22 - شرح كتاب دليل الطالب / باب صلاة الجماعة / عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الصلاة والسلام على أبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد قال مؤلفه رحمه الله ذاك الصلاة الجماعة قال تجب على الرجال الأحرار القادرين حضراً وسطراً طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين حياكم الله بإياكم وجعل الجنة مثوايا مثواكم أما بعد فما زلنا مع كتاب دليل الطالب في مذهب الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى باب صلاة الجماعة قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى تجب أي صلاة الجماعة على الرجال الأحرار القادرين حضراً وسفراً فقوله تجب على الرجال أي لا تجب على النساء وإنما تجب على الرجال وهذه ذكرناها مرات ونعيدها لتثبت إن شاء الله تعالى أن زيادة التشريف زيادة في التكليف فلما قال الله تبارك وتعالى الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض أي فضل جنس الرجال على جنس النساء فزاد تكليف الرجال على تكليف النساء وفضل الأحرار على العبيد فزاد تكليف الأحرار على العبيد وفضل الأنبياء على سائر البشر وهكذا فعند الله تبارك وتعالى زيادة التشريف زيادة في التكليف فقال تجب أي صلاة الجماعة على الرجال فلا تجب على النساء ولا على الصبيان وإنما تجب على الرجال طبعاً المسلمين لأن الكلام في المسلمين قال الأحرار فلا تجب على العبيد فالعبد لا تجب عليه صلاة الجماعة وإنما لو صلى منفرداً لا شيء نتكلم الآن هنا عن صلاة الجماعة وليس عن الصلاة في المسجد قال تجب على الرجال الأحرار فلا تجب على العبيد قال القادرين فلا تجب على العاجزين من عجز عن صلاة الجماعة كان يكون مثلاً لا يستطيع أن يخرج من بيتي المسجد وليس معه من يصلي معه جماعة في بيتي فلا شيء عليه وإنما تجب على القادر أما غير القادر فلا تجب عليه قال حضراً وسفراً فلم يفرق بين الحضر والسفر فلا تجب عليه أن يصلوا جماعة كذلك المسافرون يجب عليهم أن يصلوا جماعة لا يجب أن يصلوا منفردين بل لا بد أن تكون جماعة وذهب البعض إلى أن صلاة الجماعة سنة لقول النبي صلى الله عليه وسلم صلاة المرء في جماعة تعدل صلاته فداً لخمس وعشرين درجة وكذا لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلين قد تخلف عن الصلاة وجدهما جالسين فقال ألستما مسلمين قال بلى يا رسول قال ما منعك من تصلي معنا قال صلينا في رحالنا قال فلا تفعلوا إذا صليتم في رحالكم ثم أتيتم من نزل فصلوا معهم تكون لكم أنافلة ولم يتبين منهم النبي صلى الله عليه وسلم هل صلوا في رحالهم جماعة أو منفردين وأما من أوجب صلاة الجماعة فلقول النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الأعمى وهو عبد الله بن أم مكتوم لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم أني لا أجد قائداً يلائمني إلى المسجد فهل علي شيء أن صليتي بيتي قال لا ثم ناداه النبي صلى الله عليه وسلم قال تسمع النداء قال نعم قال فأجب واستدلوا بأنه أجب أي وجوباً وبعضهم قال أجب من باب النصيحة أي نصح النبي أن يجيب خاص أنه قال تسمع النداء فدل على أن بيته قريب من المسجد وخاصة في الساورة تكلم أنه لم يكن هناك مكبرات صوت فقال له أجب مع أنه أعمى ويقول ابن مسعود وكنا لا يتخلف عنها أي صلاة الجماعة في المسجد إلا منافق معلوم النفاق وكان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين أي يحمله رجلان واحد عن يمين واحد عن شماله حتى يأتي ويصلي جماعة في المسجد وكذا النبي صلى الله عليه وسلم قال وكذا استدلوا بقول الله تبارك وتعالى وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فالتقم طائفة منهم معك فأمر بصلاة الجماعة في الحرب قالوا إذا كان في الحرب التي يتساهل فيها أمر بصلاة الجماعة فغيروا الحرب من بابي أو لا على كل حال مذهب أحمد أن صلاة الجماعة واجبة مذهب أحمد صلاة الجماعة واجبة وذهب كثير من أهل العلم إلى أنها سنة مؤكدة يعني الأفضل أن الناس يصلون الجماعة على خلاف في هذه المسألة نعم نعم أقل الجماعة إمام ومأموم يعني اثنان لقول النبي صلى الله عليه وسلم يعني اثنين لقول النبي صلى الله عليه وسلم إذن هما اثنان فتصح الجماعة من اثنين فصاعدا يعني واحد لا يكون جماعة اثنان يكونان جماعة ولكن بالنسبة للاثنين لا بد أن لا يكون الإمام مميزا يعني لا بد أن يكون بالغا لا بد أن يكون الإمام بالغا لا تصح إمامته في الفرض قال لا تصح إمامته في الفرض وإنما تنعقد في النافلة ومع هذا يعني ظاهر الله العظم تنعقد في الفرض لأن عمر بن سلم كان يصلي بقومه وله من العمر سبع سنوات لأنه كان أحفظهم للكتاب الله تبارك وتعالى حيث كانوا حدثاء عهد في الدخول في الإسلام وهو حفظ شيئا من القرآن أكثر من غيره فكانوا يقدمونه إماما فدل هذا على أنه تصح إمامته الصغير إذا كان مميزا كما فعل عمر بن سلم نعم نعم قال تسن في المسجد أي لا تجب وإنما تسن الأفضل أن تكون الجماعة في المسجد إذن نفرق هنا على قضية الجماعة أهم شيء أن تكون جماعة والأفضل تسن أن تكون في المسجد إذن الجماعة هي الآكد وأما في المسجد فإنها سنة مؤكدة أن يأتي الناس ليؤدوا هذه الصلاة في المسجد فنفرق بين الجماعة وبين الجماعة في المسجد فالمذهب أن الجماعة هي الواجبة وفي المسجد تكون سنة مؤكدة قال وللنساء منفردات عن الرجال أي لا يستحب للنساء أن يصلين جماعة بل منفردات يعني كل واحدة لوحدها وقد صح عن أم سلمة وعائشة رضي الله عنهما أنهما كانت تصليان جماعة مع النساء كانت تصليان جماعة مع النساء وكانت أم ورقة تأم النساء أحيانا فالصحيح أن النساء لا بأس أن يصلين جماعة ولكن لا تجب الجماعة للنساء حتى لو كنا مع بعض النساء وإنما يستحب لهن أن يصلين جماعة تأمهن واحدة منهن ولكن الفرق بين إمامة النساء وإمامة الرجال أن إمام الرجال يكون متقدما بينما إمامة النساء تكون في الصف نفسه ولكن تكون في الوسط فقط فإمامة النساء تكون في الوسط في وسط الصف ولا تتقدم عليهن بينما إمام الرجال يتقدم على الناس فالقصد أن النساء لا تجب عليهن الجماعة وعلى المذهب لا تسن والصحيح أنه يباع للنساء أن يصلين جماعة بل والظاهر أنه يستحب إذا كنا مجتمعات أن يصلين جماعة أمهن إحداهن نعم نعم الأصل أن الإمام له حظ الإمامة لا يجوز أن يتقدم عليه أحد هذا حقه حق الإمام أن لا يتقدم عليه أحد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن الرجل في بيته فإذا كنت في بيت شخص الأصل أنه صاحب البيت هو الإمام وكذلك في المسجد لا يتقدم أحد على الإمام الراتب الإمام الراتب هو الذي يصلي بالناس فلا يجوز لأحد أن يتقدم ويصلي جماعة بالناس قبل أن يأتي الإمام الراتب حتى لو تأخر الإمام الأصل أن ينتظر خاصة الآن الناس الآن شغفوا بهذه الساعات التي تحدد وقت الإقامة مجرد أن يدخل وقت الإقامة يطالبون بإقامة الصلاة وقد يتقدم أحدهم قبل حضور الإمام وهذا من الخطأ إلا إذا أذن الإمام إذا الإمام أذن قال إذا دخل الوقت ولم آتي صلوا وهنا لا بأس أما إذا قال الإمام تنتظرونني الأصل ينتظرون دقيقتين ثلاث خمس دقائق ينتظرون حتى يأتي الإمام فهذا الاستعجال الذي يحدث من بعض الناس هذا خطأ فالأصل أنه لا يأم أحد مكان الإمام والأدهى من هذا وأمر الذي يقع من بعض الناس أحيانا يتأخر الإمام أو يغيب لأي سبب من الأسباب فيأتي الناس في صلاة الظهر أو صلاة المغرب فيجمع غير الإمام يصلي بالناس ويجمع الظهر مع العصر في المطر أو يجمع المغرب مع العشاء ليس له الحق هذا من حق الإمام لأن الجمع ليس بواجب كما سيأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى الجمع بين الصلاتين ليس بواجب بل ولا سنة وإنما هو من المباح الجمع بين الصلاتين في المطر هو من المباح ليس من السنة وليس من الواجب فلا ينبغي لأحد إذا لم يكن إماما للمسجد أن يجمع بين صلاتين الظهر والعصر أو المغرب والعشاء بحجة الإمام لم يحضر صلاة الظهر أو لم يحضر صلاة المغرب إلا إذا كان جمع تأخير هذا موضوع آخر هذا اعتداء وافتئات على الإمام فإذا قدر لك أنك دخلت مسجدا ليس فيه إمام لا تستعجل في الإقامة انتظر امسك المصحف وقرأ حتى يأتي الإمام الناس لن تصبر لكن لا تأتي منك انتظر أقاموا الصلاة صل معهم وإذا علمت أن غير الإمام تقدم خاصة إذا كان غير الإمام وغير المؤدن المأذون له بخلافة الإمام وأرادوا أن يجمعوا معهم لأنهم ليس لهم الحق أن يجمعوا بين الصلاتين هذا أمر يرجع إلى تقدير الإمام هو الذي يقدر على كل حال سيأتي الكلام عن الجمع بين الصلاتين إن شاء الله تال عندما نتكلم عن صلاة أهل الأعذار لكن الشاهدة من هذا أنه لا يجوز أن يتقدم أحد على الإمام إلا بإذنه لأن هذا افتئات عليه والمذهب أحمد شديد في هذا يقول إذا صلوا دون إذن الإمام الصلاة باطلة إلى هذه الدرجة واختار شيخنا شيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى أن الصلاة تصح مع الإثم أن الصلاة تصح لكن مع الإثم في حق من تقدم على الإمام وصلى قبل أن يأتي والمشكلة الآن في كثير من أناثهم لا يعرفون قدر الإمامة وحق الإمام حتى الأذان إذا تأخر المؤدن دقيقة ينتظر لا ينبغي أن يستعجل الناس بالافتيات على حق المؤدن أو الافتيات على حق الإمام سواء في الأذان أو في الإمامة إلا كما قلنا إذا أذن الإمام بذلك إذا قال إذا دخل الوقت ولم آتي صلوا عني هنا أذن أو خشي الناس خروج الوقت ضاق عليهم الوقت يعني مثل الآن ساعة كم يؤذن العصر ثلاثة إلى خمس ثلاثة إلى خمس وكم يؤذن الظهر خمسة ثلاثين يعني إذا جينا مسجد صلاة الظهر وما جاء الإمام ليس ساعة ثنتين ونص هنا ضاق الوقت واضح يعني ضاق وقت صلاة الظهر بحيث أنه سيدخل عليك وقت العصر لك أن تتقدم على الإمام عادل أبو عمر اللي عجل اللي عجل يصلي الحالة ويروح يحدثني أحدهم يقول كنت مستعجلا فآثرت أن أصلي في الطريق حتى أدرك القضية التي أردتها موضوع يعني عند موعد الطريق فيقول دخلت مسجدا في الطريق حتى أستغل الوقت فدخلت المسجد مع الأذان أو قبيل الأذان أو قبل الأذان المهم صلاة الظهر يقول فأذن المؤذن أنتظر إقامة الصلاة مرت عشرون دقيقة ما أقيمت الصلاة وأنا في عجلة من أمري خمس وعشرين دقيقة ما أقيمت الصلاة نص ساعة ما أقيمت الصلاة قلت لهم صلي في المسجد اللي عند بيتنا فيها أدركت الحال يقول نص ساعة ما أقيمت الصلاة أقوم أصلي وحدي هو ما يفكر بإقامة الصلاة هاي لكن يقول أصلي وحدي أو أنتظر يقول متأثم أنه أخشى أنه لا يجوز أن أصلي وحدي يقول مهم وأنتظر أنتظر يقول إلى خمسين دقيقة بعد خمسين دقيقة يقول أقيمت الصلاة فصليت فمثل هذا لو قدر أن واحدا مننا وقع له مثل هذا الأمر وأنه على عجلة من أمره لا مانع يصلي وحده وينصر ما المشكلة في المسجد متى تقيمون الصلاة ليش التأخرون الناس تبي تنام الناس تبي تروح صلوا روح هذه مساجد يجب أن يخفض صوته في المسجد ويتق الله تبارك وتعالى ما استعجل تصلي وتروح الحمد لله لكن القصد أن بعض الناس لا صبر عنده فالمهم أن الأصل أن ينتظر الإمام ما لم يأذن بإقامة الصلاة دونه نعم يعني متى تدرك الجماعة قال من كبر أي كبر للإحرام المتأخر واحد دخل المسجد والإمام في التشاهد الأخير يقول إذا كبرت قلت الله أكبر قبل التسليمة الأولى فقد أدركت الجماعة أدركت الجماعة لماذا قال التسليمة الأولى مع أن المذهب أن التسليمة الثانية ركن خروجا من الخلاف خروجا من الخلاف لأن جمهور أهل العلم أن التسليمة الأولى هي الركن وأن التسليمة الثانية سنة فقال خروجا من الخلاف تدرك الجماعة بإدراك التسليمة الأولى يعني تكبر للإحرام قبل أن يسلم التسليمة الأولى فمعنى هذا ماذا؟ معنى هذا أن بعض الناس يأتي متأخرا أحيانا والإمام في التشاهد الأخير فيقول فاتت نصات فيصلي ينتظر جماعة ثانية يقول لا طالما أنه لم يسلم التسليمة الأولى أدخل معه فأنت مدرك للجماعة أفضل من أن تنتظر جماعة ثانية فالأفضل أن تدخل مع الإمام إذا كان لم يسلم التسليمة الأولى فتدخل معه وأنت مدرك للجماعة إن شاء الله نعم نعم إدراك الركوع أو الركعة بإدراك الركوع إدراك الركعة بإدراك الركوع الركعة أعني بها كاملة يعني أنت جئت والإمام راكع الركعة الأولى من الصلاة فإذا ركعت قبل أن يرفع الإمام فأنت مدرك لهذه الركعة إذا ركعت قبل أن يرفع الإمام من ركوعه فأنت مدرك لهذه الركعة مع أن فاتتك الفاتحة طيب وفاتتك السورة التي بعد الفاتحة إن كانت ركعة الأولى المهم أنك أدركت ركوع الإمام فأنت مدرك للركعة ومتى يدرك الإنسان ركوع الإمام يدرك ركوع الإمام إذا بدأ بالانحناء قبل أن يعتدي لظهر الإمام فقلت لابد أن تكبر أولاً وأنت واقف معتدل لأن تكبيرة الإحرام من شروطها أن تكبر وأنت واقف ما يسير واحد يأتي وهو يمشي الله مع الركوع ما يصير لابد أن تكبر وأنت معتدل هكذا ثم تركع وتكفيك تكبيرة واحدة وإن كبرت تكبيرتين أفضل ولابد أن تنوي بهذه التكبيرة أنها تكبيرة الإحرام فتكبر ثم تركع فإذا بدأت بالانحناء فأنت مدرك لكن قلت الله أكبر وللإمام اعتدل خلاص رحت عليك هذه الركعة لا تدركها لا تدركها فلابد أن تكون تبدأ بالانحناء قبل أن يرفع الإمام من ركوعه فإدراكك للركعة بإدراك الإمام وهو راكع فإذا كبرت قبل أن يرفع من الركوع وركعت تركع وأنت مطمئن على راحتك ثم ترفع ثم تسجد مع الإمام نعم هذه هي السنة يعني معناها بعض الناس كما ترون يأتي والإمام ساجد ما يكبر ينتظر حتى يتخذ الإمام القرار هل سيأتي السنة للتشهد أو يقوم للركعة هذه ركعة فردية أو زوجية ينتظر فإذا جلس الإمام للتشهد كبر وجلس معه فإذا قام الإمام قال الحمد لله ما سجدنا كبر لحقنا عليه هو واقف هذا خطأ هذا خطأ لماذا تفوت على نفسك سجوداً بس واقف هكذا والناس ساجدوا وأنت واقف على ما دام حتى لو هي فايتة فايتة أترك السجود فيه أجر فاسجد مع الإمام فإذا جئت والإمام راكع اركع وعدها ركعة وإذا جئت والإمام ساجد فاسجد ولا تعدها ركعة لكن اسجد ما يصلح أن تظل واقف والناس سجود ويجلسون بين السجدتين وأنت واقف ثم يسجدون السجد الثاني وأنت واقف ثم إذا قام وكبرت أو إذا جلس وكبرت لماذا فوت على نفسك هذا الخيب بل تسجد مع الإمام وإن كان جلس تجلس معه وإن كان وقف تقف مرة ثانية معه نعم قال وإن قام المسلوك قبل تسليمة إمامي الثانية ولم يرجع انقلبت نفسه نعم لأن التسليمة الثانية في المذهب ركن كما قلنا جماهير أهل العلم أن التسليمة الثانية سنة ومر بنا لما تكلمنا عن أركان الصلاة ركن على قول جماهير أهل العلم هي التسليمة الأولى وهو رعي في مذهب أحمد والمشهور في مذهب أحمد أن التسليمتين ركن يعلا بد أن يسلم التسليمة الثانية فلو قام المأموم قبل أن يسلم الإمام التسليمة الثانية أكأنه خرج على المتابعة وهذا أيضا يقع من بعض المستعجلين إذا كانت فاتته ركعة أو أكثر مجرد أن يسلم التسليمة الأولى وقف حتى يأتي بما فاته وهذا خطأ تنتظر حتى يسلم الإمام التسليمة الثانية ترى هي ثواني ثواني يعني لحظات ما ينبغي الإنسان يكون مستعجل إلى هذه الدرجة انتظر حتى يتم التسليمة الثانية ثم قم حتى في مثل هذه الحالة تخرج من مشكلة إذا سجد لسه على قول من يقول إنك تتابعه انتظر لا تستعجل حتى يسلم التسليمة الثانية ثم كبر وقم وأتي بما بقي لك من الصلاة نعم نعم لا يجوز الإنسان أن يدخل المسجد والصلاة مقامة ويصلي نافلة سواء بعضهم يصلي تحيط مسجد أو سنة الظهر القبلية أو سنة الفجر القبلية ما يجوز هذا أبدا إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة إلا في حالة واحدة إذا كان دخل المسجد لصلاة العصر مثلا وهو لم يصلي الظهر فهنا عنده مكتوبتان صلاة العصر وصلاة الظهر فلو كبر لصلاة الظهر مثلا وأتمها ثم دخل معهم في صلاة العصر لا بأس وإن كان الأفضل أن يدخل معهم في صلاة العصر ويقضي الظهر لأنها فائتة فائتة أصلا لكن لا يجوز أن يصلي نافلة لا يجوز أن يصلي نافلة والصلاة مقامة وهذا يحدث عند البعض يمكن لاحظتم هذا بعض من انتسب إلى مذهب أبي حنيفة لأنهم يرون أن سنة الفجر واجبة صلاة الفجر يبدأ أولا بالركعتين السنة ثم يدخل مع الإمام في صلاة الفجر وهذا خلاف السنة النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا قيمت صلاة فلا صلاة إلا المكتوبة وقد جاء لابن عباس يقول وقيمت الصلاة وكنت أصلي فأخذني النبي من أذني يعني قطع صلاتي جرني يعني كان يقول تعال أدخل في الجماعة وابن عباس كما هو معلوم توفي النبي صلى الله عليه وسلم وله من عمر عشر سنوات أو إحدى عشرة سنة صغير فتح مكة كان عمره ثمان سنوات رضي الله عنه فكان طفلا صغيرا يقول أخذني النبي من أذني وأدخلني في الصف لما كنت أصلي وأقيمت الصلاة نعم نعم أن أقيمت الصلاة وهو فيها يعني في النافلة يعني تكبرت للنافلة بالركعة الأولى في الركعة الثانية أقيمت الصلاة المفروضة لا تقطعها تبطلوا أعمالكم فأنت دخلت في الصلاة أتمها لكن كيف أتمها خفيفة أتمها خفيفة يعني مثلا اكتفي بالفاتحة صحيح هي نافلة ولكن الأفضل أن تتمها وبعض أهل العلم فصل في هذه المسألة فقال إذا كان إنسان يصلي النافلة مثلا في الصف متأخر وقيمة الصلاة فيخشى أنه إذا أكمل النافلة أن يفوته الصف الأول أو تفوته تكبيرة الإحرام يقطعها لماذا؟ لأن إدراك الصف الأول وتكبيرة الإحرام أفضل من إتمام النافلة فيقطعها ليدرك الصف الأول وتكبيرة الإحرام إما لقلة المصلين وإما لأنه يتنفل أصلا في الصف الأول هو يصلي في الصف الأول فلا يخاف فوات صف الأول فإذا كان يخاف فوات تكبيرة الإحرام يقطعها وإذا كان لا يخاف فوات تكبيرة الإحرام الأصل أن يتمها ولو خفيفة وبعض أهل العلم يعني حاول أن يوضح أكثر فقال إذا أقيمت الصلاة وأنت في الركعة الأولى فعادة قد تفوتك تكبيرة الإحرام أو الصف لو فقطعها فالركعة الثانية أكملها خفيفة لأنك لن تستغرق وقتا وهذا يختلف باختلاف الأئمة أيضا والمؤذنين كيف؟ أحيانا بعض المؤذنين في بعض المساجد الإقامة عنده إيش؟ كالأذان يطيل في الإقامة الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله لا أتكملها وتصلي وراءها ركعتين تدرك ما في مشكلة طويلة جدا طيب تدركها فهذه تكملها لا تقطعها كذلك لو كان الإمام من الذين يطيلون في تسوية الصفوف ما يكبر مباشرة يتأخر في تسوية الصفوف يتأخر المهم إذا كنت ترى أنك تدرك الصف الأول وتدرك تكبيرة الإحرام فلا تقطع الصلاة وإن كنت تخشى أن يفوتك الصف الأول أو تفوتك تكبيرة الإحرام فاقطعها هذا باختصار بالنسبة لهذه المسألة نعم هذا هو عملك المهم ثم ذهبت إلى مسجد ما لتحضور الدرس لمعاد مع شخص تريد أن تجلس تقرأ القرآن فوجدت أن الصلاة مقامة تصلي معهم طيب أنا صليت فرضي وإن كان وإن كنت صليت فرضك صل معهم مرة ثانية الأولى فرضك هذه تكون نافلة لماذا تصلي حتى لا تتهم يعني تصور الناس سلمون يشوفونك جالس ماذا يقولون يمكن ليس مسلم يمكن مسلم لكن لا يصلي يمكن شيعي يمكن كذا عادش يحط لك أفكار كثيرة عليك طيب ولماذا تجعل نفسك مكان التهمة أدخل معهم في الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم كما ذكرنا الحديث السابق صلى يوما بأصحابه فلما قضى صلاة وجد الرجلين جالسين فناداهما فجاء ترتعد فرائسهما معنى ترتعد فرائسهما يعني هذه ترجر معناها نظرة النبي صلى الله عليه وسلم كان فيها يعني عتب فقال ألستما مسلمين قال لا يا رسول الله قال ما منعكم أن تصلي معنا شو عنا نصلي وانتو جالسين ما منعكم أن تصلي قال صلينا في رحالنا صلينا في بيوتنا يعني جينا احنا صلينا انتهينا وجينا ولا انتو تصلوا جلسنا قال فلا تفعل إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما المسجد فصليا معهم تكون لكم أنا فينا الثانية تكون لكم الفرض الأول فصليا معهم فالإذن الإنسان إذا دخل المسجد وقد صلى فرضه وجد الناس يصلون يدخل معهم يصلي معهم وتكون هذه الصلاة له نافلة وتلك التي صلىها في بيتي تكون فريضة سؤال لك ليش تطالعني قالي طالعني أسئلة على فرق إذن لو كانت المغرب وانت صليتها في مسجد آخر أو في بيتك أو كذا ودخلت المسجد وهم يصلون المغرب تصلي معهم المغرب ولا تجيب معها ركعة كانت تصير أربع نافلة ما فيه نافلة ثلاث صح نافلة لازم ثنتين أو أربع يلا وش تسوي ها ها ها ها ها اللي يقول أربع يرفع عيده اللي يقول ثلاث يرفع عيده الظاهر ثلاث الظاهر ثلاث لأنك ما قصدت هذا مثال أوضح من هذا إن شاء الله تعالى طيب لو صليت جماعة في المسجد لك السؤال دامش اللي طالعني أسأله لو صليت جماعة في المسجد وبعد ما انتهت الصلاة دخل الشيخ متأخرا وبيصلي الحالة فقلنا من يتصدق عليه يصلي معاه أساس ليه يصلي مفردا تصلي معاه ثلاث صحيح فالظاهر الله العالم تصلي ثلاثا تصلي لأنك ما قصدت المغرب وإنما قصدت أمر النبي صلى الله عليه وسلم فصليا تكون لكما نافلة فهذا الظاهر الله العالم إذا تعمد الإنسان يصلي ثلاثا لا يجوز وأما إذا وافقت هكذا دخل المسجد وهم يصليون المغرب وقد صلى فيصلي معهم ثلاثا أو صلى مع شخص يعني أنت صليت جماعة مثل الصلاة بعد الفجر النبي صلى الله عليه وسلم صلى الفجر في جماعة فلما سلم وإذا رجل دخل متأخرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم من يتصدق على هذا يصلي معه بدل ما يصلي مفردا فقام أبو بكر فصلى معه مع أن هذا وقت نهي هذا وقت نهي لكن أذن النبي لسبب وهو أن هذا الرجل لا يجد من يصلي معه فأذن أبو بكر يصلي معه فالشاهد من هذا الظاهر والعلم عند الله أن تصلي ثلاثا أنت صح صلي ثلاث كيف قضاء وجيت صليت على أساس أني أتصدر عرب دارك هل ترى قضاء المغرب مثلا؟ هون قضاء نافلة شون قضاء؟ صلاة فذتني من قبل من قبل كم سنة؟ لا ما في قضاء لا لا هي نافلة هي نافلة لا لا ما في أسئلة نعم طيب طيب الإمام ماذا يتحمل عن المأموم؟ الإمام يتحمل عن المأموم القراءة يتحمل عن المأموم القراءة الصلاة إما أن تكون سرية وإما أن تكون جهرية عندنا صلاة الظهر والعصر سرية والمغرب والعشاء والفجر جهرية على المذهب أحمد أن الإمام يتحمل عن المأموم في السرية والجهرية وهذا مذهبه بحنيفة ومالك أن الإمام يتحمل عن المأموم يعني لو كبرت خلف الإمام ما قريت شيء سنظهر عصر مغرب عشاء فجر بس الله أكبر وساكت طبعا الفجر والمغرب والعشاء تسمع قراءته الظهر العصر ما تسمع شيء ومع هذا الإمام يتحمل عنك الإمام يشت يتحمل عنك لقول النبي صلى الله عليه وسلم من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة فكثير من أهل العلم ذهبوا إلى أن الإمام يتحمل عن المأموم القراءة سواء في السرية أو في الجهرية الإمام الشافعي رحمه الله تعالى على رأي آخر قال لا يتحمل الإمام عن المأموم خاصة الفاتحة لا بد أن يقرأ المأموم الفاتحة لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب وقال كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج فهي خداج غير تمام خداج عن ناقصة وذلك حسناً أطفال خدج اللي هم ناقصين نمو ناقصوا النمو فالخداج الناقصة قال يعني صلاة ناقصة لا بد أن يقرأ المأموم الفاتحة هذا قول الإمام الشافعي رحمه الله تعالى ابن تيمية رحمه الله توسط في المسألة فقال الإمام يتحمل عن المأموم في الجهرية لقول النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قرأ فأنصته إذا قرأ القرآن فاستمعوا له وأنصته قال في الجهرية يتحمل في السرية لا يتحمل لا بد أن يقرأ المأموم إذن عندنا ثلاثة أقوال القول الأول قول الأكثر وهو أن الإمام يتحمل عن المأموم القراءة مطلقة في السرية وجهرية القول الثاني لا يتحمل عن المأموم الفاتحة وهو قول الشافعي القول الثالث يتحمل في الجهرية ولا يتحمل في السرية سواء في الركعة الثالثة والرابعة بالنسبة للعشاء أو الثالثة في المغرب أو الصلاة السرية يقول الإمام لا يتحمل وإنما يتحمل في الجهرية دون السرية ولا شك أن المسألة فيها خلاف ظاهر بين أهل العلم وأولو الشافعي أحوط أن الإنسان يحرص على أن يقرأ الفاتحة وسيتينا الكلام متى يقرأ إن شاء الله تعالى قالوا السجود السهو نعم سجود السهو يتحمله الإمام عن المأموم إذا دخل المأموم مع الإمام في منتصف الصلاة أو شيء وسهى الإمام يتحمله أو سهى المأموم يتحمله الإمام عنه نعم يعني كيف أنت مأموم وفي الركوع قلت سبحان ربي الأعلى ما قلت سبحان ربي العظيم مثلا أو في السجود قلت سبحان ربي العظيم أو نسيت أن تقرأ الفاتحة أو شيء السهو هذا يتحمله عنك الإمام نعم قالوا السجود التلاوة سجود التلاوة يتحمله عنك الإمام لو فرضنا المأموم في صلاة سرية صلاة الظهر أو العصر قرأ سورة العلق وفيها السجود التلاوة تسجد وأنت مأموم؟ ما تسجد وأنت مأموم بل إذا سجدت بطلت صلاتك لأن ما تابعت الإمام هنا خالفت الإمام فتحمل عنك سجود التلاوة الذي تركته تركته لإتمامك بالإمام فلو أن المأموم قرأ آية فيها سجد لا يسجد إلا إذا سجد الإمام تسجد معه ما سجد الإمام لأنه ما قرأ آية فيها سجد أنت ما تسجد فيتحمل عنك سجود التلاوة نعم قالوا السترة السترة كذلك ومن أقوال أهل العلم سترة الإمام سترة للموهبة هذا ليس بحديث هذه قاعدة عند بعض أهل العلم يقول سترة الإمام سترة للمأموم ما يحتاج كل مصلي أن يضع له سترة وإنما سترة واحدة للإمام تكفي وكان النبي صلى الله عليه وسلم يضع السترة كونه إمام ولا يأمر الصحابة أن يضع كل واحد منهم سترة له في الصلاة فالسترة الإمام تكفي المأموم يعني أنت الآن لو جئت واحد يصلي ما يجوز تمر أمامه وهو يصلي بينه وبين سترته مثلا ما يجوز أن تمر أو تمر بينه وبين سجوده تبتعد حتى لا تنقص من صلاته يقول النبي صلى الله عليه وسلم لو يعلم أحدكم ما ينقص من صلاته ما ترك أحدا يمر بين يديه ويقول صلى الله عليه وسلم لأن يقف أحدكم أربعين خير له من أن يمر بين يدي المصلي إذن إذا كان صلاة جماعة والإمام وضع السترة لو تمر بين الصفوف ما يضرك لماذا؟ لأن سترة الإمام تكفي وقال مررت بين المصلي تمر بين المصلي ما يضرك لكن لو كانوا يصلون نافلة كل واحد يصلي نافلة ما يسير تمر بين يديهم لكن إذا كانوا يصلون خلف الإمام سترة الإمام تكفيهم هم ليس لهم سترة وجاء عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه مر على حمار بين الصفوف وهم يصلون خلف النبي صلى الله عليه وسلم فالشاهد من هذا أن سترة الإمام تكفي المأموم نعم كذلك دعاء القنوت دعاء القنوت أنت ما تدعو أنت بس تقول آمين من الذي يدعو؟ إمام أنت ما تدعو بس تقول آمين آمين آمين أنت ما دعت لكن تعتبر دعت القنوت تحمل عنك الإمام لأنه هو الذي دعا فيتحمل عنك دعاء القنوت نعم قال والتشهد الأول إذا سبق بركعة في رباعية نعم إذا سبقت بركعة في رباعية يعني جيت صلاة العصر مثلا وفاتتك ركعة هم في الركعة الثانية وأنت في الركعة الأولى فالإمام سيجلس التشهد تجلس معه ثم تأتي الركعة الثالثة للإمام أنت بنسبة لك إيش؟ الثانية فهو الإمام لن يجلس التشهد فأنت هنا تركت التشهد متعمدا مع أن هذه إيش؟ الركعة الثانية بنسبة لك تتبع الإمام يتحمل عنك هذا التشهد يتحمل عنك الإمام هذا التشهد نعم طيب المأموم يسن له أن يقول دعاء الاستفتاح في الصلاة وأن يتعود وأن يسمي الله وأن يقرأ الفاتحة نعم نعم الآن حدد لك متى تقرأ الفاتحة حدد لك إذا كانت سرية يقول إذا كانت الصلاة سرية اللي هي الظهر والعصر فأنت تقرأ الفاتحة وتقرأ السورة وما تيسر مع دعاء الاستفتاح طبعا والاستعادة وتقرأ الفاتحة وتقرأ السورة هذا يسن لماذا قال يسن؟ لأن الإمام يتحمل في المذهب السرية والجهرية يتحمل الإمام فقال لكن يسن لك أن تقرأ هذا في السرية طيب وفي الجهرية؟ قال في الجهرية إذا كان الإمام يسكت فقرأ في سكتات الإمام فقرأ في سكتات الإمام كيف؟ يعني أحيانا الإمام يكبر يطيل في دعاء الاستفتاح مثلا يقول دعاء طويلا في الاستفتاح مثلا في هذه الفترة نتكلم عن صلاة جهرية أو أن الإمام يطبق السنة كما قالت أم سلمة كان النبي صلى الله عليه وسلم يقطع الفاتحة يقف على رؤوس الآية ثم قرأت الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين آية آية ما يشبك الآيات مع بعض مثل بعض القراء الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين هذا خلاف السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ آية آية آية ويتنفس بين كل آية وآية فيقول اقرأ أنت في سكتاته يعني إذا قال الإمام الحمد لله رب العالمين تقول أنت الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم تقول أنت الرحمن الرحيم مالك هذا بالعكس هذا تشعر أنك عايش في الصلاة معه مندمج بالصلاة ما ينتهي من الفاتحة إلا أنت انتهيت معه أو بعض الأئمة يسكت بين الفاتحة والسورة التي بعدها فتقرأ أيضا في هذه السكتة إذا كنت قرأت الفاتحة معه تقرأ سورة ثانية في هالفترة هذه إذا كنت لم تقرأ الفاتحة تقرأ بين تقرأ الفاتحة في هذه الفترة في سكتته بين الفاتحة والتي بعدها المهم أنك تستثمر سكتات الإيمان فتقرأوا بها وهذا كما قلنا من السنة وليس من الواجب عند الحنابلة عند الشافعية واجب كما قلنا قراءة الفاتحة يقول يجب أن تقرأ سكتات الإيمان وإما بعد سكوتي من الفاتحة بين الفاتحة والسورة أو حتى إذا ما أعطاك فرصة اقرأ يرى المذهب الشافعي تقرأ حتى لو ما أعطاك الإيمان فرصة نعم نعم ما لا يجهر فيه له الصلاة السرية الظهر والعصر أو الثالثة في المغرب أو الثالثة والرابعة في العشاء فيستحب له أن يقرأ لكن لا يجب على المذهب كما قلنا نقف هنا إن شاء الله تعالى صلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد