20 - كتاب دليل الطالب / باب صلاة التطوع / عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الحمد لله رب العالمين وصلى الله عليه وسلم ورحمة على بنينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قالوا أن ترعم الله تعالى تطرق وهي أفضل تطرع البدن بعد الجهاد والعلم وأفضلها ما سن جماعة وأكدها البسوف فالاستصفاء فالتغويح فالجميع وآخذه ركعة ورحمة لله رب العالمين وصلى الله عليه وسلم وبركة على بنينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فنستمر في مسيرتنا في قراءة كتاب دليل الطالب في مذهب الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى الشيخ مرعي ابن يوسف الحنبلي رحمه الله تعالى والمتوفى في القرن الحادي عشر سنة تلاتة وثلاثين بعد الألف ووصلنا إلى باب صلاة التطوع والتطوع هو النفل وهو المستحب وهو المندوب وهو السنة يعني يعبر عنه بهذه التعبيرات الخمس أحيانا يقولون سنة يريدون أنه ليس بفرض وأحيانا يقولون تطوع بأن الإنسان لم يجب عليه هذا الأمر وإنما تقرى به كما قال الله تبارك وتعالى أو كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ينظر في صلاة العبد يوم القيامة فإذا وجد فينا قالوا انظروا هل له من تطوع يا شيء أدىها دون أن تفرض عليه وتسمى نافلة أي زيادة كما قال الله تبارك وتعالى فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب نافلة فيكون نافلة أي زيادة وتسمى كذلك مندوب أي يندم إلى فعله ويقال له كذلك قلنا سنة ومندوب وتطوع ونافلة مستحب ويقال له مستحب لقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه في ذلك سمي مستحب أي يجلب حب الله تبارك وتعالى ويستحب لك أن تفعله أي لا يجب عليك فعله فالقصد هذه كلها شيء واحد كلها شيء واحد وليس بتعبير أهل العلم فالبعض يعبر بسنة البعض يعبر بنافلة البعض يعبر بمندوب البعض يعبر بمستحب وهكذا وتطوع فالقصد أنها شيء واحد هذا القصد أن هذا كله شيء واحد قال والتطوع من أعمال البدن أفضله الصلاة إلى الجهاد وإلى العلم الصلاة والجهاد والعلم يعني كل هذه الأشياء يتطوع بها الإنسان الله تبارك هناك تطوع بالصدق وهناك تطوع بالصيام وغير ذلك ولكن أفضل التطوع قيل الصلاة وقيل الجهاد اللي هو الجهاد الكفائي فرض الكفائي فإذا سد الفرض الكفائي فإنسان يريد أن يتطوع بالجهاد لا يجب عليه لأن الأصل في الجهاد أنه فرض كفاية كما سيأتي الكلام عليه في باب الجهاد لكن القصد أن أفضل التطوع الصلاة فالجهاد فالعلم والبعض يقدم بعضها على بعض قال وأفضلها ما سن جماعة يعني التطوع الجماعي أفضل من التطوع الفردي وليس مقصود التطوع الجماعي أي أن الناس يصلون النافذة جماعة ولكن ما شرعة جماعة كصلاة الكسوف وصلاة الاستسقاء وصلاة القيام في رمضان الوتر فهذه تسمى صلاة جماعة والتراويح فما سن جماعة هو أفضل من ما سن منفردا لأن الكسوف بعض أهل العلم ذهب لأنها واجبة صلاة الكسوف والبعض ذهب لأنها فرض كفاية فلذلك قدمت صلاة الكسوف قال فالاستسقاء فالوتر والتراويح والوتر والبعض يقدم الوتر على الاستسقاء والتراويح لأن النبي أمر بالوتر صلوات ربه وسلامه عليه قال إن الله زادكم صلاة وسمها صلاة الوتر فالبعض يقدمها بعد الكسوف مباشرة قبل الاستسقاء وقبل التراويح لكن على كل حال المهم أن هذه التطوعات التي تؤدى جماعة صلاة الكسوف صلاة الاستسقاء صلاة التراويح وصلاة الوتر التراويح والاستسقاء والكسوف سيأتي الكلام عليها إن شاء الله تعالى بالتفصيل فبدأ بالوتر بدأ بالكلام بالوتر نعم والوتر ويقلت فيه بعد الركوع ندبا فلو كبر رافع يديه ثم قالت قبل الركوع جاز ولا بسع يدعو في قلوبه بما شاء ومما وردت اللهم اهدنا فيما نديت وعافنا فيما نعافيت وتودنا فيما توديت وباردنا فيما أعطيت وقنا شرنا قليل إنك تقضي ولا يقضى عليك إنه لا يذل المواد ولا يدعو عليك ولا يدعو عليك تبارك ربنا وتبارك ربنا المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى بذكري صلاة الوتر لأنها أهم التطوع وأفضل التطوع بالنسبة للمنفرد وأحيانا يكون جماعة بحسب يختلف إذا صلى جماعة كالتراويح أو قيام الليل في رمضان أو صلى منفردا كما هي في سائر الليالي والوتر قال أقله ركعة يقال لمن أوتر بركعة صلى وترا ومن صلى بثلاثة يقال صلى وترا ومن صلى بخمس يقال صلى وترا وهكذا المؤمن رضي الله عنها عن وتر النبي صلى الله عليه وسلم قال كان يصلي أربعا لا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاث فسمته وترا مع أنه إحدى عشرة ركعة ولكن تريد أنه أوتر أي صلىها بعدد منفرد واحدة أو ثلاث أو خمس أو سبع أو تسع أو إحدى عشرة ركعة أقل الوتر ركعة ما في وتر سجود فقط أو ركوع فقط لا بد من ركعة كاملة هذا أقل الوتري هذا أقل الوتر وجاء عن ابن عباس رضي الله عنه سئل سؤال فيه يعني مطعم جاءه رجل كنفسه البخاري وقال ألم تر ما فعل معاوية قالوا وماذا فعل قالوا أوتر بركعة يعني لم يوتر بثلاث ولا خمس ولا سبع ولا تسع ولا إحدى عشرة بركعة فقط قالوا لابن عباس إن معاوية أوتر بركعة قال إنه فقيه إنه فقيه فأيده على هذا أنه يجوز وهذا أقل الوتر لكن لا شك أن الأفضل أن يوتر الإنسان بإحدى عشرة ركعة لكن لو أوتر بركعة فلا بأس يجوز أن يوتر بركعة وكل ما زاد كل ما كان أفضل برقم منفرد وهو ثلاث خمس سبع تسع إحدى عشرة وهذا أقله ركعة أما أكثر الوتري فإحدى عشرة ركعة أكثر الوتري إحدى عشرة ركعة وهذا لا ينافي قيام الليل فراد الإنسان أن يقوم الليل بأكثر من ذلك وذهب جماهير أهل العلم إلى أن العبرة بالكيف لا بالكم العبرة بالكيف لا بالكم ولذا تجدون بعض الأئمة أو بعض أهل العلم يرون جواز الوتر بثلاث وعشرين ركعة يعني يصلي عشرين ثم يصلي ثلاث أو بست وثلاثين ثم يصلي ثلاث أو بأربعين ثم يصلي ثلاث الأمر مفتوح ليس هناك حد نعم النبي صلى الله عليه وسلم لم يزد على إحدى عشرة ركعة لكن لم يمنع لم يمنع صلى الله عليه وسلم خاصة بعض الناس قد يقول أنا لا أحفظ كثيرا من القرآن والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في وتره فيطيل صلى الله عليه وسلم يقرأ أحيانا في الركعة الواحدة سورة البقرة وحيانا البقرة وآل عمران وحيانا البقرة وآل عمران والنساء فبعض الناس يقول أنا لا أحفظ أريد أن أكثر من الصلاة وأقلل من طول القيام لكن أكثر من السجود أكثر من السجود والركوع فأصلي عشرين أو ستة وثلاثين أو أربعين أو مفتوح والأمر في هذا واسع وهذا الذي عليه جماهير أهل العلم أن العبرة بالكيف لا بالكم وأن أمر الكم مفتوح وإن كان الأفضل أن يصلي إحدى عشرة لكن لو زاد لا بأس بذلك لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الفجر فليؤتر بركعة فمثنى مثنى مفتوح ليس هناك حد لأن يصلي الإنسان من الليل ما شاء فإذا خشي الفجر فإنه يختم بركعة واحدة توتر له ما سبق سواء صلى ثلاث سنتين وأوتر بثالثة أربع وأوتر بخامسة ست وأوتر بسبعة وهكذا مفتوح عشرين وأوتر بإحدى وعشرين الأمر مفتوح المهم أن يكون آخر صلاتي وتراً أن يجعل آخر الصلاة وتراً طيب الوقت الوتر من بعد صلاة العشاء بعد صلاة العشاء أي بعد أدائها فلو قدر الإنسان جمع بين المغرب والعشاء جمع تقديم كالمسافر أو بسبب المطر أو المرض المهم من صلى العشاء ولو صلىها وقت المغرب لأن هذا وقتها بنسبة لمن يجمع له أن يوتر يعني لو جمعنا بين المغرب والعشاء جمع تقديم نصلي الوتر مباشرة ما يضر أبداً لأننا أدينا صلاة العشاء أدينا صلاة العشاء فوقتها بعد الانتهاء من صلاة العشاء سواء في وقتها المشهور أو في وقتها بعد تقديم إذا قدمت مع المغرب فيوتر بعد ذلك فوقته إذن الوتر من أداء صلاة العشاء إلى أذان الفجر الثاني له الفجر الصادق وإذا أذن الفجر الثاني فإنه لا يصلي الوتر خلص فاته الوتر وكان بعض السلف من الصحابة يصلون الوتر بعد أذان الفجر يصلون الوتر يعني يقومون الليل فإذا أذن الفجر أوتر بركع هذا اجتهاد منهم رحمه الله تبارك وارضي عنهم ولكن المشهور أن الوتر ينتهي مع أذان الفجر إذا أذن الفجر انتهى وقته الوتر واختلف أهل العلم هل يقضى الوتر أو لا يقضى فذهب أكثرهم إلى أنه يقضى الوتر لمن فاته الوتر نام مرض نسي شغل أنه يقضيه لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نام عن صلاة أو نسي فليصليها إذا ذكرها قالوا هذا عام أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا فاته الوتر من الليل صلى من النهار 12 ركعة صلى الله عليه وسلم فبعضهم قال 12 ركعة هي تعويض عن الوتر وبعضهم قال لا هي الوتر لكن صلىها نهارا على خلاف بين أهل العلم وذهب شخصا تيمي أنه لا يقضى الوتر وإنما له وقت فإذا فات فعليه العوض يعني راح وإنما يحرص عليه من الليل القادم ويحاول أن يعوض بنوافل أخرى فالضحى هي تعويض وليست قضاء وإنما هي تعويض عن الوتر الذي فات على كل حال المهم أن الإنسان يصلي الوتر ما بين صلاة العشاء إلى أذان الفجر الثاني قال ويقنط فيه القنوط في الوتر مستحب ولكن اختلفهم في تحديد متى القنوط بعضهم قال القنوط لا يكون إلا في رمضان وبعضهم قال في العشر أو آخر رمضان وبعضهم قال في النص الثاني من رمضان فقط أما سائر أيام السنة ما في قنوط للوتر وإنما القنوط خاصة برمضان أو خاصة بالنصف الثاني من رمضان أو بالعشر أو آخر من رمضان والأظهر والعلم عند الله أن القنوط في السنة كلها تبارك ربنا وتعاليت فالقصد أن هذا الدعاء أنه ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم والأفضل أن يقال في قنوط الوتر في صلاة القنوط قبل أن ينهي صلاته واختلف أهل العلم هل القنوط قبل الركوع أو بعد الركوع والذي عليه أكثر أهل العلم أنه يجوز قبل القنوط الركوع ويجوز بعد الركوع الأمر فيه سعة يعني بعد أن يقرأ الإنسان الفاتحة وسورة الإخلاص في آخر ركعة وهي ركعة الوتر يقنط ثم يركع أو يركع ثم يقنط الأمر فيه سعة يجوز الأمر يجوز أن يقنط قبل الركوع وثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قنط قبل الركوع وثابت عنه أنه قنط بعد الركوع فالأمر في هذا واثع ولا يشدد فيه على الناس لا يشدد فيه يجوز أن يقنط قبل أن يركع ويجوز أن يقنط بعد أن يركع كل الأمرين جائز لكن أهم شيء لا ينسى خلاص يتعود على شيء معين حتى يستمر عليه والمذهب أن القنوط بعد الركوع وهذا قول الجمهور أن القنوط يكون بعد الركوع بعد الرفع من الركوع يكون القنوط ولكن ثبت في الصحيح في البخاري أن النبي قنط قبل الركوع وثبت أنه قنط بعد الركوع والبعض يعني قيد أن القنوط الذي قبل الركوع هو قنوط النوازل وقنوط الوتر ولكن لا دليل على ذلك والصحيح أنه يجوز الأمران يجوز القنوط قبل الركوع يجوز القنوط بعد الركوع قال ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم الحديث الذي فيه أن الدعاء موقوف بين السماء والأرض حتى يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم فيه كلام فيه رجل مجهول والأظهر هو الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قبل الدعاء وليس بعد الدعاء ولو صلى على النبي بعد الدعاء طيب صلى الله عليه وسلم بناء على هذا الحديث الوارد لا مانع إن شاء الله تعالى ولكن يحرص على أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم في بداية الدعاء يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم في بداية الدعاء ويصلي عليه أيضا في ختام الدعاء للحديث الوارد وإن كان فيه شيء من الضعف قال ويؤمن المأموم أي على دعاء الإمام طيب إذا أثنى الإمام على الله تبارك وتعالى فماذا يفعل المأموم قال كثير من أهل العلم يسبح الله تبارك وتعالى الله يقول سبحانك سبحانك لا مانع أن يقول سبحانك والبعض كره أن يقال سبحانك لأنه قال إن سبحانك إنما تقال للتنزيه ولكن هذا ليس على إطلاقه تقال سبحان للتنزيه وتقال سبحان للتعظيم كما قال الله تبارك وتعالى سبحان الذي أشرى بعبده ليلا هذا ليس فيه تنزيه وإنما فيه تعظيم سبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى تعظيم لله تبارك وتعالى فسبحان الله حين تمسون وحين تصبح تعظيم لله تبارك وتعالى التسبيح يأتي للتعظيم ويأتي للتنزيه يأتي للتعظيم ويأتي للتنزيه فلو قال الإنسان سبحانك عندما يثني الإمام على الله تبارك وتعالى وقال المؤمن سبحانك لا مانع منها لكن أهم شيء أن لا يرفع المؤمن صوته بعض الناس يرفع صوته سبحانك آمين وغير هذا الكلام غلط وإنما يؤمن بصوت يسمع نفسه فقط يسمع نفسه فقط يكون فيه هدوء في أثناء الصلاة ولو قال مثلا نشهد أو نقر بذلك أو لا إله إلا الله أو غير ذلك من الكلمات لا مانع من ذلك المهم أن يعيش جو الدعاء وجو الثناء عندما يدعو الإمام ربه تبارك وتعالى أو يثني عليه الأمر الثالث ذكر المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى مسح الوجه باليدين بعد الدعاء ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وثبت عنه صلى الله عليه وسلم يقول إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها وهذا حديث حسن خرجه أبو داود وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم جاءت زيادة ثم أفرغوا على وجوهكم ثم أفرغوا على وجوهكم لكنها زيادة ضعيفة لا تثبت ولذا ذهب أكثر أهل العلم هو لا يستحب مسح الوجه باليدين بعد الدعاء لا في الصلاة ولا خارج الصلاة وأكثر أهل العلم على كراهة مسح الوجه باليدين في الصلاة بالذات وبعد الصلاة أخف لكن في الصلاة يقول لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يثبت عن الصحابة ولا عن سلف هذه الأمة والحديث الوارثي هذا ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان الحافظ بن حجر رحمه الله تحسنه بمجموع طرقه لكن صحيح أنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وذلك لا يستحب مسح الوجه باليدين بعد الدعاء لكن لو مسح الإنسان وجهه بناء على تحسين الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى للحديث فلا بانع من ذلك حجر إمام قدوة رحمه الله في التصحيح والتضعيف والكلام على الأحاديث لكن الذي يظهر والعلم عنده أنه لا يثبت هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ولذا كرهه كثير من أهل العلم وقال العز بن عبد السلام عن مسح الوجه باليدين بعد الدعاء خاصة فقال إنما يفعله الجهال يقول وقال الإمام أنه إنه بدعة فإذا الإنسان يبتعد عن هذا وهو مسح الوجه باليدين بعد الدعاء داخل الصلاة أو خارج الصلاة وخارج الصلاة أهون فتركه أو لا ترك مسح الوجه باليدين بعد الدعاء أو لا نعم طيب قال وكره القنوت في غير الوتر القنوت الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم هو قنوت النوازل قنوت النوازل القنوت النوازل لا يختص بصلاة قنوت النوازل قنت النبي صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر هذا يسمونه قنوت النوازل إن عنده حدوث مصيبة أو حاجة غزو على المسلمين يعني كان النبي صلى الله عليه وسلم يقنط لقوم أو على قوم صلى الله عليه وسلم إما يقنط لهم وإما يقنط عليهم يعني يقنط المسلمين ويقنط على الكافرين فهذا القنوت وهو قنوت النوازل يسمى هذا لا يحدد بصلاة مفتوح ظهر عصر مغرب عشاء فجر قنت النبي في كل الصلوات وتخصيص القنوت في صلاة الفجر هذا عند مذهب الشافعي رحمه الله تعالى أنه يرى القنوت في الفجر في كل يوم سواء في النوازل أو غير النوازل ولكن بنية هذا على حديث ضعيف أنه ما زال النبي يقنط في الفجر حتى توفاه الله تبارك وتعالى لكنه حديث ضعيف لا يثبت ولذا نبه المؤلف هنا لأنه ما في قنوت بعده في غير الوتر تنبيه على ضعف أو في مذهب الشافعي رحمه الله تعالى وهو القنوت في الفجر خاصة والصحيح أنه لا يثبت عن نبيه صلى الله عليه وسلم وبالتالي لا يقنط إلا في النوازل أو في الصلاوات أو في الوتر وهذا في كل الأيام والله أعلم وعشر على المذهب وهي ركعتان قبل الظهر وركعتان بعدها وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد العشاء وركعتان قبل الفجر كما في حديث ابن عمر حفظته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر ركعات فذكرها وجاء في حديث أم حبيبة في مسلم أنها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم من صلى ثنتي عشرة ركعة في اليوم بني له بيتهم في الجنة وذكرت منها أربع قبل الظهر وركعتين بعد الظهر وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر فذكر أهل العلم أن هذه هي المقصودة في هذا الحديث والبعض قال لا هذه نواف المطلقة اثنت عشرة ركعة نواف المطلقة وإنما الرواتب لما نقول رواتب يعني حافظ عليها النبي صلى الله عليه وسلم هذا معنى راتبة راتبة يعني ما كان يتركها النبي صلى الله عليه وسلم لا في حضر ولا في سفر راتبة يعني كان يحرص عليها النبي صلى الله عليه وسلم إلا إن النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه أنه كان يترك هذه الرواتب في السفر إلا الفجر والوتر سنة الفجر وركعة الوتر هذه ما كان يتركها لا في السفر ولا في الحضر أما بقية الرواتب وهي سنة الظهر القبلية والبعدية وسنة المغرب وسنة العشاء فكان النبي يتركها في السفر ولذا يعبر بعض أهل العلم في ماذا يقولون في السفر من السنة ترك السنة يعبرون يعني مثل لغز يقوم في السفر من السنة ترك السنة أي من متابعة النبي صلى الله عليه وسلم أن تترك السنن الرواتب لأن النبي ما كان يصليها صلى الله عليه وسلم وراء ابن عمر رضي الله عنهما أناسا بعد أن صلوا الظهر قاموا يصلون يعني الراتبة فقال ماذا يفعلون قالوا يسبحون يعني يصلون السبحة يعني ركعتين قال لو كنت مسبحا لأتممت صلاة صارت قصرا للتخفيف علي وصلي الراتبة لو صلي فريضة أحسن لي أربع فكأنه يقول خطأ خطأ لو كنت مسبحا لأتممت الله خفف عني وذلك المسافر يصلي نفلا مطلقا لكن لا يصلي الرواتب إلا راتبة الفجر فقط هي التي كان يصليها النبي صلى الله عليه وسلم في السفر والحضر راتبة الفجر أما بقية الرواتب الظهر القبلية والبعدية والمغرب والعشاء ما كان يصليها النبي صلى الله عليه وسلم في السفر وإنما يصليها في الحضر لكن في السفر كان يحرص على الوتر وكان يحرص على سنة الفجر صلوات ربي وسلامه عليه نعم الرواتب والوتر متى تقضى؟ قال أهل العلم تقضى إذا نسيها أو شغل عنها أما إذا تعمد تركها فإنها لا تقضى لأنها متعمدة يعني واحد صلى الظهر وجلس قال صل سنة الظهر قال بعد يشوف تأوي الناس خل أنت غده خل من الله خير أبا نام لي الحين ساعتين ولا قعدت قبل العصر بربع ساعة أصلي سنة المهم يعني أهمله الظهر حتى أذن العصر هذا لا يقضيها إن هذا هو تعمد تركها أما إذا نسيها أو شغل عنها فإنه يقضيها والنبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر مرة فجاءه وفد فجلس معهم يسألونه ما كان عندهم قبل مثل عندنا غده وكذا طيب فجلسوا معه حتى أذن العصر ولم يصلي راتبة الظهر صلى الله عليه وسلم فصلىها بعد العصر صلى الله عليه وسلم ما هذا يا رسول الله الصلاة أول مرة شوفت تصلي بعد العصر قالت ما هذا يا رسول الله فقال سنة الظهر شغلت عنها فقضيتها فذهب أكثر أهل العلم إلى أن الراتبة إذا شغل عنها الإنسان أو نسيها فإنه يصليها والوتر كذلك فإنه يصليها إذا شغل عنها أو نسيها لكن كما قلت من تركها عامدا فإنها فاتته مثل إنسان مثلا أذن عليه الفجر وجلس في البيت ما صلى سنة الفجر قال صلي في المسجد وصل المسجد لمقام الصلاة مثلا هذا هو تكاسل عن أدائها هو تأخر عنها راحت عليه لا تقضى وإنما تقضى عند من يعني شغل أو نسيها أما من أهملها فإنها تفوت ولا تقضى لا سنة الفجر ولا الوتر ولا الرواتب لكن من شغل عنها أو نسيها فإنه يقضيها طيب ثم قال أنه أداؤها في البيت أفضل أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة كل الصلاة إلا المكتوبة وهي الفراظ الخمس فجر والظهر والعصر المغرب والعشاء الأفضل في المسجد أما النوافل مطلقا سنة الظهر سنة المغرب سنة العشاء سنة الفجر قيام الليل صلاة الضحى قيام ما بين المغرب والعشاء صلاة بين الظهر والعصر صلاة من بعد العشاء إلى الفجر هذا كل الأصل فيه في البيت الأفضل في البيت أفضل صلاة المرء في بيتي وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا بيوتكم مقابر وصلوا فيها لا تجعلوا بيوتكم مقابر لأن المقابر لا يصل فيها صلوا في بيوتكم لابد أن البيوت كلها حظ من صلاتك وكان السلف رحمه الله يقول لكل أحد منهم محراب في بيته أي مكان للصلاة مخصص هذا محراب فلان يصلي فيه دائما بحيث أن يعني معزول وكذا يصلي فيه دائما فالقصد أن الصلاة في البيت أفضل قالوا إلا ما سنت له الجماعة كصلاة الكسوف أو صلاة الاستسقاء أو صلاة التراويح أو قيام الليل في رمضان فهذه سنت لها الجماعة فالأفضل مع الجماعة في المسجد ولو صلىها في البيت لا بأس خاصة التراويح والقيام لو صلىها في البيت لا بأس لكن الشاهد من هذا أن النافلة مكانها البيت والفريضة مكانها المسجد هذا هو الأصل أن صلاة النافلة مكانها طوع مطلق نوافل مطلقة مكانها البيت والنبي كان يصلي سنة الفجر في بيتي ثم يخرج إلى الصلاة ويصلي سنة الظهر في بيتي وسنة الظهر البعدية في بيتي وسنة المغر البعدية في بيتي وسنة العشاء البعدية في بيتي كان يحرص على هذا صلى الله عليه وسلم كانت البيوت لها حط من الصلاة وإنما تكون المساجد للفرائض لا للنوافل نعم نعم الفصل بين الفريضة والنافلة لأن النبي نهى أن تلحق النافلة بالفريضة حتى لا يشتبه على بعض الناس أن الفريضة أكثر من هذا العدد يعني لو صلينا الفجر ركعتين واحد سلم وقام على طول صلى خف أربع إمكاننا نضيع خاصة أهل البادية أو الذين دخلوا في الإسلام حديثا كذا ما عنده يعني معلومة فلما يشوف يصلي مباشرة بعد الفرض فيشتبه عليه الأمر فذلك النبي صلى الله عليه وسلم نهى قال إما أن يفصل بينهما بكلامهم أو انتقال يعني ينتقل من مكانه وقال لا تشبهوا بأهل الكتاب إذا يفصل من بين النافلة والفريضة فيفصل بين النافلة فإذا جلس الإنسان في موصل الله مثلا يسبح ويذكر الله تبارك وتعالى ثم يبعث صلى النافلة على بعث لكن مباشرة من يسلم الفريضة وقام يصلى النافلة خطأ وإذا مستعجل مثلا يريد أن يذهب كذا كذا يغير مكانه يغير مكانه يصلي النافلة يغير مكانه يذهب وراء يذهب جدامه يريد أن يغير مكانه لكن لو ضاقت عليه الأمور مثلا لا في مجال يجدم ولا في مجال يرجع ولا في مجال كذا ما في بس يصلى المكان لكن لا تكون عادة لا تكون عادة العادة أن يفصل بين الفريضة والنافلة إلا إذا احتاج إلى ذلك مستعجل وما في مجال أن يجدم ولا يرجع مثل الخلفة مثلا الناس قاعدة تقضي الصلاة مثلا ما في مجال يطلع ويبدأ يصلى السنة ويمشي ما في بس إن شاء الله تعالى وينغير مكانه أفضل نغير مكانه أفضل ليفصل بين النافلة والفريضة نعم نعم التراويح سمي التراويح قالوا لأنهم كانوا يراويحون بين أقدامهم من طول القيام يعني مع المدة يتعب فيمد رجله أو يفرج بين رجله يريح شوي يريح فهذا سمي التراويح من هذا السبب وهو الاستراحة طبعا الآن حنا الآن الصلاة سريعة التراويح جدا في المساجد سميت أنا مسجد تبارك يعني صلاة التراويح كلها سورة تبارك لو إمامين واحد بدأ أربع ركعات نصف سورة تبارك الثاني أربع ركعات تكملت سورة تبارك اشتحوا اقر شوي خلناس تسمع القرآن فالناس صلي شوي فهذا خطأ حقيقة يعني الأصل في التراويح هي من قيام الليل وإنما سمي التراويح أنهم كانوا يراويحون بين أقدامهم من طول القيام من طول القيام والناس الآن تتدمر في القراءة هي نافلة ما تريد تصلي لا تصلي لكن لا تلزم الناس بالتخفيف زيادة عن المقبول ولك أن تصلي وأنت جالس كما سيأتي الكلام أن النافلة تجوز صلاة جالسا بدون سبب بدون سبب بس ما ليه خطأ صلي جالسا يجوز لكن الأجر على النصف من أجر صلاة القائم على كل حال التراويح قال عشرون ركعة وهذا الذي جاء عن عمر رضي الله عنه لما جمع الناس على التراويح بإمام ربي بن كعب وتميم الداري كانوا يصلون عشرين ركعة فالأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى وكما قلنا العبرة بالكيف لا بالكم ولو صلوا إحدى عشرة ركعة أو لا لكن يعطيها حقها يعني لو فرضنا الإنسان أو يعني إمام مع مؤمين يصلون إحدى عشرة ركعة ويأخذون ساعة من الزمن ومجموعة ثانية يصلون ثلاثة وعشرين ركعة ويأخذون ساعة من الزمن لأنها موافقة للسنة ولم يخل بها لكن لما تقول لي واحد يصلي إحدى عشرة ركعة بربع ساعة وواحد يصلي ثلاثة وعشرين ركعة بساعة يقول لا ثلاثة وعشرين ركعة بساعة يعني كلما أطلت الصلاة كلما أعطيتها حقها كان أولى أما واحد يقول لا السنة إحدى عشر ركعة أو صلاة سريعة لا يطيل فيها القيام يعني لا يهتم بالكيف يهتم فقط بالكم لا لا بد من ملاحظة الكيف قبل الكيف كيف تؤدى الصلاة يقول تقول عائشة أمنا رضي الله عنها كان يصلي أربعا لا تسل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسل عن حسنهن وطولهن وحذيفة لما صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم في ركعة واحدة أرى النبي صلى الله عليه وسلم خمسة أجزاء ونصف تقريبا في ركعة واحدة يتكلم عن ساعتين وشي في ركعة واحدة صلى الله عليه وسلم فكان النبي صلى الله عليه وسلم صحيح يقوم بإحدى عشرة ركعة لكن يعطيها حقها يعطيها حقها فلو أعطى الإنسان الصلاة حقها فلا شك أن إحدى عشرة ركعة أفضل لكن إذا قصر سريعة لا زيد يعني قصرت في القراءة زيد في القيام في عدد الركعات أطلت في القراءة قلل عدد الركعات وهكذا فيكون هناك تناسب بين عدد الركعات وطول القيام نعم لا قلت وقتها وقتها من العشاء إلى الفجر اللي هي التراويح وقت التراويح له وقت قيام الليل وقتها وقت كذا كما قلنا قبل قليل لو جمع الإنسان جمع تقديم يصلي التراويح لو جمع جمع تقديم بين المغرب والعشاء يصلي التراويح نعم نعم القيام الليل عندما نقول الليل الليل يدخل من المغرب وذاك النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا أقبل الليل منها هنا فقد أفطر الصان أفطر الصان دخل الليل وكلوا واشربوا ثم أتم الصيام إلى الليل الليل يعني إلى المغرب تم الصيام إلى الليل المغرب فدخول المغرب بداية الليل دخول المغرب بداية الليل قيام الليل كما قلنا ما بين المغرب والعشاء يعتبر من القيام ما بين المغرب والعشاء يعتبر من القيام لكن الوتر لا يصلى إلا بعد العشاء فإذا جمع بين المغرب والعشاء جازله أن يصلي الوتر مباشرة إذا لم يجمع لا يصلي الوتر إلا بعد صلاة العشاء يعني كما قال وليكن آخر صلاتك من الليل وترة الوتر هو الختام ختام الليلة يوتر الإنسان وكلما تأخر الوتر كلما كان أفضل والنبي صلى الله عليه وسلم صلى الوتر على ثلاثة أنحاء كما في حديث عائشة رضي الله عنها صلى الوتر في أول الليل وصلى الوتر في وسط الليل منتصف الليل وصلى الوتر في آخر الليل ثم كان بعد ذلك صلاته في آخر الليل يعني هذا لبيان الجواز لبيان الجواز أنه يجوز إنسان يصلى الوتر في أول الليل يعني صلى العشاء وصلى على طول قيام الليل وصلى الوتر ونصرف الينا لا صلى الوتر بعد منتصف الليل في النصف الثاني أفضل في الثلث الأخير أفضل كلما تأخر في الوتر كلما كان أفضل وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم سأل أبا بكر قال متى توتر قال في أول الليل فقال لي عمر متى توتر قال في آخر الليل عمر يقول في آخر الليل فقال لي أبي بكر أخذت بالحزم وقال لي عمر أخذت بالعزم أخذت بالحزم يعني حتى لا تنام ما تستيقظ إلا الفجر فيفوتك الوتر فأخذت بالاحتياط يقول لي أبي بكر أخذت بالحزم أي بالاحتياط وقال لي عمر أخذت بالعزم أي كلفت نفسك أنك تصلى الوتر في آخر الليل لابد أن تستيقظ قبل الفجر لتؤدي الوتر لكن كل الأمرين جاهز لم ينكر على هذا ولا على هذا صلى الله عليه وسلم ونبي أوتر كما قلنا في أول الليل وأوتر في منتصفه وأوتر في آخره صلى الله عليه وسلم لبيان الجواز كل هذا جاهز يجوز هذا وهذا وهذا وكما قلنا آخر الليل أفضل آخر الليل أفضل والتهجد ما يكون بعد النوم هناك عندنا قيام وهناك تهجد الفرق بينهما عند أهل العلم أن القيام قبل النوم والتهجد بعد النوم يعني الإنسان مثلا صلى العشاء ثم صلى ما يستر الله له ثم ينام ثم ينام ثم استيقظ للفجر هذا يسمى قيام ليل لكن إذا نام ثم استيقظ في آخر الليل وصلى هذا يسمى التهجد فالتهجد الذي يكون بعد نوم التهجد الذي يكون بعد النوم يسمونه تهجدا لكن في النهاية كله قيام ليل القيام قيام والتهجد قيام كله قيام ليل لكن التهجد وكان النبي صلى الله عليه وسلم سأل عبد الله بن عمرو العنف قال بلغني أنك تقوم الليلة كله قال نعم يا رسول الله فقال فلا تفعل فأمره بقيام داود قال كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثة وينام سلسة يعني يقسم الليل إلى نصفين نصف الليل ينام يعني الآن حسبوها لنا من المغرب إلى الفجر كم ساعة تقريبا 11. 5 تقريبا 11. 5 تقريبا متصف الليل فنقول ينام إلى 11. 5 يقوم الساعة 11. 5 يصلي ثلث الليل وقال الآن نصف الليل عدو لا لا يقسمه إلى ثلاثة أثلاث النصف الباقي كم ساعة من 11. 5 إلى 5. 5 إلى 4. 5 أو إلى 4. 5 إلى 4. 5 4. 5 تقريبا من الفجر كم ساعة 5 ساعات 5 ساعات إذن يصلي ثلثين ثلثين الخمس يعني ثلاث ساعات وبعدين ينام ساعتين هكذا هذا قيام داود عليه الصلاة والسلام ينام نصف الليل ويقوم ثلثة وينام سلسة يعني ينام ثم يصلي ثم ينام ثم يقوم للفجر هذا أفضل القيام هذا أفضل القيام وهو قيام داود عليه الصلاة والسلام وهو الذي حث فيه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عمر ناص أن يفعله نعم نعم يعني قيام الليل الأصل فيه أنه مستحب ليس واجبا واختلف أهل العلم واجب على النبي أم لا صلى الله عليه وسلم قول الله تبارك وتعالى يا أيها المتزمن قم الليلة إلا قليلا فقالوا هو سنة في حق الناس واجب في حق النبي صلى الله عليه وسلم وهذه تؤكد لنا قضية مهمة يمكن ذكرناها في السابق وهي زيادة التشريفي زيادة في التكليفي كلما زاد التشريف كلما زاد التكليف فالنبي صلى الله عليه وسلم مكلف أكثر منه صلى الله عليه وسلم قالوا ومن هذا التكليف أن قيام الليل في حقه واجب وقيام الليل في حق أتباعه مستحب فلذا قال المؤلف هنا وقيام الليل مستحب مسنون شنو الكلمات الخمسة قلناها مستحب مسنون تطوع نافلة مندوب طيب إذن هذا بالنسبة لقيام الليل قيام الليل إذن ليس بواجب قيام الليل ليس بواجب وإنها يكون مستحبا قال ونيته عند النوم إنسان ينوي عندما ينام أن يقوم الليل إذا كان هذا من عادته وإلا يصلي القيام قبل أن ينام نعم هذا يعني الكلام وهو التطوع بركعة غير صحيح والصحيح أن أقل التطوع ركعتان أقل التطوع ركعتان ما في تطوع بركعة إلا الوتر يعني إنسان يصلي نافلة يقام يصلى ركعة لم يثبت هذا أبدا وإنما أقل التطوع ركعتان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثة مثة ما في تطوع بركعة إلا الوتر هذا التطوع الوحيد الذي يكون بركعة أما تطوع واحد يصلي بين الظهر والعصر أو يصلي الضحى أو يصلي بين المغرب والعشاء أو يصلي بعد العشاء نواه المطلقة ما في تطوع بركعة هذا يعني على المذهب والجمهور على أن أقل التطوع ركعتان أقل التطوع أن يصلي ركعتين وليس ركعة واحدة ضيب قارئ وعجل القارئ نعم قارئ وعجل القارئ نعم الإنسان في الفريضة الأصلا يصلي قائما كما قال النبي صلى الله عليه وسلم صلي قائما فإن لم تستطع فقائلا ويقول الله تبارك وتعالى وقوموا لله قانتين ومر بنا أن القيام ركن من أركان الصلاة هذا في الفريضة أما النافلة فالقيام ليس بركن مستحب النافلة حتى سنة الراتبة لو واحد قال أصلي وأنا جالس سنة الظهر سنة المغرب سنة العشاء سنة الفجر الضحى بين المغرب والعشاء بعد العشاء بين الظهر والعصر يقول له جالس جالس لكن يقول له ترى بس الأجر ما تأخذه كامل إذا الصلاة لها أمية حسنة تأخذ خمسين ليش؟ قام أنت معذور قال زينو إذا معذور تأخذ أمية إذا صلى وهو جالس لعذر يأخذ الأجر كاملا وإذا صلى وهو جالس بدون عذر يأخذ نصف الأجر يعني ما يحرم من الأجر تصحي الصلاة تصحي الصلاة لمن صلى قاعلا بدون عذر وإنما القيام يكون ركنا في الفريضة أما النافلة الأمر فيها واسع يجلس ولو ما في شيء لكن ما يجوز صلي وهو متجع وإنما يصلي وهو جالس لما متجع لا يجوز لكن يصلي وهو جالس طيب إذا صلى وهو جالس ثم جاء وقت الركوع عليه أن يقف إذا كان يستطيع ما يسير يركع وهو جالس ما يسير يركع وليس يومي بالسجود لأنه يستطيع السجود وإنما يسقط عنه القيام ولا يسقط عنه الركوع ولا يسقط عنه السجود الذي يسقط القيام فإذا صليت وأنا جالس مثلا فإذا جاء وقت الركوع يجب أن أقف وأركع ثم أسجد لابد من هذا سمع الله من حميدة ثم أسجد لابد من هذا هذا نتكلم عن غير المعدور عن غير المعدور الذي يسقط القيام ولا يسقط الركوع ولا يسقط السجود بعض الناس تشوفونهم يصلي هو جالس حتى الركوع يركع وهو جالس ويسجد أيضا ما يسجد يعني يومي هذا العاجز وإنما الذي يسقط عن المتطوع هو القيام فقط لا الركوع ولا السجود والنبي صلى الله عليه وسلم كان لما كبر صلى الله عليه وسلم يصلي وهو جالس فإذا جاء الركوع قام فركع صلى الله عليه وسلم إذن الذي يسقط هو القيام لا الركوع ولا السجود نعم نعم هنا مثلا فيها خلاف أيهما أفضل طول القيام أو كثرة السجود يعني أصلي مثلا ركعتين أقرأ فيهما سورة البقرة إذا أصلي ركعتين فيها سورة البقرة أو عشر ركعت فيها سورة البقرة يعني ركعتين وأسلم ركعتين وأسلم ركعتين وأسلم فلما أقرأ سورة البقرة في عشر ركعات معناها سجدت أكثر ولا لا سجدت كم مرة إذا عشر ركعات عشرين مرة وركعت عشر مرات طيب لكن لو صليت ركعتين ركعت مرة أو ركعت مرتين وسجدت أربع مرات فأيهما أفضل كثرة السجود أو طول القيام خلافين أهلا بعضهم يقول طول القيام أفضل بعضهم يقول لا شخصا تيمي له كلام لطيف جدا في هذه المسألة يقول أصو السجود أفضل من القيام لأن أقرب ما يكل عبد من ربه وهو السجد فالسجود أفضل من القيام كهيئة هيئة السجود أفضل من هيئة القيام لكن ذكر القيام أفضل من ذكر السجود لأن ذكر القيام شنو؟ قرآن بينما ذكر السجود تسبيح فالقرآن أفضل فيقول ذكر القيام أفضل من ذكر السجود وحال السجود أفضل من حال إذن كلاهما خير إذن كلاهما خير طيب شو سوي؟ وطيل القيام أو أكثر السجود؟ قال إفعل ما ترتاح قلبك تخشع ما هو أكثر بعض الناس يقول أنا أمل من القراءة أحب أن أسجد كثيرا أسجد كثيرا إذن كثرت السجود وهذا يقول لا أنا أتلذذ بقراءة القرآن أتلذذ بقراءة القرآن وأعيش مع القرآن وأتدبر القرآن نقول إذن أنت طول القيام أفضل لك ومن شخص إلى آخر فمن كان يعني يرتاح أكثر في القيام بطول القيام نقول ومن كان يرتاح أكثر في القيام بكثرة سجود نقول أكثر منه وكل الأمرين وفي النهاية هي شنو؟ نافلة هي في النهاية نافلة يعني الأمر فيها واسع إن شاء الله تعالى نعم نعم نعم صلاة الضحى سميت صلاة الضحى بهذا الاسم لأنها تؤدى في الضحى وقت الضحى تؤدى وقت الضحى وتسن غبا غبا يعني مرة تصليها مرة تتركها هذا معنى غبا يعني ما تلتزم بها مثل الرواتب ليست من الرواتب الرواتب اللي هي كل يوم أصلي سنة الظهر القبلية كل يوم أصلي سنة الظهر البعدية كل يوم أصلي سنة المغرب كل يوم أصلي سنة العشاء كل يوم أصلي سنة الفجر كل يوم أصلي الوتر هذه رواتب ما كان يتركها النبي صلى الله عليه وسلم أما الضحى فكان يفعلها ويتركها صلى الله عليه وسلم لذا قال غبا يعني ممكن تصليها يوم تتركها يومين تصليها يوم تتركها ثلاثة أيام هذا غبا هذا غبا يعني ما تلتزم بها على طول وجاء في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر بها أمر إرشاد كما في حديث أبي ذار وحديث أبي هريرة أوصاني خليلي وفي رواية أوصاني حبيبي صلى الله عليه وسلم بثلاث ما تركتهنما حييت بصيام ثلاث أيام من كل شهر وأن أوتر قبل أن أنام وبركتي الضحى إن حث عليها النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة رضي الله عنها قد تقول ما رأيت النبي يسبحها يعني قليل ما ترى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى صلى الله عليه وسلم والشاهد من هذا أن صلاة الضحى سنة لكن ليست راتبة سنة ليست راتبة فالأفضل أن يصليها أحيانا ويتركها أحيانا أقلها ركعتان أكثرها ثمان ركعت أكثرها ثمان ركعت وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم في فتح مكة صلى ثمان ركعت واختلف أهل العلمي ليش صلى ثمان ركعت هل هي سنة الفتح أو أنها صلاة الضحى فمن قال صلاة الضحى قال صلاة الضحى إذا ثمان ركعت من قال سنة الفتح اتخذها بعض قادة الجيوش أنهم إذا فتحوا بلاد صلى ثمان ركعت قال النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم على كل حال قالوا أكثر صلاة الضحى ثمان ركعت وأقلها ركعتان وقت صلاة الضحى وقت صلاة الضحى من انتهاء وقت النهي متى وقت النهي سيأتينا شراء ذكرى وقت النهي لكن وقت النهي عندنا لا صلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس نهى النبي عن صلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس عندنا بعد الفجر إلى الشروق من الفجر إلى الشروق شروق كم الحين خمس تقريبا أربعين طيب بعدها تطلع الشمس أيضا هذا وقت نهي أن يصل إنسان وقت طلوع الشمس لأن عباد الشمس يسجدون لها في هذا الوقت فتنتظر حتى ترتفع الشمس قيد رمح قيد رمح قال أهل العلم يعني من ربع إلى ثلث ساعة يعني بحيث أنها طلعت شوف كأنها مسافة رمح بينها وبين بداية طلوعها ارتفعت شوف كنا مقدار رمح هذا قيد رمح هذا قيد رمح يعني تقريبا من ربع إلى ثلث ساعة فإذن هنا يبدو وقت الضحى وهو أيضا وقت صلاة العيد ووقت صلاة الجمعة عند الحنافلة عندما ينتهي وقت النهي بعد ارتفاع الشمس قيد رمح يبدأ وقت صلاة الضحى متى ينتهي وقت صلاة الضحى قبل الزوال أي قبل الزوال ليش لأنه قبل الزوال أيضا وقت نهي عندما تكون الشمس في كبد السماء عندما تسعر نهر جهنم عاذنا الله وإياكم منها هذا وقت تحريم لا تجوز فيه الصلاة وأيضا قدرها العلم أيضا ثلث ساعة إلى ربع ساعة قبل أذان الظهر إذن عندنا صلاة الضحى تبدأ بعد طلوع الشمس بثلث ساعة وقت طلوع الشمس وقت انتصافها في كبد السماء هذا وقت تحريم وكذلك وقت غروبها هذه ثلاث أوقات نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فيها فالشاهد من هذا أن صلاة الضحى وقتها من طلوع الشمس وارتفاع قيد رمح إلى قبيل الزوال أيضا بربع إلى ثلث ساعة هذا وقت صلاة الضحى نعم أفضلها عفوا أفضلها عندما ترمض الفصال التي هي الأولاد الإبل طيب ترمض قال يعني تؤذيها الرمضاء يعني يشتد حر الشمس يعني يشتد حر الشمس اللي حيننا نسميه الآن الضحى العود الضحى العود هذا أفضل وقت لصلاة الضحى لما تحتر الشمس شوي يعني خلنا نقول الضحى تسعة تسع مثلا عشر هذا أفضل وقت لصلاة الضحى أفضل من أدائها في أول الوقت وأفضل من أدائها في آخر الوقت في منتصف وقتها هذا أفضل نعم نعم تحية المسجد لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا دخل أحدكم فلا يجز حتى يصلي ركعتين وكان يخطب الجمعة صلى الله عليه وسلم فدخل رجل وجلس فقال لو صليت ركعتين قال لا قال قم فصلي فذهب جماهير أهل العلم إلى أن تحية المسجد سنة حبل الإنسان لا يجز حتى يصلي ركعتين وذهب البعض إلى الوجوب والجمهور على أنها سنة ذهب البعض إلى الوجوب والجمهور على أنها سنة لكن لو إن الإنسان نسيها وجلس وفاته الوقت خلص راحت لكن إذا تذكر أول ما جلس يقوم يأتي بهاتين الركعتين تحية المسجد وكذلك سنة الوضوء مستحبة لما في حديث بلال النبي صلى الله عليه وسلم يقول سمعت خشفا عليك في الجنة بما قال والله لا يدرس إلا إني كلما وضعت صليت ركعتين أو كلما انتهى الوضوء توضعت ثم صليت ركعتين فسميت سنة الوضوء سنة الوضوء يستحب الإنسان إذا توضى أن يصلي ركعتين لهذا الوضوء قال ويستحب قيام ما بين العشائين يعني ما بين المغرب والعشاء وكذلك ما بين الظهر والعصر يستحب الإنسان أن يصلي في هذا الوقت بين الظهر والعصر أو بين المغربي والعشاء هذا من الموقعات المزوعة قال ويعدى ومن قيام الليل لأنه من صلاة الليل الليل قلنا يبدأ بعد المغرب هذا الليل فهذا أيضا من صلاة الليل نقف هنا الله أعلى وعلا وصلى الله وسلم ورحمة الله وبركاته