993 - لا يجوز للمسلم أن يحلف وهو كاذب في الدعاوى والخصومات وغير ذلك - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وفي هذا الحديث نزل قول الله تبارك وتعالى إن الذين يشترون بعهد الله وأيمان ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم الأصل أن الإنسان لا يشتري بالشهادة مالا لا يجوز أن يدفع له مال فيشهد بناء على هذا أو يحلف على يمين كذبا وزورا ليقتطع حق أخيه المسلم وهو يعلم أنه ظالم في هذا فإن هذا يعني له عذاب عظيم كما قال الله تبارك وتعالى وقد جاء في الحديث عن سعيد بن زيد وهو أحد العشر المبشرين بالجنة سعيد بن زيد بن الخطاب سعيد بن زيد بن عمر بن نفيل بن عم عمر بن الخطاب وزوج فاطمة بن الخطاب وهو أحد العشر المبشرين بالجنة جاءت امرأة تشتكيه عند مروان كان مروان هو والي المدينة فجاءت تشتكيه تقول إنه يعني هي جارته في أرض وهي له هذه الأرض وهي له هذه الأرض جيران فجاءت إلى مروان تقول أخذ من أرضي يعني دخل عليه في أرضي وضمها إليه فناداه مروان فقال له إنها تقول أنك أخذت من أرضها وقال أنا أخذ من أرضها وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من ظلم شبرا من أرض شبرا من أرض طوقه يوم القيامة من سبعة أراضي ثم قال اللهم إن كانت كاذبة يعني دعت عليه كذبا وزورا اللهم أعني بصرها وميتها في أرضها وفعلا ذهب بصروها وكانت تمشي في أرضها فصغرت فيه حفرة وبئر في أرضها فماتت فالإنسان يحذر من هذا الأمر والتعدي على الناس والكذب عليهم ودعوة أنه أخذ من أرضه أو غير ذلك وعلى الإنسان أن لا يحلف على يمين هو فاجر بها فقط ليأخذ لعاعة من الدنيا أعاذنا الله وإياكم وإلاك نحن