23 - شرح كتاب دليل الطالب / فصل باب الإمامة و المأموم / عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله من أحرم منه أو قبل إتمامه لتكبيرة الإحرام لم تنعطي الصلاة ولولا للمؤمن أن يشرع في أفعال الصلاة بعد إمامه فإن وافقه فيها أو في السلام فرد وإن سقطه حوله فمن ركع أو سجد أو رفع قبل الإمام لزمه أن يرجع ليأتي به مع إمامه فإن أفى عالما عمدا بطلت صلاته لا صلاة ناس وجاهده رحمه الله تبارك وتعالى الشيخ مرعي نيوسف الحنبلي والمتوفس 33 بعد الألف ووصلنا إلى الإمامة والإتمام وقول المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى ومن أحرم مع إمامه أو قبل إتمامه لتكبيرة الإحرام لم تنعقد صلاته الأصل أنهما إثنان إمام ومأموم هذا هو الأصل إمام أن يقتدى به ومعنى مأموم أن يقتدي بإمامه فإذا كبر قبل إمامه ما صار مؤتما به ولا صار إماما له ولو كبر معه كذلك ما صار مؤتما به ولا صار إماما له فمتى يكون المأموم مؤتما بالإمام إذا تابعه أما إذا سبقه أو وافقه فهو ليس مؤتما به حتى يكون الأمر كذلك إمام ومأموم فلا بد أن يكون المأموم بعد الإمام لا معه ولا قبله خاصة في تكبيرة الإحرام في الدخول للصلاة فإذا كبر المأموم قبل الإمام لم يأتم به وإذا لم تنعقد هذه الصلاة وكذا لو كبر معه لم تنعقد إمام ومأموم واختلف أهل العلم هل تنعقد نافلة بالنسبة له أو تنعقد منفردا أو لا تنعقد أصلا والمذهب على أنها لا تنعقد يعني باطلة أي يعيدها فلا يرون أن الصلاة منعقدة طالما أنه كبر للإحرام أي دخل في الصلاة قبل الإمام أو كبر للإحرام مع الإمام والأصل أن يكبر بعده أي بعد أن ينتهي الإمام من تكبيرة الإحرام يبدأ المأموم بالتكبير للدخول في الصلاة قال والأولى للمأموم أن يشرع في أفعال الصلاة بعد إمامه أي كل أفعال الصلاة لأن أفعال الصلاة تنقسم إلى رسمين وغير تكبيرة الإحرام تكبيرة الإحرام لا بد أن تكون بعد الإمام لا بد لا قبله ولا معه أما غير تكبيرة الإحرام سيتفصيل فيها غير تكبيرة الإحرام سيتفصيل ونبه المؤلف هنا الأصل أنه إمام ومأموم إذن لا بد أن يكون فعل المأموم بعد الإمام والمأموم مع الإمام له حالات كما قال أهل العلم إما أن يسابقه وإما أن يوافقه وإما أن يتابعه وإما أن يتأخر عنه هذه أربعة أحوال للمأموم مع الإمام أن يسبق الإمام أن يوافق الإمام يعني معه أن يتابع الإمام يعني بعده مباشرة أن يتأخر عن الإمام هذه أربعة أحوال لا حال خامسة فيها إنما هي أربعة أحوال فإذا سبق الإمام المأموم سبق الإمام فينظر إن كان في تكبيرة الإحرام فلا تنعقد الصلاة بعد إمامه والذي كبره قبل الإمام لا يعتبر لا بد أن يكبر من جديد بعد الإمام فهذا إذا سابقه في تكبيرة الإحرام فإذا سابقه في غير تكبيرة الإحرام ركع قبله سجد قبله قام من السجود قبله سلم قبله يعني سابق الإمام كذلك إذا فعل ذلك عامدا على الصحيح تبطل صلاته والمذهب فيه تفصيل المذهب يبطلون الصلاة في التسليم وتكبيرة الإحرام وباقي الأركان ولو عمدا يقولون إن عاد وتابع صحت صلاته والأظهر والعلم عند الله لا تصح صلاته إذا فعل ذلك عمدا تعمد أن يركع قبل الإمام قال له لماذا ركعت قبل الإمام قال طول ما يصير تركع قبل الإمام قال على كل حال أنا عقب ما ركعت قبله تحسفت بعدها رجعت ركعت بعدها على المذهب الصلاة صحيحة وعلى الصحيح والعلم عندنا الصلاة باطلة قال له طالما أنه تعمد أن يركع قبل الإمام فهذا العمل يبطل الصلاة إذن هذا بالنسبة لي المسابقة أن يسبق الإمام الحالة الثانية أن يوافقه يكبر معه الإمام يقول الله أكبر المومن يقول الله أكبر معه مع بعض إذا كان في تكبيرة الإحرام فلا تصح صلاة لأنه لم يأتم به أصلا أما إذا وافقه في الركوع يركع معه يرفع معه يسجد معه ليس بعده وليس بعده وليس قبله وإنما معه فعلى المذهب أنه يكره ذلك والصلاة صحيحة لأنه لم يسبقه لأنه لم يسبقه هذا هو الصحيح أن الصلاة لا تبطل لكنه خلاف السنة خلاف السنة أن يوافق الإمام لا بد أن يأتي بها الأصل بعد الإمام الحالة الثالثة المتابعة أن يكبر بعده أن يركع بعده أن يسجد بعده أن يرفع بعده وهكذا هذه هي السنة هذه الحالة الثالثة هي السنة وقال قول النبي صلى الله عليه وسلم إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فقولوا أو فإذا قال سمع الله فقولوا ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا إذن بعده وفي رواية عند النسائي إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا ولا تكبر حتى يكبر وإذا ركع فاركعوا ولا تركعوا حتى يركع وإذا قال سمع الله فقولوا ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا ولا تسجدوا حتى يسجد هذه هي المتابعة وهذه هي السنة أن تفعل بعده الحالة الرابعة التأخر أن يتأخر عن الإمام بحيث الإمام مثلا خاصة هذا يحدث عند كثير من الناس في السجد الأخير من الصلاة يطول في السجود كأنه يقول يعني ما شبعت من السجود فيظل ساجدا يمكن تنتهي أنت من نصف التحيات وهو ما زال هذا تأخر هذا خلاف السنة هذا خلاف السنة ولا يجوز الأصل إذا رفع ترفع هذا هو الأصل وإذا ركع تركع واستثنى بعض أهل العلم إذا ركع وأنت لم تتم الفاتحة مثلا تتمها سريعة وتركع معه بحيث أنك تركع قبل أن يرفع من ركوعه المهم أن التأخر اليسير لا يضر لكن التأخر الكبير فلا يجوز لا يجوز أن يتأخر عن إمامه إذن هذه أربعة أحوال للمأموم مع إمامه أن يسابقه أن يوافقه أن يتابعه أن يتأخر عنه وقلنا المسابقة لا تجوز والموافقة مكروهة مع الوثيقة الأحرام لا تجوز والمتابعة هي السنة والتأخير لا يجوز إلا إذا كان لحاجة ويبادر بعد ذلك إذن الأصل أن يتابع المأموم إمامه لا يسبق ولا يوافق ولا يتأخر فقال للمأموم أن يشرع في أفعال الصلاة بعد إمامه فإن وافقه فيها أو في السلام كره يعني تكره الموافقة في السلام وبقية الأركان ولكن المسابقة هنا الذي سيأتي الكلام فيه قال وإن سبقه حرم فمن ركع أو سجد أو رفع قبل إمامه عمدا لزمه أن يرجع هذا المذهب لزمه أن يرجع والقول الثاني أنه تبطل صلاته طالما أنه فعل ذلك عمدا فإن لم يرجع تبطل صلاته حتى لو فعل ذلك عمدا وصيح أن تبطل صلاته ولو رجع طالما أنه فعل ذلك عمدا أن يركع قبل الإمام أو يسجد قبل الإمام قال فإن أبى عالما عمدا بطلت صلاته لا صلاة ناس وجاهل يعني إذا كان الإنسان ناسيا وهو يصلي نسي أنه يصلي خلف الإمام سرح فركع قرأ الفاتحة وقال نسي أنه مأموم فانتبه ورجع ركع بعد الإمام لا بأس لكن إذا لم يرجع صار عمدا إذا قال خلاص بعد ركعت صار عمدا تبطل صلاته كذلك الجاهل الجاهل إذا ركع قبل الإمام ثم بعد ذلك رجع صحت صلاته لم يرجع بطلت صلاته أو بطلت ركعته التي ركع فيها قبل إمامه فإن لم يعد هذه الركعة بطلت صلاته كلها نعم نعم يسن للإمام التخفيف مع الإتمام النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا أم أحدكم الناس فليخفف وقال لمعاذ ابن جبل لما أطال القراءة بالناس قال أفتان أنت يا معاذ إذا أم أحدكم الناس فليخفف فنهاه النبي عن التطويل صلى الله عليه وسلم لكن مشكلة التطويل أن البعض لا يفهمه على وجهه يعني يقول ابن عمر رضي الله عنه وكان يا رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا بالتخفيف ويقرأ فينا بالأعراف يأمرنا بالتخفيف ويقرأ بالأعراف ويقرأ بالصفات وجاء النبي صلى الله عليه وسلم وكان يصلي الفجر ما بين الستين إلى المئة آية ويأمر بالتخفيف صلى الله عليه وسلم وكان يقرأ في فجر الجمعة بألف لامين بالسجدة وهل أتى على الإنسان حين من الدهر فهذا هو التخفيف الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم ويقرأ بأواسط المفصل فيقرأ بسورة قاف صلى الله عليه وسلم وبالواقعة صلاة ربي وسلم بعض الناس يفهم التخفيف آية وركعة غير صحيح أبدا التخفيف هو أن يقرأ القراءة التي كان يقرأها النبي هكذا هي سنة اتباع السنة الذي كان يأمر به النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي كان يفعله صلى الله عليه وسلم ففي الفجر كان صلى الله عليه وسلم يقرأ ما بين الستين إلى المئة في العشاء كان يقرأ صلى الله عليه وسلم من أواسط المفصل في الضحى سبح اسم ربك الأعلى والليل إذا يغشى وهل أتاك حديث الغاشية وما شبه ذلك من أواسط المفصل وفي المغرب بحسب كان أحيانا يقرأ من قصار المفصل في الزلزلة وقل هو الله واحد قل عذر بالفلق وقل عذر بالناس وكان يقرأ بالصفات ويقرأ بالبقاف وغيرها بحسب ما يقدر صلى الله عليه وسلم وفي الظهر كان يقرأ قريبا من سورة الإنسان هل أتى على الإنسان حين وين الدهر في الركعة الأولى وفي الركعة الثانية على النصف منها صلاة العصر نصف صلاة الظهر أخف من صلاة الظهر يعني في الركعة الأولى كان يقرأ بسبح اسم ربك الأعلى وما شابه هذا فإذا هذا التخفيف الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم مع الإتمام التخفيف مع الإتمام أما التخفيف مع الإخلال فهذا ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم وإنما يخفف على الناس مع إتمام الصلاة وإذا آثر المؤمون التطويل خاصة إذا كان المسجد مسجد قرية مثلا أو جماعة يصلون مثلا في البر أو في الشاليه أو في مكان خاص أو تأخروا عن الصلاة فصلوا جماعة وآثروا التطويل قالوا له طول نحب قراءتك نحب أن نسمع القرآن فهنا يطيل ما في أي مانع لكن إذا كان في مسجد عام ويدخله القاصي والداني فالأصل التخفيف الأصل التخفيف أن يخفف على الناس فإن خلفه المريض والكبير وذا الحاجة أو ذو الحاجة هؤلاء يعني يخفف عنهم النبي صلى الله عليه وسلم يقول فإن خلفه المريض والكبير وذا الحاجة فيخفف على الناس أما إذا كان الذين خلفه متفقون على أن يطيل فلا مانع هنا أن يطيل بهم في القراءة ثم قال وإذا يعني ركع لا مانع أن ينتظر الداخل بشرط أن لا يشق على المأموم اللي هو الأصلي مراعاة المأموم الأصلي الذي جاء من أول الصلاة أولى من مراعاة المتأخر الذي جاء بعد ذلك فلا مانع أن ينتظر الإمام المتأخر إذا شعر به لا مانع أن يطيل الركوع قليلا حتى يدخل ولكن بشرط أن لا يشق على الذين خلفه هذا هو الأصل أن لا يشق على الذين خلفه وهذه المسألة طبعا بعض أهل العلم يبالغ فيها يقولون لا يجوز انتظار الداخل لا يجوز أن ينتظر الذي دخل إذا كان راكعا لماذا قال لأن هذا الركوع الزائد الذي انتظر يقول هذا ليس لله ولكن هذا للداخل يقول فالأصل أن لا يطيل لأجل الناس يا تطيل لله يا ما تطيل واضح شيخ لا ينتظر الداخل وإنما تكون الصلاة لله تبارك وتعال ومن الطبيعي جدا أن الداخل ما ينبه الإمام بعض الناس إذا دخل متأخرا الإمام ركع أو يركع يبدأ يكح ويتنحنح وكذا وحيانا ممكن ينادي أنا دخلت مسجدا مرة والمسجد ما شاء الله كبير أكبر من هذا المسجد مرتين تقريبا فدخلت أذكر من باب المسجد ودخل معي رجل كبير في السن وبعدين يعني وركع الإمام مستحيل ندرك الركوع فهذا الشايب اللي دخل قبلي أو بعدي نسيت أنا الآن بدأ يصيح إن الله مع الصابرين إن الله مع الصابرين ويمشي والله ركعنا ولحقنا انتظره الإمام انتظره الإمام حتى وصل وركع وركعت أنا معه طيب هذا لا يجوز هذا لا يجوز يصرخ على الإمام هكذا إن الله مع الصابرين يعني كان يقول له اسمعني لا تنشغل بالله انشغل به والعياذ بالله يكلم الإمام ما يجوز هذا أبدا خلاص متأخر ما أدركت فصل وما فاتك فاضي وانتهى الأمر أما يتنحنح ويكح ويطق برجوله وأنا وصلت وكذا هذا كله لا يجوز أن تشغل الإمام ولا تشغل المصلين بصوتك وإزعاجك ونحن حياتك كل هذا لا يجوز تدخل بهدوء وتخرج بهدوء هذا هو الأصل إنسان يدخل المسجد بهدوء ويخرج من المسجد بهدوء عمر بن الخطاب رضي الله عنه سمع رجلين يرفعان صوتيهما في المسجد فقال من أين أنتما قال من الطاب قال قد علمت أنكم لستما من أهل لو كنتما من أهل مدينة أوجعتكما ضربا على رفع الصوت في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم فالأصل من إنسان المساجد يقول النبي صلى الله عليه وسلم فأتوها وعليكم السكينة ولا تأتوها وأنتم تسعون هذا من باب أولى ليركض حتى يدرك الركوع هذا من باب أولى لا يجوز وإنما يأتي وعليه السكينة تأخرت مرة ثانية لا تتأخر انتهى الأمر فالقصد أن الإمام يجوز له أن ينتظر الداخل إذا شعر به دون أن يشق على المصل خاصة إذا كان مثلا ركع الأخيرة إذا اعتفوت به الجماعة مثلا لكن أيضا على الإمام أن يربي المصلين حتى لو دش وتنحنح يرفع ما يرفع قبل الوقت لكن ما ينتظره حتى يؤدبه وممكن حتى بعد الصلاة ينبه على هذا الأمر أو لا ينبه بعد صلاة حتى لا يشعر ذاك أن الكلام موجه له أن الكلام موجه له فيقول بين فترة وأخرى يا جماعة ليأتي متأخر لا يثنحنه لا يرفع صوته لا يركض لا ينبه أدخل وأنت ساكت وأخرج وأنت ساكت والله المستعان نعم نعم الأصل قول الله تبارك وتعالى إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الأخر هذا هو الأصل ولما جاء الأعمى دولابن المكتوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم واستأذنه أن يصلي في بيتي قال تسمع النداء قال نعم قال فأجب الأصل الصلاة في المسجد هذا بالنسبة للرياضيين وهذا بالنسبة للفريضة أما النافلة فالأصل أداؤها في البيت هذا بالنسبة للرجل أما المرأة فالفريضة والنافلة الأصل أنها في البيت المرأة الأصل الفريضة والنافلة في البيت وفي بيتها أفضل وهذا قاله النبي صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة الذين بجانب المسجد والصلاة في المسجد بألف صلاة ومع هذا قال صلاة في بيتها خير الله فصلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد هذا في المسجد الفاضل وهو مسجد النبي صلى الله عليه وسلم النبي يقول لنساء المدينة صلاتك في بيتك أفضل من صلاتك في مسجد الذي فيه الصلاة بألف صلاة إذن في المسجد أفضل من ألف صلاة فالأصل في المرأة أن تصلي في بيتها طيب لو أردت أن تصلي في المسجد لا يجوز منعها لا يجوز لزوجها أن يمنعها إذا استأذنت أمتكم أمت أحدكم في الصلاة في المسجد فلا يمنعها وكذلك الزوجة لا الأمة ولا الزوجة وكذلك البنت والأخت لا يمنعها إذا أراد أن تصلي في المسجد إلا إذا خاف عليها خاصة الآن في المصليات المعزولة أما إذا كان داخل المسجد مصلى نساء داخل المسجد وليس مصلى معزول يعني يخشى عليه يدخل علينا أحد ولا أحد يسمع لكن نتكلم عن المسجد نفسه إذا استأذى أن تصلي في المسجد لا يجوز له أن يمنعها ويجب عليه أن يأذن لها ما لم يخشى عليها ولا يأخذها غيرة وحشارة وكذا لا من تأغير من النبي صلى الله عليه وسلم وكنا نساء النبي يأتينا ويصلينا في المسجد ونساء الصحابة كنا يأتينا ويصلينا في المسجد ولا يمنعهن أحد بل وقع خلاف ذلك عبد الله بن عمر رضي الله عنه وبلغه أن أحد أبنائه وهو بلال ابن عبد الله بن عمر لما تناقش مع أحدهم عن هذا الموضوع فقال له ذاك قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تمنع إيماء الله مساجد الله فقال عبد البلال قال والله لنمنعهن يعني يرى أن النساء تساهلن في قضية الحجاب أو كثرة الخروج أو ما شاء قال حشارة كما يقولون قال والله لنمنعهن فقال له أبوه عبد الله بن عمر الصحابة رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم لا تمنع إيماء الله مساجد الله انتبهت وأنت رأيت أنا سمعت النبي يقول لا تمنعه فقال بلال وخذته الغيرة والله لنمنعهن فسبه عبد الله والده سبا شديدا ثم قال له قبحك الله أقول لك قال رسول الله لا تمنعهن وتقول والله لنمنعهن والله لا كلمتك أبدا وهذا من باب الزجر ومن باب يعني هجر العاصي قال أقول لك الرسول يقول لك لا تمنعهن وأنت تقول لنمنعهن والله لا كلمتك أبدا وغضب عليه غضبا شديدا فلا يجوز للرجل أن يمنع امرأته أو ابنته أو أخته أو مولاته أن تصلي في المسجد إذا لم يكن يخشى عليها وأيضا المرأة الأصل أن تطيع زوجها توهقنا حينها فالآن إذا قال لها زوجها صلي في البيت قالت بصلي في المسجد هل يمنعها؟ وين المعصية؟ منعها من خير وهي هل تأثم؟ هي ما تأثم إلا إذا كان أصلتها مثلا في سبب مثلا وخاف عليها وراحت المسجد طاعت الزوج حكمها وصلاة المرأة في المسجد سنة؟ نجبتها سنة مباحة ليست سنة أن الرسول يقول صلاتها في بيتها خير الله وين السنة؟ السنة في بيتها ولا لا؟ قل تم تم طيب صلاتها في بيتها خير الله طيب هل يجوز أن تعصي زوجها لتقديم مباح؟ لفعل مباح؟ ما الحل الآن؟ ما هذا المشكلة؟ من اللي عنده رأي؟ ها؟ تراضي؟ أرعة؟ أرعة تروح أم لا تروح؟ ها؟ ماذا يفعلون؟ الرأي؟ عندك؟ ها؟ ها؟ تزوج؟ الله يستر عليك إذا لا تزوجت وقالتك لا أذهب إلى المسجد كيف؟ تركها أم لا تركها؟ على راحتها؟ ها؟ بيب ها؟ والرأي؟ يام وترك حدت ليام أم لا بعد؟ ها يبوه العلم العلم طيب إذا ذهبت تأثم؟ أنت قلت مسألة عظيمة والآن لا تأثم؟ ما صارت عظيمة؟ هي الآن معصيتها لزوجها خطيرة جدا خطيرة جدا ولا تأثم؟ تأثم كيف لا تأثم؟ تأثم إذا؟ أنت قلت لا تأثم طيب تأثم يعني؟ تأثم إذا ذهبت إلى المسجد تأثم بمعصيتها زوجها هذا هو زوجها قال لا تذهب إلى المسجد وذهبت نعم كلاهما يأثم المرأة خالفت زوجها لما قال لها صلي في البيت وقدمت المباح على الواجب والزوج يأثم لأنه عصى الرسول صلى الله عليه وسلم لما قال لا تمنع إماء الله مساجد الله فهي تأثم إذا ذهبت وهو يأثم إذا منعها فهي تأثم إذا ذهبت وهو يأثم إذا منعها فإذا المرأة يجب على أن تطيع زوجها إذا منعها وهو يأثم إذا منعها من الذهاب إلى المسجد الحل أن لا يمنعها الحل أن لا يمنعها والحل الثاني إذا منعها لا تعاند صحيح أم لا إذا منعها تطيعه ولها أجر الطاعة ولها أجر الطاعة إذن هو نقول له لا تمنع وهي نقول لها لا تعاندي صحيح أم لا نعم إذن هذا بالنسبة للمرأة إذا أراد أن تصلي في المسجد نعم لا تمنع إماء الله هذا المذهب لكن أثر ابن عمر يدل على الشدة في هذا الموضوع والعلم عند الله تبارك وتعالى طيب الآن قضية الإمامة من يقدم في الإمامة من يقدم في الإمامة إذا تنازع الناس إذا لم يتنازع الأمر سهل لكن إذا حصل تنازع أو قالوا من نقدم من حيث السنة من يقدم من حيث السنة قال أولى بها الأجود قراءة الأفقه ويقدم قارئ لا يعلم فقه صلاته على فقه أمي أول شيء هل يعقل أنه يوجد فقه أمي وهل يعقل أن قارئ للقرآن لا يعرف فقه صلاته كيف فقه شون أمي يلحن الأمي عند العلماء هو الذي لا يحسن الفاتحة عندما يقول أمي في كتب الفقه يقصدون الذي لا يحسن الفاتحة هذا هو الأمي ولو كان متعلق حين تلقى دكتور أو ماجستير أو جامعي لا يحسن قراءة الفاتحة هذا أمي عند أهل العلم هذا عند أهل العلم أمي الأمي هو الذي لا يحسن قراءة الفاتحة ولو كان يقرأ ويكتب من يعجز عن قراءة الفاتحة أميا الذي لا يحفظ الفاتحة يقول هذا أمي هذا أمي يعني لو جاءنا إنسان دخل في الإسلام بروفسور أستاذ دكتور ودخل في الإسلام ما يعرف الفاتحة وقعدنا نحفظ الفاتحة أمي إلى أن يحفظها يعتبر أميا إلى أن يحفظ الفاتحة فالأمي عند أهل العلم هو الذي لا يحسن الفاتحة إذن على المذب الأقرأ يقدم الأقرأ لكتاب الله تبارك وتعالى الأحفظ لكتاب الله تبارك وتعالى ثم الفقه فإذا تساوى الرجلان يعني هذا قارئ القرآن وعالم يعني بالفقه وهذا أعلم بالفقه وليس حافظا للقرآن يحفظ نصفه مثلا يعني هذا أعلم بالفقه هذا أقل علما وهذا أقرأ القرآن وهذا أقل قراءة على المدى يقدم الأقرأ يقدم الأقرأ على الأعلم إذا تنازع الإمامة قال هذا أنا الإمامة وأنت الإمام إذا كنت أحفظ قال أنا أحفظ القرآن كاملا قال لو أنت كنت مثلا قال أنا أحفظ عشرين جزء لكن مع العشرين جزء أحفظ الفئة بن مالك وأحفظ الرحبية وأحفظ الزاد وأحفظ كتاب التوحيد وأحفظ وقال أنت شو حافظ قال أنا أحفظ القرآن بس لكن حضر دروس علم وحضر هذا وعندي علم الحمد لله بس ما أحفظ شيئا واضح ولا لا وهذا أعلم منه رتبة مثلا بلجنة الفتوى وهذا ما يفتي أصلا لكن عنده علم أحكام الصلاة أحكام الطهارة يقدم الأقرأ يقدم الأقرأ لكتاب الله إذا علم ذهب أنه يقدم الأقرأ وذهب بعضه أنه يقدم الأفقه بعضه العلم يرى يقدم الأفقه والصحيح أنه يقدم الأقرأ لقول النبي صلى الله عليه وسلم وفي رواية وقال أهل العلم أكبروكما لأنهما كان حديثي عهد في الإسلام وحفظهما متساويا متساوين فلذلك قال ولذا على المذهب أنه إذا تساويا يعني كلاهما عالم كلاهما حافظ سواء قلنا كلاهما حافظ القرآن أو كلاهما يحفظ عشرين جزءا أو كلاهما يحفظ عشرة أجزاء أو كلاهما لا يحفظ وهم في الفقه سواء يقدم الأسن الأكبر سنا لقول النبي صلى الله عليه وسلم وليأمكما أكبركما طيب قال ثم الأشرف الأشرف نسبا الأشرف نسبا لقول النبي صلى الله عليه وسلم قال الناس تبع لقريش والشرف في النسب هنا فقط لقريش وقال بعضهم لقريش والمصطفون من قريش وهم بن هاشم لقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله اصطفاني أو إن الله اصطفى كنانة على العرب من ولد إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى بني هاشم من قريش واصطفاني من بني هاشم قالوا إذن بن هاشم مصطفون من قريش وقريش مصطفاه على كنانة كلها وكنانة مصطفاه على ولد إسماعيل يعني العرب والعرب أفضل من العجم عند أهل العلم في حيث الجملة فإذا كان الأمر كذلك إذن القرشي يقدم فإذا كانوا كلهم قرشيين يقدم الهاشم فيهم طبعا نحن نتكلم إذا تساووا في القراءة تساووا في الفقه تساووا في السن يعني كلهم سنهم واحد حفظهم واحد علمهم واحد ننظر نقول نقدم الأشرف نسبا الأشرف نسبا خاصة قريش لقول النبي صلى الله عليه وسلم الناس تبع لقريش ولما كانت الإمامة العظمى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الأئمة من قريش شرط في الإمامة العظمى أن يكون قرشيا قالوا فالإمامة الصغرى تقاس عليها الإمامة الصغرى تقاس على إمامة الحكم فإذا كان إمام الحكم لا بد أن يكون قرشيا فإذا تنازعوا على الإمامة قدم القرشي إذا تساووا في ما سبق والأفقه والأسن قال ثم الأتقى والأورع الأتقى والأورع وجاء في أقدمهم سلما أقدمهم سلما يعني دخول في الإسلام أو الهجرة أقدمهم هجرة يخذون الأقدم بالدخول في الإسلام والأتقى بحيث أنه يقدم الأفضل عند الله تبارك وثم الأورع الذي يستخدم الورع في حياته على كل حال هذه الأشياء يعني ما في العلم فقط ولا في واقع الأمر في واقع الأمر أنه إذا كان هناك طبعا هذا إذا لم يكن أحدهم إماما راتبا أما إذا كان في إمام راتب لا يقدم القرشي عليه ولا يقدم حافظ القرآن عليه يعني مثلا أنا إمام راتب ما أحفظ القرآن أحفظ خمسة أجزاء مثلا وإمام راتب لو جاء حافظ للقرآن عالم كذا ما يقدم أنا أتقدم أنا الإمام الراتب نحن نتكلم فيما لم يكن أحدهم إماما راتبا تساووا يعني في هذا كلهم يعني يسوون في هذه القضية ليس فيهم إمام راتب هنا ينظر الأقرأ الأفقه الأعلم الأسن عفوا القرشي الأتقى الأورع وهكذا لكن إذا كان هناك إمارة فيقدم إمارة كما سيأتينا أن صاحب البيت يقدم على غيره إمام المسلمين يقدم على غيره نحن نتكلم الآن فيما إذا تساووا في الأمر ليس فيهم إمام راتب ليس فيهم إمام يعني عامل المسلمين ليس فيهم صاحب البيت فهنا ينظر من يقدم أو من أنابه الإمام الراتب يقدم أن أنابه الإمام الراتب وهذا الكلام كله من باب زجر بعض الناس على اللقافة والحرص على الإمامة أنه طول مباشرة بيصير إمام وغير أيضا الناس الذين يستحون أحيانا ولا يتقدمون هم يعلمون الذي تقدم لا يحسن قراءة القرآن وكذا فيستحي ويمتنع احرص أنك تثير هذا الموضوع بين الناس أو إذا كنت في مكان ولا يوجد إمام راتب مثلا انشر بين الموجودين قل يا جماعة من يحفظ القرآن يتقدم من يحفظ عشرة أجزاء هكذا لا تصير القضية تفضل فلان تفضل فلان تفضل فلان الإمامة تكليف وليست تشريفة قد يتقدم فيكم أحد ويصلي فيكم ثم لا يحسن يتصرف لو انتقض وضوءه لا يعرف يتصرف لو زاد ركعة أو نقص ركعة أو نسيت شهد أو ما يعرف يتصرف ما يحسن لأنه لا يحسن أداء الصلاة عام جدا فاحرص أن تتقدم إذا رأيت في نفسك الكفاءة تقدم أنت لا تجعل أي أحد يتقدم وهذا خطأ ولكن نحن يمنعنا الحياء أحيانا وحتى الناس لا يتهموننا بأننا حريصون على الإمامة وكذا وأذكر لكم حادثة وقعت لي شخصيا كنا في مسجد والإمام لا يأتي إلى هذا المسجد لأنه أنا أصلي فيه فرض الظهر فقط هذا كان قريب من العمل فأحيانا أخرج وأصلي فيه فرض الظهر فالإمام لا يأتي دائما يصلي فينا المؤدن وفي يوم من الأيام المؤدن لم يحضر فلما قيمت الصلاة سمعت أحدهم يقول تفضل أبو فلان وهذا أبو فلان يعني من كثير ما أصلي في المسجد يعني عامي مبين عليه عامي يعني ومسبل وحليق وكذا قال تقدم أبو فلان فتضايقت فلم يوم جي تقدم تقدمت أنا خطوة جدا أهوش له يعني فتقدمت خطوة شافني قال تفضل قلت شكرا تقدمت صليت فيهم فلما تأتي الصلاة تكلمت اللي قال له تقدم أبو فلان قلت له شوف أنا بقول لك شي أنا ترى إمام مسجد يعني في الأصل لكن ليس هذا المسجد مسجد آخر قلت له أنا إمام مسجد ولست حريصا على الإمامة يعني ما أنا حريص أني أصلي بالناس إماما لكن خطأ تقول تقدم أبو فلان قلت له أبو فلان أنا عارفة من خلال صلاتي معكم هنا عامي أتصور لو انتقض وضوء في الصلاة ما يعرف يتصرف لو زاد ركعة ونقص ركعة ونسد تشهد ما يعرف يتصرف والله أعلم لكن ظاهره عامي وسمعته كم مرة يقرأ قرآن يعني ما يحسن يقرأ القرآن فليس قدمته الإمامة ليست تشريفا الإمامة تكليف وأنا ما أقولك أنا تقدمت لست حريصا على الإمامة لو تقدمت أنت ما عندي مشكلة لكن فلان تقدم غلط هو كان هذا اللي قال له تقدم أبو فلان هو كان يعني ملتحي ومقصر ثوبة وكذا فالقصد أن لا ننظر إلى الإمامة أنها تشريف هذا القصد وإنما لا نستحي إذا كنا جماعة مثلا في البر ولا في سفر ولا كذا ولا الإمام غير حاضر ولا جماعة نحن متأخرة ما هو عيب أنك تسأل من حافظ القرآن يتقدم من يحفظ عشر أجزاء من يحفظ جزءا ثم يتقدم الأكثر قرآنا أو اللي هيئته يعني ظاهر أنه يعني الالتزام هذا يتقدم صحيح بعض الناس كنت هو ملتزم يعني ثوب قصير ولحية لكن أمس ملتحي وأمس ما يعرف شيء من أحكام الصلاة وهذا في بعض الناس هكذا هيئته التزام لكن لا يحسن شيئا حتى لا يحسن قراءة الفاتحة فما في عيب أسلا ولا مانع أنك تسأل كم تحفظ كم كذا من اللي يحافظ أكثر يتقدم كذا ما في عيب هذه سنة سنة النبي صلى الله عليه وسلم يقول يا أم القوم أقرأهم لكتاب الله تبارك وتعالى طيب كيف نعرف أقرأهم إذا كنا نعرفه يعني نحن أهل أصدقاء أو كذا نعرف فلان أقرأنا نقدمه ما نعرف نسأل من يحفظ يتقدم ولا تستحي من هذا وإذا كنت أنت ترى أنك الأحفظ وظاهرهم أنهم ليسوا بحفظة تقدم أنت والعلم عند الله جل وعلا طيب خلاص سويت اللي عليك خلاص سويت اللي عليك تحمل في سبيل الله ما رح يضربونك يعني شو المشكلة إذا قال لك كلمة قال لك واحد شب قال لك مو شغلك زين خير إن شاء الله تذمته حصلت لك عجر تحمل في سبيل الله ما نبي أحد يهاوشنا ما نبي أحد يخزنا ما نبي أحد يكسر كلامنا نبي دائما نريد دائما سو كذا أبشر جزاك الله خير ما قصرت اتبعوه لا تدخن أبشر أمرت بخير مو شرط ممكن تدعوا يردون عليك وتطنزون عليك ونوحي صلى الله عليه وسلم قال إن تسخروا مننا فإنا نسخر منكم كما تسخرون تحمل في سبيل الله ما في مانع قلت كلمتك إن يا أم القوم أقرأهم قال لك واحد مو شغلك خير شب مثل الإمام استووا واحد حدثني نقول استووا قلت حق واحد تقدر قال مو شغلك يلا صل شو سوي روح أطقه خليت أو صليت لكن شوف كم يأثم عند الله تبارك وتجر عند الله أما كل واحد ما يبي يتحمل كلمة ما يبي أحد يرد علي ما يبي يهم وصح هالكلام نتحمل في سبيل الله ما المانع فتفوت هذه الأمور إنعم قال ثم يقرأ عفواً قريت ها؟ أي ثم يقرأ يعني لو وهذا هذه حالات نادرة نحن نتكلم عنها كلهم نفس الحفظ نفس الفقه نفس السن نفس الشرف نفس التقوى نفس الواضح؟ قلوا قرأة اسموهم قرأة بينهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لو يعلم الناس ما في الأذان زين يعني من الأجواء الصف الأول لا استهموا عليه استهموا يعني عملوا قرأة من يحصل هذا الفضل وهذا الشرف قال كذلك هنا وهذا يعني في المذهب أحمد يعني خاص وهي قضية القرأة في عند التزاحم قدم القرأة يعني يسوهم قرأة اللي تطلع للقرأة يتقدم يصلي إماماً نعم نعم صاحب البيت أحق بالإمامة إذا كان أهلاً لها هو أحق بالإمامة وإن كان الضيوف الذين عنده فيهم منه أحفظ أو أفقه أو كذا لكن هو أقلهم حفظاً أقلهم كذا لكن هو صاحب البيت هو أولى بالإمامة والإمام الراتب كذلك هو أولى بالإمامة ولو كان أقل قراءة وحفظاً من كثير من من يصلون خلفه هو أحق بالإمامة لأنه إمام الراتب وقلنا كذلك خليفة المسلمين ولي الأمر كذلك هو أحق بالإمامة نعم نعم قال والحر أولى من العبد لكماله كمال الحرية فيقدم الحر على العبد وهذه غير صحيحة والصحيح أن ظاهر المذهل أو ظاهر حديث النبي صلى الله عليه وسلم يا أم القوم أقرأهم ولو كان عبداً والصحيح أنه يقدم العبد إذا كان أقرأ لكتاب الله تبارك وتعالى قال والحاضر يعني قصد أولى من المسافر في الإمامة والصحيح أقرأهم لكتاب الله تبارك وتعالى وكذلك المتوضيق أولى من المتيمم لكمال طهارته والصحيح أنه الأقرأ أيضاً لكتاب الله تبارك وتعالى هو الذي يتقدم نعم قال وتكره إمامة غير الأولى بلا إذنه نعم غير الأولى تكره إمامته إلا بإذنه يعني إذا كان أحدهما أقرأ ما يسير يتقدم عليه غير الأقرأ إلا إذا أذن يعني واحد حافظ القرآن وواحد حافظ جزئين يكره أن يتقدم اللي حافظ جزئين يتقدم اللي حافظ أشجزة طيب لو تقدم اللي حافظ جزئين يقول هنا حالتين إما أن يتقدم بإذن اللي حافظ القرآن هنا ما فيه كرهة عادي إذا أذن قال أذن أنت التقدم صل فينا جائز أو أنه لم يأذن فإذا لم يأذن يكره يعني ليس حراماً وإنما هذا خلاف السنة السنة أن يتقدم الأقرأ السنة أن يتقدم الأفقه السنة أن يتقدم الأسن الأشرف هذه السنة لكن إذا تقدم غيره صلاة صحيحة ولا يأثم لكن نقول خالف السنة نقول خالف السنة إذن الأقرأ ثم الأفقه ثم الأسن ثم الأشرف الأتقى الأورع صاحب البيت مقدم على غيره صاحب الحكم ولي الأمر مقدم على غيره الإمام الراتب مقدم على غيره ونزيد عليها من أنابه الإمام الراتب مقدم كذلك على غيره أما ما ذكره المؤلف وهو أن الحر مقدم على العذف هذا لا يوافق عليه كذلك المقيم مقدم على المسافر كذلك لا يوافق عليه كذلك البصير أولى من الأعمى كذلك لا يوافق عليه لأنه ما في فضل للبصير على الأعمى وكذلك المتوضع مقدم على المتمم كذلك هذا كله لا دليل عليه إذا أذن فإنه لا بأس إذا لم يأذن فإنه يكره ولا يحرم وكذلك أبو بكر رضي الله عنه أما الناس وخلفه أبي وأبي أقرأهم لكتاب الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ومع هذا صلى خلف أبي بكر رضي الله عنه على كل حال أنه يجوز ولذا صلى النبي خلف عبد الرحمن بن عوف ورضي أن يصلي خلف أبي بكر لكن لم تتم لأنه أبو بكر رفض ورجع وصلى النبي صلى الله عليه وسلم فالشاهد أنه يجوز أن يأم الناس وقل كفاءة لكنه يكون كفءا للصلاة لكن هناك من هو أكفأ منه يجوز ولكن مع الكراهة لأنه خلاف السنة لأنه خلاف السنة لكن لو صلى الصلاة صحيحة والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد