مسعود يصلي
بالمنتصف واحدهما عن يمينه والآخر عن يساره وقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك فدل على أنه يجوز للإمام أن يكون في المنتصف لا يتقدم وإنما يكون في المنتصف يعني ثلاثة في صف
واحد الإمام ومؤمان واحد عن يمينه وآخر عن يساره ويصح أن يكونان جميعا عن يمينه ما يضرع يكون الإمام على اليسار ولكن السنة قال السنة أن يتقدم الإمام السنة أن يتقدم الإمام ويرجع المؤمان
أو المؤمون خلفه وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى يوما فجاء جابر بن عبد الله وصلى عن يساره عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم فأخذه النبي وحوله إلى يمينه فجعله عن يمينه
فجاء جويبر الأنصاري وصلى عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم فصار النبي في المنتصف الآن فدفعهما خلفه ينبههما إلى السنة أن تكون خلف الإمام فجعلهما خلفه صلى الله عليه وسلم فدل هذا على
أن السنة أن يتقدم الإمام وأن يكون المؤمون خلفه في الصف الثاني لكن لو صلى الإمام والمؤمون في الصف نفسه صح ذلك صح ذلك لفعل بن مسعود ونسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال ويقف الرجل
الواحد عن يمينه محاذيا له فإمام ومؤمون فقط اثنان يصليان فالإمام على اليسار والمؤمون على اليمين لا بد لا بد أن يكون الإمام على اليسار والمؤمون على اليمين واشتهر عند كثير من الناس أن
المؤمون يتأخر عن الإمام قليلا لأجل أن يتبين هذا إمام وهذا مؤمون وحتى الناس الذين يأتون متأخرين يعرفون من الإمام وحتى يجره معه أو يقدم الإمام فيكون صفا خلف الإمام
فذهب كثير من أهل العلم إلى استحسان أن يتأخر المؤموم عن الإمام قليلا والمذهب قال له قال يكون محاذيا له يعني مساويا له لا يرجع وإنما كما يقف المؤموم مع المؤموم يعني يسويان الصف قال
كذلك الإمام مع المؤموم إذا كان اثنين كذلك يصليان في صف واحد وهذا بوب عليه البخاري رحمه الله تعالى قال فوقف بحذائه أن يقف بحذائه يعني مساويا له وهذا الأظهر أن المؤموم لا يتأخر عن
الإمام وإنما يكون بحذاء فلو تأخر شيئا يسيرا لا يضر إن شاء الله تعالى وقال به كثير من أهل العلم ولكن لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر المؤموم أن يتأخر والأصل تسوية الصف
فلا يتقدم خاصة إذا كان واحد عن يمينه واحد عن يساره فلا داعي أن يتقدم الإمام يعني شيئا يسيرا ومع أن في الصف طالما أنه في الوسط فهو الإمام وعن يسار فهو الإمام على كل حال تأخر المؤموم
عن الإمام شيئا يسيرا لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن لو فعلها الإنسان فلا يضر إن شاء الله قال بها بعض أهل العلمي قال ولا تصح خلفه يعني المؤموم إذا كان مع الإمام إذا كان
اثنين ما يسير يكون خلفه لا بد أن يكون عن يمينه يعني ملاصقا له ما يكون خلفه قال لا صلاة لمنفرد خلف الصف لا صلاة لمنفرد خلفه بل لا بد أن يكون المؤموم بجانب الإمام وليس خلف الإمام قال
ولا عن يساره مع خلوة يمينه لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي فجاء ابن عباس فصلى عن يساره ابن عباس كان نايم عند النبي صلى الله عليه وسلم لأن النبي زوج خالته النبي صلى الله عليه
وسلم زوج خالة ابن عباس نايم عند النبي اللي هي ميمونة فنايم عند النبي صلى الله عليه وسلم وابن عباس توفي النبي عمره عشر سنوات رضي الله عنه يعني الله أعلم كم موقف عمره في هذا يعني هو
ابن عباس يعني هاجر إلى المدينة بعد الفتح يعني بعد فتح مكة وعمره ثمان سنوات يعني في سنة ثامنة من الهجرة وجلس مع النبي سنتين وشيء ثلاث قريب من ثلاث سنوات في المدينة ثم توفي النبي صلى
الله عليه وسلم وله من العمر عشر سنوات تقريبا ابن عباس يعني هذا عمره ابن عباس تسع سنوات تقريبا شوفوا الأطفال شلون في ذلك الوقت النبي قام يصلي الليل فقام ابن عباس من نومه وصلى بجانب
النبي صلى الله عليه وسلم ولكن وقف عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم فيقول فأخذني النبي وأدارني عن يمينه جعلني عن يمينه يعني جعلني أن أصلي عن يمين النبي وليس عن يساره صلى الله عليه
وسلم إذا قالوا لا تصح الصلاة عن يسار الإمام مع خلو يمينه لكن إذا كان في يمينه أحد ما يضر كما فعل كما قلنا قبل قليل أن يكون الإمام في الوسط واحد عن يمينه واحد عن يساره لكن المشكلة
إذا صار ما في أحد عن يمينه فلا يصح أن يصف عن يساره لماذا؟
من الإمام؟
الأصل في الإمام أن يكون عن يسار والمهم هو الذي يكون عن اليمين والدليل فعل النبي صلى الله عليه وسلم ما جاء ابن عباس ووقف عن يساره أداره النبي صلى الله عليه وسلم الجمهور يرون صحة
الصلاة الصحة صحة ما مخالفة السنة يقول السنة أن يكون عن يمينه لكن الصلاة صحيحة خلاف السنة لكن الصلاة صحيحة الحنابل هم الذين عندهم أن الصلاة لا تصح عن يسار الإمام مع خلو يمينه كذلك
إن صلى خلف الإمام وحده إن صلى خلف الإمام منفردا كذلك لا تصح الصلاة عند الحنابل وعند الجمهور تصح الصلاة إن صلى خلف الإمام منفردا قال وتقف المرأة خلفه المرأة كالرجل والأصل في النساء
أنهن شقائق الرجال فلو صلى الرجل مع المرأة في البيت صلى مع أخته صلى مع أمه صلى مع زوجته فالسنة تصلي خلفه وإن كانت منفردة لكن إذا صلى الرجل فيصلي بجانبه لأن النبي صلى الله عليه وسلم
صلى يوما في بيت أنس بن مالك يقول أنس فصففت أنا واليتيم خلفه وصفت أمنا خلفنا يعني لوحدها منفردة إذن المرأة لا تصف في الرجال وإنما تكون في صفتها لكن لو كانت معها مرأة أخرى يعني صف لا
تصلي منفردة كالرجل تماما إذن كما أن الرجل لا يجوز أن يصلي منفردا كذلك المرأة لا يجوز أن تصلي منفردة لكن متى يصح المرأة أن تصلي منفردة إذن ما معها أحد لأن الرسول صلى الله عليه وسلم
صلى لا يوجد إلا ولدين ومرأة فصلى يا خلف النبي صلى الله عليه وسلم وصلت المرأة خلفهما فلو صلى الرجل في بيتي مثلا إماما بزوجتي قمان الليل هو زوجته أين تقف زوجته تقف خلفه
طيب لو وقفت عن يميني صحت الصلاة تصح الصلاة حتى في الفريضة لو صلت عن يمينه يعني محادية له زوجته أو أخته أو أمه مثلا صلت محادية له عن يمينه صلت صحيحة لكن الأفضل أن تكون خلفه أن تكون
خلفه فإذن المرأة كالرجل في هذا الأصل أن تصلي إذا كان عن نساء يصلينا جماعة نفرد فإذن من لا تصلي مع الإيمان تصلي عن يمينها ولا تصلي عن نسارها خلوي يمينها أما إذا كان في يمينها أحد لا
مانع أن تصلي عن يسارها وجماعة النساء يصلينا في صف واحد إمامة النساء لا تتقدم عليهن إمامة النساء حتى لو صلي السنة في النساء إذا صلينا جماعة أن الإمامة مع المصليات في صف واحد عكس
الرجال الرجال يتقدم الإمام النساء لا يتقدم الإمام ولا تتقدم إذا كانت هي الإمام فيهن فإنها تكون معهن في صف واحد الصف إذن المرأة كالرجل في الحكم والأصل في النساء أنهن شقاق الرجال إذن
الرجل والمرأة لا يجد السنة أن يصلي عن يمين الإمام والمرأة كذا تصلي عن يمين المرأة وإذا كانت واحدة لا تصلي خلفها وحدها وإنما تصلي عن يمينها ولا تصلي عن يسارها مع الخلوي يمينها
كالرجل تماما وإذا صلت المرأة مع الرجل فإن كانت من محاربه فلا مانع أن تصلي بجانبه عن يمينه وإن صلت خلفها فهذا أفضل أن تكون خلفه وإن صلت عن يمينه لا بأس صلاة صحيحة إن شاء الله تعالى
قال وإن صل الرجل قرأت هذه أقرأها يلا نعم إن صل الرجل خلف الصف منفردا فصلاته باطل على المذهب لحديث لا صلاة لفذ خلف الصف وفي حديث آخر إنه قال النبي صلى الله عليه وسلم رجل صلى منفردا
قال استقبل صلاتك يعني أعدها بعد ما سلم النبي صلى الله عليه وسلم وراءه وحده قال استقبل صلاتك يعني أعد صلاتك وهذه من مفردات المذهب والجمهور على أن صلاة الفذ لا تبطل والمسألة فيها
تفصيل عند بعض أهل العلم إذن عندنا قول حنابلة أن صلاة المنفرد خلف الصف لا تصح لحديث استقبل صلاتك وحديث علي وابس المعبد وحديث علي بشيبان إنه قال له لا صلاة المنفرد خلف الصف فأمره
بالإعادة النبي صلى الله عليه وسلم لا إلى أنه لا تصح صلاة المنفرد خلف الصف وذهب الجمهور إلى أن صلاة المنفرد خلف الصف صحيحة وإن كانت خلاف السنة لكن لا تبطل الصف وهناك من فصل يا شيخ
لسام تيمية فصل في المسألة قال إن كان الصف فيه مكان ولكنه قصر يعني ما لخلط يروح يكمل الصف تساهل في الأمر في مكان في الصف الأول أو في الصف الذي أمامه في مكان لكن هو صلى وحده قال هنا
تبطل صلاته لأنه مقصر لكن إذا لم يجد مكانا كان الصف الذي أمامه ممتلئا فإنه يصلي خلف الصف ما في أي مشكلة فإنه يصلي خلف الصف يقولون إذا كان الشرط يسقط عند العجز فلم تجدوا ماء فتيمم
إذا لم يجد القبلة فأينما تولوا فثم وجه الله إذا لم يجد ملابس يصلي عاريا الشرط يسقط عند العجز قالوا وكذلك الركن يسقط عند العجز صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب
الرجل الذي جاء نفسه قال لا أحسن الفاتحة قال قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بلا قالوا إذا كان الركن يسقط عند العجز والشرط يسقط عند العجز
فكيف الواجب إذا لم يجد مكانا يسقط كذلك عند العجز فقالوا إذا كان مقصرا فهذا هو الذي يؤمر بعادة الصلاة شوفون أحيانا بعد الصلاة شوف واحد يصلي وحده خلف الصف فإذا كان الصف فيه مكان فعلى
قول شيخ سانتيمي أنه تبطو صلاته من قول النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمنفرد خلف الصف في رعي لا صلاة لفد خلف الصف وقوله للرجل استقبل صلاتك أما إذا لم يكن مكان في الصف الذي أمامه
وصلى وحده فصلاته صحيحة لأنه لا يخلو الأمر هذا الذي جاء والصف الذي أمامه ممتلئ أو نقول جاء إلى المسجد والصلاة مقامة إما أن يجد مكانا في الصف وإما أن لا يجد فإذا لم يجد مكانا في الصف
إما أن يكون يصلي وحده أو نقول له انتظر حتى يأتي أحد وتصلي معه أو يقال له قف مكانك لا تصلي أو نقول له ارجع إلى بيتك صحيح؟
شو الرأي؟
شو تقول له؟
ايه؟
شو تقول له؟
حتى لو منفرد رأيك؟
ها؟
اسألك انت وقعت لك دخلت والصف ممتلئ الصف الذي أمامك سواء الأول أو الثاني أو الثالث وما في مكان شو تسوي؟
الحالك الحالك ها؟
كذلك ما لقيت مكان ها؟
شيخ ما لا تفعل تسحب لك واحد وانت اللي جدا تصلي مفردا لا يطيعون إن شاء الله ايه نعم؟
إذن إما أن يصلي وحده أو أن ينتظر أو أن يرجع بيتهم ونحن العم قال يسحب له واحد في بعضهم يقول أدنيهم أدنيهم لين أدبر لي مكان صح؟
ولا له؟
يحركهم لين يحصل له مكان خاصة في فراغات أحيانا تكون بين بين المصلين طيب والحل طيب خلنا نشوف إذا قلنا يسحب له واحد مثلا يسحب اللي وراء الإمام هذا اللي وراء الإمام مسكين جاي مبتلي
بيحصل مكان في الصف له ولو وراء الإمام وهذا تسلط عليه ورجع وراءه للصف الثاني من عذره يقول لك يعيي من عذره يعيي يقول أنا الآن جاي مبتلى في الصف الأول خلف الإمام ترجعني على أي أساس؟
إذن هذه واحدة الشي الثاني عمل ربك بالصف ولا له؟
وإذا سحب له واحد الرسول صلى الله عليه وسلم يقول من وصل صفا هذا شو سوى؟
قاطع صفا صحيح؟
خالف السنة الأمر الثالث لم يفعل النبي ذلك ولا الصحابة رضي الله عنه لم يثبت أبدا أنهم يسحبون واحد الأمر الرابع من الأجر هذا جاي في الصف الأول يبي صلي صف الأول أنت تسحبه لصف الثاني
أو الثالث حسب عدد وإن تسحبه ما يصلح هذا إذا سوى قطع بالصف وش رأيك أنه يسحب ويوقف مكانه؟
هذا إثار ولا استأثار؟
هذا استأثار؟
طيب إذن بقي عندنا إذا سحب واحد ما تصلح طيب ينتظر حتى يأتي أحد إذا كان يعرف شايف أحد جاي أنت مبتلي يجي ينتظر ما في مشكلة إذا سحب واحد خاف تطلع الصلاة وما زال منتظرا ثم كذلك فاتقوا
الله ما استطعتم وقلنا قبل قيدا كان الشرط يسقط عند العجز والركن يسقط عند العجز فمن باب أولى أن الواجب يسقط عند العجز ثم كذلك ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوما فدخل أبو بكرة
الثقفي مما بكر الصديق أبو بكرة الثقفي نفيع من الحارث فدخل المسجد والنبي راكع صلى الله عليه وسلم فركع أول ما دخل المسجد المسجد صغير طبعا ذاك الوقت فركع قبل أن يدخل في الصف ثم صار
يمشي وهو راكع حتى دخل في الصف فقال النبي صلى الله عليه وسلم من الذي ركع خلف الصف لأنه يقول أراكم من خلفي ظهري من رأي ظهري فقال أبو بكرة أنا يرسل قال زادك الله حرصا ولا تعد لكن لم
يبطل صلاته كان منفردا لما دخل في الصلاة وكبر وركع كان إيش كان منفردا ولم يبطل النبي صلى الله عليه وسلم صلاته فدل هذا على أن الصلاة على قول الجمهور لا تبطل وهذا هو الصحيح أنها لا
تبطل واختيار شيخ سنتيمي جيد وهو يفرق بين من يجد مكانه ومن لا يجد مكان كذلك الذي يحرك الناس حتى يجد مكان لا يصلح هذا العمل الناس بروحها ما تخشع في الصلاة الآن يمكن الواحد يا الله
بدأ يخشع جاء هذا وحرق
طيب ما يصلح هذا لا يصلح أبدا إلا إذا كان حرك واحدا ودخل ما فينا علامة يحرك ثلاثة أربع أدن أدن أدن أدن حتى يدخل هذا ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أبدا لا يصلح هذا العمل بقي
عندنا إذا الحديثان حديث علي بن شيبان وحديث وابي صاح وهو النبي صلى الله عليه وسلم قال استقبل صلاتك أو قال لا صلاة لمنفرد أو لفذ خلف الحديثان فيهما كلام لأهل العنف ثبوتهما أجمع الطرق
ما يخلو حديثهم من كلام فلا يصلح إذن إبطال الصلاة إبطال صلاة الناس بحديث مختلف في صحته حديث مختلف في صحته ومن صححه صححه لغيره أو حسنه لغيره فالصحيح إن شاء الله تعالى أن الإنسان إذا
دخل المسجد ولم يجد مكانا في الصف أو شي يحرص أن يجد مكانا في الصف أن أحيان بعضهم يشوف كأنه ما في أحد لا تأكد كأنه ما في مكان عفوا تأكد أنه ما في مكان إذا تأكدت أنه ما في مكان تصلي
منفردا ولا شيء عليك ولا تسحب أحدا ولا تجر إليك أحدا وتصلي ولا شيء عليك والصلاة صحيحة إن شاء الله تعالى على قول جماهير أهل العلم وكذا الذي يصلي عن يسار الإمام الصحيح أن الصلاة صحيحة
لكن السنة أن يكون عن يمينه لأن النبي لم يبطل صلاة ابن عباس ولا صلاة جابر وإنما أدارهما عن يمينه ولم يبطل صلاتيهما فالصحيح كذلك من صلى عن يسار الإمام مع خلو يمينه الصلاة صحيحة لكن
خلاف السنة نعم صلاة في المسجد إذا كان المأموم والإمام يصليان في المسجد فلا يضر تأخر المأموم عن الإمام مثال الآن نحن هنا مثلا صلى الشيخ الصف الأول الصف الأول اللي وراه فيه اثنين
يصلون هناك آخر المسجد والصف غير متصلة يعني فاضي المسجد ما في المسجد إلا صفين بس واثنين صلوا خلف الصفنا ليس منفردا وإنما معه واحد أو ثلاثة أو أربعة اللي كون وصليا في آخر المسجد كما
ترون الآن مثلا المسجد النبوي المسجد النبوي ناس تصلي آخر المسجد والمسجد إيش فيه مكان داخل وناس تصلي خلف فإذا كان في داخل المسجد ولم يكن منفردا فالصلاة صحيحة ولكنه خلاف السنة نبي صلى
الله عليه وسلم يقول أتم الصف الأول فالأول هذه هي السنة لكن لو صلى منفردا آخر المسجد أو داخل المسجد لكن ليس بصف متصلة الصلاة صحيحة ويكون خلاف السنة وأذكر أني دخلت مسجدا يعني كبيرا
أو عما واسعا في إحدى البلاد فدخلت المسجد وإذا الصف الأول يعني تمشي مسافة على ما توصل الصف الأول تمشي هذا الصف الأول الصف الثاني وبعدين خمسة صفوف فاضية وبعدين سبعة من الاثمان يصلون
وبعدين خمسة صفوف فاضية وبعدين ثلاثة يصلون من ناك واثنين يصلون عندها الباب ومع الإمام بس متعايزين وش وصلنا حق الإمام أو مستعجلين أو كذا واثنين يصلون من ناك واثنين عند الباب الخلفي
والمسجد كما قلت لكم كبير فهؤلاء صلاةهم صحيحة طالما أنهم داخل المسجد لكن نقول خلاف السنة السنة أتم الصف الأول فالأول فإذا لم يتم الصف الأول فالأول فنقول هذا خلاف السنة لكن الصلاة
صحيحة طالما أنهم داخل المسجد هذه الصورة الأولى أن يكون داخل المسجد الصورة الثانية يكون خارج المسجد مع الإمام في المسجد فإذا كانت الصفوف متصلة يعني المسجد ممتلئ ثم بعد ذلك الناس صلي
خلف المسجد وتصلي أيضا خلف المسجد خارج المسجد مثل الحرم أحيانا يمتلئ والناس صلي بالشارع مثلا فهذه كذلك الصلاة صحيحة ويكون حكم الذي صلى خارج المسجد حكم من صلى داخل المسجد لأن المسجد
امتلأ أحيانا وهذا يحدث بالحرم أحيانا أن في مكان داخل المسجد وصلى في مكان داخل المسجد لا تستطيع أن تصلي الناس سكرت عليك الناس أكثرها تريد أن تصلي براء تروح لأشغالها وتفتح محلاتها
وكذا فأنت لا تستطيع تمنع من الدخول أو لا تستطيع أن تصل لضكة الناس وأنت جاي متأخر فتصلي خارج المسجد مع أنك تعلم يقين أن في مكان داخل المسجد لا تستطيع أن تصل إليه مثل هذا المسجد الآن
لو فرضنا لو فرضنا هذا المسجد الممتلئ الجزء الأمامي هذا والجزء الخلفي هذا فاضي وفي ناس عدد كبير جدا مصليين خارج المسجد يسمونه حريم المسجد اللي هو الحوش اللي برا خارجي هذا وإن أنت
جاي تبي تصلي وما تقدر تدخل صفوف سبع ثمان تسع صفوف ما قدر تصل وأنت تعرف إنه كان في المسجد لو صليت خارج المسجد لك الأجل لكن الذي صلى خارج المسجد وهو يستطيع أن يدخل المسجد هذا الذي
فيه كلام إذن الحالة الثانية أن يمتلئ المسجد أو لا تستطيع أن تدخل المسجد وصليت خارج المسجد تابعت الإمام فأنت تعتبر مصلي داخل المسجد الصورة الثالثة أن يصلي الإنسان خارج المسجد ويتبع
الإمام يتبع الإمام وهو خارج المسجد ويستطيع أن يدخل فيه مكان في المسجد وأوضح مثال على هذا الحرم المكي المصليات اللي تصير فيه فنادق الآن الفندق يقولك فيه مصلى إذا ما تتعب وتتعنى وكذا
هذا مصلى رابطين مع الحرم زين وتسمع قراءة الإمام وتصلي مع الإمام وكذا أحيانا يكون الحرم فيه مكان فاضي يعني ليس مليئا تستطيع التصل لكن عجزانين يقول صلي هناك سنفتح محلي ولا عسى سأرجح
غرفتي حسب هذا على قول جماهير العلم لا تصح الصلاة كجماعة يصح كأن الصلاة مفردا ولا يكون صلاة جماعة مع الإمام وإنما تعتبر صلاته منفردا وبعضهم قال صلاته باطلة لأنه بينه وبين الإمام
مسافة وليس هو داخل المسجد فلا تصح صلاته فلا تصح جماعة لا تصح يعني يجب عليه أن يعيدها يجب عليه أن يعيدها وأكثر أهل العلم يقول تصحه لكن منفرد يعتبر صلاة مفردا لا يعتبر متابعا للإمام
وإنما له أجر صلاة منفرد وليس أجر صلاة جماعة لماذا؟
يعني يستطيع أن يصل المسجد هو تارك المسجد وإلا لو فتحنا هذا الباب وهذا قال حنا الفندق التوحيد مثلا نفرض أبدا ما بينه وبين المسجد شيء طيب المسجد فيه مكان ما اتصلت الصفوف إذا اتصلت
الصفوف ما في مشكلة تصل إلى الفندق صل في الفندق ما في مشكلة هنا لك أن تصلي في الفندق مثلا لكن إذا ما اتصلت الصفوف طيب هذا فندق التوحيد طيب الفندق اللي وراه؟
الفندق اللي بعده؟
العزيزية؟
بعدين يشوف ناس بالكويت صلوا يفتحن على الحرم مباشر ويصلون معه وفيه ناس صووها يفتح التلفزيون على هو مباشر ويصلي مع إمام الحرم هل يصلح هذا؟
لا يصلح هذا أبدا إذن لابد أن تتصل الصفوف حتى تصح صلاة من.
.
يعني جماعة من يصلي خارج المسجد وإذا قال المؤلف هنا فإن كان بينهما طريق تمر فيه السفن يعني بحر بينهم أو طريق تمر به السفارة يعني الناس المسافرين طريق ليس مكان صلاة وكذا قال لا تصح
جماعة مع الإمام أبدا فإذا هذا التفصيل في هذه المسألة إن شاء الله تعالى أنه إذا كان في المسجد فلا يصلي منفردا فإذا صلى غير منفرد داخل المسجد فصلاته صحيحة ولكن خلاف السنة إذا كان
بعيد عن الإمام الحالة الثانية أن يكون المسجد ممتلئا ويصلي خارج المسجد لعدم وجود مكان كذلك صلاته صحيحة ويعتبر داخل المسجد من صلى خارج المسجد ولا يستطيع الدخول للمسجد كذلك يعتبر صلى
داخل المسجد من صلى في بيته متابعا للمسجد فإذا كان صفوف ممتد إلى بيته مع المسلمين وأما إذا كان صفوفه منقطعة فإن هذا يعتبر صلاة منفرد وليس صلاة جماعة نعم تفضل نعم علو الإمام عن
المأموم جاء من حديث حديفة رضي الله عنه أنه أم الناس على دكان يعني مكان مرتفع فجذبه أبو مسعود الأنصاري جر حديفة بالإمام يعني نزله من المكان المرتفع نزله من المكان المرتفع هو يصلي
إمام جره فلما انتهت الصلاة رجع معه حديفة فلما انتهت الصلاة فقال ألم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك قال ألم ترى أني أتيت معك يعني تذكرتني نزلت معك أنا يعني مقبول
يقول ألم ترى أني نزلت معك فقالوا يكره أن يرتفع الإمام على المأمومين في الصلاة لكن ارتفاع المأمومين عن الصلاة ما يضر عن الإمام ما يضر أو في المسجد مثلا الإمام يصلي في الأسفل الناس
يصلي في الصطح صلى النساء مثلا فوق شوف هنا مثلا أحيانا لا يضر ارتفاع المأموم عن الإمام لا يضر لكن ارتفاع الإمام عن المأموم هو الذي يكره لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذاك لما فيه
من تقديس الإمام أو انذام حط من شأن المأمومين كما يظن البعض نعم نعم الأصل قول النبي صلى الله عليه وسلم من أكل ثوما أو بصلا فلا نعم فلا يقرب مسجدنا من أكل ثوما أو بصلا فلا يقرب
مسجدنا وفي رواية من أكل ثوما أو بصلا أو بقلا فلا يقرب مسجدنا هذه سمى الروائح الكريهة الروائح الكريهة التي يتأذى منها الناس وإذاك جاء في العديد فإن الملائكة تتأذى بما يتأذى منه بنوا
آدم فإذا كانت الإنسان رائحة كريهة فسن له أن لا يصلي مع الناس جماعة إذا كانت له رائحة كريهة سن له أن لا يصلي مع الناس جماعة يضايقهم في هذا خاصة أن بعض الناس يكون حساس يعني في
الروائح وكذا فالثوم والبصل رائحتهما قوية فإذا أكل الإنسان ثوما أو بصلا يصلي في بيته يصلي في بيته طيب لو واحد تعمد قال بأكل ثوم وبصل عشان ما أصلي في المسجد إيش رايكم؟
كيف؟
بس نقول لا تأكل بصل واصلي في بيتكم الله غني عن صلاتك صحيح أم لا؟
هذا التحايل هذا التحايل الله لا يحبه سبحانه وتعالى والله غني عن عبادتنا سبحانه وتعالى ولكن لو قدر أن الإنسان معزوم على غدا وأكل ثوم أو بصل أو كثر أو اشتهى نحن نحب الآفية لكن لا
يروح المسجد لرائحة البصل والثوم هذه لأنه يؤذي الناس ويؤذي الملائكة بهذه الرائحة إلا إذا كان البصل أو الثوم مطبوخا وذهبت رائحته فإنه لا بأس إما إذا كانت الرائحة موجودة فإنه مقصود
الرائحة وليس مقصود البصل وليس مقصود الثوم وليس مقصود رائحة البصل والثوم ولذا يدخل في هذا المدخنون الآن المدخن إذا ابتلي بهذا الأمر بالدخان فعليه أن يتق الله تبارك وتعالى وقبل أن
يدخل المسجد بفترة يمتنع من التدخين ويحاول أن يغير طعم فمه رائحة فمه يعني أنا أعرف بعض الأشخاص يعني قبل ما يدخل للصلاة إذا كان مدخنا يعني أو مسمار أو شيء حتى يغير رائحة فمه حتى يغير
رائحة فمه وفعلا هذه الرائحة مزعجة مزعجة بعض الناس أعوذ بالله يعني دخن قبل عند باب المسجد يقط الزكارة يمكن الدخان الباجي يطلعه ويدخل المسجد يمكن ينفخه بالمسجد والعياذ بالله فهذا لا
يجوز هذا لا يجوز أي رائحة كريهة أي إنسان له رائحة كريهة فإنه يسن له أن لا يدخل المسجد وإنما يصلي في بيته صلي في بيته لا يصلي في الناس ولا يزعج الناس نعم نعم الآن نتكلم عن فصل من
يجوز له ترك الجماعة المريض المريض له أن يصلي في بيته والنبي صلى الله عليه وسلم صلى في بيتي فترة صلى الله عليه وسلم لما جحشت رجله كان سقط من الفرس صلى الله عليه وسلم وصيبت رجله صلى
الله عليه وسلم فكان يصلي في بيته إنسان إذا كان مريضا فإنه له أن يصلي في بيته أو كان يخشى المرض يخشى المرض مثل بعض الناس اللي يصير عندهم نقص في المناعة ويصير فيه هوا ولا فيه حر أو
برد أو شيء وحذره الطيقال ترى إذا خرش في مثل هذا الجو يصيبه كالمرض أو يصيب بعضهم فيهم تنك أو شيء ربو فالجو رطب كذا يتعب فالمهم إذا كان مريضا أو يخشى حدوث المرض مثل هذا يعدر في ترك
الجماعة ويصلي في بيته والأفضل أن يصلي في بيته جماعة إذا حصل يصلي في بيته جماعة مع زوجته أو مع أخيه أو مع أخته أو ينتظر أخاه مثل اللي راهد بالنسبة له يقول يا جيت تعال صلي معي جماعة
يعني أنا أذكر أنا أحد الناس سألني مرة قال يعني أنسيت الآن والده أو أخوه الكبير أنسيت الآن يصلي في المسجد ويأمرني يقول صل معي جماعة في البيت فيقول صلي معاه جماعة وطيعه إلا روح
المسجد قلت صل معاه وبعدين روح المسجد أو صل في المسجد وبعدين تعال صل معاه يعني اعتبرها نافلة معاه سواء قبل أو بعد اعتبرها نافلة معاه صل معاه نافلة ثم روح المسجد أو صل في المسجد
وبعدين تعال صل معاه نافلة فالمهم إذن أن المريض يصلي في بيته لا بأس وكذلك من يخشى حدوث المرض كذلك من يدافعه الأخبثان يعني محصور كان محصوراً سواء غائط أو بول فإنه له أن يترك الجماعة
لهذا لأن المقصود في الصلاة الخشوع وهذا الذي يدافعه الأخبثان محصور بول أو غائط هذا سينشغل في صلاته ما رح يفكر في الصلاة الخشوع وكذا يفكر في الذي هو شاغل له وهو الحصر الشديد الذي وقع
له فالإنسان إذن لا يخرج إلى الصلاة إذا كان يدافعه أحده الأخبثين حتى ينتهي ثم بعد ذلك يرجع يذهب إلى صلاته نعم طيب الحنابلة هم أسهل للناس في هذه الأمور صلاة الجماعة في المسجد يقول
حتى إذا كان الإنسان مسؤول عن مال يعني يخاف ضياع ماله يخاف إذا راح أحد يأتي يسرق ماله أو عنده تنور وفيه أكل مثلاً ويخاف إذا ذهب يحترق هذا الأكل لازم يجاب له يفوت الجماعة يفوت
الجماعة في مصلحة ثانية في مصلحة ثانية لا بس أن يفوت جماعة المسجد ويصلي بعد ذلك عندها يطعم أو هو عن نظارة مستان أو مثل الحين الحرس حارس على مكان مثلاً لا بس كل هؤلاء يجوز لهم ترك
الجماعة لوجود سبب لأجل هذا الأمر نعم كذلك إذا أخاف الأذى من المطر كذلك الله أن يصل في بيتي أو وحل في الطريق أو برد شديد أو ريح كل هذه أسباب تبيح له ترك الجماعة في المسجد ويصلي في
بيته كل هذه أسباب تبيح له ترك الجماعة وأن يصلي في بيته ثم قال أو تطويل إمام لو قدر أن هذه القرية مثلاً ما فيها إلا هذا المسجد قرية فيها هذا المسجد والمسجد الثاني بعيد مثلاً جداً
عنه وإمام المسجد يطيل في الصلاة فله أن يترك الجماعة لأجل أن الإمام يطيل في الصلاة لحديث معاذ لما جاء رجل النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله إنا نترك الصلاة لأن معاذاً يطيل
في الصلاة فغضب النبي صلى الله عليه وسلم قال أفتتان أنت يا معاذ؟
إذا أم أحدكم الناس فليخفف والعكس صحيح لو كان الإمام سريعاً في صلاته يعني كما أنه يوجد إما يطيلون في الصلاة يوجد إما يقصرون في الصلاة أنا لا أقصد يقصر في القراءة ولا كلا لا يقصر في
الأركان صليت يوماً قال بنيان الحمد لله أنها صلاة تراويح وليست فريضة فصلينا تراويح يعني لما ركع الإمام قال الله أكبر ركعت ولا رافع سمع الله لمن حمده توني برفع ولا ساجد توني بسجد ولا
رافع من السجود قمت أتصابق وياه بلحق بس زين ما ندينا تسبيحة واحدة أحياناً قبل تسبيحة ولا هو رافع على طول مباشرة أول ركعتين طلعت من الصلاة ما قدرت أكمل معاه عجل عجل حيل مرة وضعت كذلك
هنا لو كان الإمام يعني لا يعطي الصلاة حقها وقدرها كذلك لك أن تمتنع عن حضور المسجد إذا كان في مسجد ثاني الحمد لله ما فيه مسجد ثاني لك أن تمتنع عن الصلاة لأنه يذهب عنك الخشوع يذهب
عنك الخشوع في الصلاة موضوع نعم تناصحه وترشل من يشتكي على هذا موضوع آخر لك نحن نتكلم عن الواقع الآن هل لك أن تترك الجماعة لهذا السبب نعم لك أن تترك الجماعة لهذا السبب طبعاً المذهب
لم يذكروا أنه بحضرة الطعام وقد جاء عن ابن عمر رضي الله تبارك وتعالى عنهما أنه أقيمت الصلاة وقد وضع العشاء فجلس يأكل فقيل له الصلاة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا حضر
العشاء فقدموه على العشاء إذا حضر العشاء فقدموه على العشاء يعني يقدم الأكل وبعضهم يقيده يقول طعام محتاج إليه يعني يعاني إذا كان جائعاً طيب وبعضهم يقول لا لا يشترط أن يوضع الطعام في
وقت الصلاة لا مان أن الإنسان يأكل ثم يذهب إلى الصلاة إن أدرك وإلا صلى في بيته وهنا تأتينا مسألة وهي قضية رمضان أن يوضع الإفطار في رمضان فإذا كنت مدعواً عند ناس مثلاً ووضعوا الطعام
فاجأوك مثلاً ووضعوا الطعام كله تعش معهم عليه وصل الجماعة معهم ما يضر إن شاء الله تعالى لكن إذا كانت عادتك في البيت أن تتاكل أول قبل الصلاة أكل كامل فطور كامل والمسجد يتأخر أصلاً في
الإقامة أيضاً لا مانع لكن أن يتعمد الإنسان يدري أنه لا يدرك الصلاة لا يدرك الجماعة ويتعمد يعني يضع الطعام كله وقت الصلاة فهذا تارك لسنة النبي صلى الله عليه وسلم هذا لا يصلح أبداً
أن الإنسان يتعمد يضع الطعام كل يوم في وقت الصلاة أو كل يوم الغداء يطلع من الدوام يجي الغداء يحطونه وقت الأذان لا إذا وافقت مرة مثلاً تأخروا في الغداء أو جاءك ضيف متأخر أو كذا لا
مانع أما أن يتعمد كل يوم يضعون الغداء في وقت الصلاة فهذا خطأ هذا خطأ خلاف السنة الإنسان يذهب إلى المسجد ويصلي مع المسلمين إلا إذا كان يصلي جماعة في المسجد لهم لا يفوت صلاة الجماعة
لأجل الطعام نعم نعم هذه صلاة أهل الأعذار الأصل في المسلمين يصلي قائماً يقول النبي صلى الله عليه وسلم صلي قائماً فإن لم تستطع فقاعدة فإن لم تستطع فعلى جنب فإن لم تستطع فمستلقياً
وهذه تؤكد الأصل وهنا الإنسان يعني يصلي بقدر المستطاع بقدر المستطاع الأصل أن يصلي قائماً حتى لو كان مستند يعني على عصى أو على جدار أو على شخص أن يصلي وهو قائم إذا يستطيع أن يقوم أو
يستند على شخص أو على شيء ويقوم الأصل أن يقوم إذا عجز عن القيام إما لكبر أو مرض أو طرد في مرابط مكان مثلاً في مركب في البحر ويتحرك مثلاً يخشى أن يسقط مثلاً أو في الطائرة مثلاً
ومطبات هوائية على قولتهم ولا يدرك أن يصل إلى المكان ويصلي وهو قائم فالقصد أنه إذا عجز عن القيام صلى جانساً فإن عجز عن الجلوس طبعاً يجلس الجلسة التي تريحه ملازم جلسة الصلاة أي جلسة
يصلي قاعداً فإذا جاء وقت الركوع يقوم ويركأ ويسجد سجوداً لا يومئ إما الركوع سجوداً هو يستطيع أن يركع ويستطيع أن يسجد هو عاجز عن أيش؟
عن القيام ليس عاجزاً عن الركوع ليس عاجزاً عن السجود فالذي يسقط المعجوز عنه فقط وإذا قال الميسور لا يسقط بالمعسور الذي يسقط المعسور فقط أما الميسور يؤديه فيركع ويسجد كاملاً فإذا عجز
أن يصلي قائماً صلى جالساً فإن عجز أن يصلي جالساً صلى على الجنب والأفضل على جنبه الأيمن إذا عجز أن يصلي على الجنب لأنه يصلى مستلقياً يعني نام على ظهره مثلاً في مستشفى نائم على ظهر
يصليه طيب كيف يسجد؟
كيف يركع؟
يكبر وهو نائم على ظهره يومئ هكذا بالركوع يومئ زيادة في السجود حتى يتم صلاته ويستشعرها أنه راكع الآن أنه ساجد الآن وكذا إذا عجز عن ذلك حتى حركة ما يقدر يتحرك ما يستطيع يومئ قالوا
بطرفه يعني بعينه ركوع سجود هكذا بعينه هذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أو بأصبعه أو يركع بأصبعه هذا لم يثبت أيضاً إذن ماذا يفعل؟
قال بقلبه يستشعر الله أكبر يقرأ الفاتحة يقرأ السورة ثم يقول الله أكبر يستشعر أنه راكع سمع الله لمن حمده ربنا لك الله أكبر سبحان رب الله على السفارة بدون أن يتحرك لا يستطيع قال ولا
تسقط الصلاة ما دام عقله معه ما دام عقله لا تسقط الصلاة واختار الشوكاني وشريف السلام تيمية إلى أن الإنسان إذا وصل إلى هذه المرحلة لا يستطيع أن يصلي قائماً ولا قاعدة ولا على جنب ولا
مستلقين قال تسقط عنه الصلاة لا يكلف الله نفساً إلا مساء يقول لم يثبت النبي صلى الله عليه وسلم أو أذن بالصلاة بالقلب مثلاً أو بالطرف أو بالأصبع قال لا لم يثبت عنه النبي صلى الله
عليه وسلم فيقول تسقط الصلاة ولا أحوط أن يصلي وإن كان القول بسقوط الصلاة عن من كان هذا حاله قول وجهه حقيقة نعم يعني واحد صلى وهو قاعد ما يقدر يوقف أثناء الصلاة شاف نفسه زين يقف صلى
وهو قاعد صلى وهو على جنب شاف نفسه يقدر يقعد وهكذا فإذا صلى على حالة معينة ثم رأى أنه في تحسن يستطيع أن يقف يستطيع أن يقعد فيغير نعم شو تصورون هذه واحد يقول أنا في البيت الحالي أقدر
أصلي ونقاء واقف في الجماعة ما أقدر أصلي ونقاء أنا قاعد شنون ما يصير يا أنك تقدر يا أنك ما تقدر سواء في الجماعة أو في البيت قال لا في الجماعة أتعب في البيت الفاتحة قرأها بسرعة وقال
لي إمام ما يطول شوي فما أدرك ما أستطيع أتعب فإذا تبون يا أصلي في البيت وأنا واقف يا أصلي جماعة وأنا جالس شو تبون العلم جماعة وهو جالس أيهم آكد الجماعة ولا القيام قيام ركن والجماعة
واجبة أول شي هي الصورة يعني شبه نادرة ولا لا شبه نادرة يعني إذا كان يقدر يصلي واقف في البيت إذا قال لا أتعب أثناءها يجلس إذا تعب وإذا شاف صحته زينا ووقف ولا لا نعم
إذن نخليه تيدي أحسن توقع الله ويؤمن من بالله وقيله نعم إذا كان إنسان يصلي على الراحلة طيب فالراحلة يجوز إنسان يصلي عليها في السفر النافلة النافلة يصليها على الراحلة في السفر وقد مر
بنا أما الفريضة فلا يجوز أن يصليها على الراحلة لكن إذا احتاج أن يصلي في السفر على الراحلة لأنه يخاف أن ينزل كل عقارب حياية في حيوان مفترس تحته يخشى من الأذى في أذى تحته فلا مانع أن
يصلي على الراحلة أو وحل تحته مثلا فهذا يصلي على الراحلة ولا شيئة علي إذا كان يصلي بالأرض لكن ما يقدر يسجد كله طين ووحل فهذا ينزل براسه بالهوى ما يوصل إلى الأرض ينزل بالركوع وينزل
أكثر في السجد لكن لا يؤمر بالسجود بالطين والماء والوسخ وكذا بحدتنا مأمور بالسجود لا وإنما فتقوا الله ما استطعتهم ولا يكلف الله نفسه إلا وسعها فيومئوا في الطين والماء ولا يلزموا أن
يسجد في الماء أو أن يسجد في الطين لكي يحققوا السجود طالما أنه لا يجد أن يسجد في مكان آخر والله على وعلم وصلى الله وسلم وبارك عيبنا محمد