4- شرح كتاب دليل الطالب باب شروط صحة الوضوء لفضيلة الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ترجمة نانسي قنقر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فقد ذكر المؤلف الشيخ مرعي بن يوسف الحمد لله رحمه الله تبارك وتعالى في كتابه دليل الطالب باب الوضوء وذكر أركان الوضوء والآن يتكلم عن شروطه والمقصود بشروطه شروط صحته شروط صحة الوضوء حتى يصح الوضوء لا بد أن تجتمع فيه شروط أوله قاله ثمانية يعني بحسب الاستقراء والنظر تبين أنها ثمانية انقطاع ما يوجبه الآن الذي يوجب الوضوء اللي هي نواقض الوضوء ستأتينا إن شاء الله تعالى نواقض الوضوء هذه ما يوجب الوضوء انقطاع ما يوجبه يعني لا يمكن الإنسان مثلا يتوضع وما زال يبول مثلا نقول اصبر حتى تنتهي من قضاء حاجتك ثم تتوضع قال لا أنا مستعجل ما يصلح لا بد أن ينقطع ما يوجبه ثم تتوضع إن كان مثلا الوضوء من أكل لحم الجزور مثلا واللحم اللي الحين عليك شهب حلقة وبدأ يتوضع نقول لا اصبر هذا يوجب الوضوء الآن لو بدأت بالوضوء واللحم ما زال في فمك معناها إيش تحتاج تتوضع من جديد امرأة مثلا دم الحيض لم ينقطع منها تغتسل والدم ينزل نقول ما يصلح حتى ينقطع ما يوجب الغسل وهكذا فانقطاع ما يوجبه لا بد منه أن ينقطع ما يوجب الوضوء ثم بعد ذلك يبدأ يتوضع الإنسان إذا انقطاع ما يوجبه هذا أول شيء الثاني النية لا يصح الوضوء بدون نية كيف هل يمكن الإنسان يتوضع بدون نية ممكن ممكن يتوضع الإنسان بدون نية وأنا أضرب لكم مثالا إن شاء الله يكونوا متوافقونني أنا قلت لا شكرا شكلكم طيب خلنا نشوف الآن لو جاءني معاوية معاوية ها لو جاءني معاوية وقال لي سامحني ها وقال لي أنا لفس أن أتوضع علمني كيف أتوضع علمني كيف أتوضع قلت له بدل أن أعلمك نظريا ما رأيك أن أعلمك عمليا قال فهذا بركة ساعة قلت طيب تعال معي أصنع كما أصنع وبدأت أتوضع أمامه وهو يفعل كما أفعل غسلت كفي ثم تمضمط واستنشقت وغسلت وجهي وغسلت يدي وإلى المرفقين ومسحت رأسي وغسلت رجلي قلت له أرأيت سهل قال لي ما شاء الله سهل جدا لكن أنا ما نويت أن أتوضع وأنا كنت على غير طهارة مثلا ولا جاء في بالي أن أتوضع وإنما الذي جاء في بالي أن أعلمه الوضوء لا لماذا لم أنوي إنما الأعمال بالنيات إنما الأعمال بالنيات إذا من توضع ليعلم الناس ولم يخطر في باله أنه هو يتوضع فإن هذا الوضوء لا يصح لا بد إذن من النية لا بد من النية إذن الشرط الثاني هو النية قال والإسلام لو توضع الكافر ما يصح وضوءه طيب أنا الآن أذكر كم بقضية منتشرة بين الناس الآن تذكرون قصة إسلام عمر قصة الإسلام عمر يقولون إن عمر الخطاب لما سمع أن أخته دخلت في الإسلام وأن زوجها كذلك سعيد بن زيد دخل في الإسلام وأن خباب ابن الأرد يعلمهم القرى رضي الله عنهم جميعا ذهب إلى البيت مغضبا فضرب زوج أخته واختبأ خباب ثم جاء لأخته ليضربها فوجد عندها آيات من القرآن قالوا إنها بعض آيات سرطاها فقال ما هذه قالت قرآن قال دعيني أنظر فيه قالت لا إنك مرء نجس مشرك اغتسل ثم أعطيك إياه فذهب واغتسل ثم أعطت إياه فنظر فيه ثم دخل في قلبه الإسلام فأسلم هنا هل هذا الاغتسال ينفعه هو كافر في ذاك الوقت ثم دخل في قلبه ما لأن الاغتسال لا ينفعه بشيء لأنه غير مسلم صحيح فإذا لو توضى الكافر هل نقول له أنت الآن أنا طهارة ولك أن تصلي إنه كافر إنما الأعمال بالنيات ولا بد أيضا من وجود إيش الإسلام فغير المسلم لو نوى الوضوء ما يصح منه الوضوء حتى يسلم لو حج ما يصح حجه لو زكى ما تقبل زكاته لو صلى لا تقبل صلاته لو صام لا يقبل صيامه حتى يسلم حتى يشهد الشهادتين الرابع العقل المجنون لو توضى يصح وضوءه لا يصح وضوءه لماذا لعدم النية الخامس قال التمييز غير المميز طفل صغير أبو أربع سنوات خمس سنوات قال لا يصح منه الوضوء لماذا ليست له نية قال ليست له نية وبعض العلم يرى أن التمييز ليس بشر فأمرأة حملت طفلا رضيعا للنبي صلى الله عليه وسلم فقالت ألي هذا حج قال نعم ولك أجر فاستثنى فقالوا إنه يصح منه الوضوء وتصح منه العبادة لو تصدق لو صلى لو صام لو توضى فإنه يؤجر على هذا السادس الماء الطهور والمباح تذكرون في بداية درسنا التفريق بين الماء الطهور والماء الطاهر وقلنا الصحيح أن الطهور والطاهر كلاهما يصح الوضوء به فإذا سواء كان طهورا أو طاهرا طيب غير المباح كالمسروق والمغصوب مثلا يصح الوضوء به مع الإثم إذن أول ما يشترط الطهور المباح نقول الطاهر الطاهر يشترط الماء الطاهر لو توضى الإنسان بماء نجس يصح وضوءه لا يصح الوضوء لا يصح الوضوء لا بد أن يكون الماء طاهرا أو طهورا على المذهب حتى يصح وضوءه السابع إزالة ما يمنع وصوله يعني لو كان إنسان مثلا يتوضى وهو يتوضى لابس سوس كفوف على اليد وهو يتوضى نقول هذه تمنع وصول الماء إلى الأصابع إلى الكف هل يصح الوضوء؟ لا يصح الوضوء لماذا؟ لأن هناك ما يمنع وصول الماء ولن يزيله لا بد أن يزيله طاهر لتكون على اليد خاصة النساء صبغ الأظافر التي يضعنه طيب هذا الصبغ مثلا يمنع وصول الماء إذا لا يجوز الوضوء حتى تزيل هذا الصبغ أما إذا كان كالحناء مثلا اللي هو مجرد لون لا يكون طبقة ليست له سماكة لون مجرد لون فهذا لا بأس به وهذا لا يمنع وصول الماء المهم أن يزيل كل ما يمنع وصول الماء أحيانا تشوفون هذا اللون اللي هو الكوركتر الأبيض هذا طيب لو فرضنا خاصة الذي يعمل يكتب كثيرا ويمحو كذا فوقع على يده كم من هذا اللون وكون طبقة لا يصح الوضوء حتى إيش؟ يزيله المهم أي شيء يمنع وصول الماء يجب إيش؟ إزالته إلا إذا كان جرحا مثلا جرح وارب مثلا وانطبق من الدم مثلا ولا يستطيع أن يزيله هذا موضوع آخر هنا هذا عاجز عن إزالته أو فيه ضرر عليه هذا موضوع آخر لكن نقول كل شيء يمكنه إيش؟ يمكنه أن يزيله يجب عليه إزالته حتى يصح الوضوء وتوضعه وتنشفه وترد تلبس تلبس؟ نعم ما تتوضعه وانت لابس تلسوس أبدا ما يصح طيب الثامن قال الاستنجاء أو الاستجمار يعني هذا الاستنجاء والاستجمار ليس على إطلاقه كيف؟ يعلم أن الإنسان مثلا أخرج جريحا ينتقل وضوءه ينتقل وضوءه هل يحتاج الاستنجاء أو الاستجمار؟ ما يحتاج لأن الخارج من السبيلين أو نواقض الوضوء إما أن يكون شيئا ناجسا طاهرا يعني الريح والصوت هذه أشياء طاهرة ليست ناجسة فلو انتقض وضوء الإنسان بريح أو صوت أو نوم أو أكل لحم جزور أو لمس امرأة بشهوة أو لمس فرجه أو ما شاء بذلك كل هذه الأمور من نواقض الوضوء كما سيأتي ذكر ذلك إن شاء الله تعالى بالتفصيل لكن المهم لو انتقض وضوءه بواحد من هذه الأشياء ما يحتاج الاستجمار ولا يحتاج؟ استنجاء متى يحتاج الاستجمار أو الاستنجاء؟ عند قضاء حاجة عند قضاء حاجة بول أو غاط عند قضاء الحاجة بول أو غاط أو خروج شيء ناجس من فرجه مثلا كالمذي أو الودي هنا نقول له إيش؟ يلزمك الاستنجاء والاستجمار ثم بعد ذلك الوضوء فإذا الاستنجاء والاستجمار في حالة وجود نجاسة في حالة وجود نجاسة نعم يلزمه الاستنجاء أو الاستجمار وليس على إطلاقه يعني كل من أراد أن يتوضأ يلزمه أن يستجمر أو يستنجي يعني كمثال الآن لو واحد صلى المغرب مثلا متوضي صلى المغرب ولا انتقض وضوءه وجاء وقت صلاة العشاء هل من السنة أن يجدد الوضوء؟ من السنة من السنة النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ لكل صلاة حتى لو لم ينتقض الوضوء فكان يتوضأ لكل صلاة طيب ما أحتاج استنجاء ولا استجمار لكن يحتاج إلى إيش؟ إلى نية يحتاج إلى نية يحتاج إلى إسلام وإلى عقل وإلى تمييز وإلى وما يمنع وما يمنع وما يمنع طيب إذا كل هذه الأشياء يحتاجها كل هذه الأشياء يحتاج لكن ما يحتاج إلى استنجاء أو استجمار إذا الاستنجاء والاستجمار نجعلها مقيدة بماذا؟ فيما إذا خرجت نجاس فيما إذا خرجت نجاس فإنه يحتاج إلى استنجاء أو استجمار والعلم عند الله جل وعلا نعم أو قصد ما تجب له الطهارة كصراة وطواف ومس مصحب أو قصد ما تسل له كقراءة وذكر ونوم ورفع شك وغضب وكلام محرم وجلوس بمسجد وتدريس علم وعقل فمتى نوى شيئا من ذلك ارتفع حدثه ولا يضل سبط لسانه بغير ما نوى نعم قال النية هي قصد رفع الحدث هذا مفهوم النية هو الآن ذكر النية في البداية أن من شروط صحة الوضوء النية الآن سيفصل في موضوع النية قال النية هي قصد رفع الحدث يعني إذا كان محدثا وتوضى نقول لماذا تتوضى؟ قال أرفع الحدث كنت قضيت حاجتي وقلت أخرجت صوتا أخرجت ريحا أكلت لحم جزور لمست امرأة بشهوة لمست ذكري أي أي سبب من أسباب نقضي الوضوء أنا الآن أريد أن أتوضى لأرفع الحدث إذن هذا هذه هي نية لرفع الحدث رفع الحدث أو ما تجب له الطهارة فعل ما تجب له الطهارة مثل الصلاة يريد أن يصلي تجب له الطهارة حتى لو نافلة صحيح؟ حتى لو نافلة يبي يطوف في جماهير أهل العلم لا بد أن يكون على وضوء ليطوف طيب فهنا يريد أن يفعل ما تجب له الطهارة إذن هذه النية ينوي أن يتوضى لما تجب له الطهارة أو تسن له الطهارة قراءة القرآن هل يسن الإنسان إذا أراد القرآن أن يتوضى؟ نعم لأنها ذكر ذكر لله سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم كان يقضي حاجة ثم لما قضى حاجته جاء رجل وسلم عليه فما رد عليه السلام حتى تيمم ثم قال له ما أحببت أن أذكر الله إلا على طهر فأخذ أهل العلم من هذا أن الإنسان يستحب له أن يتوضى لذكر الله سبحانه وتعالى إذن أي شيء في ذكر الله تبارك وتعالى يستحب له الوضوء الدعاء النبي صلى الله عليه وسلم جاءه أبو موسى وقال ادعو الله لي فقال قرب لي الوضوء فتوضى ثم دعا فأي شيء في ذكر لله تبارك وتعالى فيستحب الإنسان يتوضى بل يستحب الإنسان يكون طاهر على كل حال دائما كلما انتقض وضوءك تطهر لأنك مسلم والمسلم دائما يذكر الله تبارك وتعالى دائما إذا وجدنا فراغا مثلا نقول سبحان الله الحمد لله لا إله إلا الله نقول ما شاء الله مثلا شلونك خير الله الحمد لله دائما نذكر الله على ألسنتنا فإذا يستحب لنا دائما أن نكون على طهارة حتى نذكر الله على طهر ليس بواجب كان النبي يذكر الله على كل أحواله صلى الله عليه وسلم ليس بواجب نحن نتكلم عن أيش؟ عن ما يستحب له الوضوء يستحب الوضوء لذكر الله تبارك وتعالى وقراءة القرآن والأذان المؤذن إذا أراد أن يؤذن يستحب له أن يتوضى ولا يجب لو أذن بغير الوضوء أذانه صحيح لكن يستحب له أن يتوضأ للأذان وهو ذكر لله تبارك وتعالى قال ونوم يستحب الإنسان قبل أن ينام وكان النبي يتوضى قبل أن ينام صلى الله عليه وسلم ورفع شك رفع الشك هذا فيها وقف شوي رفع الشك وهو إن الإنسان إذا شك هل انتقض وضوءه أو لم ينتقض وضوءه قال يستحب له أن يقطع الشك باليقين ويتوضى هذه المسألة فيها وقف شوي وإن هذه قد تكون أحيانا فتحا لباب الوسوس عند بعض الناس يعني طاغيا طاغي جدا يطغى عليه الشك فالصحيح في هذه المسألة أن الإنسان إذا شك في وضوءه له حالتان الحالة الأولى أن يكون متوضئا يقينا وشك هل انتقض وضوءه أو لم ينتقض وضوءه يعني أنت توضأت لصلاة المغرب يقينا تذكر تماما أنك توضأت لصلاة المغرب وجلست تنتظر صلاة العشاء في دارس مع أهلك تقرأ القرآن تمشى أليكن فلما دخل وقت العشاء قلت أنا توضأت للمغرب لكن هل انتقض وضوءي أو لم ينتقض إذن الشك في ماذا في انتقاض الوضوء يقول أهل العم لا تلتفت للشك ولا يستحب لك أن تتوضأ لماذا حتى لا تفتح على نفسك باب الشك إلا إذا توضأت من باب أنك تجدد الوضوء بشرط أن يكون هذه عادة لك دائما تجدد الوضوء لكل صلاة أما تقول لا أنا أود أجدد الوضوء لا أنا لا أود أجدد الوضوء أنا أود أفك نفسك من الشك فهنا أمر الحالة الثانية العكس صليت المغرب وبعد صلاة المغرب تلهبت لقضاء حاجتك مول أو غائط ثم لما جاء وقت العشاء قلت أنا هل توضأت أو لم أتوضأ فهنا تتوضأ لماذا قال أهل العلم الأصل بقاء ما كان على ما كان استصحاب الحال الأصل أنك غير متوضأ شككت هل توضأت أو لم أتوضأ وحتى تحسم هذه المسألة خذ ما تستطيع الحلف عليه لو قلنا لهذا الشخص الأول الذي توضأ لصلاة المغرب يقينا وشك هل انتقل وضوءه أو لم ينتقل نقول هل تستطيع أن تحلف بالله أنك توضيت لصلاة المغرب يقول نعم أقسم بالله أني توضيت لصلاة المغرب قل هل تستطيع أن تقسم بالله أنك انتقل وضوءك قال لا أنا شاك لا أدري قلنا إذن أنت على وضوء الثاني هل تقسم بالله أنك قضيت حاجتك أقسم بالله أني قضيت حاجتي بعد صلاة المغرب طيب هل توضأت بعدها ما أدري أحلف أنك توضيت بعدها لا ما أقدر أحلف أن تحلف إذن يعتبر غير متوضع ونأمره بالوضع هكذا تحسم هذه المسألة وهي قضية الشك إذا شك الإنسان في وضوئه هل توضأ أو لم يتوضأ طيب قال وغضب ورد حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أن الغضب من الشيطان فإذا غضب أحدكم فليتوضأ فإن الماء يطفئ النار لا يصح هذا الحديث هذا الحديث لا يصح لا يستحب ولا يسن إنسان إذا غضب أن يتوضأ لكن يستحب له أن يذكر الله مثلا كذا وطالما أنه يستحب له أن يذكر الله فيتوضأ لذكر الله وليس لأجل الغضب وإنما لأجل ذكري الله تبارك وتعالى قال وكلام محرم كذلك لا يستحب له الوضوء كلام محرم وإنما يستغفر الإنسان ويتوب إلى الله من هذا الكلام وجلوس بمسجد إنسان في المسجد طيب وانتقض وضوئه الآن مثلا واحد مننا انتقض وضوئه وهو يريد أن يجلس يستمع للدرس وكذا فيستحب له أن يجلس في المسجد لا يخلو من إيش من ذكر أو دعاء أو قراءة قرآن أو حضور مجلس علم أو كذا في ذكر لله يسمع الصلاة على النبي فيصلي على النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا إله إلا الله يقرأ قرآنا يدعو طبيعي هذا هذه التي تقال في المسجد طيب فمن هذا الباب يستحب الوضوء لا مجرد الجلوس في المسجد وإنما ما يتبع الجلوس في المسجد من الذكر أو قراءة القرآن أو الدعاء قال وتدريس علم والمقصود بالعلم العلم الشرعي لأنه لا يخلو من ذكر الله طالما أنه علم شرعي إذن سنصلي على النبي سنذكر الله تبارك وتعالى إذن يستحب له الوضوء وكان الإمام مالك رحمه الله تعالى يتوضى ويتطيب للدرس رحمه الله تبارك وتعالى فالقصد أن العلم الشرعي لأنه طبيعي جدا أنه فيه ذكر لله تبارك وتعالى يستحب الوضوء لأجله ذلك قال وأكل الوضوء للأكل لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم سنتوضأ لأجل أن يأكل هذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فمتى نوى شيئا من ذلك ارتفع حدثه يعني حتى لو لم ينوي الوضوء طالما أنه توضأ ليحضر درسا توضأ ليصلي توضأ ليذكر الله توضأ ليدعو توضأ ليطوف إذن هذه هي النية نوى الوضوء إذن لأنه توضأ ليعمل عملا شرعيا إذن هذه هي النية قال ارتفع حدثه ولا يضر سبق لسانه بغير ما نوى لماذا؟ لأن النية محلها القلب محلها القلب فالنية ما وقر في القلب فيكون ذلك الوضوء صحيحا قال ولا شكه في النية أو في فرض بعد فرض تراغي كل عبادة هذه قاعدة قد تريح الموسوسين كثيرا وهي قاعدة أن الشك بعد العبادة لا عبرة به الشك بعد الانتهاء من العبادة لا يلتفت إلي الإنسان وأكثر الشكاكين يشكون بعد العبادة أكثر الناس الذين يشكون يشكون بعد انقضاء العبادة الشك بعد العبادة لا تلتفت إليه كيف؟ أنا الآن أتوضأ بعد ما انتهيت من الوضوء قلت كأني ما مسحت رأسي كأني لم أغسل رجلي جيدا كأني لم أتمضمض كأني لم أستنشق لا تلتفت تفت الأصل أنك توضيت صح لأنك كل يوم توضأ صح ما معنى هذا؟ هذا من الشيطان هذا وسواس إلا إذا جاءك شا قلت ترى شفتك ما غسلت يدك اليمنى شفتك ما غسلت رجلك شفتك ما تمضمض شفتك واضح هذا؟ لكن إذا كان مجرد وسواس فلا تلتفت إليه وحتى في الصلاة وقضاء الصلاة كأني صلي الثلاثة لا تلتفت خاصة الذي يكثر عنده الوسواس بعد انقضاء العبادة لا تلتفت إلى الوسواس لكن أثناء العبادة وهو يتوضى قال كأننا يأتي به فأثناء الصلاة يبني على غلبة الظن كما سيأتي إن شاء الله تعالى لكن القصد أنه بعد الانتهاء من العبادة لا يلتفت إلى الشك نهائيا يغلق الباب خلاص يغلق الباب فأكثر من الاستعادة من الشيطان الرجيم مغير الموضوع تكلم مع أحد اقرأ قرآنا صلي اذهب إلى أهلك المهم اشغل نفسك لأن الشك بعد انقضاء العبادة لا عبرة به ولا اتفات إليه نعم قال وإن شك فيها في الأثناء استأنف إن شك في أثناء الطهارة يستأنف الصحيح أنه لا يستأنف الصحيح أنه لا يستأنف يعني يبدأ من جديد والصحيح أنه لا يستأنف بل ولا يلتفت إلى الشك وإذا كان الشك في أثنائها وهو كثير الوسواس لا يلتفت إليه وأما إذا لم يكن كثير الوسواس بل لم يكن موسوسا وشك في أثناء الوضوع لا بأس سيأتي خاصة إذا يبني على غلبة الظن فإذا غلب على ظنه أنه لم يغسل رجله أو لم يغسل يده أو لم ينسح رأسه يفعل ذلك لأن الناس على ثلاثة أحوال إما أن يكون يقيم وإما أن يكون أو أربعة أحوال يقين غلب الظن شك وهم هذه أحوال الناس يقين غلب الظن شك وهم اليقين خلص يبني على اليقين غلبة الظن يبني على غلبة الظن الذي يغلب على ظنك تمشي عليه شك خمسين بالمئة وخمسين بالمئة يبني على الأقل وهم لا تلتفت إليه وهو عكس غلبة الظن لا تلتفت إليه يعني نقول اليقين مئة بالمئة غلبة الظن أقل من مئة وأكثر من ستين مثلا أو خمسين بالمئة شك خمسين بخمسين وهم أقل من خمسين مقابل يعني عكس الظن تماما لما نقول الظن غلبة الظن يعني نقول مثلا سبعين بالمئة إذن ثلاثين بالمئة وهم غلبة الظن ثمانين بالمئة إذن عشرين بالمئة وهم وهكذا فالقصد أن الإنسان إذا كان عنده يقين لا يلتفت عنده غلب الظن يبني على غلبة الظن عنده شك يبني على الأقل عنده وهم لا يلتفت إليه نعم نعم نعم الآن دخل في صفة الوضوء دخل في صفة الوضوء قال أن ينوي ثم يسمي في القلب قلنا قلنا محلها القلب يسمي هذه من السنن كما قلنا من السنن يسمي الإنسان في الوضوء وعلى المذهب إنها إيش واجبة والصحيح إنها غير واجبة إنها سنة كما قلنا قال ويغسل كفيه هذا غسل كفين مستحب غسل كفين مستحب لو لم يغسل كفيه لا شيء عليه لو لم يغسل كفيه في بداية الوضوء لا شيء عليه لو بدأ مباشرة بالمضمضة والاستنشاق وغسل الوجهة لا بأس لا بأس أبدا وإنما غسل الكفين سنة مستحبة غسل الكفين في أول الوضوء سنة مستحبة قال ثم يتمضمض ويستنشق المضمض والاستنشاق ذكرنا حكمها لكن القلب هو الآن يذكر الصفة فيتمضمض والمضمضة هي إدارة الماء في الفم المضمضة هي إدارة الماء داخل الفم ثم يستنشق ثم يستنثر بعد الاستنشاق هذا الاستنشاق والاستنشاق له وضعان إما أن يكون مجزئا وإما أن يكون على السنة الاستنشاق المجزئ أي استنشاق هذا استنشاق هذا استنشاق لكن السنة المبالغة في الاستنشاق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما إذن هناك استنشاق وهناك مبالغة في الاستنشاق المبالغة في الاستنشاق هي السنة والاستنشاق مجزئ وحده إلا إذا كان صائما يستحب له أن يبالغ في الاستنشاق وإنما يستنشق شيئا يسيرا والسنة في المضمضة والاستنشاق أن تكون من غرفة واحدة السنة في المضمضة والاستنشاق أن تكون من غرفة واحدة الذي يفعله أكثر الناس اليوم يتمضمض ثلاث مرات ثم يستنشق ثلاث مرات جائز لكن ليس هكذا كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم ففي حديث عبد الله بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم تمضمض واستنشق من غرفة واحدة تمضمض واستنشق من غرفة واحدة هذا أفضل أن تكون من غرفة واحدة ولها صورتان الصورة الأولى أن تأخذ ماء في يدك تتمضمض منهم ثم لا تضع كل الماء في فمك وإنها تبقي شيئا يسيرا في يدك ثم تستنشق منهم فإذا الماء الذي أخذته في كفك نصفه للفم ونصفه للأنف فتأخذ وتستنثر من نفس الكف من نفس الماء فهذه صورة الصورة الثانية مع بعض تأخذ كف في الماء وتضغط في فمك وأنفك شيء يدخل لي الفم وشيء تشفطه في الأنف طيب قد يجد الإنسان صعوبة في البداية شون يعني ما أعرف لكن بس التعود عليها تصير سهلة جدا أنا الحين ما أعرف اللي تبي ما تمشي معي إلا هكذا إن شاء الله تعالى أمر سهل بس يبي له تدريب شوي تدريب نفسك حتى تضبطها أو الصورة اللي قلت لكها في الأول أنك تتمضمض بجزء من الماء ثم تستنشق بالجزء الآخر ولو وبعض الناس يقول لا يبقى لا أعرف لا هذه ولا هذه أنا أتمضمض ثلاث مرات وبعدين أستنشق ثلاث مرات جائز جائز لكن نقول الذي يفعلها من غرفة واحدة اتبع السنة أفضل أن يتمضمض ويستنشق من غرفة واحدة ثم يستنثر والسنة في الاستنثار أن تكون باليسار يعني يستنشق بيده اليمين ويستنثر بيده الشمال كما فعل علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما توضى قال تستنشق بيمينك وتستنثر بيسارك لماذا؟ لأن اليمين للأشياء الكريمة والشمال للأشياء المستقدرة وذاك الإنسان لا يستنجي بيمينه وإنما يستنجي بشماله لما يأكل بشماله يأكل بيمينه يصافح بيمينه يأخذ ويعطي بيمينه وهكذا اليمين للأشياء المكرمة والشمال للأشياء المستقدرة فلذلك تستنشق بيدك لكن تستنثر الأوساخ بيدك اليسرى هذا أفضل طيب واحلي بالله إذا أنا أستنشق وأستنثر كله بيميني ما يضر ما يضر لكن جاء عن علي رضي الله عنه أن الاستنشاق يكون باليمين والاستنثار يكون بالشمال باليد الشمال طيب قال ثم يغسل وجهه من منابت الشعر غسل الوجه من منبت الشعر منبت الشعر هو أعلى الجبهة هذا منبت الشعر غض النظر للإنسان أصلع أقرع له شعر من منبت الشعر لأن المكان الذي يمت منه الشعر عادة حتى لو واحد مقرع ولا واحد أصلع طيب فإنه منبت الشعر معروف فيبدأ من منبت الشعر إلى أثل الذقن هذا هو الوجه وهو ما تواجه به الناس ما يراه الناس منك هذا لكن هنا مثلا ما يراه الناس طيب لازم يكون أطول منك عشان يشوف اللي هنا صح ولا لا ولا يشوف لي لكن هذا كله إيش يشوفه ودك سمي الوجه وجها لأنه تواجه به الناس ومن شحمة الأذن إلى شحمة الأذن هكذا إذن هذا هو الوجه الآن ما تواجه به الناس من شحمة الأذن إلى شحمة الأذن منبت الشعر هذا الذي يغسل ويغسل جميعه ويكفي في هذا الغسل غلبة الظن ومن شحمة الأذن إلى شحمة الأذن وهما يتواجه به الناس هذا هو الوجه نعم ما تواجه به الشعر اللحية إلا أن لا يصف البشرة اللحة تختلف لحة الناس تختلف هناك لحية كثة وهناك لحية خفيفة اللحية الخفيفة طيب بس تغسل وجهك الماء وصل لما يتخلى لها يوصل الماء للبشرة اللي تحت اللحية اللي هي عنك والدقن وهذا كله يصل له الماء لأن اللحية إيش خفيفة فيصل للماء إيش تكون كثة بحيث إن الماء قد لا يصل يصل باللحية لكن ما يصل إلى إيش إلى البشرة طيب فهذا يخلل اللحية حتى يتأكد أن الماء إيش وصل ولكن هذا سنة وليس بواجب وسيتين إن شاء الله حكم تخليل اللحية لكن القصد أن الذي بشرته أو لحيته خفيفة فإنه يكفيه غسل وجهه فإن الماء يكون قد إيش وصل ولا يقال هنا يستحب له تخليل اللحية لأنه لا يحتاج إلى ذلك أما إذا كان يحتاج إلى ذلك كان تكون اللحية كثة فإنه يخلل اللحية بعد أن يغسل وجهه نعم نعم بعد ذلك يغسل يديه إلى المرفقين ومع المرفقين وهنا إلى وإن كانت الغائية إلى المرفق لكن فعل النبي صلى الله عليه وسلم كان يغسل حتى المرفق وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول إني أعرف أمتي يوم القيامة يأتون غرا محجلين من آثار الوضوء فكان أبو هريرة رضي الله عنه إذا غسل يده وصل إلى العضد وإذا غسل رجليه وصل إلى أنصاف الساق يبالغ فيه غسل يديه وغسل رجليه هذا من التحجيل لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول أعرف أمتي يأتون يوم القيامة غرا محجلين الغرة بياض في الوجه والتحجيل في اليد والرجل بالنسبة للخيل الخيل يكون في الغرة والتحجيل الغرة تكون في وجه الخيل والتحجيل يكون في يديها ورجليها فأبو هريرة رضي الله عنه كان يبالغ في الوضوء حتى يدخل يعني عضده في غسل يد ويدخل ساقه في غسل القدم هو يقينا لا يمكنك أن تغسل وجهك كله حتى تمس أول شعر أول الرأس ولا يمكن أن تغسل يديك كاملة حتى تمس شيئا من العضد ولا يمكن أن تغسل رجلك كاملة حتى تمس شيئا من الساق لأنها متصلة ما في فراغات بينها هذا طبيعي جدا لكن الكلام في المبالغة في أخذ نصف العضد مثلا في أخذ نصف الساق هنا اختلف الوضع والأظهر أن هذا من فعل أبي هريرة وليس من توجيه النبي له صلى الله عليه وسلم وإنما هذا اشتهاد من أبي هريرة وذلك لما راه تلميذه يفعل ذلك قال لو كنت أعلم أنك تراني ما فعلت ذلك يعني ما كان يأمر أبو هريرة بها وإنما كان اشتهد بهذا بأنه كان يطيل التحجيل ويرى أن هذا أفضل وهذا اشتهاد منه ولكن لم يكن يطلع الناس عليه رضي الله تبارك وتعالى عنه وأرضاه قال ولا يضر وسخ يسير تحت ظفر ونحوه أحيان خاصة إذا كان ظفره طويلا لما تكلمنا عن تقليم الأظافر تذكرون سنة الفطرة لما تكلمنا عن سنة الفطرة وتكلمنا عن تقليم الأظافر أن الإنسان ليس له أن يتعدى أربعين يوما لكن بعض الناس قبل الأربعين يعني خلال أسبوع الظفر يطول فما بالك إذا تركه أسبوعين أو ثلاثة أو شهرا أو شهرا أو أسبوعا طيب فتجد بعض الناس أظافرها سين سير طويلة خلال هالفترة هذه يعني خلال أقل من أربعين يوم طيب هذا الظفر الطويل لا يلزمه أن يقصه وإنما يلزمه أن يقصه متى إذا بلغ الأربعين خلاص هنا يقول لي يجب عليك أن تقص الظفر على خلاف بين أهل العلم هل هو واجب أو سنة كما تكلمنا عن هذا في وقته إن شاء الله فالقصد هذا الظفر طالما أنه يعني يعني في فراغ بينه وبين اللحم فقد يدخل شيء من الوسخ بعض الناس حريص جدا فينظف أول بأول فتكون أظافره يعني نظيفة جدا وبعض الناس قد لا يبالي خاصة راعي البر ورعي كذا يرى أن هذا من الترف مثلا تنظيف أول بأول وكذا وتشوف أظافره من تحت فيها إيش فيها سواد هنا فيها سواد وكذا ويرى أن هذه مرجلة مثلا طيب لطر ناعم ولطر كذا المهم إن هذا السواد وهذا الشيء اللي يسير إن شاء الله لا يضر في الوضوء فلتكن سوداء لكن هذا يخالف النظافة ترى على فكرة الأفضل السؤال ينظف أول بأول نعم نعم يكمل نعم بعد ذلك ينتهي من غسل اليدين الآن يمسح الرأس يمسح الرأس ومسح الرأس كما قلنا ركن من أركان الوضوء ويبدأ من أوله أول الرأس أول الشعر طيب إلى قفة إلى آخر القفة قبل الرقبة يعني يعني حتى يصل إلى الرقبة طيب ثم يرجع هكذا السنة يبدأ هكذا من أوله إلى قفة ثم يرجع مرة ثانية هكذا السنة طيب إذا الشعر طويل سواء كان رجع أو مرأة ليس المقصود مسح الشعر وإن المقصود مسح الرأس وإذا كان الأصلع والأقرع يمسح رأسه فالقضية ليست مرتبطة بالشعر وإنها مرتبطة بالرأس فلا يلزم مسح جميع الشعر خاصة النساء شعرها طويل تقول أمسح كل شعري لا المقصود مسح الرأس وليس مسح الشعر ولكن لما كان الشعر فوق الرأس فيمسح مع الرأس واضح وليس مسح الشعر فيبدأ بمقدمه هكذا ثم يرجع مرة ثانية لو واحد قال أنا أبدأ بمقدمه لكن ما أرجع ما يضر واحد قال لا أنا بس أرجع ما يضر واحد ما يخرب شعره يقول أنا هذا النص اللي اتهت والنص الثاني هكذا ما فيها شيء ما فيها شيء المهم أنك تمسح الرأس كله المهم أن تمسح الرأس كله سواء بديت من النص اللي تحت ومن هذا اللي تحت ما يضر تأخذ كله إلى الخلف ثم كله إلى الأمام ما يضر تأخذ ذهاباً وإياباً ما يضر ذهاباً فقط إياباً فقط ما يضر طيب فما هي السنة التي كان يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم كان يبدأ من مقدم رأسه إلى مؤخري ثم يرجع هكذا أفضل هكذا أفضل أن يبدأ من مقدمه كما في حديث عبد الله بن زيد بدأ بمقدم رأسه إلى قفا ثم رجع هكذا السنة واحد يقول طيب أعطينا المجزء أن يمسح الرأس بأي طريقة هكذا وهكذا هكذا ذهاباً فقط إياباً فقط إياباً ثم ذهاباً ما يضر لكن نحن نفرق بين المجزء وبين السنة طيب أنا سأسألكم الآن سؤالاً ما رأيكم لو أن أحدهم بدلاً يمسح رأسه غسل رأسه يعني دخل رأسه تحت صنبور الماء وغسل الرأس كله بدل ما يمسحه هو المقصود بالماء الرأسيش وامسحه بروسكم صحيح ولا لا هذا غسله ولم يمسحه هل يجزئه ذلك؟ يجزئ لكن خلاف السنة لكن خلاف السنة لكن الوضوء صحيح الوضوء صحيح لكنه خلاف السنة لأن المقصود بالرأسيش المسح وليس الغسل المسح وليس الغسل لكن الوضوء يصح طيب بعد أن يمسح رأسه ذهاباً وإياباً كما هي سنة النبي صلى الله عليه وسلم يمسح به أذنيه يمسح به أذنيه وطريقة مسح الأذنين هي أن يدخل السبابة في الصماخ والإبهام من الخلف الله لكم هكذا السبابة داخل تنظف من الداخل السبابة تنظف من الداخل والإبهام ينظف خلف الأذن إذا الأذن ينظف إيش؟ ظاهرها وباطنها ظاهرها بالإبهام وباطنها بالسبابة لو سوى كل شيء بالسبابة ما يضر لو سوى كل شيء بالإبهام ما يضر وعلى كل حال مسح الأذنين سنة كما مر بنا والأفضل أن لا يأخذ ماء جديداً للأذن وإنما الأذنان من الرأس فيمسح الأذنين بالماء الذي في يده البلل الذي في يده بمسح الرأس هو لم يمسح رأسه صحيح في يده بلل يمسح أذنه بهذا البلل لا يحتاج إلا أن يأخذ ماء جديداً لأذنيه بل يمسح أذنيه بما بقي من ماءه بلل في يده من مسحه لرأسه نعم قال ويمسح بإبهاميه ظاهرهما ثم يقسل رجليه مع كعبين وهما الأغمال الناتئة نعم بعد أن ينتهي من مسح الرأس بقي له الآن غسل القدمين غسل القدمين وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين والمقصود بالرجل هنا القدم المقصود بالرجل القدم إلى الكعب الكعب هو العظم الخارجي وليس الداخلي وليس الكعب الذي في ظهر الرجل بعض الناس يظن أن الكعب هو العقب الذي في ظهر الرجل لا الكعب الذي على يمينك ويسارك هذا الكعب وهو العظم الذي هو مجتمع القدم مع الساق هذا الكعب الذي على الجنب هذا هذا هو الكعب الذي يكون على الجنب وعلى الجنب الثاني أيضاً وليس الذي في ظهر القدم هذا العقب وليس الذي داخل القدم المهم الكعب هو العظم النات البارز على خارج القدم ويجمع الساق مع القدم يجمع الساق مع القدم هذا هو الكعب فتغسل الرجل مع الكعب تغسل الرجل مع الكعب وهكذا فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم نعم طيب الآن يتكلم عن سنن الوضوء يتكلم عن سنن الوضوء قال أولها استقبال القبلة حقيقة لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا توضى استقبل القبلة أو أنه أمر بذلك يعني لا ثبت من فعله ولا ثبت من قوله صلى الله عليه وسلم يعني لا أمر الناس أن يستقبلوا القبلة ولا نقل عنه يعني نقل عنه في الدعاء مثلاً لما أراد أن يدعو استقبل القبلة ثم دعا صلى الله عليه وسلم لكن ما نقل عنه أنه لما أتي بالوضوء استقبل القبلة ثم توضى ولذا الصحيح أنه لا يستحب استقبال القبلة في الوضوء توضى حيث كنت سؤال على القبلة عكس القبلة عن يمينك القبلة عن شمالك القبلة لا يضر إن شاء الله تعالى وليس من السنة استقبال القبلة أما السواك فنعم على أمة الأمرتهم بالسواك عند كل وضوء فيستحبوا السواك قالوا وغسل الكفين ثلاثاً يعني غسل الكفين سنة هو الآن تتكلم عن الأركان ثم الشروط ثم الصفة ثم السنن الآن غسل الكفين في بداية الوضوء هذا أمر مستحب أن تغسل كفان ثلاث مرات ولو غسلها مرة واحدة يكفي ولو غسلها مرة يكفي ولو لم يغسلها ابتداء أصلاً صح وضوءه لأنه سنة مستحب غسل الكفين في بداية الوضوء أمر مستحب نعم قالوا البداعة قابل غسل الوجه بالمغرورة والاستنشاق والمباركة في ذنب الزمان نعم المغرورة والاستنشاق سنة على الصحيح وعلى المذهل قلنا إيش ركن من الوجه يعتبرونه من الوجه طيب المذهب الذي يريد المؤلف هنا أن يقول المبالغة هي السنة المبالغة في المضمضة والاستنشاق أن يبالغ في المضمضة وأن يبالغ في الاستنشاق إلا إن كان صائماً فلا يبالغ لا في المضمضة ولا في الاستنشاق خشية أن يدخل شيء من الماء إلى جوفه سواء من فمه أو من أنفه فالسنة المبالغة على المذهب والصحيح قلنا حتى المضمضة والاستنشاق كلاهما سنة والعلم عند الله تبارك وتعالى البدء به ما قبل الوجه أيضاً كذلك سنة يعني لو إنسان غسل وجهه ثم تمضمضه واستنشق ما يضر أو استنشق ثم غسل وجهه ثم تمضمض ما يضر تمضمض ثم غسل وجهه ثم استنشق ما يضر يعني هذه الثلاثة لا يضر قدما أحدها على الأخرى ما يضر إن شاء الله تعالى المذهب وعلى الصحيح أنه حتى في جميع سائر الأعضاء تأخير من المضمضة والاستنشاق أو تقديمها نعم نعم المبالغة في سائر الأعضاء مطلقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم أسبغوا الوضوء أسبغوا الوضوء وهذا الذي قلنا فهمه أبو هري رضي الله عنه فكان يبالغ في غسل يديه حتى يشرع في العضد ويبالغ في غسل رجله حتى يشرع في الساق ولكن صحيح أن الإنسان لا يبالغ وإنما يتوضى كما توضى النبي صلى الله عليه وسلم وإنما يتأكد من إكمال الوضوء أنه لا يمكن أن يغسل عضو حتى يدخل في العضو الثاني هذا هو الأصل لابد لأنه متصل الجسم بعضه ببعض فالمبالغة فقط فيما يعني ورد فيه النص وهو بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً أما بقية الأعضاء فالصحيح أنه لا يحتاج أن يبالغ فيها نعم والزيادة في ماء الوجه الزيادة في ماء الوجه يعني يكثر من الماء لماذا؟ لأن هناك أماكن في الوجه قد لا يصل إليها الماء والصحيح أنه لا يحتاج إلى المبالغة في غسل الوجه ولا المبالغة في ماء الوجه بل بالعكس الاقتصاد في الوضوء هو الأصل من الإنسان لا يبالغ في استعمال الماء في الوضوء بل هذا يدخل في الإسراف يدخل في الإسراف المبالغة في استخدام الماء وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضى بالمد ويغتسل بالصع إلى خمسة أمداد والمد ما يملأ الكفين المد ما يملأ الكفين يعني هذا المد يعني أقل من هذا يمكن نصفه هذا المد كان يتوضى به النبي صلى الله عليه وسلم وهو ما يملأ الكفين هذا يقال له مد وكان يغتسل بأربعة أمداد بصع أو خمسة أمداد والصع أربعة أمداد يعني بهذه تقريباً يغتسل صلى الله عليه وسلم يعني هذا الأصل الأصل عدم الإسراف في استخدام الماء في المضمضة أو في الاستنشاق أو في غسل الوجه أو غسل القدمين أو كذا لكن ورد حديث يعني النبي نهى الإسراف في الوضوء ولو كنت على نهر جار لكن لا يصح هذا الحديث لا يثبت لكن يدخل في النصوص العامة وهي إن الله لا يحب المسرفين وفعل النبي صلى الله عليه وسلم إنه كان يتوضى بالمد صلى الله عليه وسلم فهذا يكفي إن شاء الله تعالى وعدم المبالغة في الماء أثناء الوضوء والناس بعض الناس الآن يتوضون شوف يفتح الماء على حدة ويتوضى حين يصالف وكذا والماء يصب يهدر وهذا من التبذير هذا لا يجوز استعمال الماء بهذه الطريقة والله المستعان قال وتخليل اللحية الكثيفة مر بنا أنه يخلل لحيته إذا كانت كثة كثيفة فإنه يخللها وورد فيها حديث ضعيف وورد فيها حديث ضعيف أن النبي كان يخلل لحيته لا يثبت ولكن بعض أهل العلم حسنه بمجموع الطرق يعني طرق كثيرة جدا فقال بعض أهل العلم يرتقي الحديث الحسن لغيره بمجموع الطرق وبعض أهل العلم يقول لا يرتقي لكن على كل حال الذي عليه جماهير أهل العلم أنه يستحب تخليل اللحية في الوضوء نعم نعم تخليل الأصابع سنة حديث لقيط النبي صلى الله عليه وسلم قال وخلل بين أصابعك الإنسان يخلل بين أصابعك قاس البراجم البراجم هي كل الجلد لا يصبح مخفي يعني كل مكان مخفي قال له براجم يعني أحيانا شوف الجلد المتصفط الجلد المتصفط هذا يسمونه البراجم بين الأصابع الجلد المتصفط في المرفق أحيانا تحس أن ما يصل إليه الماء هذا يقال له براجم طيب فهذا الإنسان ينتبه لها يغسلها حتى يصل إليها الماء قال تخليل الأصابع أخذ ماء جديد للأذنين والصحيح أنه لا يأخذ ماء جديد للأذنين ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أبدا أنه أخذ ماء جديدا للأذنين بل الحديث الوارد الأذنان من الرث أي يمسحان بماء الرث لو أخذ ماء جديد للأذنين لا يضر لا يضر لو أخذ ماء جديد للأذنين نعم قال وتقديم اليمنى على اليسرى ومجاوزة محل فاقم نعم تقديم اليمنى على اليسرى مستحب وكان النبي يعجبه التيام في كل شيء صلى الله عليه وسلم في طهوره فالطهور كان يتيام النبي صلى الله عليه وسلم فيبدأ باليمين قبل الشمال طيب لو بدأ بالشمال قبل اليمين لا يضر جاء عن علي رضي الله عنه أنه توظف بدأ بشماله قبل يمينه ما يضر لو غسل الإنسان يده اليمنى قبل يده اليسرى لو غسل رجله اليسرى قبل رجله اليمنى ما يضر لكن الأفضل أن يبدأ باليمين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ابدأنا بميامنها يعني لما أمر بتغسيل ابنته صلى الله عليه وسلم قال ابدأنا بميامنها فاليمين من السنة الإنسان يبدأ باليمين في الوضوء يغسل يده اليمنى قبل يده اليسرى لكن لو نسي أو تعمد فغسل يده اليسرى قبل اليمنى ما يحتاج يغسل اليسرى مرة ثانية بعد اليمنى خلاص فالقصد أن التيامن سنة مستحبة ولو بدأ باليسار قبل اليمين وهذا لا يصدق إلا في اليدين والرجلين لو بدأ بالشمال قبل اليمين لا يضر والأفضل أن يبدأ باليمين قبل الشمال قالوا مجاوزة محل الفرض قلنا هذا من فعل أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يجاوز محل الفرض قلنا إذا كان يقصد المؤلف مجاوزة محل الفرض أو بداية العضد ولا يمكن أن يغسل رجل كاملة حتى يشرع في بداية الساق لكن المبالغة إلى نصف الساق إلى نصف العضد هذا الذي لا يستحب والعلم عند الله جل وعلا نعم قالوا قصدة ثانية وثانية نعم السنة أن يغسل كل عضو ثلاث مرات ما عدا الرأس يمسح مرة واحدة وخلافا للشافعي رحمه الله تعالى أن يغسل كل عضو ثلاث مرات حتى يمسح الرأس والجمهور على أنه كل شيء ثلاث مرات إلا الرأس مرة واحدة وهذا هو الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان جميع عضاء الوضو ثلاث مرات ما عدا الرأس مرة واحدة والتثليث سنة ويجوز أن تثلث بعض الأعضاء وتثنى بعضها وتفرق بعضها يعني مثلا أنا توضت قسلت كفتي ثلاث مرات تمضمضت مرتين قسلت كفتي ثلاث مرات وجهي مرة واحدة قسلت يدي اليمنى ثلاث مرات يدي اليسرى مرة واحدة جائز جائز ما في شيء وقد ثبت من حديث عبد الله بن زيد في الصيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم غسل وجهه ثلاثا ثم غسل يديه مرتين مرتين فجائز بعض الأعضاء ثلاث وبعض الأعضاء مرتين والأفضل السنة أنها كلها ثلاث مرات وإنما فعل النبي ذلك صلى الله عليه وسلم ليبين للناس أيش الجواز أنه يجوز لك أن بعض الأعضاء ثلاث بعض الأعضاء مرتين بعض الأعضاء مرة ما يضر إن شاء الله تعالى أو تتخلي الوضوء كله مرة واحدة كله مرتين كله ثلاث مرات أيضا جائز كله هذا جائز إن شاء الله تعالى نعم نعم أن تكون نية مستحضرة أن أنا أتوضأ هذا أمر قلبي كما قلنا نعم نعم الإتيان بها يعني استحضار استحضار تام عند بداية الوضوء عند غسل الكفين قال ونطق بها سرا يعني في قلبي نويت الوضوء وعلى المذهب قول ثاني في المذهب أنه لا يستحب يعني التلفظ بالنية والتلفظ بالنية على الصحيح أن في جميع الأعمال لا يشرع لأن النية في النهاية محلها القلب ويشكل على هذا أمر واحد وهو نية الحج في الحج إن الناس تقول يعني تجهر بالنية وهذا أيضا ليس بصحيح بل النية محلها القلب في جميع الأعمال حتى في الحج وإنما الذي يجهر فيه في الحج إنما هو تحديد النسك تعيين النسك تقول لبيك اللهم عمره هذه ليست النية هذا تعيين النسك مثل الله أكبر في الصلاة هذه ليست النية وإنما الدخول في الصلاة هذا تعيين النسك ماذا تريد أن تفعل تريد أن تكون قارنا تريد أن تكون مفردا تريد أن تكون متمتعا حدد هذا تريد أن تكون وليست هذه هي النية النية محلها القلب تصور أن إنسانا ذهب إلى الحج وما قال لبيك اللهم حجا أو لبيك اللهم عمره أو لبيك اللهم حجا وعمره ما قال سواء حج أو عمره وراحوا حج وهذا وناوي الحج هذا حجه صحيح حجه صحيح هل يقال له ما نويت لا نوى هو النية في القلب إذن هذا الذي تركه ماذا تحديد النسك الذي تركه تحديد النسك وليس النية بل أحيانا قد يفعله الإنسان متعمدا قد يفعل الإنسان ذلك متعمدا كما فعل ذلك علي بن أبي طالب وأبو موسى الأشعري رضي الله عنهما لما حج النبي صلى الله عليه وسلم حجته في السنة العاشرة أبو موسى الأشعري وعلي بن بيضك أنا في اليمن فلما أتي إلى المقات ماذا قال قال علي لبيك بما لب به رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا قال علي لبيك بما لب به رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أبو موسى الأشعري كذا لبيك بما لب به رسول الله فلو أن إنسان ذهب إلى الحج مثلا ومعاه مجموعة خاصة علامي ما يعرف شون يحج مثلا وجاء إلى المقات قال حين تتبي متمتع ولا قارئ ولا مفرد قال والله ما أدري عن الرابع ما أدري عن الرابع قال اتصل فيهم ما عندي رقمهم ما عندي رقمهم طيش تريد تسوي الحل قال والله على الرابع أنا خاف أقول شيء يطلع غيرهم أتوهق وكذا قول الحل همشي همشي يلا لبيك حجا يلا بس أو لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ما حدد أنسك إذا أن وصل إلى أصدقائه قال ماذا قلتم قال قلنا لبيك اللهم حجا وعمر قارنين قال لبيك اللهم حجا وعمر فصار قارئ ما في بس هذا متعمد الذي تركه وليس النية النية هو ذاهب للحج أصلا أو ذاهب للعمر هذه هي النية النية محلها إذن النية محلها القلب في كل العبادات في كل العبادات النية محلها القلب وإنما الذي يجهر به في الحج هو تعيين النسك وليس النية نعم نعم هذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم بعد الوضوء يقول أشهد أن لا إله إلا الله وشهد أن محمدا عبده ورسوله إذا قال فتحت له أباب الجنة الثمانية هذه سنة ينبغي أن نحرص عليها كلما توضأنا نقول هذا الدعاء أو الذكر زيادة رفع بصره إلى السماء حيث يمسلم لكن زيادة رفع بصره إلى السماء لا تصح لا تصح الرواية شاذة والصحيح هو الذكر فقط رفع البصر إلى السماء بدون رفع البصر إلى السماء فقط هذا الذكر ثابت جاء في بعض الأحاديث الله ما جعلني من التوبة يجعلني مستهري لا يصح أيضا لكن لو دعا الإنسان باب الدعاء مفتوح لكن ليس سنة السنة أن تقول بعد فرامك من الوضوء أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله هذه السنة أحرص عليها كلما توضأت تقول هذا الذكر المبارك نعم هذا الأفضل أن الإنسان إذا توضأ يقومه بوضوئه بنفسه لكن لو عونه أحد ما في بس وصعب جدا نقول سنة ألا يعينك أحد ما في بس لو صب الماء عليك أحد أو كذا وكان النبي صلى الله عليه وسلم له يعني بعض أصحابه يصبون له الماء هناك من يمسك الإيدا وهناك من يمسك السواك وهناك من يمسك الوساد للنبي صلى الله عليه وسلم فالقصد أن صحابة النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يساعدونه في هذا ولا ينكر عليهم ولا يقول لهم لا أنا أتوضأ لوحدي وحديث المغيرة مشهور جدا يقول ثم أهولت لي أنزعه خفيه فقال دعهما إني أدخلتهما طاهرتين فدل هذا على أنه من عادتهم أنهم يقومون بمثل هذا العمل من عادتهم أن يقوموا بمثل هذا العمل فالقصد أنه لا مانع الإنسان أن يعينه أحد الوضوء يصب عليه الماء مثلا وهو يتوضأ لا بأس بذلك ينزع له خفيه خاصة بين الزوجين أو الأخ مع أخيه الأكبر أو الإبن مع أبيه ما يضر أبدا وليس من السنة الإنسان يقوم بوضوئه بنفسه وإذا كان هناك تعاون بين الإخوة وكذا ما في أي بأس إن شاء الله تعالى أن يصب أحد لك الماء أو كذا لكن هل له أن يغسل وجهك مثلا أو يغسل يديك مثلا مثل المرضى بعض المرضى أحيانا لا يمكنه أن يحرك يديه مثلا أو يتوضأ هنا أقرباؤهم وإذا كانت مرأة محارمة وكذا يوضونها فيأتون مثلا يغسلون وجهها بأيديهم هنا لا تستطيع أن تحرك يديها مثلا هم يغسلون وجهها يعطونها الماء تتمضى وتستنشق إذا كانت تستطيع يغسلون يديها يمسحون رأسها يغسلون رجليها وإذا كان رجلا كذلك فالقصد أن بعض الناس ينسى هذه الأمور يترك المريض في المستشفى لا يتوضأ للصلاة أو لا يحسن أن يصنع شيئا لا بد أن نتنبه لهذا إذا كان المريض لا يستطيع أن يتوضأ نوضئه نحن ولا يضر أنك أنت الذي تغسل يديه أنت الذي تمسح رأسه أنت الذي تغسل وجهه أنت الذي تغسل رجليه ما يضر هذا أبدا فالقصد أن مساعدة الآخرين في الوضوء لا يضر إن شاء الله تعالى فإن عاونك غيرك في الوضوء نعم أما أن يغسل يديك ويمسح رأسك ويغسل وجهك ويغسل رجليك وأنت صحيح سليم هذا خلاف السنة لكن لا بأس أيضا الوضوء صحيح إذا كنت تنوي أنت أحد الأخوة الثانية جاءوا وقال لك لا أنا أغسل رجولك مثلا مثلا صديق أو زوجتك مثلا قالت أنا أوضيك أغسل رجولك وغسل هذا وامسح رأسك ما فيها شيء المهم تحققت الأمور الأربعة قسل الوجه ومسح اليدين ومسح الرأس وغسل رجليه لا يضر إن شاء الله تعالى ولكن الأفضل أن يقوم الإنسان بهذا بنفسه ظهر نقف ها يلا سلام طوال عليكم نقف هنا إن شاء الله تعالى والله على وعلم صلى الله وسلم وبركاته أنا حاسب أحسابي مكمل صدر طوال نسم هل يجب أن يصفق الاستنجاء الموضوع؟ لا قلنا الاستنجاء فقط إذا كان فيه نجاسة الإنسان خرج من قبله أو دبره شيء فهنا يستنجي لأجل هذا أو يستجبر سم عمره ما فيه إلا نسك واحد لبيك اللهم عمره يعني هذا هو ما فيه إلا نسك واحد إيه يعني العمره بس إنه يجهر بالنسك يجهر وليست هذه النية النية محلها القلب يعني تصور واحد ما وقف عند الميقات ما وقف عند الميقات وناوي العمره عمرته تصح تصح وعليه دم لترك واجب أن تجاوز الميقات فلو كانت هذه النية كانت ما تصح أعمال بالنيات فلو كانت هذه النية كانت ما تصح أعمال بالنيات فهذا الجهر بالنسك وليس النية سم بعد الصلاة مرة ثانية بعد الصلاة مرضى السكر ينسى إنه البحر حماق إيه يعني تذكر أن الصلاة بدون وضوء بس أي إنسان يتذكر أنه صلاة بدون وضوء يتوضى ويعيد الصلاة الصلاة لا يقبل الله صلاة بغير طهور أبدا بس إنه معذور إذا كان ناسي سواء مرضى السكر أو غير مرضى السكر أي إنسان يصلي بغير وضوء لا تنصح صلاته إلا إذا كان ناسي سواء مرضى السكر أو غير مرضى السكر أي إنسان يصلي بغير وضوء لا تنصح صلاته إلا إذا كان ناسي سواء مرضى السكر أو غير مرضى السكر أي إنسان يصلي بغير وضوء لا تنصح صلاته إلا إذا كان ناسي سواء مرضى السكر أو غير مرضى السكر أي إنسان يصلي بغير وضوء لا تنصح صلاته إلا إذا كان ناسي سواء مرضى السكر أو غير مرضى السكر أي إنسان يصلي بغير مرضى السكر أو غير مرضى السكر أي إنسان يصلي بغير مرضى السكر أو غير مرضى السكر أي إنسان يصلي بغير مرضى السكر أو غير مرضى السكر أي إنسان يصلي بغير مرضى السكر أو غير مرضى السكر أي إنسان يصلي بغير مرضى السكر أو غير مرضى السكر أي إنسان يصلي بغير مرضى السكر أو غير مرضى السكر أي إنسان يصلي بغير مرضى السكر أو غير مرضى السكر أي إنسان يصلي بغير مرضى السكر أو غير مرضى السكر أي إنسان يصلي بغير مرضى السكر أو غير مرضى السكر أي إنسان يصلي بغير مرضى السكر أو غير مرضى السكر أي إنسان يصلي بغير مرضى السكر أو غير مرضى السكر أي إنسان يصلي بغير مرضى السكر أو غير مرضى السكر أي إنسان يصلي بغير مرضى السكر أو غير مرضى السكر أي إنسان يصلي بغير مرضى السكر أو غير مرضى السكر أي إنسان يصلي بغير مرضى السكر أو غير مرضى السكر