11- شرح كتاب دليل الطالب لنيل المطالب باب الأذان و الإقامة الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
53:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة لأمين محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد اللهم اجعل استماعنا هذا استماعا مرحوما واجعل تفرقنا من بعده تفرقا
معصوما وأن لا تجعل فينا ولا منا ولا معنا شقيا ولا محرومة ما زلنا مع كتاب دليل الطالب للشيخ مرعي الحمد لله رحمه الله تبارك وتعالى والمتوفى في القرن الحادي عشر الهجري سنة 33 بعد
الألف ووصلنا إلى باب الأذان والإقامة الأذان هو الإعلام الأذان هو الإعلام الإعلام بدخول الوقت وشرع الأذان كما قال الإمام النووي وغيره من أهل العلم لأسباب خمسة أو لحكم خمسة من حكمة
الأذان أنه يعلم بدخول الوقت وهذا أهم شيء فيه أنه يقول إنه قد دخل الوقت الأمر الثاني أو الحكمة الثانية أنه يناديك للصلاة الحكمة الثالثة أنه يحدد لك مكان الصلاة الحكمة الرابعة أن
فيها رفع لذكر الله تبارك وتعالى الحكمة الخامسة أنه فيه ذكر الشهادتي فهذه خمس حكم لمشروعية الأذان ولعل حكما أخرى الله أعلم بها ولكن هذا ما ظهر لأهل العلم من الحكم من فرضية الأذان
والأذان والإقامة كما قال المؤلف رحمة الله تبارك الأصل فيهما أنهما فرض كفاية ومعنى فرض كفاية أنه لا بد أن يؤذن لا بد أن يقام للصلاة ولكن لا يلزم أن يقوم الجميع بالأذان الآن المغرب
هنا كم واحد أذن للمغرب واحد فرض كفاية أدى فرض الكفاية على الجميع كم واحد أقام واحد يكفي لكن لو صلينا جميعا بدون أذان أو صلينا جميعا بدون إقامة قالوا يأثم كل من كان يستطيع أن يؤذن
أو يقيم يأثم كل من كان يستطيع أن يؤذن أو يقيم ولم يفعل فلو كلنا نستطيع أن نؤذن ولا واحد فينا أذن واحد فينا أقام وتعمدنا صلينا بدون أذان وصلينا بدون إقامة فإن الجميع يأثم فلو أذن
واحد حمل الإثم عن الجميع يعني عافهم من الإثم وأخذه الأجر بأذانه هذا فالقصد أن الأذان فرض كفاية إذا قام به البعض سقط عن الآخرين هذا فالقصد أن الأذان فرض كفاية إذا قام به البعض سقط
عن الآخرين قال في الحضر إذ لا يجب الأذان في السفر وإن كان يستحب أن يؤذن في السفر ولكن الأصل أن الأذان للحضر لماذا؟
لأنه يدعو الناس للصلاة يدعو أهل القرية أو أهل البلد أو أهل المدينة للصلاة أما في السفر فلا يدعو أحدا وإنما يخبر من معه أنه قد دخل وقت الصلاة لذلك ليس بفرض إنما هو كما قلنا نداء
للصلاة نداء لمكان الصلاة هذا لا يحصل في السفر لا ينادي أحدا للصلاة ولا يعلن مكانه الصلاة وإنما هو أذان لمجموعة خاصة وهم المسافرون معه وإذا قالوا إنما يجب أو يكون فرض كفاية في الحضر
دون السفر على الرجال وإنما يجب على الرجال فلو قدر أنه في هذا المسجد مثلا خمسة من الرجال وامرأة واحد أذن يكفي يكفي فرض كفاية لم يؤذن أحد كلهم يأثمون إلا المرأة لماذا؟
لا يجب عليها وإنما يجب على الرجال يجب على الرجال إذن واجب أو فرض كفاية على الرجال في الحضر على الرجال في الحضر قال الأحرار لا يجب على العبيد وإنما يجب على الأحرار العبيد تجب عليهم
الصلاة لكن لا يجب عليهم الأذان لأنهم مشغولون بحق ملاكهم فالله تبارك وتعالى قال له أنت مشغول بحق سيدك فلا تنشغل عنه بالأذان لا يجب عليك ذلك لا تأثم إذا لم تؤذن لكن لو أذن أذانه صحيح
ولكن لا يأثم إذا لم يؤذن هذا من التخفيف ولذلك يقول أهل العلم زيادة التشريف زيادة التكليف عند أهل العلم كلما زاد شرف الإنسان كلما زاد تكليفه ليس كما هو الحال في عرف الناس زاد
التشريف زاد خف التكليف هذا ولدنا أقعد ببيتكم يجيك معاشق قل التكليف في الإسلام العكس كلما زاد التشريف كلما زاد التكليف وإذاك الأنبياء مكلفون أكثر من غيرهم الأنبياء لا يجوز لهم أن
يفروا من المعركة بأي حملة أحوال بينما الناس يجوز لهم إذا كان عدد الجيش المقابل أكثر من الضعف يجوز لهم أن يفروا الأحرار يجب عليهم الجهاد العبيد لا يجب عليهم الجهاد الأحرار يجب عليهم
الحج العبيد لا يجب عليهم الحج لماذا كلما زاد التكليف كلما زاد التشريف زاد التكليف الحرة كما سيأتينا إن شاء الله تعالى في الصلاة الحرة ماذا تغطي في الصلاة جميع جسدها ما عدا الوجو
والكفين لأنها حرة الأمة العبدة لو شعرها طالع لو دينها طالع رجولها طالع الصلاة صحيحة لو تصلي بملابس البيت صلاةها صحيحة المم تغطي ما بين السرة والركبة صلاةها صحيحة لماذا؟
لأن التشريف قل فالتكليف يقل كذلك وهكذا فالقصد هنا أن الفرض إنما هو على الأحرار قلنا الآن قبل قليل لو كان خمسة من الرجال وامرأة فإنه يأثم الرجال إذا لم يؤذن ولا تأثم المرأة لو كان
خمس رجال أحرار وعبد ولم يؤذن أحد يأثم الأحرار ولا يأثم العبد لأنه لا يجب عليه وإنما يجب على الأحرار قال ويسناني للمنفرد يعني يستحب للمنفرد أن يؤذن ويقيم لكن لو ما أذن ولا أقام ما
يلزمه لأن الأذان نداء هو يصلي الحالة أصلا والإقامة أيضا نداء لكن للحاضرين هو يصلي الحالة لكن لا يجب عليه لو واحد منفرد صلى في بيته ما أذن ما علي شيء ما أقام ما علي شيء لكن لو كان
في المسجد يجب الأذان ويجب الإقامة لدعوة الناس لكن لو واحد دخل المسجد وقد قضيت الصلاة إذا الحالة ما يؤذن لأنه أذن في هذا المسجد يقيم إذا كان معا مجموعة يقيم إذا الحالة إن أقام فهذا
ذكر لله وله أجر إن ما أقام ما يأثم ما يأثم فإذا يسن للمنفرد أن يؤذن يسن للمنفرد أن يقيم ولا يجب عليه ذلك قال وفي السفر أن يسن في السفر لأن الأذان نداء في السفر ما تنادي أحد السفر
تؤذن لتصلي أنت فيستحب لك كما قال النبي إذا كنت في سفر فأذن وأقيم من باب الاستحباب لا من باب الوجوب لأن الأصل في الأذان نداء وأنت لا تحتاج إلى أن تنادي أحدا لأنك تؤذن لمن معك في
السفر فلذا لا يأثم الجماعة إذا كانوا في السفر ولم يؤذنوا أقاموا مباشرة لا شيء عليهم وإنما الأذان يجب على أهل الحاضر وليس على أهلي السفر قال ويكرهاني للنساء ولو بلا رفع صوت هذا هو
المشهور في المذهب أنه يكره الأذان للنساء واختار ابن حزم رحمه الله أنه لا يكره لأنه ذكر لله تبارك وتعلمهم لا ترفع صوتها المرأة فلو أذنت المرأة في بيتها مثلا وأقامت لا شيء عليها لكن
لا يجب عليها ذلك لا يجب عليها ذلك وقضية الكراه تحتاج إلى دليل شرعي ولا دليل على ذلك والعلم عند الله جل وعلا إذا الرجل يسن له المرأة يجوز نعم قال ولا يصحان إلا مرتبين متواليين عرفا
الأذان لا بد أن يكون مرتبا كما جاء في الحديث يعني لا يجب أن يؤذن يقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح أشهد أن لا إله إلا الله لا
ما يصلح لا بد أن يكون مرتبا كما جاء لا بد أن يكون مرتبا وأن يكون متواليا يعني جمله تكون متوالية لا يفرق بينها يعني ما يصير يبدأ بالأذان الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر
بعدين يروح يصلي ركعتين ويرد يكمل نقول ما يصلح هذا لا بد أن يكون متواليا ما تقطعه إلا إذا في ظرف معين مثلا قام السعال قام يكح مثلا أخذته نوبة سعال مثلا ونوبة عطاس مثلا ثم أكمل لا
بأس لأن هذا قطع يسير لحاجة طيب أو شاف واحد يبي يدعم طوفه مثلا عمي ولا شي نبهه ثم أكمله أذان أو واحد سلم عليه رد عليه السلام ثم أكمله القطع اليسير لا يضر القطع اليسير لا يضر لكن
الذي يضر القطع الطويل القطع الطويل يضر لأنه كان قطع الأذان خلاص لازم يعيد من أول وقع جلس مدة طويلة بين كلمة وكلمة بين جملة وجملة في الأذان فإنه يعيده من جديد يبدأ من جديد بالأذان
ومن هذا أنا الآن جاءت في بالي أحيانا المؤذن يأتي يؤذن يفتح مكبر الصوت ويقول الله أكبر الله أكبر ولا الصوت ما طلع بالمكبر بعدين يرد عيد الأذان مرة ثانية عسى استوى الصوت بدي يطلع
يصير ولا لازم يكمل واضح السؤال نعم يصير يعيد ولا المفروض يكمله ملازم ما أسمعه ملازم أي نعم يجوز هذا ويجوز هذا يجوز الأمران يجوز أن يعيد لا بأس بذلك ويجوز أن يكمل بحكم أنه قال ذلك
لكن الأصل في الأذان رفع الصوت وهذا لو كان مثلا على المنارة يرفع صوته هناك لكن المشكلة في المسجد هنا لو رفع صوته ما في فايدة المكروفونات هي اللي ترفع الصوت هذه المكبرات الصوت هي
اللي ترفع إذا ما طلع صوته بالمكروفون قاعد فوق ويحاتي نفسه صحيح فلو عاد أفضل لو أعاد أفضل خاصة في الأذان وليس الإقامة نعم قال وأن يكون من واحد هذا الأصل لأنه عبادة الأذان عبادة لابد
أن يكون من شخص واحد يعني لو أنا أذنت وصلت إلى منتصف الأذان أغمي علي جاء واحد يكمل عني ما يصير يكمل لازم يعيد من أول يبدأ من جديد ما يصير يكمل لابد أن يكون الأذان من ألفه إلى يائه
شخص واحد قالوا لأنه عبادة كما أن الصلاة ما يصير واحد يصلي الركعة واحد يصلي الركعة الثانية ما يصير واحد يصوم نص يوم واحد يصوم نص اليوم الثاني أبدا قالوا هي عبادة واحدة كذلك الأذان
عبادة واحدة لابد أن يكون من واحد سواء الأذان أو الإقامة لابد أن يكون من واحد من شخص واحد هو الذي يبدأ بالأذان هو الذي ينتهي من الأذان طيب ما قدر تكمل من بحث صوتي مثلا ما أستطيع
أكمل يبدأ من جديد ولا يكمل على أذان كذلك الأمر بسبب الإقامة واحده يقيم من بحث صوته أو صغطه مغميا عليه الثاني يعيد من أول فإذن الأصل في الأذان والإقامة يكون من شخص واحد قال بنية منه
الأذان عبادة وطالما أنه عبادة فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنما الأعمال بالنيات لابد من نية نية الأذان لابد من نية الأذان ناوي أنه يؤذن ناوي أنه يؤذن أعطيكم مثالة الآن الآن ما
يحصل أن مكروفون المساجد تخترب صح ولا لا يجي المصلح يقعد يصلحها لما يصلح مو يجرب المكروفون لو جرى المكروفون بعضهم يقول سبحان الله الحمد لله الله أكبر بعضهم يقرأ الفاتحة لو واحده
يجرب الأذان قام يؤذن وكان دخل وقت الأذان بس هو قاعد يجرب مو ناوي يؤذن هل يسقط الأذان لا يسقط الأذان لا يسقط الأذان حتى لو بدأ مثلا قال مثلا هو قاعد يجرب المكروفون الله أكبر الله
أكبر الله أكبر شهدوا لا إله إلا الله قال واحترى داخل الوقت كبل كبل فاصل اعتبره أذان ما يسقط لأنه أول ما نواه أذان يريد أن يجلب أذان يجب أن يعيد من الأول لابد أن تكون نية الأذان
لابد أن تكون نية الأذان من أوله لابد من النية إذن نعم نعم هذه شروط المؤذن شروط المؤذن حتى يصح أذانه أولا أن يكون مسلما لو واحد كافر أذن يصح أذانه لا يصح أذانه واحد يقول أذن خلاص لا
ما في أذن خلاص لابد أن الذي يؤذن يكون مسلما لأنها عبادة لأنها عبادة لا تصح إلا من مسلم فلابد أن يكون مسلما قال ذكرا لو مرأة أذنت لا يصح أذانها لا يصح أذانها لابد نؤذن مرة ثانية
لابد نؤذن مرة ثانية فأذانها لا يصح أذانها لا يصح لابد أن يؤذن ذكر طيب عاقل مميز مجنون لو أذن لماذا لا نية له لا نية له إنما يعمل بالنيات مميز لو أذن طفل صغير أربع سنوات ثلاث سنوات
في جهاية أربع سنوات يعرفون يدنون ها يعرفون لو أذن طفل أبو أربع سنوات قالوا ما يصح أذانه لابد أن يكون مميزا لأن أبو أربع سنوات ما له نية وإنما النية للمميز يعني أبو سبع سنوات ثمان
سنوات هذا مميز يسمونه مميز يعني يفهم فلو أذن أبو أربع سنوات ما يصح أذانه ولكن لو أذن أبو سبع سنوات ثمان سنوات هذا مميز يقال له فهذا يصح أذانه قال ناطقا لو أذن واحد ما يتكلم أخرس
أذن ونوى ومسلم وعاقل وكبير بس ما يتكلم نقول الأصل في الأذان هو إيش نداء فإذا كان لا يتكلم ما يصح أذانه ما يصح لابد أن يكون ناطقا لابد أن يكون ناطقا قال عدلا ولو ظاهرا لو جاءنا فاسق
ونقول بالفاسق ظاهره الفسق يعني يجاهر بشرب الخمر يجاهر بالزنا يجاهر بالفسق هذا لو جاء أذن لا يقبل أذانه لماذا؟
لأنه غير مؤتمن والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن قال وهذا غير مؤتمن المؤذن الفاسق غير مؤتمن لذا قال لا يصح أذان الفاسق نعم طيب لا يصحان قبل الوقت يعني ما
يصير تأذن قبل الوقت ولا يصير تقيم قبل الوقت يا الآن يصير نأذن للعشاء الآن؟
ليش؟
ما دخل الوقت طيب نقيم للعشاء؟
من باب أولى إذا كان لا يجوز الأذان للعشاء الآن لأن وقتها لم يدخل فالإقامة أيضا لا تجوز لأنه لم يدخل وقتها قال إلا الفجر إلا الفجر وهذه مسألة خلافية بين أهل العلم أكثر أهل العلم على
أن الفجر كسائر الصلوات لا يؤذن لها إلا بعد دخول وقتها يعني دخول الفجر الصادق يعني كم الآن ساعة كم يؤذن الفجر لهم؟
4.
38 لو أذن واحد ساعة أربع يصح على رأي الجمهور لا يصح لابد أن يؤذن إيش؟
بعد دخول الوقت الحنابلة في المشهور من مذهبهم أنه تستثنى الفجر هو يجوز أن يؤذن للفجر قبل دخول الوقت لكن لا يصلي إلا بعد دخول الوقت ولا يقيم أيضا إلا بعد دخول الوقت إذن استثنوا أذان
الفجر لماذا؟
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن بلالا يؤذن بليل إن بلالا يؤذن بليل هذا الحديث جاء من وجهين وجه إن بلالا يؤذن بليل فاكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم وكان ابن أم مكتوم
أعمى لا يؤذن حتى يقال له أصبحت رواية ثانية للحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن بلالا يؤذن بليل وسكت ولم يكمل فقالوا دل هذا على أنه يجوز أن يؤذن للفجر بالليل قبل الفجر لكن لا
يصلى إلا بعد الفجر فائدة هذا الخلاف أو الزبدة يعني ماذا يترتب عليه؟
عند الجمهور أنه لو أذن بليل اللي حنا نسميه الأذان الأول الآن لو أذن بليل مثلا حتى لو قبل الأذان الأول ساعة 12 مثلا واحدة بالليل مثلا لو أذن بليل عند الجمهور ودخل وقت صلاة الفجر لا
بد من أذان ثاني لأنه فرض كفاية أم لا؟
لأنه فرضه كفاية وإذا ما أذنوا يأثمون عند الحنابلة لو أذن بليل يعني ساعة واحدة بالليل مثلا أو ثنتين أو وقت أذان الأول مثلا ساعة أربع مثلا لو أذن بليل ثم بعد ذلك لما جاء وقت صلاة
اكتفوا بالإقامة وقالوا أذننا قبل ساعة عند الحنابلة لا يأثمون إذن بالاتفاق أن الصلاة لا تكون إلى متى؟
إلا بعد دخول الوقت لكن الخلاف الأذان هل يجوز النداء اللي هو الأذان قبل دخول وقت صلاة الفجر عند الحنابلة نعم ولا يأثمون إذا لم يؤذنوا أذانا تاني ولا شك أن الأحوط أنه إذا أذنوا بليل
أنهم يؤذنونه لكن لو لم يؤذنوا الذي عليه مذهب أحمد أنهم إيش؟
لا يأثمون لا يأثمون بذلك إذن الخلاف في الإثم هل يأثم من لم يؤذن بعد دخول وقت الفجر إذا كان أذن قبل دخول وقته يعني بالليل أو لا يأثم الحنابلة لا يؤثمون والجمهور يؤثمون نعم نعم نعم
طيب قال ورفعوا الصوت ركن لأن هذا هو المقصود من الأذان فالمقصود من الأذان نداء فإذا يسن له إيش؟
أن يرفع هو ناطق هذا ناطق لكن لو أذن بصوت منخفض نقول لا هذا خلاف السنة المقصود بالأذان أن يكون إيش؟
أن يرفع صوته خاصة في السابق لما ما كان في مكروفونات يصعد على المنارة أو السطح ويؤذن فإذا كان صوته ضعيفا نقول له كثير من الناس ما سمعوك كثير من الناس أذانك صحيح وما يحتاج عدل الأذان
في المنطقة الجاية شوف واحد غيرك لماذا؟
لأن المقصود من النداء إسماع الناس فإذا كان غير صيت صوته ليس عاليا يؤذن غيره يؤذن غيره إذن الأفضل يسن أن يكون صيتا أن يكون صيتا أي صاحب صوت عالي وأن يكون صوته نديا جميلا عبد الله بن
زيد لما رأى الأذان في المنام أتى النبي صلى الله عليه وسلم قال له يا رسول الله رأيت كذا وكذا وذكر له الأذان كاملا النبي صلى الله عليه وسلم له ألقه إلى بلال فإنه أندى منك صوتا الحين
لو تقول حق واحد فلانا صوت أحلى منك يزعل عليك طيب هنا أبشركم عبد الله بن زيد ما زعل يوم النبي صلى الله عليه وسلم قال ألقه إلى بلال فإنه أندى منك صوتا وإذا قال أهل العلم يستحب أن
يختار المؤذن نديا الصوت المجيء إلى الصلاة وأنا أعرف رجلا يقول والله ما كنت أصلي يقول سمعت الأذان ولا الصوت يقول مو طبيعي يقول لا شعوري رحت للمسجد ومن ذاك اليوم يوم هداني الله
سبحانه وتعالى فالقصد أن الصوت الندي الجميل لا شك أنه يجذب الناس قال ما لم يؤذن لحاضر مثل الذي في السفر السفر ما عندنا لمجموعته ما في داعنا يرفع صوته كثيرا لماذا يؤذن لهؤلاء أو واحد
يؤذن في بيته كما قلنا قبل قليل ما يحتاج رفع صوت أو واحد يؤذن في المسجد على خلاف هذه المسألة هل يؤذن أو لا يؤذن لكن لو قلنا يؤذن كما فعل أنس رضي الله عنه دخل المسجد وقد قضيت الصلاة
ومعه جماعة فأمر واحد فأذن ثم أقام لكن هنا الأذان ما يحتاج رفع الصوت فيه لماذا لأنه فقط لهذه المجموعة والمقصود بالأذان إيش نداء الناس الناس جيتوا صلتوا راحت وقال سنة كونه صيتا يعني
نفس المؤذن يكون ايش ددي الصوت أمينا أمينا يعني لأنه كما قلنا هذا المؤذن في السابق كان يصعد على السطوح على السطوح والبيوت قبل بيوت ايش عربية مكشوفة حشتها مكشوفة فهذا إذا لم يكن
أمينا شو يسوي ببيوت الناس فلذلك يسن كونه أمينا حتى لا يكشف عورات الناس يمكن الآن الأمور اختلفت الآن ما يحتاج أمين كل مسلم لو بدأ يكون أمينا طيب عالما بالوقت هذه مشكلة هذه الآن ما
في عالما بالوقت الآن يعني في السابق المؤذن يستطيع أن يحدد دخول الوقت وخروج الوقت من رؤية الظل كما سيأتينا في مواقية الصلاة أن كل صلاة لها وقت دخول وقت خروج إذا صار ظل الشيء مثله أو
إذا زالت الشمس يبدأ وقت الظهر إذا صار ظل الشيء مثله ينتهي وقت الظهر ويدخل وقت العصر وينتهي إذا صار ظل الشيء مثليه ثم وقت الضرورة إلى غروب الشمس وغروب الشمس بها يدخل وقت المغرب حتى
يغيب الشفق الأحمر فيدخل وقت العشاء هذه أشياء يبيلها علم وكذلك دخول الفجر الصادق الفرق بين الصادق والكاذب كيف يميز بين الفجر هذا يحتاج إلى علم هذا من نسبة المؤذن الآن هذه الساعات
تعطيك الوقت لكن الكلام هنا أظن المؤلف هذا ما ألفها لكويت صحيح؟
هذا لكل مسلم في كل مكان ما زال في كثير من البلاد وانت لما تسافر لما كذا ما عندك ساعة ما تعرف الوقت واضح ولا لا ما في أنترنت نسافر لبلاد أخرى ما عندك الوقت تستطيع أن تعرف مواقية
الصلاة من الظل وغروب الشمس وشروقها وكذا تعرف مواقيتها الصلاة فيسنه إذن في المؤذن أن يكون عالما بالمواقيت أن يكون عالما بالمواقيت متى يدخل وقت الصلاة ومتى يخرج وقت الصلاة تسجيل يسأل
يقول أن بعض البلاد يؤدنون بمسجل يكون يعني مسجد واحد يؤدن ثم تفتح المكروفونات على باقي المساجد هكذا أما إذا كان مسجل غير مباشر مثلاً إذا دخل وقت الشرط هذا ليس بأذان قطعاً أما إذا
كان نقل مباشر إذا كان نقل مباشر الأذان صحيح لأنه الآن مثلاً هذا المسجد الآن ما في مسجد مقابلة لو فرضنا أن المؤذن هنا في المسجد نام أو نسي أو شغل أي أي سبب من الأسباب ما أذن هذا
تسمعونه مسجد؟
يسمع هذا المسجد في مسجد ثاني قريب هنا وهنا طيب لو أذنت هذه المساجد ويسمع أهل المسجد في كل المنطقة هذه يسمعون هذا الأذان وذاك الأذان ما يحتاج يؤذن هنا إذا فات الوقت خلاص لماذا؟
تكفيه بقية لأنه سمع فنفس الشيء فيما لو شغل يعني ربط هذا المسجد مع ذاك المسجد بأذان واحد مثل المسجد الحرام شون كبير يؤذن يسمعه كثير من الناس فالقض إذا كان مباشراً يصح أما إذا كان
غير مباشر مسجل المسجل ما يصح شريط مسجل مباشر ما يفتحون فقط عساس يتلقونه مباشراً هم يتلقونه مباشراً مربوطين نعم يعني أذن الآن قاعد يأذن الآن بس المسجد آخر فاهم أدري بس يفتحونه مع
أذان مباشر إيه لا لا يفتحونه مع أذان مباشر هذا خطأ طبعاً الأصل أن يؤذن في كل مسجد هذا الأصل أن يؤذن في كل مسجد لكن هذا أهون من قضية تشغيل إيش؟
شريط شريط حتى الشريط الصحيح أنه لا يشرع لك أن تردد خلفه لأنه مقعد يأذن الآن آية سجدة مسجل ما تسجد معه لأنه ما سجد الإمام الآن نعم قلنا متطهراً أن يكون متطهراً لأنه ذكر لله تبارك
وتعالى طالما أن الأذان ذكر لله جل وعلا فيشتحب أن يكون متطهراً يشتحب أن يكون متطهراً لأنه ذكر لله تبارك وتعالى قائماً فيهما أي في الأذى والإقامة لأن هذا هو الأصل هذا هو الأصل ما نقل
أبداً عن بلال أو غيره من مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤذن وهو جالس أو يقيم وهو جالس الأصل في الأذى والإقامة أن يؤذن ويقيم وهو قائم لكن لو أذن وهو جالس يصح يصح هو نايم ليش؟
هو نايم يصير من سدح يصح نايم على بطنه ما خلص معاك فاتحة بشرحة بحري يصح يصح الأذان يصح لكن لا شك أن الأصل في الأذان يؤذن وهو قائم ويقيم وهو قائم لكن لو أذن وهو جالس حتى بدون عذر
الأذان صحيح لو أقام وهو جالس أيضاً الإقامة صحيحة في ناس تقيم وهو تمشي يصير؟
ها؟
تأذن في فراش أنا رأيت الأذان وهو يمشي كنا في مسجد ننتظر الصلاة وسمعنا الإقامة ندور وين اللي يقيم؟
ما في حد صلاة أثر بادي يقيم وهو يمشي جاي المسجد الله أكبر الله أكبر دخل المسجد حيا على الصلاة حيا على الفلاح قد قامت الصلاة قامت الصلاة فالقصد أنه يجوز لكن السنة أن يؤذن وهو قائم
وأن يقيم وهو قائم ترى الأسئلة غير مسموح فيها ترى بس أنا فوتها ترى بس مرتين بس نعم لكن لا يكره نعم لا يكره أذان المحدث بل إقامته مستحب أن يكون على طهارة لكن لو أذن على غير طهارة لا
نقول وقع في الكراهة لكن نقول لو كان توضى يكون أفضل لكن لا يقال بالكراهة لا يقال بالكراهة بالنسبة للأذن ممكن يأذن ثم يذهب إيش؟
يتوضى في ساعة لكن الإقامة ما في ساعة لمجرد أن يقيم يصلون مجرد أن يقيم يصل إذاك لو أقام وهو على غير طهارة ما معنى هذا؟
سيذهب يتوضى إذا سيفوتوا شيء من الصلاة تكبيرة الإحرام ولعل الرقع الأولى يمكن الصف الأول فلذا قالوا يكره أن يقيم الصلاة وهو محدث لكن لا يكره أن يؤذن وهو محدث سواء كان حدثا أكبر أو
حدثا أصغر نعم نعم ويسن الأذان أول الوقت هذا هو الأصل أن يؤذن في أول الوقت لو تأخر لا يضر خاصة بالنسبة للمسافرين أو كذا ما يضر أو ناس مثلا سيصلون جماعة في استراحتهم أو في مزرعتهم أو
في الشالية أو في كذا ما يضر أخرون الأذان وقت الصلاة ما يضر لأن الأذان مرتبط بالصلاة يعني ممكن مثلا خاصة العشاء يستحب تأخيرها فلا يلزم أن يؤذن الساعة السابعة والثلث مثلا وهم راح
يصلون لفي العاشرة نقول لها أذن في العاشرة ما في مشكلة لأن ما في أحد مرتبط معه لكن لو في المسجد في ناس مرتبطين معه يختلف الأمر بالمجموعة الذين يصلون معه فلا مانع من تأخير الأذان لأن
الأذان مرتبط بالصلاة لكن الأصل في الأذان أن يؤذن في أول الوقت ويصلى في أول الوقت كذلك حتى الصلاة كما سيأتينا من حديث النبي صلى الله عليه وسلم أيه العمل أفضل قال الصلاة أول وقتها
يعني يستحب تعجيل الصلاة في أول وقتها باستثناء الظهر في شدة الحر والعشاء مطلقا أنه يستحب تأخيرها لكن في عموم الصلاة أنه يستحب أن تؤدى في أول الوقت قال والترسل فيه الترسل في الأذان
يعني التريث في الأذان ما يكون على عجلة لأن أيضا المؤذن عندما يؤذن فيه ناس ترد خلفه ترد خلفه فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا أذن من فقولوا مثل ما يقول فهذا إذا كان سريعا ما
يمكنها الناس تقول مثله فالأصل في الأذان الترسل ما ما الأصل فيها التعجل فيها حذر بينما الأذان يسن أن يترسل فيه يعني أن لا يسرع في الأذان وأن يكون على علو يعني المؤذن يكون مكان مرتفع
حتى يصل الصوت كلما ارتفع كلما وصل صوته إلى أبعد مجال نعم نعم رافعا وجهه يعني يقول أهل العلم هذه لم يثبت فيها علي النبي شيء حتى تعليل أهل العلم لها رافعا وجهه يعني مقرا بالتوحيد أو
شيء ما في دليل على رفع الوجه وأما وضع الأصبعين في السبابتين فقد جاء من حديث بلال جاء من حديث بلال قال وهذا أندى للصوت أجمل للصوت أن يضع سبابتيه في أذنه لو ما وضع سبابتيه في أذنه لا
شيء عليه لا شيء عليه لكن يستحب ذلك والحديث فيه خلاف صحته نعم نعم قال مستقبلا القبلة نعم السنة في الأذان استقبال القبلة السنة في الأذان وهذه مسألة إجماع عند أهل العلم أن المؤذن
يستقبل القبلة في أذانه أن يستقبل القبلة في أذانه قال ويلتفت يمينا وشمالا في حي على الصوت وحي على الفلاح وهذه لا أكثر من وجه يعني ما ما في شيء يعني محصور بلال كذا يلتفت لكن لم يحدد
كيف كان يلتفت فبعض أهل العلم قال يلتفت يمينا حي على الصلاة مرتين ويلتفت شمالا حي على الفلاح مرتين وبعضهم يقول لا حي على الصلاة يمين
ثم حي على الصلاة شمال حي على الفلاح يمين ثم حي على الفلاح شمال كله جائز كله جائز المهم أن يلتفت السنة لو ما التفت لا شيء عليه في هذا الالتفات هل فقط إذا كان على المنارة ولا حتى إذا
كان في مكبرات الصوت لأن مكبرات الصوت عندك أربع سماعات ملتفتة أصلا ولا لا عندك أربع سماعات ملتفتة أمام وخلف ويمين وشمال فقالوا إذا التفت صرش ضعف الصوت يقول يضعف الصوت فلذلك هو يعني
هل المعنى معقول سبب الالتفات لماذا يلتفت إذا كان في مكان مفتوح حتى يسمع الناس يقول هذه المكبرات تسمع الناس فما في داعي للالتفات خاصة أن الالتفات الآن قد يضعف الصوت لأنك تبتعد عن
مكبر الصوت تبتعد عن الميكروفون لمكبر الصوت فقالوا إذن لا يستحب لك أن تلتفت وأما إذا كان يؤذن في البرية أو في مكان مكشوف أو كذا فقالوا يلتفت يمين وشمال والمقصود بالالتفات التفات
الرقبة يلتفت بعنقه لأن الصدر الأصل أن يبقى على القبلة يعني لا يلتفت هكذا حي على الصلاة وإنما برقبته فقط والصدر يكون على القبلة لا يلتفت بقدمه وإنما برقبته فقط في حي على الصعيد لو
التفت بكله ما يضر لو لم يلتفت ما يضر كلها يتكلمنا عن الأمور المستحبة قال ما لم يكن على منارة أي على المنارة يجب أن يلتفت كله نقول الصحيح استقبال القبلة في الأذان والتفات الرقبة
يكون فقط في حي على الصحيح على الفلاح سواء كان في المنارة أو بغير المنارة نعم نعم صلاة الفجر لها شيء زائد وهو أن يقول الصلاة خير من النوم لما ثبت على النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن
يثوب في الصلاة في صلاة الفجر أن يقول الصلاة خير من النوم واختلف أهل العلم الصلاة خير من النوم تقال في الأذان الأول أو الأذان الثاني ونهور على أن مقولة الصلاة خير من النوم تقال في
الأذان الثاني الصلاة خير من النوم تقال في الأذان وهذا الصحيح وهو الذي عليه المذهب أن الصلاة خير من النوم تقال في الأذان الثاني وليس في الأذان الأول وهذه سنة لكن لو أذن الفجر وما
قال صلاة خير من النوم الأذان صحيح ثم ما قال لا في الأذان الأول ولا في الأذان الثاني الأذان صحيح لأنها ليست من أركان الأذان وإنما يستحب أن يثوب في صلاة الفجر يستحب ولا يجب ولا يستحب
أن يثوب في غير الفجر لا يستحب أن يقول صلاة خير من النوم في الظهر قل ليش قلت قال والله متعودين الناس ينامون في الظهر فقلت صلاة خير من النوم هذا حدث في زمن الصحابة رضي الله عنه عبد
الله بن عمر دخل مسجدا فأذن للظهر فقال الصلاة خير من النوم فخرج ابن عمر وقال أخرجتني البدعة أخرجتني البدعة فالصلاة خير من النوم لا تقال إلا في صلاة الفجر أو في أذان الفجر لا يقال
الصلاة خير من النوم إلا في أذان الفجر إلا في أذان الفجر نعم لا سمحنا لك مساعة ما نسمح الأذان أسئلة بعدين سؤال غصب ثم لا بالأذان الثاني بالأذان الثاني بس ما تقول بس الثاني ثم نعم
الأصل أن الذي يؤذن هو الذي يقيم وجاء في الحديث من أذن فهو يقيم من أذن ولكنه ضعيف ولكن أخذ أهل العلم من ظاهر فعل دائما المؤذن هو الذي يقيم لكن لو أقام شخص آخر غير الذي أذن لا بأس لو
الذي أذن خالد والذي أقام علي ما يضر ما يضر يجوز ولكن الأفضل أن الذي تولى الأذان هو الذي يتولى الإقامة نعم نعم من جمع بين الصلاتين مثلا في حال السفر أو المطر أو المرض أو غير ذلك من
جمع بين الصلاتين فإنه يكتفى بأذان واحد يكتفى بأذان واحد ويقيم لكل صلاة كذا من صلى فوائد واحد فائدة أكثر من صلاة ويبي صلي يؤذن واحد أذانا واحدا ثم يقيم لكل صلاة فإذا إذا جمع أو قضى
فوائد فإنه يكتفي بأذان واحد ولكنه يقيم لكل صلاة نعم نعم الآن المؤذن يؤذن طيب وأنا عندما أسمع المؤذن ماذا أقول هل هناك شيء أقوله أو لا يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا أدنن فقولوا
مثل ما يقول فقولوا مثل ما يقول فيسن الإنسان يقول مثل ما يقول المؤذن الله أكبر الله أكبر تقول أنت الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن الله أكبر وهكذا تقول مثله كما
يقول المؤذن في قول المؤذن حي على الصلاة هل أيضا أقول مثل ما يقول أيضا أقول حي على الصلاة أو لا تقول لا ما تقول مثل ما يقول وإنما تقول ليش لا حول ولا قوة إلا بالله ما تقول مثل ما
يقول ابن حزم رحمه الله تعالى تقول مثل ما يقول حي على الصلاة حي على الفلاح كما يقول وتقول أيضا لا حول ولا قوة إلا بالله الجمهور لا تقول مثل ما يقول إلا في الحي علتين اللي حي على
الصلاة وحي على الفلاح فإنك تقول بدلها وهذا القول هو الصحيح لماذا قلنا هو الصحيح لأن الأذان ذكر فعندما يقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر ذكر ذكر لله تبارك وتعالى لما تقول أشهد أن
لا إله إلا الله ذكر ذكر لله تبارك وتعالى لما تقول أشهد أن محمد رسول الله ذكر لكن حي على الصلاة ليست ذكرا ولا دعاء منادداء فأنت لما يقول المؤذن حي على الصلاة كلامك ما لا معنى كلامك
ما لا معنى كذلك لما يقول حي على الفلاح تتقول حي على الفلاح ما لا معنى كلامك مين تقول لا حي على الفلاح لكن لما تقول لا حول ولا قوة هنا ذكر لما تقول لا حول ولا قوة يعني اللهم أعني
على أن أستجيب هو يقول لي حي على الصلاة أنا أقول نعم ولكن لا حول ولا قوة إلا بالله يقول لي حي على الفلاح أقول نعم ولكن لا حول ولا قوة إلا بالله هذا هو الصحيح نقول إيش لا حول ولا قوة
إلا بالله طيب الصلاة خير من النوم نفس الشيء الصلاة خير من النوم دعاء نداء تعالوا صلوا أحسن لكم من النوم الصلاة ما يسير أقول عن الصلاة خير من النوم لأن أنا مو قاعد أقول حق أحد إذا
ماذا أقول ماذا أقول أيضا لا حول ولا قوة إلا بالله هنا يقول تقول صدقت وبررت أو بررت جيد والصحيح أنك تقول لا حول ولا قوة إلا بالله لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم صدقت وبررت
وكذلك إذا قال قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة هنا في خلاف بين أهل العلم في قضية الترداد خلف المؤدن أنت تردد خلف المؤدن ما في كلام بين أهل العلم ما في خلاف في هذا لكن هل تردد خلف
المقيم إذا أقام الصلاة هل أيضا تردد خلفه الإقامة تسمى أذانا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول بين كل أذانين صلاة فسمى الإقامة أذانا قالوا فإذا كانت الإقامة تسمى أذانا فما المانع أن
تقول مثل ما يقول فالمؤدن وهو يقيم تقول مثله تماما طيب إذا قالوا تقول مثلي طيب ماذا تقول إذا قال قد قامت الصلاة قال تقول أقامها الله وأزامها ولكن الحديث ضعيف في هذا إذن ماذا أقول لا
حول ولا قوة إلا بالله كما تقول في حية على الصلاة وحية على الفلاح وبعض أهل العلم يرى أنك لا تردد خلف المؤدن يعني إذا أقام لا تردد لأن الإقامة حدر سريعة ما يمكنك تردد وراه وفتوى
شيخنا رحمه الله تعالى الشيخ ناثين الشيخ مبادر الشيخ الألباني رحمه الله تعالى أنه تردد خلف المؤدن وتردد خلف الإقامة أيضا وهذا الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أنك تردد خلف
الأداء ونردد خلف الإقامة إذن نردد خلف الأداء ونردد خلف الإقامة إذا قال حية على الصلاة لا نقول مثله وإنما نقول لا حول ولا قوة إلا بالله إذا قال الصلاة خير منهم على المذهب تقول صدقت
وبررت والصحيح أنك تقول لا حول ولا قوة إلا بالله عند الإقامة على المذهب تقول أقامها الله وأدامها والصحيح أنك تقول لا حول ولا قوة إلا بالله نعم نعم هذا الدعاء ثابت عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنه إذا قال مثل ما يقول المؤدن ثم صلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا وسيطا الفضيل وابعث مقام محمود الذي وعدته هنا
أولا كيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم الوارد الثابت نوعان من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم النوع الأول هو ما جاء في قول الله تبارك وتعالى إن الله وملاكتهم يصلون على
النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسلما فتقول صلى الله عليه وسلم هذا ثابت منص القرآن صلوا عليه وسلموا تسليما فتقول صلى الله عليه وسلم النوع الثاني هي ما تسمى بالصلاة
الإبراهيمية لما سأل الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم قالوا كيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل
محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد ولها سبع صيغ يعني إذا واحد حافظ غيرها الصيغة لها سبع صيغ يعني كلها ثابتة الصلاة الإبراهيمية ثابتة وصلى الله عليه وسلم ثابتة ويبقى تسمع
البعض مثلا يقول صلى الله عليه وآله وسلم هذه لم تثبت كذلك بعضهم يقول صلى الله عليه وآله وصحبه كذلك لم تثبت لكن لو قالها الإنسان لا بأس لو قال الإنسان صلى الله عليه وآله وسلم أو صلى
الله عليه وآله وصحبه وسلم ما في بأس ولكن الأفضل أن يلتزم بقوله صلى الله عليه وسلم أو يقول الصلاة الإبراهيمية كاملة هذه وكلها جائزة إن شاء الله تعالى لأن على كل حال يقال عنك إذا قلت
صلى الله عليه وسلم أو ذكرت الصلاة الإبراهيمية أو قلت صلى الله عليه وآله وسلم أو قلت صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أنت صليت عليه فكلها جائزة ولا بأس بها إن شاء الله تعالى فالأمر في
هذا واسع يبقى قوله إنك لا تخلف المعاد الذي في صيح البخاري وابعثه مقام محمود الذي وعدته وسكت جاءت الزيادة عند البيهقي وغيره إنك لا تخلف المعاد ولا شك أن الله لا يخلف المعاد سبحانه
وتعالى ولكن الظاهر والعلم عندنا لم تثبت إنها لم تثبت ويكتفى بالقوم وابعثه مقام محمود الذي وعدته يكتفي بهذا وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته ونقف هنا إن شاء الله تعالى نكمل بعد الأذان
قال ويحرم بعد الأذان يبقى مجرى حذر نعم الأصل أن المسلم لا يضع نفسه موضع التهمة يعني تصور إنسان بعد الأذان خرج من المسجد الذي داخل المسجد يشوفه يقول هذا لا يصلي أو هذا غير مسلم قد
يتهم في دينه أو يتهم بعدم الصلاة يعني بالفسق والعياذ بالله فلذلك الإنسان لا يضع نفسه مجال التهمة وقد جاء في حديث أبي هريرة فقال أبو هريرة أما هذا فقد عصى أبا القاسم وهنا قال أهل
العلم إذا كان هذا الخروج بنية الرجوع يعني واحد يأخذ غرض من السيارة ويرجع أو بيته قريب سيذهب إلى البيت يتوضى أو ليأخذ حاجة أو ليوصي بشيء ثم يرجع أو أنه حضر درسا في هذا المسجد مثلا
وهو إمام في مسجد آخر أو عنده موعد سيذهب إلى المسجد آخر المهم أنه فيه سبب فيه سبب فلا بأس أما إذا كان بدون سبب يخرج من المسجد إلى مسجد بعد الأذان فهنا قالوا إنه إيش يحرم ولكن جاءت
رواية في هذا الحديث عند أبي عوانة الحديث فيه مسلم أما هذا فقد عصى أبا القاسم جاءت رواية عند أبي عوانة أن الرجل خرج بعد الإقامة يعني يمكن بعد الأذان فيه ساعة ولا لا فيه ساعة خاصة أن
بعض المساجد مثلا تتأخر في الإقامة في بعض الصلوات في بعض المساجد خمسين دقيقة الفجر في بعض المساجد أربعين دقيقة العصر أو كذا أو الظهر فيختلف الأمر بيروح مسجد آخر مثلا بيصلي فيه أو
كذا لكن بعد الإقامة يعني صعب الخروج بعد الإقامة ولذلك الرواية الثانية التي هي رواية أبي عوانة أنه خرج بعد الإقامة هذا أدعى للتهمة أدعى للتهمة وأدعى إلى أن يكون عصى أبا القاسم صلى
الله عليه وسلم فالقصد إذن أن الخروج من المسجد لا يجوز وبعد الإقامة آكد كما مر يبقى صيغ الأذان الأذان له ثلاث صيغ أذان الكوفة وأذان مكة وأذان المدينة ولعل هذا إن شاء الله تعالى
نتكلم عليه في الدرس القادم إن شاء الله جل وعلا
والآن إذا كان فيه أسئلة