17- شرح كتاب دليل الطالب / فصل واجبات الصلاة إلى وضع اليد اليمنى فوق اليد اليسرى / عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين وصلى الله وسلم وبركة أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين الحمد لله حتى يرضى والحمد لله إذا رضي والحمد لله بعد الرضا ما زلنا مع كتاب دليل الطالب للشيخ مرعي بن يوسف الحنبلي رحمه الله تبارك وتعالى المتوفى في القرن الحادي عشر الهجري وبعد أن أتم الكلام على أركاني الصلاة وقام على الواجبات ثم يتكلم عن السنن وهكذا حتى ينتقل إلى المبطلات والمكرهات بالنسبة للصلاة فقال واجبات الصلاة واجبات وثمانية وهذا الترقيم جيد وضعوا عدد في بداية الكلام حتى يستحضر الإنسان هذه الأعداد يحفظ أنها ثمانية فيبدأ يركز أكثر قالوا واجبات وثمانية ولكن تبطل بتركها عمداً إذا تعمد الإنسان ترك هذه الواجبات بطلت الصلاة والفرق بين واجبات الصلاة وواجبات الحج أن واجبات الحج إن تركها الإنسان عامداً لا يفسد حجه ولا يبطل حجه لا يفسد الحج بتركها عمداً مثل الإنسان مثلاً ترك أن يحرم من الميقات متعمداً حجه صحيح لكن يلزمه دم لكن لو ترك التشاهد الأول عامداً بطلت صلاةه فيفرقون بين واجبات الحج وواجبات الصلاة فواجبات الصلاة إذا تركها الإنسان عامداً بطلت صلاةه أما إذا تركها جاهلاً لا يعلم أن هذا الأمر واجب فلا تبطل صلاةه كذلك لو تركها ناسياً لا تبطل صلاةه ولكن هنا وسيأتي التنبيه عليه هناك واجب يتركه الإنسان عامداً ولا تبطل صلاةه هناك واجب من الواجبات وهو التشاهد الأول إذا نسيه الإمام فإن المأموم يتركه عامداً متابعة للإمام إذا نسي الإمام التشاهد الأول الإمام معذور لأنه ناسي لكن الإمام المأموم ماذا يفعل؟ يعني ماذا يفعل؟ يتركه عمداً يتركه عمداً ومع هذا لا تبطل صلاته لأجل مراعاة متابعة الإمام بدأ بذكر الواجبات فقال أولها التكبير غير تكبيرة الإحرام لأن تكبيرة الإحرام ذكرها من الأركان أما تكبيرات تسمى تكبيرات الانتقال التكبير للركوع التكبير للسجود التكبير للرفع من السجود التكبير للسجود الثاني التكبير للقيام من الركع الثاني وهكذا تكبيرات الانتقال تسمى فهذه واجبة في مذهب أحمد ويستثنى من ذلك تكبيرة المسبوق إذا أتى والإمام راكع يعني أنت إذا دخلت الصلاة والإمام ما زال قائماً تكبر الله أكبر تكبيرة الإحرام وتدخل معه في الصلاة المشكلة إذا جئت والإمام راكع تحتاج إلى أن تكبر تكبيرتين التكبيرة الأولى تكبيرة الإحرام والتكبيرة الثانية تكبيرة الركوع فيقولون هنا إذا خشيت أنك إذا كبرت تكبيرتين يمكن الإمام يكون قد رفع من الركوع يفوتك الركوع يكفيك تكبيرة واحدة لكن بشرط أن تجعلها تكبيرة الإحرام لأنه لا يمكن أن تدخل إلى الصلاة إلا بتكبيرة الإحرام وتذكرون أنه لما ذكرنا تكبيرة الإحرام قلنا لابد أن يقول هو هو إيش قائم معتدل يكبر الإحرام يعني هكذا أنا جئت والإمام راكع فأقول الله أكبر وأركع طيب ما قلت الله أكبر ثانية للركوع قال تسقط هنا تسقط هنا لكن إذا كنت تدرك بحيث أن الإمام الآن ركع إمام تعرفه يطيل في الركوع وتدرك أن تكبر تكبيرتين فتكبر تكبيرتين تكبيرة للإحرام تكبيرة للركوع إذن هذا التكبير ودليل المذهب على وجوب هذا التكبير قول النبي صلى الله عليه وسلم وصلوا كما رأيتموني أصلي وصلوا كما رأيتموني أصلي وجماهير أهل العلم على أن هذا التكبير سنة سنة مؤكدة وليس واجبا وإنما هو سنة وإنما هذه من مفردات المذهب من مفردات مذهب أحمد أن تكبيرات الانتقال تكون واجبة نعم طيب كذلك الإمام إذا أراد أن يركع يقول الله أكبر ثم يقول سمع الله لمن حمد عند القيام من الركوع الإمام يقول له المنفرد يقول أما المأموم خلاف يقول الجميع يقول سمع الله لمن حمد ثم الجميع أيضا يقول ربنا لك الحمد والمشهور أن الإمام والمأموم الإمام والمنفرد هما فقط الذين يقولان سمع الله لمن حمد أما المأموم فقط يقول ربنا لك الحمد وما بعدها لا يحتاج إلى أن يقول سمع الله لمن حمد قول النبي صلى الله عليه وسلم فإذا قال سمع الله لنا فقولوا ربنا لك الحمد وبعض أهل العلم كالإمام بن حزم وغيره يقول لا حتى المأموم يقول سمع الله لمن حمد ربنا لك الحمد وإن قالها لا بأس وإن تركها لا بأس الصحيح أنه يكفيه قول الإمام يعني إذا قال الإمام سمع الله لمن حمد لا يلزم المأموم أن يقول سمع الله لمن حمد وإنما يكفيه أن يقول ربنا لك الحمد وفيها أربع صياغ ربنا لك الحمد ربنا ولك الحمد أو اللهم ربنا لك الحمد أو اللهم ربنا لك الحمد يعني لك بالواو وبدون الواو وبدون اللهم ومع اللهم هذه أربع صياغ كلها ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم عندما يقول الإمام سمع الله لمن حمد هذه أيضا يعني كما نختم إن شاء الله بالكلام على الواجبات إن شاء الله تعالى جميعا إذن سمع الله لمن حمد واجب على الإمام والمنفرد ربنا لك الحمد واجب على الإمام والمنفرد والمأموم قول سبحان ربي العظيم في الركوع قول سبحان ربي الأعلى في السجود وأخذ وجوبه هذه أولا من فعل النبي صلى الله عليه وسلم حيث ثبت عنه في الصحيح أنه كان يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم وكان يقول في سجوده سبحان ربي الأعلى وفي بعض الطرق وبحمده لكن الذي في صحيح مسلم سبحان ربي العظيم وسبحان ربي الأعلى عند الترمذي وغيره سبحان ربي العظيم وبحمده سبحان ربي الأعلى وبحمده فإن قلت وبحمده أو بدون وبحمده كلاهما صحيح أما الوجوب فأخذ لما نزل قول الله تبارك وتعالى فسبح باسم ربك العظيم قال النبي صلى الله عليه وسلم اجعلوها في ركوعكم ولما نزل قول الله تبارك وتعالى سبح اسم ربك الأعلى قال النبي صلى الله عليه وسلم اجعلوها في سجودكم وقيل عظم الرب سبحانه وتعالى في الركوع وقال النبي صلى الله عليه وسلم اجعلوها في سجودكم وإنما ثبت من فعله كان يقول صلى الله عليه وسلم في ركوعه سبحان ربي العظيم وكان يقول في سجوده سبحان ربي الأعلى وأما الحديث الوارد أنه لما نزل قول الله تبارك وتعالى فسبح باسم ربك العظيم قال اجعلوها في ركوعكم لا يثبت وكذا لما نزل قول الله تبارك وتعالى سبح اسم ربك الأعلى قال اجعلوها في سجودكم أيضا لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم كذلك من الذكر الوارد أو الرب اغفر لي بين السجدتين وقد جاء عند الترمذي وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده بين السجدتين رب اغفر لي رب اغفر لي يعيدها مرتين صلوات ربي وسلامه عليه ولو قال رب اغفر لي وارحمني وعافني واهدني وارزقني واجبرني كذلك ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم فإذن يقول رب اغفر لي رب اغفر لي بين السجدتين وعافني واهدني وارزقني واجبرني كذلك بين السجدتين ولو قال هذا وهذا لا يضر وكذا في الركوع لو قال أكثر من ذكر مثلا بدل ما يقول سبحان ربي العظيم قال سبوح قدوس رب الملائكة والروح أو قال سبحانه الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة كله دخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم أما في الركوع فعظموا فيه الرب هو عظم الرب سبحانه وتعالى وكذا في السجود بدل ما يقول سبحان ربي الأعلى دعا كما قال النبي صلى الله عليه وأما السجود فأكثر فيه من الدعاء فقامنوا أن يستجاب لكم فالجمهور عندهم أي تعظيم لله تبارك وتعالى ليس بالضرورة أن تقول سبحان ربي العظيم وإن كان من السنة أن تقول سبحان ربي العظيم لكن ليس بالضرورة وكذا في السجود ليس بالضرورة أن تقول سبحان ربي الأعلى لو دعيت بأي دعاء وكذا الأمر بين السجدتين ليس بالضرورة أن تقول رب اغفر لي أو رب اغفر له لو قلت أي دعاء كله مقبول عند جماهير أهل العلم نعم قالوا التشاهد الأول نعم التشاهد الأول كذلك من الواجبات وهذا تقريبا الواجب الوحيد الذي عليه جماهير أهل العلم أما الواجبات السابقة السبعة سبعة أو ستة ها أكيد سبعة هذا ثامن عدهم خلوا خلوا خلوا يلا عد لا لا اطلع الكتاب لا اطلع الكتاب ستة ما بدك خلك مثل بوهريرة حفظ ما شاء الله يلا الأول والله من الأول غرجت تكبيرات الانتقال ترتيب رتب شوي تكبيرات الانتقال أو قبلها سمع الله من حمده سمع الله من حمده الإمام المنفرد ربنا لك الحمد للجميع سبحان ربي العظيم في الركوع سبحان ربي الأعلى في السجود رب اغفر لي بين السجدتين هذه ستة وين السابعة له قال ثامن تشاهد قال في سبعة ما نشغل فيك كم تغرمونه ما في حطة للمسجد طيب إذا هذه ستة التشاهد والجلوس له التشاهد والجلوس له هذا الواجب تقريبا الذي عليه جماهير أهل العلم أما الواجبات السابقة وهي تكبيرات الانتقال قول سمع الله لمن حمده قول ربنا لك الحمد قول سبحان ربي العظيم قول سبحان ربي الأعلى قول رب اغفر لي جماهير أهل العلم على أنها سنن الجمهور على أنها سنن ومن مفردات المذهب أنها واجبات من مفردات المذهب أنها واجبات وأكثر أهل العلم أنها سنن وعض أهل الذبائن حتى التشاهد الأول اعتبر سنة ولكن سنة مؤكدة آكد من ما سبق لأن النبي سجد له سجودة السهو صلوات ربي وسلامه عليه فالقصد إذن هذه الواجبات الثمانية تكبيرات الانتقال قول سمع الله لمن حمده قول ربنا لك الحمد للرب من ركول للجميع وقول سبحان ربي العظيم في الركول وقول سبحان ربي الأعلى في السجود وقول رب اغفر لي بين السجدتين ثم التشاهد الأول ثم الجلوس له هذه الواجبات في مذهب أحمد وقلنا الواجب الصحيح أن الواجب هو التشاهد الأول فقط أما باقي والجلوس له وأما باقي الواجبات فالظاهر والعلم عند الله تبارك وأنها سنن وليست واجبات فلو ترك الإنسان يعني لو ركع ولم يقل شيئا أو ركع دون أن يقول الله أكبر مثلا ركع دون أن يقول الله أكبر صلاة صحيحة كذا لو رفع دون أن يقول سمع الله لمن حمده صلاة صحيحة أو لم يقل ربنا لك الحمد أو تعمد في ركوعه ما تكلم ولا كلمة مثلا أو بدل ما يقول سبحان ربي العظيم قال سبحان ذي الجبر وتم ملكوت والكبرياء والعظمة أو في سجوده لم يقل شيئا فقط سجد هذا أدى الواجب أدى الواجب الذي عليه وصلاته صحيحة وصلاته صحيحة لكن يكون ترك السنة هذا هو الصحيح والعلم عند الله جل في علاه نعم نعم طيب سنن الصلاة أقوال أفعال إذن قسم السنن إلى قسمين أقوال إلى سنن أقوال وسنن أفعال هذه السنن يبدأ بسنن الأقوال نعم نعم طيب سنن الأقوال طبعا هذه السنن من قوله سنن يعني ليست واجبات ولا أركان من تركها ولو عامدا صحة صلاة ومن أتى بها أجر يعني لو صلى اثنان واحد أتى بسنن الأقوال والأفعال والثاني لم يأتي بها كلاهما صلاتهم صلاته صحيحة ولكن الذي أتى بها أجره أعظم لأنه اقتدى بالنبي صلى الله عليه وسلم لكن لو تركها الإنسان عامدا لا يسجد لسه لأنه أهبلها عامدا لكن لو تركها ناسيا يستحب له أن يسجد لسه لو تركها ناسيا ناسيا على عجلة مثلا قرأ الفاتحة وركعة ما قرأ السورة التي بعد في الركعة الأولى والثانية نسي المجرى قال آمين الله أكررك ونسيت أن أقرأ السورة التي بعد الفاتحة السورة بعد الفاتحة ما سيأتينا سنة طيب هل يسجد للسهو قال يستحب له ولا يجب لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم لكل سهو سجدتان لكل سهو سجدتان أو السهو عن واجب أو السهو عن مستحب لكل سهو سجدت لكن الفرق أن السهو عن ركن لا بد أن يأتي بالركن والسهو لا يسد مكانه والسهو عن الواجب السجود السهو يسد مكانه والسهو عن السنة كذلك السجود السهو يسد مكانه هذا الفرق بينها لكن السهو السجود السهوي يكون للركن ويكون للواجب ويكون للمستحب فبدأ أولا بسنة الأقوال سنة الأقوال أولها دعاء الاستفتاح يعني بعد أن يكبر بعد أن يقول الله أكبر يستحب له أن يقول دعاء الاستفتاح وأدعية الاستفتاح الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم كثيرة صلى الله عليه وسلم اختار المؤلف وهو المشهور في مذهب أحمد سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك وهذا الذي كان عمر يجهر به يعلمه الناس يجهر به يعلمه الناس واختار آخرون من أهل العلم حديث أبي هريرة صلى الله عليه وسلم قال ما تقول يا رسول الله بعد أن تكبر قبل أن تقرأ فقال أقول اللهم بعد بيني وبين خطايائي كما بعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطايائي كما نقى الثوب الأبض والدنس اللهم نقصني من خطايائي بالثلج والماء والبرق وهذا في صحيح البخاري وهذا في صحيح المسلم إذن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول هذا الذكر اللهم بعد بيني وبين خطايائي عمر بن الخطاب كان يقول هذا ويرفع صوته ويعلمه الناس لأنه إنما أخذه من النبي صلى الله عليه وسلم فالأول من قوله والثاني من قول الصحابي الذي له حكم الرفع يعني يكون سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم لأن أذكار الصلاة توقفية فعمر ما قالها إلا إنه سمعها من النبي صلى الله عليه وسلم خاصة أنه كان يرفع صوته به يعلمه الناس وهناك أذكار أخرى أيضا في كتب الفقه والحديث لمن أراد أن ينوع فهذا شيء جيد طيب جدا إنسان ينوع لا تلتزم يعني ذكرا واحدا لأن الإنسان إذا التزم ذكرا واحدا قد يقوله بدون شعور يعني بدون تدبر لمعانيه لكن مرة يقول هذا ومرة يقول هذا ومرة يقول هذا فيه استحضار للمعنى الذي يريد والعلم عند الله جل وعلا نعم نعم كذلك التعوذ قبل الفاتحة سنة لو إنسان كبر الله أكبر قال دعاء الاستفتاح ثم قال بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وقرأ فاتحة ما قال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم صراته صحيحة لكن نقول ترك السنة السنة أن يستعيد السنة أن يستعيد بالله من الشيطان الرجيم عند إرادة القراءة وقوله البسملة هذه مسألة خلافية بين أهل العلم بسم الله الرحمن الرحيم آية من الفاتحة أو لا بسم الله الرحمن الرحيم آية من كل سورة في بداية كل سورة آية في بداية كل سورة ما عدا سورة براءة هي التي ليس فيها بسم الله الرحمن الرحيم أما باقي سور القرآن كلها في بدايتها بسم الله الرحمن الرحيم وهل هي جزء من السورة أو آية مستقلة في بداية كل سورة الصحيح أنها آية مستقلة في بداية كل سورة واختلف الفاتحة أو أنها كذلك آية مستقلة في بداية الفاتحة كما هو الحال في باقي سور القراءة الجمهور على أنها آية مستقلة في بداية الفاتحة وذهب الشافعي إلى أنها آية من الفاتحة والأقرب والعلم عند الله قول الجمهور وأن بسم الله الرحمن الرحيم آية مستقلة في بداية كل سورة ومنها الفاتحة لقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي فإذا قال العبد الرحمن الرحيم قال الله أثنى علي عبدي فإذا قال العبد مالك يوم الدين قال الله مجدني عبدي فإذا قال العبد إياك نعبد وإياك نستعين قال الله هذا بيني وبين عبدي ولعبدي مسأل فإذا قال العبد اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال الله هذا لعبدي ولعبدي مسأل فذكر الفاتحة كاملة ولم يذكر منها البساطة ثم كذا جاءت حديث كثير حديث جابر وحديث أنس وحديث عائشة رضي الله عنهم أجمعين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستفتح القراءة بالحمد لله رب العالمين ولو كانت البسملة من سورة الفاتحة كان يستفتح بها صلى الله عليه وسلم فعلى كل حال هي تقرأ لكن لا يجهر بها وإن جهر بها فلا بأس فقد جاء من حديث أبي هريرة أنه جهر بها رضي الله عنه صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بعض أهل العلم يجهر بها أحيانا ويسر بها أحيانا الشاهد من هذا على المذهب أن بسم الله الرحمن الرحيم سنة هذا الذي نريد أن نصل إليه أن بسم الله الرحمن الرحيم من سنن الأقوال سواء لسورة الفاتحة أو لغيرها من السور لما يقرأ سورة ثالثة بعد الفاتحة يقرأ سورة مثل الإخلاص سورة الناس سورة الزلزلة يستحب له أن يقول أولها بسم الله الرحمن الرحيم هل أستعيد في كل ركعة أو تكفي الاستعاذة في أول الصلاة من قال إن الصلاة وحدة واحدة يقول تكفي الاستعاذة في أول الصلاة عن جميع الصلاة فكل ركعة خلص بسم الله الرحمن تبدأ مباشرة ومن قال قطعت القراءة بالتسبيح سواء تسبيح الركوع أو سمع الله من حميدة ربنا لك الحمد ثم السجود والأذكار ثم عاد مرة ثانية وقرأ فيقول قطعت القراءة لا بأس الأمر فيه سعى إن شاء الله من اكتفى بالاستعاذة الأولى في بداية الصلاة ولم يستعد مرة ثانية لا بأس والذي يستعيد كلما قرأ الفاتحة فأيضا لا بأس بيقول الأمر فيه سعى إن شاء الله ولا يضيق على الناس في هذا إذن الاستعاذة والبسملة كم سنة الآن؟ كم سنة قولية الآن؟ ثلاث ما هي؟ دعاء الاستفتاح الاستعاذة والبسملة نعم الآن قول آمين آمين بمعنى اللهم استجب آمين معناها اللهم استجب وآمين تقال بعد الفاتحة تقال بعد الفاتحة في الصلاة أما خارج الصلاة فالأمر فيه سعى إن قلت آمين على قول القراء تقول آمين وعلى قول غيرهم لا تقول آمين الأمر فيه سعى لكن من كان يختم القرآن مثلا وإذا يقرأ ختمه للقرآن الكريم مثلا فيقرأ الفاتحة مثلا فيقول الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين استعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين بسم الله الرحمن الرحيم ألف لا أمين ويبدأ بالفاتحة بالبقرة لا يقول آمين حتى لا يظن الناس أن آمين من القرآن آمين ليست من القرآن وإنما هي كلمة بمعنى اللهم استجب تقال في الصلاة لأن الفاتحة مجتملة على الدعاء اهدنا الصراط المستقيم غير المغضوب عليهم هذا دعاء فتقول آمين أي اللهم استجب فإذا آمين ليست من القرآن وإنما هي من سنن الصلاة هي من سنن الصلاة كان يقول النبي صلى الله عليه وسلم آمين وكان يجهر بها كان يجهر بها يقول آمين في الصلاة الجهرية وفي الصلاة السرية تقال سرا قال والجهر بالقراءة للإمام يعني في الصلاة الجهرية الإمام يجهر في الصلاة الجهرية ويسر في الصلاة السرية ويجهر أيضا بالتكبيرات الانتقال الإمام حتى يسمعه المأموم فالإمام يجهر والمأموم لا يجهر وإنما يسمع نفسه ولا يجوز أن يرفع صوته حتى لا يؤذي من بجانبه أو يدخل عليه في قراءته وإنما الجهر الإمام والجهر سنة في الصلاة الجهرية والإسرار سنة في الصلاة السرية يعني يجوز أن يجهر في السرية ويجوز أن يسر في الجهرية كله جائز يعني لو صليت المغرب الآن إن شاء الله الشيخ سويها إن شاء الله الشيخ فندر الآن صلي فينا العشاء سر سرا لا يجهر بالقراءة الله أكبر يسكت يقرأ بسره الفاتحة ثم سورة ثانية ثم يركع مباشرة طبعا ما رح يخلونا سبحان الله سبحان الله سبحان الله يمكن حي تلها بعد طيب فالإسرار بالجهرية جائز والجهر بالسرية أيضا جائز يعني لو صلى الظهر وجهر لا بأس الصلاة صحيحة الصلاة صحيحة إن جهر في السرية أو أسر في الجهرية والسنة أن يجهر في الجهرية وأن يسر في السرية ولا يجهر المأمون بل هذا خاص بالإمام أما المنفرد المنفرد فإذا كان يصلي صلاة ليلية كالفجر والمغرب والعشاء يجهر صلاة الجهرية يجهر بها وإذا صلى صلاة سرية أسر بها وإذا صلى نافلة فإن كانت النافلة هذه من صلاة الليل جهر وإن كانت من صلاة النهار أسر إلا إذا كانت مما يسن فيه الجماعة كصلاة الاستسقاء وصلاة الكسوف فهذه وإن صلىها نهارا فإنه يجهر بالقراءة فيها نعم طيب قول وقول بعد ربنا لك الحن من السماوات ومن الأرض ومن ما بينهم من الأماشي تمشي بعد هذا يعني أيضا يستحب للإنسان يكفيه ربنا لك الحن لكن لو زاد فهذا طيب هذه من السنن سمع نعم كذلك من سنن الصلاة القولية أنه في الركوع يزيد على واحدة هي الواجب في المذهب أن تقول سبحان رب العظيم مرة واحدة وأن تقول سبحان رب الأعلى مرة واحدة وأن تقول رب اغفر لي مرة واحدة طيب لو زدت خير على خير أقل الكمال ثلاث أقل الكمال ثلاث أن تسبح ثلاث مرات سبحان رب العظيم سبحان رب الله ثلاث مرات ورب اغفر لي ثلاث مرات هذا أقل الكمال فلو زاد الإنسان على ذلك طيب حتى قول أكمل الكمال عشر أن يصل إلى عشر لما في حديث أنس يقول ما رأيت صلاة أشبه بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاة إمامكم هذا يعني عمر بن عبد العزيز فحزروا تسبيحه فوجدوه عشر تسبيحات تقريبا مقدار ركوعه ومقدار سجوده ولكن حديث هذا لا يصح لا يثبت هذا الأثر لكن على كل حال أن الإنسان كلما أطال كلما كان خير وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم كان يركح حتى يقول نسي يعني من طول ركوعه صلى الله عليه وسلم وهذا إذا صلى منفردا أما إذا صلى إماما فلابد أن يراعي الناس الإمام لابد أن يراعي الناس كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا أم أحدكم الناس فليخفف فلا يزيد على ثلاث أو إذا زاد يزيد شيئا قليلا المهم أنه يعني لا يطيل على الناس يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا أم أحدكم الناس فليخفف وإذا صلى لنفسه فليزيد ما شاء فليطل ما شاء كيف لنفسك صلي ما شاء مفتوح لكن تصلي بالناس لابد أن تراعي أحوال الناس حتى لا ينفروا من الصلاة في المسجد أو الصلاة خلف هذا الإمام إذن التسبيح فوق الواحدة في الركوع سنة التسبيح فوق الواحدة في السجود سنة الإكثار من قول ربي اغفر لي بين السجدتين كذلك سنة ثم الصلاة على آل النبي صلى الله عليه وسلم التي تكملت صلاة الإبراهيمية قلنا إن كنتم تذكرون أن التشهد الواجب هو التشهد الأول إلى قولك أشن لا إله وشن محمدا عبده ورسوله ثم اللهم صلي على محمد فقط مجرد أن تقول اللهم صلي على محمد وتسلم صلاتك صحيحة على المذهب بل على قول الجمهور ما عدا الشافعي رحمه الله تعالى يقول قل اللهم صلي على محمد وآل محمد ثم تسلم وعلى آل محمد أو ما بعدها صلاة الإبراهيمية كاملة هذه سنة هذه سنة بحيث لو صلى الإنسان وقرأ تشهد التحيات لله والصلاة والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله اللهم صلي على محمد الله أكبر صلاتك صحيحة على المذهب صلاتك صحيحة هذا كلمة شهد الأخير الشافعي يزيد يقول قل اللهم صلي على محمد وآل محمد ثم تسلم فقط طيب تكملت صلاة الإبراهيمية سنة صلاة الإبراهيمية تكملتها سنة أما الواجب فهو فقط الوصول إلى قولك اللهم صلي على محمد هذا هو المثب قال والدعاء بعده أي الدعاء بعد التشهد لأن النبي صلى الله عليه وسلم معلم عبد الله بن مسعود التشهد قال ثم اختر من الدعاء ما شئت أو ثم ليتخير من الدعاء ما شاء فلسان يدعو الله بما شاء بعد ذلك وورد عن النبي صلى الله عليه وسلم اللهم أن يعذبك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحي والممات ومن فتنة المسيح الدجال وورد عنه اللهم عني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك والباب مفتوح ربنا أنت في الدنيا حسن في الآخرة حسن ونقل عذابنا ادعو بما شئت الدعاء بشكل عام بعد التشهد قبل السلام مفتوح يدعو الإنسان أيضا نعيد نكرر بحيث أن لا يشق على المصلين إذا كان هو الإمام لا يطيل عليهم في الدعاء نعم نعم الآن بعد أن انتهى من سنن الأقوال بدأ بسنن الأفعال بعد أن انتهى من سنن الأقوال انتقل إلى سنن الأفعال أولها رفع اليدين مع تكبيرة الإحرام ومع تكبيرة الركوع ومع تكبير الرفع من الركوع وعمل قيامة الشهد الأول أربعة مواضع ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم المولد ذكر ثلاثا هنا عند الركوع عند تكبيرة الإحرام يرفع يديه لو إنسان جاء إلى الصلاة قال الله أكبر ما رفع يديه الصلاة صحيحة لأن رفع اليدين سنة رفع اليدين سنة لكن ما رفع يديه الله أكبر وكتف صلاة صحيحة حتى لو ما كتف المؤمنة ما رفع يديه مع الله أكبر لأن رفع اليدين مستحب ويجوز أن يرفع يديه يقول هكذا الله أكبر يعني رفع يديه قبل أيش قبل التلفظ أو يقول الله أكبر وبعدين رفع يديه أو يقول الله أكبر مع رفع اليدين إذن إما أن يسبق رفع اليدين التكبير وإما أن يسبق التكبير رفع اليدين وإما أن يكون رفع اليدين مع التكبير كله ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه أنه رفع يديه ثم كبر ثبت عنه أنه كبر ثم رفع يديه وثبت عنه أنه كبر مع رفع يديه كله ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم ورفع اليدين السنة أن يحادي بهما منكبيه أو يحادي بهما أذنيه يعني إما أن يكبر هكذا يحادي المنكبين هذا المنكب هكذا الله أكبر يحادي المنكبين أو الله أكبر يحادي الأذني إما هكذا وإما هكذا كله ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم إما أن تقول الله أكبر أو الله أكبر كل هذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أما لمسوا شحمة الأذين بعض الناس يحرص أن لابد أن يلمس شحمتي الأذنين في التكبير هذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم والظاهر والعلم عند الله أن البعض يقول له يعني هذه الأذنين قال شوف حاول تلمسهم تكون هذه يعني يعلمه الظاهر فأكد ألمس الأذنين فكأنها صارت هي الأصل ولا بد من لمس شحمتي الأذنين حتى تتأكد أنك وضعتها ووضعتها صحيحا لكن لم يثبت عن النبي أبدا أنه أمر أو فعل صلى الله عليه وسلم أنه لمس أذنيه أو أمر بلمس الأذنين وإنما كان يرفع محاذاة الأذنين أو محاذاة المنكبين هكذا هذا هو الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم في رفع اليدين وكذلك كان يرفع إليه هكذا ممدودة الأصابع وليس هكذا مقبوضة وإنما ممدودة الأصابع صلاة ربي وسلامه عليه بدون تكلف هكذا الله أكبر بدون تكلف بعض الناس تراه الكبر كأنه ما لخلق يا لا راوكي الله أكبر هكذا الله أكبر هذا خطأ الأصل أن الإنسان يعني استشعر دخوله في الصلاة الله أكبر يعني استشعار الدخول في الصلاة لكن لو لم يرفع يديك ما قلنا إيش لأن رفع اليدين في النهاية سنة رفع اليدين لسنة مستحبة إذن رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام ثم رفع اليدين عند إرادة الركوع نفس المكان نفس المكان هكذا أو هكذا عندما يريد أن يركع ثم رفع اليدين بعد أن يقول سمع الله لمن حمده كذلك يرفع يديه أيضا إلى المنكبين أو إلى الأذنين هذه ثلاثة مواضع قال ثم حطهما أي إنزالهما هكذا السدل يعني عندما يقول سمع الله لمن حمده من الركوع ينزل يديه ينزل يديه ولا يضعهما على صدره وإنما يحطهما يعيدهما كما كانتا طيب وبعض العلم يرى أن تضع اليمين على الإسار مرة ثانية بعد أن تقوم من الركوع الإمام أحمد رحمه الله تعالى سئل عن هذا يعني هل إنسان إذا قام من الركوع فماذا قال قال إن شاء وضعهما وإن شاء أسدلهما فالأمر في هذا إيش واسع الأمر في هذا واسع طيب ماذا أفعل أفعل ما يخشعك أكثر إذا كنت تخشع أكثر إذا عدت اليدين هكذا أعدهما إذا كنت تخشع أكثر بترك اليدين أتركهما والأمر في هذا واسع ولا ينبغي الإنكار على أحد في هذا لأنه لم يثبت عن النبي شيء صلى الله عليه وسلم لا ثبت عنه أنه كان يعيدهما ولا ثبت عنه كان يتركهما لكن ما نقل يعني ما اهتم الصحابة بنقل هذا الأمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن يقول سمع الله هل كان يعيد أو يترك ما نقل ذلك لم يثبت أنه نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم هل كان يعيد اليدين مرة ثانية كما كان قبل الركوع أو كان يسدلهما بعد الركوع لم يثبت في هذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم وذلك الأمر في هذا واسع الأمر في هذا واسع من شاء وضع كما قال الإمام أحمد ومن شاء ترك ولا يشدهما وشدد على الناس في هذا الأمر نعم نعم وضع اليمين على الشمال سنة كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كبر وضع كفه اليمنى على ظهر كفه اليسرى هذه السنة وجاء في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا معاشر الأنبياء أن نضع إيماننا على شمائلنا في الصلاة هذه السنة لو الإنسان صلى الله أكبر وسدل يديه صلاته صحيحة طيب ما وضع اليمنى ما وضع اليمنى على اليسرى نقول ترك السنة ترك ماذا ترك السنة ولا شيء عليه لا شيء عليه إنما ترك السنة إذن وضع اليمين على الشمال سنة وتركهما لا بأس به والأفضل أن يضع اليمنى على اليسرى كيف يضعها جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث روايات كان يضع كفه اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغي والساعد هكذا هذه الكف اليمنى على ظهر الكف اليسرى والرسغي والساعد هكذا حط هكذا يضع كفه اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغي والساعد هكذا وجاءت رواية ثانية بالقبض كان يقبض على ظهر كفه اليسرى قبضا الثالثة كان يضع كفه اليمنى على ذراعه اليسرى هكذا على الذراع كل هذا جائز كل هذا جائز إما أن يضعها على الكف وإما أن يضعها على الذراع إما أن يقبض ويخطئ البعض عندما يفعل هكذا في الصلاة يعني يجعلها على مرفقه يجعلها على مرفقه هذا خطأ لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم كأنه مكتف هكذا هذا خطأ وإنما الصحيح إما هكذا على الذراع وإما على ظاهر الكف هذا الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وأذكر لكم طرفة وقعت لي أني رأيت أحدهم مرة يصلي فوضع يده هكذا يصلي هكذا فلما قضى صلاة سألته وقلت له لماذا تضع يدك هكذا قال في حديث صحيح البخاري صحيح البخاري قال نعم قلت ممكن تخرج لي قال لي كان في مكتبه عندنا في المسجد فأخرجه لي فإذا فيه أن النبي كان يضع كفه اليمنى على كوعي يده اليسرى قلت له أنت أصبت وأخطأت قال ماذا قلت أصبت أنه صحيح الحديث في البخاري وأخطأت أنك لم تعلم أن الرسول مو كويتي قلت له هسما مرفق في اللغة العربية حنا نسميه كوع لكن في اللغة العربية نسميه مرفق الكوع هذا هنا في الساعد الكوع هنا يعني التقاء الساعدي بالكف هذا هو الكوع في اللغة العربية فهو على كوعه أي هنا وليس هنا هذا بالكويتي وليس باللغة العربية اللغة العربية يسمى مرفق هذا ويديكم إلى هذا المرفق اسمه فالقصد إذن أن السنة أن يضع ظاهر كفه اليمنى باطن كفه اليمنى عفوا على ظاهر كفه اليسرى والرسغي والساعد هكذا أو قبضا أو على الذراع كل هذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أين يجعل يدين ثلاثة أقوال لأهل العلم قول على السرة أو تحتها على السرة أو تحتها ومذهب أحمد تحت السرة يضع يديه تحت السرة مذهب الشافعي ومالك أسفل الصدر هكذا وجاء عن بعض أهل العلم على النحر يرفعهما زيادة على النحر ولم يثبت شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا كله ما ثبت عن النبي أنه على النحر ولا ثبت على الصدر ولا ثبت تحت السرة أبدا وإنما جاءت أثار عن الصحابة رضي الله عنه فالأمر في هذا واسع جدا من وضعهما تحت السرة أو على السرة أو على البطن أو فوق البطن أسفل الصدر أو أعلى الصدر كله جائز لم يثبت في هذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم أبدا فالأمر في هذا فيه سعة ولا يشدد على أحد في ذلك من وضعه هكذا صحيح ومن وضعه هكذا صحيح ومن وضعه هكذا صحيح ومن وضعه تحت السرة صحيح إلا إن بعض أهل العلم قالوا وضع كفه اليمنى على ذراع يده اليسرى ما تركب تحت السرة لازم ينحني ما يقدر يعني يكون واقف وقف تام ويضعها أيضا على الذراع شوي صعبة شوي يكون هذا الذراع أنها أرفع شوي على مذهب مالك والشافعي على كل حال المهم أنه لم يثبت في هذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم وكل الأحاديث الواردة سواء كان ورد تحت السرة أو على السرة أو على الصدر أو على النهر كلها معلة فيها فيها كلام لأهل العلم فيها ضعف فلذلك لا يلزم الناس بشيء من هذا والأمر في هذا واسع جدا وإنما يضع اليه حيث يرتاح ترتاح هكذا تستقر أكثر وتخشع أكثر ضعها هكذا تحت السرة حطها تحت السرة على السرة حطها على السرة فوق السرة بشوي أيضا ما في مشكلة فوق أحسن ترتاح أكثر افعل ما يريحك المهم أن تجعل اليمنى على اليسرى هذه هي السنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم كفه اليمنى على ظهر كفه اليسرى احرص على هذه أما أين توضع فالأمر في هذا واسع ونقف هنا والله على واعلم وصلى الله وسلم وبركة لنا محمد