14- شرح كتاب دليل الطالب / تابع باب شروط الصلاة / وبداية كتاب الصلاة / الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:05:38
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وحقيقتها العزم على فعل الشيء وشرطها الإسلام والعقل والتمييز وزمنها أول عبادة أو أبينها بيسير والأفضل قرنها بالتكبير وشرط معنية الصلاة تعين ما يصليه من ضدر أو عصر أو وطر أو راتب
وإلا أجزأت منية الصلاة حاضرة أو طضاء أو طرد ومعنية شروط والآن وصل إلى الشرط التاثع والأخير وهو النية قال النية ولا تسقط بحال النية محلها القلب وهي ما ينوي الإنسان ويعقل عليه قلبه
قال لا تسقط بحال يعني لأنها من أعمال القلوب فلا يمكن أن يقول نسيت النية أو أجبرت على كذا لأن القلوب لا يصل إليها إلا الله سبحانه وتعالى وذلك لا تسقط بحال فمن صلى بدون نية لا تصح
صلاته لا تصح صلاته بدون نية طيب قال ومحلها القلب وحقيقتها العزم على فعل الشيء يعني جميع الأشياء وعندما يقول محلها القلب في جميع العبادات في جميع العبادات النية محلها القلب ولا يشرع
الجهر بها لا يشرع الإنسان يقول نويت أن أصلي الظهر أو نويت أن أصلي العصر أو نويت أن أتوضى أو نويت أن أزكي أو نويت أن أحج أو نويت أن أصوم أو نويت أن أبر والدي نويت أن أذبح كل هذا
كلام لم يثبت عن النبي فيه شيء صلى الله عليه وسلم يعني كم صلى النبي صلى الله عليه وسلم وكم توضى وكم وحجه واعتمر وتصدق وفعل ولم ينقل عنه ولا مرة واحدة أنه قال نويت أن أفعل كذا وخير
الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وتبقى فقط مسألة واحدة وهي في الحج بعض أهلهم يقول شرط تعيين النية أو يستحب تعيين النية وهذا ليس على ظاهره وإنما مقصود أهل العلم تعيين النسك وليس
هذا الجهر بالنية تعيين النسك شيء والجهر بالنية شيء آخر تعيين النسك هو أن يبين الإنسان النسك الذي يريده وسيأتينا في الحج إن شاء الله تعالى فيقول الإنسان لبيك اللهم حجا أو لبيك اللهم
عمرا أو لبيك اللهم عمرا متمتعا بها إلى الحج أو لبيك اللهم عمرة وحجا هذا تعيين النسك وليس هو النية والنية محلها القلب ولذا لو أن الإنسان حج وما قال هذا الكلام ما قال لبيك اللهم حجا
ولا قال لبيك اللهم عمرا ولا قال لبيك اللهم عمرة وحجا حجه صحيح لكن لو لم ينوي حجه لا صحيح فالنية إذن محلها القلب ولا يشرع الجهر بها بل هذا من البدع الجهر بالنية من البدع طيب قال
وشرطها الإسلام والعقل والتمييز يعني الكافر لو نوى ما يصرح منه العمل ما يقبل العمل من الكافر ومنعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا إنهم كفروا بالله فلا يقبل من الكافر عمل حتى لو قال نويت
لا يقبل منهم وكذا المجنون وكذا غير المميز للطفل الصغير لأنه ليس له نية وإنما يلقن النية لأنه لا يعقل لا يفهم طيب قال وزمنها أول العبادات أو قبلها بيسير والأفضل قرنها بالتكبير النية
الأفضل أن تكون مع الصلاة يعني مع التكبير كل إنسان الآن يستحضر دخوله في الصلاة مع التكبير يستحضر أنه الآن مقبل على الله وأنه في مناجاة وما شابه ذلك من الأمور فينوي مع التكبير لو نوى
قبل ما يضر الإمام أحمد رحمه الله تعالى السئل قيل له الرجل ينوي قبل أن يصلي هل يجوز ذلك قال هو خرج من بيتي ما الذي أخرجه لماذا خرج من بيتي قالوا الصلاة قال هذه نيته يا لا تشدد في
موضوع النية وقلت بيتك وجئت المسجد إلا وأنت تريد أن تصلي هذه هي نيتك فلا يشدد الإنسان في موضوع النية لأن الناس يصلون أحيانا في موضوع النية إلى الوسفاس ويلبس عليهم ويكبر عشرين مرة
بحجة بدعوة أنه لم أنوي بعد لم تتحقق النية لم توافق النية التكبير كل هذا الكلام من الشيطان وإنما الأصل النية محلها القلب ولم ينقل هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وشرط مع نية
تعيين ما يصليه من ظهر أو عصر أو جمعة أو وتن أو راتبة لا بد أن يحد ماذا تريد يعني لو أن الإنسان خاص إنسان نائم الضحى وطول في النوم وجاء المسجد أساس النبي صلي الظهر سمع الأذان وجاء
يصلي الظهر ولا الناس صلي العصر الناس تصلي العصر وهو إلى الآن ما صلى الظهر فلما وصل إلى المسجد طيب دخل مع الناس بنية الظهر تحل تصح له ظهرا لكن لو أنه قال أريدها عصرا ثم بعد ذلك تذكر
ووفتناه الصلاة أنه لم يصلي الظهر فقال أغيرها ظهرا ما يصلح هذا ما يصلح لابد تكون نية محددة قبل الصلاة أنت ماذا تريد أنت اشتبي تريد تصلي الظهر
إذن هي الظهر تريد تصلي العصر إذن هي العصر أو يتردد يقول أنا صليت الظهر أم لا صليت إذا رجعت أسأل لها الآن خلنا هي إما ظهر أم عصر ويكبر ما يصير لابد يحدد لابد يحدد في قلبه ما هذه
الصلاة هل هي ظهر أو عصر إذن لابد من تعيين النية ما هي الصلاة التي يريد أن يصلي هل هي ظهر هل هي عصر هل هي أوتر هل هي راتبة يحدد في قلبه ما الذي يريده قال وإلا أجزأته نية الصلاة تقع
نافلة وتجزئه نية الصلاة إذا لم يخطر في باله وكل يوم يروح يصلي الظهر يرجع البيت يروح يصلي العصر يرجع البيت يروح يصلي المغرب يرجع هذه نيته تجزئه نية الصلاة ما خطر باله إن أنا وانت
جاي المسجد قلت أنا جاي أصلي العصر قال لا ولا ما قلت بس أنت مصلي الظهر معنا ايه مصلي الظهر ايش حق جاي جاي أصلي العصر خلاص هذه النية هذه هي النية لا يشدد في هذا الموضوع طيب قال ولا
يشترط تعيين كون الصلاة حاضرة أو قضاء أو فرضا يعني لا يشترط أن يعين النية هل هذه حاضرة أو قضاء ما تفرج المهم هي العصر أحيان العصر واحد يصليها حاضر واحد يصليها قضاء قضاء يعني أذن
عليه المغرب هو ما صلى العصر يعني فات وقتها فتصير قضاء يقول أنا ما خطر بالي إنها قضاء نسيت إنها قضاء ما تفرج أو صلى بعد المغرب ويظن إنه لم تغب الشمس بعد مثل قاعد في مكان مظلم مثلا
في مكان مظلم ويظن إنه ما أذن المغرب وصلى العصر على أنها حاضرة لأنه في وقتها عقب ما صلى وخلاص قال له ما أذن المغرب صلى نص ساعة مثلا طيب قال أنا بس أنا نويتها العصر حاضرة ما نويتها
قضاء ما يضر المهم نويتها إيش نويتها العصر قضية الأجر هذا عند الله سبحانه وتعالى القضاء ليس كأجر الحاضر لكن المهم تصح عصرا تصح عصرا سواء نواها قضاء أو نواها أداء طيب نعم طيب نية
الإمام والإتمام طيب الإتمام على المذهب أن يكون هناك اتفاق بين الإمام والمأموم أن هذا إمام وهذا مأموم لابد يعني ما يصير واحد يصلي منفرد تدخل معه مثلا هو ما نويت أن يصير إمام بس أنت
نويت أنك تصير مأموم دخلت معه ما يصلح هذا على المذهب وإنما لابد من أن تكون ابتداء النيت هو أن يكون إماما ونيتك أن تكون مأموما طيب الآن في أكثر من حالة للإنسان في صلاته الحالة الأولى
الحالة المشهورة مثل ما صلينا الآن قريبا الشيخ صلى إماما ونحن صلينا مأمومين فيها إشكالية هذه واضحة جدا طيب لو طرأ طارق الشيخ بندر حفظ الله تعالى زين وقطع الصلاة وخرج وقدم واحد منه
يصير يصير إذن اللي كان مأموم صار إمام فيها مشكلة ما في مشكلة عندكم ممتاز إذا المأموم صار إماما زين هل ممكن الإمام يصير مأموما لا إذا قطع الصلاة خلاص لا وهو يصلي زين خلنا نشوف صارت
ولا ما صارت متى لا أبو بكر نعم أبو بكر كان يصلي بالنفس أبو بكر كان يصلي بالنفس والنبي صلى الله عليه وسلم مريض ثم النبي صلى الله عليه وسلم وجد في نفسه خفة يعني في صحة فخرج إلى
المسجد فشبع الناس النبي صلى الله عليه وسلم والناس مستكبرينها شون الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي مأموما ما يصير فقاموا يسبحون ليه يا بكر سبحان الله سبحان الله وبكر كيفكم تسبحون ما
تسبحون أنا ما ديش السالفة لكن ما سويت شي غلط قاموا يصفقون بكر قال ظاهر في شي التفت ولا الرسول صلى الله عليه وسلم موجود فقام يبي يرجع فقال للرسول صلى الله عليه وسلم لا ترجع مكانك
الشر ليش مكانك فرفع يديه إلى السماء يدعو ثم رجع وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم وصار هو الإمام أبو بكر صف عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم صار مأموم والناس خلف النبي صلى الله عليه
وسلم هنا الإمام صار شنو صار مأموما الإمام صار مأموما واضحة شرطها شون تصير عندنا الحين شون تتقدم وتصلي فيهم عرفت فيقولك إذن ويصير هو الإمام وانت المأموم يصير يصير لا وخصوصية لا يصير
يصير الإمام الراتب أولى خاصة إذا دخل بدون إذنه إذا أما بدون إذنه يعني سامحني بهالكلمة شوي لقافة طيب جاو تقدم تأخر الإمام دقيقة أو دقيقتين بعض الناس ما تصبر قدموا واحد وصلى وجاء
الإمام الإمام مو عاجب الوضع أنا الإمام الراتب علي أساس تقيمون الصلاة وتقدمون فراح وتقدم الإمام له الحق له الحق له الحق تساوها صعبها المهم أن الإمام يصير مأموما إذن الحالة الأولى
إيش المأموم يصير إماما الحالة الثانية الإمام يصير مأموما الحالة الثالثة طبعا طبيعية أن الإمام طبيعي طيب الحالة الثالثة طيب الحالة الثالثة أن المأموم يصير منفردا كان يصلي جماعة
وبعدين صار إيش صار منفردا صورتها لما تصلي وراء واحد وشوي وله عجل في الصلاة ما يعطيك فرصة تخشى لا في ركوعك لا في سجودك عجل يصير صارت فيكم صارت صير الإمام عجل عجل حيل مرة بحيث أنك ما
تدرك أن تخشى يعني بالركوع ما ينديك الله أكبر رفع بسم الله الرحمن الرحيم سمع ونساجد طيب ما أنت ملحق عليه طيب فتنوي المفارقة تنوي إيش قلت أكمله بروحي أكمل شنو أكمل الحالة ما أكمل مع
هذا الإمام واضح فإذن المأموم صار شنو صار منفردا صار منفردا هذه الحالة الثالثة الحالة الرابعة الحالة الرابعة الإمام يصير شلون مع واحد انتقلوا ضوء أو مشى ممتاز أو زعلوا عليه ومشوا
طيب فالإمام يصير إيش يصير منفردا الحالة الخامسة هذه الخامسة المنفرد يصير إماما ممكن واحد يصلي الحالة وجاء واحد صف معه صير في النافلة ما فيه كلام لأن ابن عباس يقول صلى النبي صلى
الله عليه وسلم فجئت عن يساره فأخذني وأدارني عن يمينه إذن كان النبي منفردا صلى الله عليه وسلم ثم صار عيش إماما واضح الصورة نعم الصورة السادسة المنفرد يصير مأموما تصير كن قاعد يصلي
الحالة لا نبي يصير مأموم صار إمام هذا بحالتك لا نبي يصير مأموم أيوة كان يصلي الحالة وشاف جماعة دخل معهم واضح ولا لا كان يصلي وحده فرأى جماعة فدخل معهم لكن هنا صار إيش مشكلة هنا ما
هي لا مشكلية إذا كانوا إذا كان صلى قبلهم يكون كبر للإحرام قبل الإمام صح ولا لا فما يصير كبر للإحرام قبل الإمام ثم يصير إيش مأموما واضح ولا لا لأنه لا يكون مأموما إلا إذا كبر
للإحرام إيش بعده لا يصير مأموم إلا إذا كبر للإحرام بعده فإما أن يقطع الصلاة أو يكون قد كبر بعده الإمام ثم دخل معه واضح ولا لا تكون جماعة ما ينتبه لها ثم دخل مع هذه الجماعة سمع أيه
زين وبعدين وكمل وهذاك كمل إمام طيب هذه حالات نادرة لكن تصير بعضنا بدلا ما يجر لعن يمين الإمام جر الإمام لا والإمام راح معاه راجع معاه طيب على كل حال إذن هذه صور المتنفل والمفترض
طيب نعم إذن في النافلة لا يشترط لكن في الفريضة عند مذهب الحنابلة في الفريضة لا بد أن يكون هناك اتفاق بين الإمام والمأموم إذن لا تختلف نيتهما لا تختلف نيتهما إذن على المذهب لا يجوز
أن يأتي إنسان يشوف واحد يصلي الحالة ويدخل معه واضح أو خاصة هذه الصورة كثيرا وهي يقضون صلاتهم فيأتي واحد يشوف واحد قاعد يقضي يدخل معه يخليه إماما وهذا خطأ هذا خطأ خلص طافتك الجماعة
صلي الحالة كاو صلي مع جماعة ثانية أما تشوف واحد يصلي الحالة تجي تدخل معه شو دراكش يصلي شو دراك صاحي ولا مجنون شو دراك متوضي أو متوضي واحد قاعد يصلي الحالة فيه ناس ترتبك أنا عرف
واحد يقول لو أموت ولا أصير إمام هذا يصلي الحالة مسكين تجي تدخل معه إمام تسوي إمام شو يصلي فيه عفسته عفسته خلص ما يعرف يصلي أبدا فلذلك لا يصلح أبدا أن واحد يصلي تجي تدخل معه ما تدري
ماذا يصلي وكثيرا ما تحدث واحد مصلي المغرب سلم مع الإمام خذ لها ربعة ويصلي السنة جاء واحد وصف جنبه يا أخي أنا قاعد أسألنا أنا شو جابك ليه أنت وهذا حل له ودخل معاه وصفه وراء وحيانا
ما يرد عليهم يكمل سنة ثري صح ولا له أن يجهر وله أن يسر لكن هل ملقوف اللي دخل معاه بدون إذنه صح ولا لا وعفس اللي وراه غلط غلط لا تدخل مع واحد واحد هو يصلي اللي يكون هناك شي شنو
اتفاق بينكما أنكم متصليان جماعة نعم طيب عفوا وتصح نية المفارقة لكل منهما لعذر يبيح وترك الجماعة كنت تصلي جماعة مع شخص أو مع جماعة مجموعة ثم ترك الصلاة لعذر كما وقع لمعاد معاد بن
جبل كان يصلي بالناس فبدأ بسورة البقرة بسرعة العشاء وكان من عادتهم إذا بدأوا بالسورة يكملونها يختمونها السورة فهذا سمع أنه بدأ بالبقرة معناه هنا يا هل انسوني صح ولا له يبي له ساعة
ونص على ما يتم البقرة جزئين ونص تقريبا أو ثلاثة الله طيب فقال هذا الآن البقرة متى بيخلص وأنا تعبان فقطع الصلاة وصلى وحده فقال بعضهم له نافقت شنو تطلع من الصلاة شنو قال والله ما
نافقت ولا أذهبن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وشكى له قال يا رسول الله إنا قوم أصحابنا واضح يعني طول النهار نشتغل سقي الماء ونتعب نأتي يعني نبي
النوم بس نبي نصلي فيأتي معاد فيطيل بين الصلاة فغضب النبي صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا ثم التفت إلى معاد قال أفتان أنت يا معاد إذا أم أحدكم الناس فليخفف إذا أم أحدكم الناس ولم ينكر
على الرجل أنه قطع صلاته لأنه قطعها إيش لعذر قطعها لعذر كذلك الإمام له أن يقطع أيضا صلاته إيش لعذر أيضا طيب فيتقدم أحدهم فالقصد
إذن أن الإمام له أن يفارق لعذر والمأموم له أن يفارق أيضا لعذر نعم فارق إمامه في قيامه في قيامه قال ويقرأ مأموم فارق إمامه في قيام أو يكمل وبعد الفاتحة كلها له الركوع المفارقة الآن
مشكلة الآن عندك قراءة الفاتحة ركم إذا هذا المأموم فارق الإمام أو فارقه الإمام الآن أعطيكم مثال الآن لو الشيخ الآن بندر صلى فينا العشاء وبعد أن قرأ الفاتحة في الركعة الأولى تذكر أنه
على غير وضوء طيب فخرج من الصلاة وقدمه واحدا طيب قال تقدم يا فلان وذهب ويتوضى مثلا فيها إشكال هذه إلى الآن ما فيها إشكال أمر طبيعي جدا طيب الآن الذي تقدم هل يعيد قراءته الفاتحة أو
تكفي تكفي له أن يركع له أن يركع لأن قراءة السورة التي بعد الفاتحة إيش سنة ليست واجبة كذلك لو واحد فارق شو اسمك نبارك لو نبارك هو الذي فارق لكن ليس لانتقاد وضوءه فارق لنفرض بندر عجل
مثلا وراد أن يفارق وقرأ معه الفاتحة له أن يركع كذلك إذن المهم قراءة إيش الفاتحة لأنها إيش لأنها ركن طيب قال ولا يصح ومن أحرى من فرد ثم قلبه نفلا صح إن اتسع الوقت الآن أيضا قلب
الصلاة من صلاة قبل قليل تكلمنا عن إيش الإمام والمأموم طيب والمنفرد الآن الصلاة الفريضة تنقلب إلى نافلة أو النافلة تنقلب إلى فريضة أو الفريضة تنقلب إلى فريضة أو النافلة تنقلب إلى
نافلة واضح نعم فريضة تنقلب إلى فريضة كبر للعصر
ثم تذكر أنه لم يصلي الظهر فقال خلاص نويتها ظهرا ما تصح لا ظهر ولا عصر لا تصح ظهرا ولا عصرا لا تصح ظهرا لأنه دخل بها بنيت كبر للحرم ولا تصح عصرا لأنه غير النية إذن ماذا يلزمه يقطع
ويكبر من جديد يا ظهر يا عصر إذن لا بد أن تكون نية من أول صلاة إلى آخرها إيش واحدة بالنسبة لماذا إذن الفريضة لا تتحول إلى فريضة ومن باب أولى أن النافلة لا تتحول إلى فريضة يعني واحد
جاء يبي صلي سنة الفجر يوم كبر على سنة الفجر تذكر أنه مستعجل زين قال خليها فريضة وصلي السنة إيش بعدين ما يصلح النافلة لا تتحول إلى فريضة واضح إذن لا تتحول إذن الفريضة لا تتحول إلى
فريضة أخرى النافلة لا تتحول إلى فريضة طيب الصورة الثالثة أن الفريضة تتحول إلى نافلة كبر للفجر صلاة الفجر بعدين تذكر أنه لم يصلي سنة الفجر عقب ما كبر قال خليها سنة وبعدين أصلي الفجر
أو سمع صوت قال خلاص سنصلي معهم جماعة خلي حولها إلى إيش نافلة يجوز قال لأن الفريضة أقوى ممكن تنزل إلى نافلة لكن نافلة أضعف لا يمكن تصعد إلى فريضة إذا الفريضة يمكن تتحول إلى نافلة
الفريضة يمكن تتحول إلى نافلة إذن الصورة الثالثة من فريضة إلى نافلة لكن هنا اشترطوا شرطا أن يكون الوقت متسعا أن يكون الوقت متسعا لأن كم يدن العشاء سبع وثلاث وثلاثين طيب لو الساعة
سبع ونص جاي صلي المغرب بالكاد يدرك ركعة أو ركعتين صح ولا لا فيوم كبر قال ها لا خلاص صلي السنة ركعتين تحت المسجد بعدين أصلي المغرب عقب ما كبر أنها المغرب أولها إلى نافلة يصح ليش ما
يدرك يعني إذا بيصلي يعني أقل شيء بيأخذ دقيقتين إذا عجل واضح متى بيصلي المغرب إذن سيكون دخل وقت عشاه وما صلى المغرب فهنا إيش لا يصح فلما غير قال خلاص خليها السنة بعدين أصلي المغرب
أنت ذكر وما يمدين لا لا خليها المغرب لا لا تصح حتى المغرب ما تصح ليش غير النية لأنه غير طيب شو يسوي يقطع ويكبر من جديد للمغرب باضح الصورة إن شاء الله إذن كذلك النافلة يتحول إلى
الفريض لا يتحول إلى نافلة إذا إيش إذا ضاق الوقت أو ضايقه الوقت طيب ثالثة الرابعة أن تتحول النافلة إلى نافلة نافلة إلى نافل وهي نوعان النافلة هي نافلة نوعان لأن هناك نوافل مقصودة
لذاتها وهناك نوافل مطلقة نافلة مخصوصة بذاتها في زمن في نافلة مخصوصة بمكان في نافلة مخصوصة بحالة طيب المخصوصة بزمن مثل ماذا صلاة الضحى صلاة الضحى نافلة مخصوصة بزمن فكبر على الناس
صلاة الضحى بعدين غير خلاها تعيد من السن أو خلاها نافلة مطلقة أو خلاها سنة وضوء نافلة ونافلة نافلة إيش ونافلة لا بأس طيب الثانية بخصوصة بمكان مثل إيش تحية المسجد تحية المسجد نافلة
مقصودة إيش بمكان معين طيب فهنا ماذا يفعل هل له أن يغيرها له أن يغيرها لأن تحية المسجد لا مقصودة لذاتها وإنما إيش لمن دخل المسجد أن يصلي هاتين الركعتين طيب نافلة مقصودة بحالة معينة
طيب فهذا ماذا يفعل معها نافلة مقصودة لحالة معينة مثال صلاة على الميت نافلة فرض كفاية ثانية صلاة على الميت مو صلاة يعني ما فيها ركوع ولا سجود كسوف كسوف بحالة معينة حالة شنو حالة
كسوف مثلا طيب استسقاء حالة استسقاء طيب فهنا هذا أيضا إيش خاصة أن صلاة الكسوف لها يعني لفية تكبيرات طريقتها اللي يركع ركوعين ويقرأ مرتين الفاتحة وكذا صلى الله على الإنسان صلاة عادية
تصح لو صلى الله على صلاة عادية تصح كأي نافلة طيب لكن القصد صلى الله عليه وسلم حالة معينة لا لو غير صورتها نواها نافلة مطلقة يعني ناوي جاي ولا ما يكون أحد بالمسجد زين ده خلص أنا
أصلي كسوف الحالي صلى الله عليه وسلم كبر صلى الله عليه وسلم كسوف الحالة بعدين قال ها خل أنتظر يمكن أحد يجي وما يصلي أصلي كسوف مرتين خلص خل أصلي نافلة وبعدين شنو أصلي يمكن يكون أحد
جاي صلى معي حولها إذا من كسوف إلى نافلة مطلقة يجوز؟
يجوز واضح أو لا؟
إذن من فريضة إلى فريضة لا يصح من فريضة إلى نافلة بصح يصح بشر أن يكون الوقت متسعا من نافلة إلى فريضة لا يصح من نافلة إلى نافلة يصح نعم نعم كتاب الصلاة أي الأحكام التي تختص بالصلاة
معناها ذكر الشروط وذكر الأذان الآن يدخل في أركانها وصفتها وكذا قال تجهب على كل مسلم مكلف هل تجهب على الكافر؟
يحاسب عليها الكافر يقولون يوم القيامة ذاك الله تعالى قال ما سلككم في سقر؟
قال لم نكن مصليين ولم نكن نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخاضم وكنا نكذب بيوم الدين إذن حوسب على ترك الصلاة وحوسب على تكذيبه بيوم الدين فقالوا إذن الكافر يحاسب على الصلاة ويطالب
بالصلاة اللي يسمونها الفروع طيب يطالب بها الكافر ولكن لا تقبل منه حتى يسلم وإذا قال إيش؟
تجهب على كل مسلم طيب الكافر يقول ما تجهب عليك؟
يقول تجهب عليك الإسلام تجهب عليك ماذا؟
الإسلام فإن أسلمت وجبت عليك الصلاة وإلا حسبت عليها وعلى عدم إسلامك مكلف إذا أطلقت كلمة المكلف يراد بها العاقل البالغ طيب قال غير الحائض والنفساء الحائض والنفساء لا تجب عليهم الصلاة
لا تجب عليهم الصلاة ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم ما رأيتم من ناقصات عقل ودين أما نقصان دينها فإنها تترك الصلاة أياما هذا من نقصان دينها فتترك الصلاة ولا تطالب بها ولما سالت
عمرة رحمها الله عائشة رضي الله عنها قالت ما بال الحائض تقضي الصيام ولا تقضي الصلاة قالت عائشة كنا نحيض زمن النبي صلى الله عليه وسلم ونؤمر بقضاء الصيام ولا نؤمر بقضاء الصلاة نؤمر
بقضاء الصيام ولا نؤمر بقضاء الصلاة إذن الحائض والنفساء حكمهما واحد وصلاة ولا تصح ولا تؤمر بها لا تؤمر بصلاة ولا تجب عليها وهذا من التخفيف عليها طيب قال وتصح من المميز تصح من المميز
المميز كما قلنا أكثر من مرة هو الطفل الذي لم يبلغ ولكنه يفهم يفهم الخطاب يقول يرد بالجواب يعي يدرك هذا يسمى الطفل مميز مميز بعضهم يحدوا بسبع سنوات ثمان سنوات بعضهم يقول ست سنوات
ممكن أقل أحيانا لأنه يختلف باختلاف الأطفال أنفسهم فالقصد أن الطفل المميز تصح منه الصلاة ولكن لا يؤمر بها على سبيل وجوب وإنما يؤمر بها على سبيل التعليم ومنهم قول النبي صلى الله عليه
وسلم مروهم بالصلاة لسبع وضربوهم عليها لعشر وهذا الضرب يقول أهل العلم هذا ضرب التأديب وليس ضرب العقاب لأنه ليس من أهل العقاب لأنه غير مكلف ما بلغ غير مبلغ ما كلف إذاك ما يعاقب طيب
لماذا يضرب إذن تأديبا كما يضرب الأب وابنه تأديبا كذلك يضربه على الصلاة تأديبا ولذا قال أهل العلم على الأب أيضا إذا ضرب أن يتوخى الحذر في ضربه أولا أن يكون في نيته التأديب وليس
العقوبة لأنه ليس من أهل العقوبة لأنه ما فعل شيء خطأ حتى يعاقب عليه وإنما يكون الضرب ضربة تأديب إذن ضرب إيش غير موجع ضرب غير موجع وإنما ضرب تأديب ضرب تأديب ولذا قالوا غير موجع يتجنب
الأماكن الحساسة في ضربه يتجنب الوجه لا يضرب على الوجه طيب ما يضرب بغضب كأنه ينتقم منه وهو معصب وكذا لا لأنه أنت تبي تدرب على الصلاة بتعلم الصلاة يحب الصلاة بكذا فيكون الضرب ضرب إيش
يعني بدون غضب يعني تقدر تضربه وإنت تضحك يعني أو تلتفت تضحك مولا توريه أنك تضحك لكن قض إنما تضرب وإنت شنو قضبان تبي تفشغلك فيه مثل ما يقول لكذا لأ لأنه ما إلى الآن كما قلنا لم يفعل
شيء أن يستحق عليه العقوبة وإنما هذا الضرب ضربة تأديب هذا ضرب ضرب تأديب إذن يضربه ضربة تأديب نعم نعم من ترك الصلاة جهودا كافر من ترك الصلاة جهودا كافر ومن جحدها وصلها كافر أيضا وهي
ثاني أركان الإسلام بعد الشهادتين تأتي الصلاة والركن الوحيد الذي كثر فيه الخلاف بين أهل العلم في تاركه تكاسلا هو الصلاة أكثر الركن اختلفوا فيه وإلا الخلاف في الزكاة ضعيف وكذا في
الصيام والحج لكن في الصلاة الركن الخلاف فيه قوي جدا حتى قال شقيق بن عبد الله لم يكن شيء من الأعمال كفر عند أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا الصلاة فيقصد أن الشب إجماع كما نقل
يعني عبد الله بن شقيق عن الصحابة أنهم يكفرون تارك الصلاة ولو تكاسلوا وعلى المذهب أنه يعرض على الإمام قال له صل وإلا قتلناك رده فإن أبى قتل مرتدا لأنه صار معاندا صار أيش صار معاندا
ومذهب أحمد والشافعي ومالك وأن تارك الصلاة إذا لم يكن معاندا فإنه يقتل حدا ويورث ويصلى عليه ويكفل ويغسل ويدفن في مقابر المسلمين وعند أبي حنيفة يسجن حتى يموت في سجنه أو يصلي يظل في
السجن حتى يموت في السجن أو يتوب ويصلي والقول الثاني في مذهب أحمد أنه يقتل رده إذن المذهب الثلاثة أحمد ومالك وشافعي يقتل حدا وهنا قول ثاني في المذهب وهو الأشهر أنه تعرض عليه صالفين
أبى قتل رده قتل رده ومذهب أبي حنيفة أنه يسجن حتى يصلي أو يموت في سجنه فالأمر إذن ليس بهيئ ليس بهيئ أمر ترك الصلاة واختلف من هو تارك الصلاة فبعض قال تارك الصلاة ومن يتركها بالكلمة
لا يصلي أبدا وبعضهم يقول لا لو ترك فرضا واحدا حتى خرج وقته وقته متعمدا فهو تارك للصلاة وبعضهم يقول من كان يصلي ويترك أو يصلي الجمع وأحيانا يصلي الظهر أحيانا يصلي العصر أحيانا يفوت
يعني يصلي ويفوت يقول هذا لا يكفر بهذا لكن على كل حال سواء قلنا يكفر أو لا يكفر يكفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينه الصلاة فمن تركها فقد كفر ويقول بين المرء
والكفر أو الشر ترك الصلاة ويكفيه أن أهل العلم على قولين مشهورين إما أن يقتل مرتدا أو يقتل حدا والذي قال لا يقتل قال يسجن حتى يموت في سجنه في سجنه أو يصلي فهذا يدل على أن الأمر عظيم
أمر تركي الصلاة والسلام عليكم وإياكم من أهل الصلاة نعم نعم أركانها أي صلاة أربعة عشر طبعا هو يقول أربعة عشر حتى الإنسان يحفظها فقط وهذا من التسهيل المسألة أربعة عشر الركن الأول
وهذه الأركان لا تسقط هذه الأركان لا تسقط لا تسقط عمدا ولا تسقط سهوا ولا تسقط جهلا لأنها أركان طيب واحد صلى زين وهو جالس صلى وهو جالس فريضة قلنا لماذا صليت وأنت جالس جي عادي شو
المشكلة قال لا في مشكلة شو المشكلة ما صحت صلاتك ما صحت صلاتك لأن القيامة إيش ركن قال والله ما أدري مو عذر ما هو عذر إذا لا يعذر إيش بالجهل ناسي لا يعذر بالنسيان واحد نسى يقول
التشهد الأخير لما جالس التشهد الأخير قرأ الفاتحة تصير تصير واحد سرحان وكثير ما نسرح الحل صلاتنا هو في التشهد الأخير قرأ الفاتحة أو سرحته يفكر شوي شوي لا يجمع سلم سلم ما قرأ التشهد
واضح ما قرأ التشهد ينبي واحد لما سجدنا السجدة الأخيرة في الصلاة رفع الإمام قال الله أكبر جلسنا نقرأ التشهد وهذا ساجد أنا خلطت شهده هذا لحين ساجد يوم خلطت شهدي توا قعد توا تعدل سلم
الإمام وليه سلم معانا حتى ما قال كلمة التحيات ما مدى وليه سلم معانا طلعت أنا قلت لعس ما شر طولت بالسجود قال والله اسمح لي نمت شوي أسمح لك أنا شك وأسمح لك تنصلي لي ولا لله لكن
القضية هذا الآن يبغض النظر عن قضية واحد يقول ناموا اتخذوا وضوء وهذا موضوع ثاني لكن قضية الآن ما قرأ التشهد وسلم التشهد ركن ولا لا هل تصح صلاته لا تصح صلاته هل نقول سقط عنه الركن
لأنه ما أمدى يقراه ولا يستاول ما تصح وضعه لا لا ما تصح فإذن هذه الأركان لا تسقط إلا في حالة واحدة وهي العجز وهي إيش العجز أما نسيان جاهل متعمد ما تصح الصلاة حتى يأتي بهذه الأركان
لا تصح الصلاة حتى يأتي بهذه الأركان ولا تسقط إلا في صورة واحدة وهي صورة شنو العجز مو قادر يقوم مو قادر يقرأ مو حافظ التشهد وضحه لا لا مو قادر يسجد مو قادر يركع فقط في حال شنو العجز
أما ناس متعمد جاهل ما تصح الصلاة
إذن الركن الأول من هذه الأركان القيام لا بد أن يصلي قائما لقول الله تبارك وتعالى وقوموا لله قانتين ولقول النبي صلى الله عليه وسلم صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا إذن فقط في حال العجز
إذا عجز يصلي قاعدا طبعا هذا القيام ركن في الفريضة أما النافلة فليس بركن في النافلة القيام سنة النافلة القيام يعصير واحد صلي هو جالس بدون عذر ما في شيء ليش تصلي وانت قاعد كيفي
صلاةها صحيحة لكن أجره نصف أجر القائم الأجر نصف لكن الصلاة شنو صحيحة ولو جلس بدون بدون عذر ما في إلا الخير ليش تصلي وانت جالس بس كده ما نواقف عندك مشكلة لا ما عندي مشكلة صلاةه صحيحة
صلاةه صحيحة إذا القيام في ماذا في الفريضة القيام في الفريضة ولذلك أنبه في الطائرة على الكرسي ما يجوز ما يجوز صلي على الكرسي وانت في الطائرة لأنك غير عاجز عن القيام إلا في حالة
واحدة من طلعت من دخل وقت الصلاة لين وصلت مطبات هوائية واربط حزامك ممنوع تقوم بس هذه الحالة الوحيدة اللي يجوز تصلي وانت قاعد على الكرسي وتخاف بعد يخرج الوقت أما قضية إنه والله ما في
مكان في الطيارة ما في هذا ما هو عذر أبدا أبدا ليس بعذر لو توقف في محلك على الكرسي ما معنى بقيت لكم الآن أنا الآن هذا كرسي الطائرة الآن فرضا وبصلي هكذا أوقف على الكرسي وأصلي وأنا
واقف ما أصلي وأنا جالس بالركوع وأمي بالسجود نفس الشيء أو أقعد بالسجود وأمي لكن القصد أن ركن القيام إيش لا يسقط ركن القيام لا يسقط في الطائرة البعض على طول يصلي هو جالس ليش تصلي
وانت جالس قال ما في مكان في الطائرة ليش في مكان في مكان كنت فيه فلا بد إيش لا بد من القيام
إذن هذا الركن لا يسقط إلا في حال شايش في حال العجز يعني في حال العجز فهنا يسقط هذا الركن كل شيء كل واحد ما في شيء يسمى قيام لتكبيرة الإحرام القيام طوال وقت القيام مو بس تكبيرة
الإحرام طيب ما عدا قلنا إيش النافلة النافلة أمرها سهل جدا لكن في الفريضة لابد من القيام هذا الركن الأول قال ولا يضر انحناء الرأس قليلا ما يضر اللي يشوفه يقول قائم لكن الانحناء
الزائد لا ما يصير انحناء زائد لابد نكون إيش انحناء قليل إذا تنحني ولا إلى أصل إيش قائم تماما وانحناء القليل لا يضر طيب الاستناد واحد واقف تسند على الطوفة نقول فيه تفصيل فيه تفصيل
نقول استناد قوي ولا استناد ضعيف إذا كان مجرد حايش الطوفة أو شخص مثلا نقول لو وخر هذا الشخص يطيح قال لا ما يطيح هو واقف صحيح لكن نقول خلاف السنة السنة شنو يقف وقوف تام واضح لا لا
لكن إذا قال لا طايح عليه بحيث لو وخر شنو يطيح هذا ليس بقيام أو متسند قاط نفسه على الطوفة مثلا على الجدار أو على جنب المهم أنه إيش لو وخر هذا الشيء سقط فإنه لا تصح لا يقال إنه قائم
لا يقال إنه قائم طيب لو صلى على رجل واحدة نقول إن كان هناك عذر تعبت رجله أو شيء أو كذا أو هذا ما في بس أما يلعب مكروه مكروه لكنه قائم قائم لو وقف على رجل واحدة صلاته صحيحة صلاته
صحيحة لكن يكره إذا كان لي غير حاجة طيب لو على عصة حاط العصة جدامه متركع العصة وهو واقف نفس اللي متركع على الجدار إذا كان لي حاجة فلا بأس وإذا كان لي غير حاجة نفس الشيء نقول لو شن
العصة يطيح يعني قاط نفسه على العصة إذا قال نعم يطيح إذن هذا غير واقف بس وشيء حاط العصة صلاته صحيحة صلاته صحيحة إذن القيام قيام إن يقف قائما إن يقف إيش قائم بحيث اللي يراه يقول هذا
إيش هذا قائم وليس تاركا للقيام إذن هذا هو الركن إيش الأول وهو القيام
طيب فضل قال والثاني تكبيرة الإحرام وهي الله أكبر لا ينزله غيرها يقولها قائما فإن ابتدأها أو أتمها غير قائم صحت نفلا وتنعقل إن مدى اللام لا إن مدى همزة الله أو همزة أكبر أو طال أكبر
أو الأكبر وجهه بها وبكل ركن واجب بقدر ما يسمع نفسه فضل نعم الركن الثاني تكبيرة الإحرام عندنا تكبيرتان أو صورتان من صورة تكبير الصورة الأولى تكبيرة الإحرام الصورة الثانية تكبيرات
والانتقال تكبيرات الانتقال سيأتينا الكلام عليها ليه واجبة أو سنة لكن قصد تكبيرة الإحرام ركن تكبيرة الإحرام ركن من أركان الصلاة الركن الثاني إذن تكبيرة الإحرام قال ولا يصح إلا الله
أكبر لقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا جئت فقل الله أكبر وهذا هو المنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال صلوا كما راني تموني وصلي بعض أهل العلم يرى أنه لو قال الله الأكبر أو
الأكبر الله أو الله أعظم أو الله العظيم أو الرحمن أكبر يعني ما جاء بلفظ إيش الله أكبر ما جاء بلفظ الله أكبر يقول أبو الرشد رحمه الله تعالى الخلاف في هذه المثل مبني على أن هل اللفظ
متعبد به أو المعنى هو المتعبد به من قال المتعبد به اللفظ لابد تقول شنو الله أكبر ومن قال له المقصود المعنى عظم الله عظم الله إذن يجوز عنده الله الأكبر الله الأعظم الرحمن أكبر أي
كلمة فيها إيش تعظيم لله تبارك وتعالى وهذه الذين قالوا بهذا القول من أهل العلم يعني أيضا لهم وجهة نظر الشافعي رحمه الله يرى جواز الله الأكبر ابن حزم توسع شوي الله أكبر الله الأكبر
الله أبو حنيفة توسع شوي الرحمن أعظم المهم في شي إيش فيه تعظيم لله تبارك وتعالى والجمهور أكثر أهل العلم أنه لا يأتي باللفظ الله ولابد أن يأتي بها قائما يعني خاصة الذين يأتون متأخرين
يجيوا اليوم راكع مثلا بعضهم تشوف هنا يجي الله أكبر هو راكع مثلا لا لازم الله أكبر تقول هو أنت شنو قائم معتدل تكبر واحدة لكن إنوي بها إيش تكبيرة الإحرام ولابد أن تأتي تكبيرة الإحرام
وأنت إيش معتدل قائم أما إذا كبر وهو راكع وهو منحني ما يصح ما يصح لابد أن يأتي بتكبيرة الإحرام وهو إيش وهو قائم وهو قائم طيب لو كبره منحني تنقلب ونافلة لو كبر لأن القيام وركن في
النافلة ولا لا ما قلنا هالكلام أن القيام ليس ركن في النافلة كبره منحني قلت صحت نافلة عيد الصلاة ما صليت الفريض صليت شنو صليت نافلة لماذا قال لأنك دخلت تكبيرة الإحرام وانت شنو منحني
فتصحه نافلة ولا تصحه فريضة إن أردتها فريضة لابد إيش تكبر وأنت إيش قائم هذا واحد الأمر الثاني اللفظ نفسه قال اتمد كلمة الله ماكو مشكلة اللام بعد يقول الله أكبر غلط بس صوت صحيح لأن
المعنى إيش ما تغير غلط الله ما في مد لكن هو مد صلاته صحيحة لكن نقول ما هكذا كان يكبر لكن لو قال الله أكبر هذا ما تصح لأن هذا سؤال استفهام كنقول هل الله أكبر الله أكبر الله أمركم
بهذا هذا استفهام فإذا قال الله أكبر لا تصح لأن هذا ما كبر الله هذا قاعد يسأل هل الله أكبر أو لا لا ما تصح منه كذلك همزة أكبر لو قال الله أكبر ما تصح أيضا جين لو قال الله أكبر ما
تصح جين واضح لو قال هذا هذا شغل نحن الكويتيين الله أكبر بالواو صح بعض الناس يقولون شذي حتى بعض المؤذنين الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر وليس وكبر واضح أذكر جاني شايب الله
يرحمه وتوفي جاني يقول لي عثمان قلت سم قال مؤذن فلان قلت لي قال مشرك قلت ليش قال كافر قلت ليش قال يقول الله أكبر من هو أكبر هذا اللي مع الله الله أكبر يقول هذا واحد ثاني مع الله اسم
أكبر الله أكبر يقول لازم يقول الله هو أكبر مو الله أكبر واضح شوي قلت شايب الله يرحمه فالمهم فالقصد إذاً لابد أن يكون الكلمة ايش واضحة الله أكبر لابد أن يأتي بهذه الكلمة هكذا الله
أكبر طيب قوله والجهر بها وبكل ركن يعني لابد الإنسان يحرك شفتي الله أكبر لما يخاص تكبرت الحرام الله أكبر لابد أن يجهر بها الله أكبر مثل واحد يقول شنو يقول كبرت بقلبي لا ما يصلح كبرت
بقلبي لابد تتلفظ بها وإيش أن يتلفظ بهذه الكلمة ولا يصلح أن يقول تكبرت وإيش في قلبي وإنما لابد أن يجهر بهذه التكبيرة طيب قال وبكل ركن وواجب يقدر ما يسمع نفسه طبعاً الركن الواجب كما
سيأتينا إن شاء الله تعالى الركن الفاتحة الركن اللي هو تسبيحات القيام وتسبيحات عفو الركوع والسجود والرفم والسجود هذه كلها واجبات وتشاهد الأول كلها واجبات عند الحنابلة فهذه يجب أن
يجهر بها مقصود بيجهر أن يسمع نفسه مو يجهر أن يرفع صوته عند الناس وإنما يسمع نفسه هذه التكبيرات أو القراءة المهم كل ما أمر به أن يقوله كأمر تباً كان واجباً أو ركناً يجب أن يسمع نفسه
يحرك شفته يحرك شفته ويسمع نفسه أما إذا لم يسمع نفسه لم يحرك شفته فإنه ما أداها يعتبر ما أداها نعم نقف هنا إن شاء الله ركنا الثالث إن شاء الله هذا الفعل والعلم عند الله تبارك وتعالى
يختلف نعم في سؤالين قلت لي لا رفع اليدين مع تكبيرة الإحرام سنة رفع اليدين المطلوب هو التكبير لفظ التكبير رفع اليدين ليس بواجب وإنما هو مستحب لا قال صحة نافلة إن كبر منحنياً صحة
نافلة لا لا بس هو قال صحة نافلة هو قال صحة نافلة جهلاً ولا سهواً لا لا الشروط والأركان لا تسقط إلا عجزاً بس صلاة صحيحة لكن خطأ تفضل بالنية بدعة لكن صلاة صحيحة تكبر تكبيرتين تكبر أو
شي تكبيرة الإحرام وانت واقف مع تدل وبعدين تكبر تكبيرة ثانية للركوع أيوة تكبيرتين لا لا تسمع نفسك تسمع نفسك فقط أيوة إذا تخاف إنه يقوم قل له اصبر وهذه شفتها أنا كنت دخلت مسجد مرة
تقريباً أكبر من هذا المسجد ودخلنا من الباب وجدامي ما الذي جدامي إلا ورائي من معي شايب كبير دخلنا واليوم راكع ويصرخ الشايب إن الله مع الصادرين إن الله والله نضرني نضر سابق مرة ثانية
الالتفات يأتينا الالتفات في الصلاة يأتينا إن شاء الله تعالى أنه أربعة أنواع الالتفات الصدر يعني ما يتفت بصدره عن القبلة الالتفات الرقبة يعني مثلاً أطالع شي برقبتي مثلاً برقبتي
وصدري إلى القبلة هذا مكروه ولا تبطل الصلاة والالتفات العين تلعب عيونك طالع فوق تحت هذا أيضاً مكروه ولا تبطل الصلاة الرابع التفات القلب اللي هو السرحان كل هذا يتنقص الصلاة لا يبطل
الصلاة إلا التفات الصدر الجسم هذا الذي يبطل هذا يقدره الإمام يقدر الجمع في المطر إذا رأى أن يجمع ولا يجوز لأحد أن يضغط على الإمام اجمع أو لا تجمع الإمام هو الذي يقدر هل هذا المطر
مما يبيح الجمع وما صار الإمام إماماً إلا هو أهل لأن يقدر هذا الإمام ولا يجوز لأحد أن يتدخل إلا إذا استشاره الإمام الذي يضر قول أبي داود رحمه الله تعالى يقول حديث ابن عباس لم يعمل
به أحد من أهل العلم وذكر أكثر أهل العلم من هذا الحديث منسوخ كيف؟
بالمصحف تصلي ما فيها شيء النافل هو الفرض لكن الأفضل أنك ما تفعل حتى لا تشتغل عن النظر إلى السجود تشتغل بيديك بحركة المصحف أو بمسكه كيف؟
نعم نعم لا الإمام بالذات أن يكون راضي إمام وهذا راضي معموم نعم نافل هذا لا لا لا هذا النافل يجوز فيها الفرض لا شنو؟
نعم هذا الأصل إلا إذا حاجة مثل ما وقع للنبي صلى الله عليه وسلم أبي بكر إمام الراتب يقولون الإمام الراتب له أن يرجع الإمام اللي صلى بدله أي نعم تغميض العينين سيأتينا إن شاء الله
تعالى منسوخ أي نعم أي نعم لأن الحديث نفسه يعني جاء في بعض طرقه أنه سئل أبو الشعثاء قيل له من مطر قال أظنه من مطر يعني الجمع من غير خوف ولا سفر قالوا إذ من مطر قال أظنه من مطر وليس
من غير عذر نهائي هو نفسه لا لم يعمل به إلا بدون عذر لكن إذا قلنا من مطر فما عندهم مشكلة هالعلم لكن الكلام في من غير عذر نهائي سم لا حسب إذا طاحت الطوفة يطيح حادث نفسه عليها ما تصح
صارت إذا كانت فريضة وغير محتاج أما إذا كان محتاج تعبان مقادر يشيل نفسه مثل كبير بسن أو تعبان أو رجل تعورة وكذا استند إليها وهو محتاج لها نحن نتكلم عن واحد مستند للطوفة دلع ما في
شيء ما في إلا الخير بس مستند على الطوفة نقول إذا كان السناد ضعيف يكره وإذا كان السناد قوي تبطل لا لا مناسي قال 12 على الطوفة لا مناسي ثلاث أركان ما تسقط بالنسيان شون يدعو ما في بس
يجوز لك أن تدعو إذا حصلت لك نعمة وأنت تصلي مثلا يعني أنت قاعد تصلي بشرك بولد اللهم لك الحمد وابنتهم نفس الشيء ترى الله يبذلك