1- كتاب دليل الطالب شرح باب الطهارة الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:25:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ابتداء أشكر الإخوة القائمين على هذا المسجد المبارك وإدارته ونشر العلم فيه فكم من محاضرة وكم من دروس
علمية أقيمت في هذا المسجد فلله الحمد والمنة سبحانه وتعالى وهكذا يستمر هذا النشاط بإقامة مثلي هذا الدرس العلمي المؤصل إن شاء الله تعالى في دراسة الفقه وإن كان الإعلان أنه في فقه
العبادات ولكن النية إن شاء الله تعالى إتمام الكتاب كله وإنما هي مراحل فالمرحلة الأولى في فقه العبادات ثم ننتقل بعد ذلك إلى فقه المعاملات فأحكام النكاح والطلاق إلى الأيمان والنذور
ثم هذا الكتاب إن شاء الله تبارك وتعالى وهذا الحضور الطيب أسأل الله تبارك وتعالى أن يديمه وأن يستمر الناس في الحص على طلب العلم وتحصيله وذلك أنه من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد
إلى الله جل وعلا وقد سئل الإمام أحمد أيه العمل يفقه طلب العلم إذا صحت فيه النية قال وكيف تصح النية قال أن ينوي أن يرفع الجهل عن نفسه فأسأل الله أن نكون جميعا كذلك والله سبحانه
وتعالى قد مدح أهل العلم وأثنى عليهم فقال سبحانه وتعالى يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات وقال هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون والنبي صلى الله عليه وسلم قال
من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريق الجنة فلو أخذ كل واحد منا من أيام الأسبور يوما وقضى منه ساعة أو ساعتين في طلب العلم لحصل خيرا كثيرا وها نحن اليوم في هذه الليلة
المباركة إن شاء الله تعالى نبدأ بدراسة كتاب فقهي في مذهب الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى وذلك في كل أربعة من ليلة الخميس إن شاء الله تعالى في كل يوم أربعة ليلة الخميس نأخذ ساعة
أو ساعتين قريبا من ذلك في قراءة هذا الكتاب النافع إن شاء الله تعالى وكما قلت إن طلب العلم أمر مهم جدا يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به
طريقا إلى الجنة ونحن نريد من هذه الدنيا أن نخرج منها إلى الجنة وهذا طريق عظيم مبارك للجنة والإنسان إذا علم كانت عبادته على بصيره ولا شك أن الذي يعبد الله على بصيره أعظم أجرا عند
الله تبارك وتعالى ممن كان إمعا إن قال له صل صل وإن قال له صم صام وإن قال له لا تفعل لا يفعل لا الإنسان يختار هو بنفسه ويتعلم العلم ولا يقبل أن يقاد ولكن يقود وهذا لا يكون إلا إذا
جد في طلب العلم وتحصيله ولا فرق بين الصغير والكبير في هذا فإنه كما أن الكبير يطلب العلم الصغير يطلب العلم والمتورد بينهما يطلب العلم الإمام أحمد رحمه الله تعالى يقول مع المحبرة إلى
المقبرة يعني حتى أموت وأنا أطلب العلم ولا شك أن التعليم في الصغر أفضل من التعليم في الكبر كما قال الشافعي رحمه الله تعالى تعلم فليس المرء يولد عالما وليس أخو علم كمن هو جاهل فإن
صغير فإن كبير القوم إن كان جاهلا صغير إذا التفت عليه الجحافل وإن صغير القوم إن كان عالما كبير إذا ردت إليه المحبرة ويقال من فاته التعليم وقت شبابه فكبر عليه أربع لوفاته وذلك نحن
نحسن الظن أنكم كلكم شباب الحمد لله ما فاتكم التعليم وإن شاء الله تعالى نسأل الله جل وعلا نجعلنا جميعا من المتعلمين الحريصين على معرفة أمور دينهم وقراءة الفقه على المذاهب مسألة مهمة
جدا حقيقة إذا راع الإنسان طريقة أخذ العلم عن طريق المذهب قراءة العلم عن طريق المذهب كهذا الكتاب الذي نقرأه هو ليس مقصودا لذاته وإنما هو وسيلة وكل المذاهب تقريبا من حيث التفصيل
والمسائل متقاربة مذهب الشافعي كمذهب أحمد كمذهب أبي حنيفة كمذهب مالك رحمهم الله جميعا بل حتى الكتب التي ألفت على غير المذاهب ككتاب الشوكاني الدر المضية وإنما الإنسان يفرق بين
التعليم الدهني والممارسة العملية الممارسة العملية نعبد الله كما يحب ويرضى كما صح أما القراءة والدراسة فلا مانع أبدا أن يدرس الإنسان على مذهب من هذه المذاهب ليعرف كيف وصل العلم إلى
هذه الدرجة وتميز علماء المذاهب الأربع عن غيرهم بثلاميذهم لا بأنفسهم الفضل والمكانة والفهم وغير ذلك لكن القضية أن أبا حنيفة رحمه الله تعالى كان له تلاميذ نشروا علمه وكذلك مالك كان
له تلاميذ نشروا علمه وكذلك الشافعي كان له تلاميذ نشروا علمه وكذلك أحمد كان له تلاميذ نشروا علمه وإلا في زمن هؤلاء العلماء الكبار كان هناك علماء كمثلهم وأحسن منهم وأقل منهم من حيث
العلم والتحصيل وكذا كل القضية أنه لا نشر تلاميذهم علمهم لم يأمروا الناس بتقليدهم ولا بالتمسك بمذاهبهم وإنما قصدوا أن يقربوا العلم إلى الناس خاصة الفقه يقربونه إلى الناس فنفع الله
تبارك وتعالى الكعيم ولذا طلبوا العلم عن طريق هذه المذاهب
طيب لكن أهم شيء إنسان لا يتعصب لمذهب لا يتعصب إلا لشخص واحد وهو الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي يتعصب له أما غير النبي صلى الله عليه وسلم فيأخذ من قوله ويسرق بل إن أصحاب المذاهب
الإمام أحمد الإمام الشافع الإمام مالك الإمام أبو حنيفة كانوا يرفضون أن يقلدهم أحد أو أن يأخذ قولهم دون دليل بل كانوا يعتقدون أن هذا هو الحق فقالوا به على هذا الأساس والتقليد كما
قال أهل العلم بالنسبة لحاله هو مذموم ولكن نفرق بين التقليد وبين دراسة المذهب والعامي لا مذهب له لا يجوز لعامي إنسان لا يكتب أو يقرأ ويكتب شيئاً يسيراً أو ليس من طلبة العلم أن يقول
أنا حنبلي أو أنا مالكي أو أنا حنفي أو أنا شافعي لا يجوز هذا الكلام بل يقول أنا مسلم ويكفي ذلك ومذهب العامي مذهب مفتيه الذي قال الله تبارك وتعالى فيه فاسألوا أهل الدكري إن كنتم لا
تعلمون ولا يجوز أن يسأل عالماً بعينه لا يسأل غيره بحيث يقول ابحثوني عن إمام أو عالم حنبلي أو عالم شافعي أو عالم مالكي أو حنفي لأني أنا حنفي لا أخذ إلا منه لا قل لأني أنا مسلم لا
أخذ إلا من محمد صلى الله عليه وسلم أما هذه المذاهب فهي لتقريب المسائل وتعليمها ولم يأمر الناس بتقليدهم يقول شيخ الإسلام تيمية من قال إنه يجب تقليد شخص بعينه غير النبي صلى الله عليه
وسلم يستتاب فإن تابه إلا قتل إلى هذه الدرجة لا يقلد في كل شيء إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم وأما غير المعصوم فيأخذ من قوله ويتركه من قوله على كل نحن الآن في دراسة لمذهب الإمام
أحمد رحمه الله تعالى مذهب الإمام أحمد يعني اشتهرت فيه ثلاثة كتب اللي هي المتون ثلاثة متون اشتهرت في مذهب الإمام أحمد وعليها مدار المذهب منها هذا المتن الذي اختاره إخوانكم لإخوانكم
لنتدارسه في مثل هذه الليالي وهو دليل الطالب المتون الثلاثة أولها مختصر الخراقي ومختصر الخراقي هو أول متن للحنابلة وهو من أهم متونهم واعتنى به العلماء المنتسبون لهذا المذهب دراسة
وتعليما وكذا اهتموا به كثيرا مختصر الخراقي وحتى قيل له أكثر من ثلاثمائة شرح وتعليق وبصد لهذا المختصر المغني وهو من أعظم كتب الحنابلة في هذا الزمان حتى قال العز ابن عبد السلام ما
استجزت الفتوى حتى اقتنيت وقرأت المغني والمحلة يلا استجزت الفتوى وأضاف الذهبي رحمه الله تعالى إلى ذلك كتابه التمهيد لابن عبد البر والسنن البيهقي رحمهم الله تبارك وتعالى جميعا على كل
حال هذا كتاب مختصر الخراقي أول مصنف تقريبا للحنابلة في متونها المتن ثم ذلك جاء متن دليل الطالب ودليل الطالب متأخر جدا يعني آخر هذه المتون تقريبا لأن قبله جاء متن المقنع وهو الابن
القدامى الذي شرح مختصر الخراقي ألف كتابه المقنع وصار هذا الكتاب له صيت عظيم عند الحنابلة ومن أشهر ما عرف عنه وهو زاد المستقنع في شهر اختصار المقنع وهناك الروض المربع شرح زاد
المستقنع وغير ذلك من الكتب التي ألفت على هذا الكتاب الذي هو المقنع لابن قدامى وصار من أهم المتون عند الحنابلة ثم بعد ذلك جاء الفتوحي ابن النجم رحمه الله تبارك وتعالى وجمع بين
كتابين من أهم كتب الحنابلة وهو كتاب التنقيح للتنقيح اللي هو الانصاف للمرداوي والكتاب المقنع لابن قدامى وجمعه في كتاب منتهى الإرادات ثم جاء مرعي ابن يوسف الحنبلي واختصر منتهى
الإرادات في كتابه دليل الطالب فهذا الكتاب إذن دليل الطالب هو زبده بالنسبة لمذهب الحنابلة للإمام مرعي ابن يوسف الكرمي الحنبلي رحمه الله تبارك وتعالى ورحمه الجميع ورحمه الحاضرين
والحاضرات رحمه الجميع سبحانه وتعالى فالشاهد أنها ثلاث متون متن الخراقي ومتن المقنع ومتن الدليل هذا المسجد المبارك كتاب متن الدليل دليل الطالب الذي هو مختصر من منتهى الإرادات الذي
جمع بين المقنع وبين التنقيح وهو كتاب طيب مبارك نافع جدا أسأل الله تبارك وتعالى أن ينفع الحاضرين والسامعين به نبدأ إن شاء الله تعالى بقراءة هذا المتن وعليه الفتوى فيما بين أهل
الترقيح والإثقال وسميته بدليل الطالب بنين المطالب والله أسأل أن ينفع به من اشتغل به وأن يرحمني والمسلمين إنه أرحم الراحمين نعم هذا الكتاب دليل الطالب قال الشيخ مرعي ابن يوسف الكرمي
الحنبلي والمتوفى سنة 33 وألف من الهجرة أخبر رحمه الله تبارك وتعالى أنه في هذا الكتاب أراد أن يوصل المعلومة للناس وهذا الكتاب خدم هذا الكتاب خدم ومن أشهر من خدمه الشيخ ابن ضويان في
شرحه له منار السبيل وهناك نيل المطالب شرح دليل الطالب للتغلب وهناك الحواشي كثيرة للقاضي والعنجري واللبدي وغيرهم لهذا الكتاب وهناك تخريج لمنار السبيل وهو خدمة لنيل الطالب دليل
الطالب في الأصل وهو رواء الغليل للباني رحمه الله تبارك وتعالى الجميع يقول الشيخ مرعي الحنبلي رحمه الله تبارك وتعالى بعد حمده لله تبارك وتعالى وثناه عليه قال وأشهد أن لا إله إلا
الله وحده ولا شريك له مالك يوم الدين قال الفائز بمنتهى الإرادات من ربه هذا إشارة إلى أنه مختصر لكتابه منتهى الإرادات للفتوحي ابن النجار رحمه الله تبارك وتعالى قال فمن تمسك بشريعته
فهو من الفائزين لا شك في هذا صلى الله عليه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى آل كل وصحبه أجمعين اختلف أهل العلم في الآل يعني من هم آل النبي صلى الله عليه وسلم قيل الآل أتباعه على
دينه صلى الله عليه وسلم فيكون كل من تبعه على دينه فهو من آله وقيل الآل هم أقارب النبي صلى الله عليه وسلم من ينتسبون إلى هاشم عم النبي صلى الله عليه وسلم ويجد النبي صلى الله عليه
وسلم وهناك من قال الآن من ينتسبون إلى هاشم وإلى المطلب والعلم عند الله جل وعلا ولكن الشاهدة من هذا أن آل النبي صلى الله عليه وسلم حسب القائل ماذا يريد من الآل إذا كان يريد الأزواج
والذرية والأقارب صح هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم وإذا أراد الأنصار والأتباع صح هذا كذلك أنه يطلق عليهم الآل قال الله تبارك وتعالى النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة
أدخلوا آل فرعون أشد العذاب مع أن فرعون معرف أنه لا أولاد له وإنما آله أتباعه الذين تبعوه على دينه الذي ارتضاه وقال عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم لا يغلبن صليبهم ومحالهم
اليوم آلك يعني أنصارك يقصد أهله مكة ضد أبرهة الحبشي الذي جاء ليهدم الكعبة ثم قال وبعد فهذا مختصر في الفيديو على المذهب الأحمد مذهب الإمام أحمد بالغت في إيضاحه رجاء الغرف غفران فنسى
الله أن يغفر له سبحانه وتعالى قال وبينت فيه الأحكام أحسن بيان لم أذكر فيه إلا ما جزم بصحتي أهل التصحيح والعرفان أي على المذهب أهل التصحيح والعرفان أي على المذهب لأن هذا الكتاب أو
هذان الكتابان وهما كتاب الإقناع ومنتهى الإرادات هما تقريبا عمدة المذهب كتاب المقنع عفوا ومنتهى الإرادات هما عمدة المذهب يعني إذا اختلف أهل المذهب يرجعون إلى هذين كتابا وبعضهم قال
لا وإنما يرجع في المذهب يعني المعتمد في المذهب إلى الأبن قدامة رحم الله تبارك وتعالى في المقنع والجد بن تيمية عبد السلام بن عبد الله بن تيمية جد شيخ لسان بن تيمية في كتابه غاية
المنتهى أن هذا هو المعتمد في المذهب على كل حال لا شك أن منتهى الإرادات والمقنع لا شك أنهما كتابان معتمدان جدا في مذهب الإمام أحمد قال وسميته بدليل الطالب لنيلي المطالب وهو كذلك كما
سماه المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى نعم طيب كتاب الطهارة يبدأون بكتاب الطهارة قبل الصلاة مع أن الصلاة هي أول ما يبتدأ به ولكن لما كانت الصلاة من شروط صحتها الطهارة قدم أهل العلم
كتاب الطهارة على كتاب الصلاة لأنها تبع لأن الصلاة تبع للطهارة من حيث أنه لا صلاة بدون طهارة ولذا قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم
وإيديكم إلى المرافق وامسحوا بروسكم ورجلكم إلى الكعبين والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا صلاة لا يقبل الله صلاة بغير طهور إذن تقدم الطهارة لأنها مفتاح الصلاة فتقدم على سوء إلا الأصل
أن يبدأ بكتاب الصلاة والطهارة تابعة للصلاة هذا الباب أن الصلاة لا تكون إلا بالطهارة قال وهي رفع الحدث الحدث عند أهل العلم هو مقتضى وضوءا أو غسلا أو تيمما أو مسحا الحدث الذي يقتضي
إزالته أو رفعه بهذه الأشياء إما بغسل وإما بوضوء وإما بتيمم وإما بمسح المهم أن يزال هذا الحدث وإما باستجمار وإما باستنجاء للحدث وهذا الحدث إما أن يكون بولا أو غائطا أو وطأا أو ما
شابه ذلك من الأمور وقد يكون شيئا يعني رغما عن الإنسان كالحيض والنفاس بالنسبة للمرأة أو النوم هذه كلها أحداث يلزم منها أن يتوضى الإنسان والطهارة التي هي رفع الحدث هي النظافة
والنزاهة من الأقدار الطهارة هي النظافة والنزاهة منها هذه هي الطهارة قال رفع الحدث وزوال الخبث عندنا رفع للحدث وعندنا زوال للخبث الحدث يقال له رفع والخبث يقال له زوال وفرق بين
الزوال والرفع أن الرفع يكون بفعلك أما الزوال فلا يشترط أن يكون بفعلك يمكن أن يزول بنفسه أما رفع الحدث لا بد من نية إنما الأعمال بالنيات فلا يرتفع الحدث إلا بالنية لذلك رفع الحدث
أما الخبث فزواله سواء أزلته أنت أو أزاله غيرك أو أزال بنفسه بغض النظر أنه أن يزول الخبث ولا يشترط له النية لا يشترط لزوال الخبث النية فلو فرضنا أنه على الثوب مثلا نجاسة فلو غسله
غيرك ونبسته صحة أنت ما أزلت الخبث أزاله غيرك ولا يحتاج إلى نية في إزالتي هذا الخبث أما رفع الحدث فلا يكون إلا بنية فلو الإنسان اغتسل بدون نية لا يكون هذا الغسل رافعا للحدث ولو توضأ
بدون نية لا يكون هذا الوضوء رافعا للحدث فرفع الحدث لا بد له من نية وأما زوال الخبث فلا يشترط له النية ويمكن أن يزول الخبث بدون نية وهذا مشهور عند أهل العلم أنهم يقسمون الماء إلى
ثلاثة أقسام قسم يعني هذا التقسيم لأجل ماذا قال لأن الماء لا يخلو من ثلاثة أمور ماء يمكن أن نزيل به الحدث وماء لا يمكن نزيل به الحدث وهذا الماء الذي لا يمكن نزيل به الحدث ينقسم إلى
قسمين ومن ذلك قسم كثير من أهل العلم الماء إلى ثلاثة أقسام ماء طهور يجوز شربه ويجوز الوضوء به ورفع الحدث به الثاني ماء طاهر يجوز شربه ولا يرفع الحدث لا يجوز رفع الحدث به والقسم
الثالث هو الماء النجس ومن أهل العلم من جعل الماء قسمين إما طاهر وإما نجس وقال كل ماء طاهر فهو طهور وما يفرق في الماء بين الطاهر والطهور فيقول كل ما جاز شربه من الماء يجوز الوضوء به
فلا يفرق بين الطاهر والطهور المشهور في مذهب أحمد وعند أكثر أهل العلم أنهم يجعلون الماء ثلاثة أقسام طاهر طهور وطاهر غير طهور ونجس ثم ذكر القسم الأول قالوا أقسام الماء ثلاثة أحدها
طهور هذا الأول وهو طاهر طهور يجوز الوضوء به ورفع الحدث به قال وهو الباقي على خلقته يعني لم يتأثر بشيء آخر ماء الذي ينزل من السماء مثلا أو غيره ماء باق على خلقته قال يرفع الحدث
ويزيل الخبث يرفع الحدث يعني يتوضع به أو يقتسل به يرفع الحدث ويزيل الخبث من باب أولى إذا كان يرفع الحدث إذن يزيل الخبث يعني يجوز الاستنجاء به إذن هذا الماء وهو الطهور يمكن أن نستنجي
به نزيل القذارة ويمكن أن نتوضأ به فنرفع به الحدث ثم جعله أربعة أنواع قال ماء يحرم استعماله ولا يرفع الحدث ويزيل الخبث مع أنه طهور ماء طهور الآن هو يتكلم عن الماء الطهور قال حتى هذا
الماء الطهور هناك ماء يحرم استعماله وبالتالي لا يرفع الحدث مع أنه طهور لا يرفع الحدث لكنه يمكن أن يزيل الخبث قال هو الماء غير المباح الماء غير المباح كالماء المسروق أو الماء
المغصوب يعني حق الآخرين حق الناس يعني يقول لا يجوز أن تسرق ماء من شخص أو تغتصب والفرق بين السرقة والغصب أن الغصب فيه قهر للإنسان تأخذه أمام عينيه بينما السرقة اختلصه ويهرب به كان
مسروقا أو مغصوبا قال لا يجوز لك أن تتوضأ به لأنه ليس حقا لك هذا ماء الغير حق الغير فلا يجوز لك أن تتوضأ به فإن توضأت به لا يرفع الحدث من هذا الباب لا لأجل الماء ولكن للطريقة التي
استولى بها على الماء إذن هو الماء طهور في حد ذاته إذن لو استعمله صاحبه ارتفع الحدث لو أعطاك صاحبه وهبك إياه ارتفع الحدث التي تحصل بها على الماء طريقة الغصب أو السرقة لذا قال لا
يرتفع الحدث به لهذا السبب قال لكن يزول الخبث لأن إزالة الخبث لا تحتاج إلى نية كما قلنا قبل قليل لو غيرك أزال الخبث جاز وزال الخبث بذلك أما الوضوء والغسل هذا يحتاج إلى نية وهنا كيف
تنوي بماء محرم عليك أصلا مغصوب من قبل غيرك إذن الماء الأول أو النوع الأول من الأنواع الأربعة وهو ماء طهور ولكنه المشكلة في طريقة الوصول إلى هذا الماء وهو بالغصب أو السرقة فلا يرتفع
الحدث بذلك قال وهو ما ليس مباحا قال وماء يرفع حدث الأنثى للرجل البالغ والخنثى وهو ما خلت به المرأة المكلفة لطهارة كاملة من حدث يرفع حدث الأنثى لا يرفع حدث البالغ ولا الخنثى الخنثى
الخنثى هو الذي ليس ذكرا ولا أنثى الآن الناس إما رجل وإما أنثى هناك بعض المواليد يكون خنثى وهو الذي تشترك فيه صفات الرجول وصفات الأنثى يعني فيه صفات ذكورية وفيه صفات أنثوية فيقال له
خنثى يقال له تسمية العلماء له خنثى يعني تلقى رجل لكن صوته صوت النساء يظهر له صدر بارز كالنساء أو امرأة يظهر لها شنب أو يعني صوتها كصوت الرجال أو لا يظهر لها صدر فتكون يعني الخلقة
بين الرجل وبين الأنثى ويسمى إيش خنثى يسمى خنثى عند أهل العلم وهذه الخنثى تنقسم إلى ثلاثة أنواع الخنثى عند أهل العلم ثلاثة أنواع خنثى ذكر وخنثى أنثى وخنثى مشكل الخنثى الذكر هو الذي
تغلب صفات الذكور على صفات الأنثى فيقال رجل فيه صفات إناث رجل فيه صفات الإناث فيقال له خنثى ذكر الخنثى الأنثى امرأة فيها صفات ذكورية امرأة فيها صفات ذكورية فيقال خنثى أنثى الخنثى
المشكل الذي لا يستطيع الطبيب أن يجزم هل هو ذكر أو أنثى للتعادل تقريبا بين الصفات وأحيانا يكون له فرج وذكر فرج أنثى وذكر رجل فيسمون خنثى مشكل وهذه حالات نادرة لكن أهل العلم رحمه
الله وتبارك وتعالى لما مرت عليهم هذه الحالات تصنفوها فقالوا خنثى ذكر وخنثى أنثى وخنثى مشكل هنا لأن الخنثى يحتمل أن يكون ذكرا ويحتمل أن يكون أنثى يعني غلب جانب الحضر وجعله مع أداء
فقال ما يرفع حدث الأنثى للرجل البالغ والخنثى وهو ما خلت به المرأة المكلفة لطهارة كاملة من حدث هذه تقريبا تعتبر من مفردات مذهب أحمد من مفردات مذهب أحمد خالفهم فيها الجمهور أو خالفهم
فيها الجمهور الجمهور على خلاف مذهب أحمد في هذه هذه من مسائل إمام أحمد التي انفرد بها المذهب وهي إذا مرأة توضأت بماء لوحدها أغلقت الباب ولم يرها أحد خلت يعني استفردت بهذا الماء وكان
لرفع حدث يعني ليس لتجديد وضوء يعني لو كانت المرأة أصلا على وضوء ثم أتيناها بطشت أو طشت فيه الماء فصارت تتوضأ من هذا الطشت
طيب تتوضأ من هذا الماء وهي أصلا على وضوء وإنما هي تسمى تجديد تجديد الوضوء مثل أنت الآن صليت المغرب وأنت على طهارة ذهبت وتوضأت نقول لك لماذا هل انتقض وضوءك تقول لا ما انتقض وضوءك
إذن لماذا توضأت تقول تجديد الوضوء اتباعا للسنة النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ لكل صلاة مع أنه ما انتقض وضوء وهذه سنة تغيب على الكثيرين للأسف وهي تجديد الوضوء لكل صلاة حتى لو لم
يعني يعني ينتقض الوضوء وكان نبي يحرص عليها كثيرا حتى إن عمر الخطاب استغرب ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم لما كان في فتح مكة صلى النبي صلى الله عليه وسلم خمسة فروض بوضوء واحد صلى
خمسة فروض بوضوء واحد فقال له عمر يا رسول رأيتك تصنع شيء ما رأيت تصنعه أبدا لأن كان يرى النبي يتوضأ لكل صلاة قال ما رأيت قال عمدا فعلته يا عمر يعني حتى يعلم الناس أن الدين يسر وأن
الإنسان طالما أنه على وضوء لا يلزمه أن يجدد وضوءه لكن من أراد الأجر من أراد السنة يقول أنس كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ لكل صلاة صلى الله عليه وسلم هذا الذي يريد الأجر وقد
جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا توضأ العبد فمض مضى واستنش خرج الخطايا من فمه فإذا استنش خرج الخطايا من أنفه فإذا غسل وجه خرج الخطايا من وجهه حتى تخرج من تحت
أشفار عينيه فإذا غسل إليه خرج الخطايا منه حتى تخرج من تحت أظفاره فإذا مسح رأسه وخرج مع أخر قطر الماء فإذا غسل قدمه خرج الخطايا من قدمه حتى تخرج من تحت أظفاره فإذا غسل قدمه خرج
الخطايا من قدمه حتى تخرج من تحت أظفاره فإذا غسل قدمه خرج الخطايا من قدمه حتى تخرج من تحت أظفاره فإذا غسل قدمه حتى تخرج من تحت أظفاره فإذا غسل قدمه حتى تخرج من تحت أظفاره فإذا غسل
قدمه حتى تخرج من تحت أظفاره فإذا غسل قدمه حتى تخرج من تحت أظفاره فإذا غسل قدمه حتى تخرج من تحت أظفاره فإذا غسل قدمه حتى تخرج من تحت أظفاره فإذا غسل قدمه حتى تخرج من تحت أظفاره فإذا
غسل قدمه حتى تخرج من تحت أظفاره فإذا غسل قدمه حتى ت inhabitants of the province of the province of the province of the province of the province of the province of the province of
the province of the province of the province of the province of the province of the province of the province of the province of the province of the province of the province of the
province of the province of the province of the province of the province of the province of the province of the province of the province of the province of the province of the
province of the province of بارك عليكم ورحمة الله وبركاته