988 - ومن البيّنة في الدعاوى - القرينة الدالة على صدق أحد المدّعيين - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
البيّنة قال القرينة الدالة على صدقي أحد المدعيين يعني إذا جاء مدعيان عند القاضي فكيف يعرف ولا واحد منهم عنده يعني شهود على هذه القضية ولا شيء مكتوب لكن في قرائن سمونا قرائن قرينة
دالة مثل ماذا؟
مثل أنا آتي نظارتي هذه في يدي فيأتي مبارك مثلاً ويقول هذه نظارتي أنا أقول لا نظارتي سأنتقاض إلى القاضي فيقول نظارة من؟
أقول لا نظارتي هو يقول هي نظارتي طيب هي بيدي من؟
بيدي أنا الأصل الذي في يدي هي له هذا الأصل الذي في يدي هي له حتى يثبت خلاف ذلك فنبني عن الأصل مثلاً أنا ألبس ثوباً يأتي يقول لي هذا ثوبي نذهب إلى القاضي يقول ثوبك أو ثوبه يقول ثوبي
وأنا أقول ثوبي طيب الذي يلبس الثوب الأصل إنه له هذا هو الأصل فهذه قرينة وهي أن يكون الشيء بيده الذي ليس بيده سيارتي أستعمله يقول له هذه سيارتي هو سرقها مني عندك بين؟
لا ما عندي بين هذه سيارتي لا الأصل اللي معانا المفتاح والتي يستعمله هو سيارته هذا هو الأصل فهذه قرينة من القراءة كذلك أيضاً لو تنازعنا في ثوب مثلاً أنا أطول منه مثلاً اختلاف القياس
مثلاً يقول هو ثوبي طيب مو قدك تفصيل الثوب أطول من ثوبك في أكمامه في كيف تقول ثوبي قال له هو ثوبي هذه قرينة مقبولة أنه ثوبي أنا وليس ثوباً له هذه قراءة هذه قراءة مثل اختلف النجار مع
مثلاً تاجر على منشار التاجر على تاجر فاكهة مثلاً خضروات وهذا يقول ليه المنشار وهذا يقول ليه المنشار عادة المنشار للنجار لأنها من الأدوات التي يستعملها عادة هذه قرينة وهكذا القراءة
هي أمور تدل على صدق أحدهما ومن القراءة التي استخدمت يعني قول الله تبارك وتعالى عندما امرأة العزيز راودت يوسف عليه السلام عن نفسه وراودته التي في بيته عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت
هيتلك إلى قول الله تبارك واستبق الباب وقدت قميصه من دبور وألف يا سيدها لدى الباب قال الله تبارك وتعالى وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قد من قبل فصدقته من الكاذبين وإن كان قميصه قد
من دبور فكذبته من الصادقين قرينة لأن قيل له إن القميص قد قميص يوسف قد قد شق القميص قال لحظة إذا كان من الأمام إذن هي كانت تدافع عن نفسها وإذا كان من الخلف لا هي التي لحقت به فهذه
قرينة قال إن كان قميصه قد من قبل فصدقته من الكاذبين وإن كان قميصه قد من دبور فكذبته من الصادقين جعلها قرينة مثل ما وقع لنبي الله سليمان عيسى صلى الله عليه وسلم مع والده داود عيسى
صلى الله عليه وسلم احتكمت مرأتان إلى داود في ابن لإحداهما فهذه تقول ابني وهذه تقول ابني وكانت المرأتان ولدتا في نفس الوقت تقريبا وكانت مرضعتان فجاء الذئب وأكل ابن إحديهما فكل واحدة
تقول الذي أكله الذئب ابنك أنتي وهذه تقول لا الذي أكله الذئب ابنك أنتي والموجود كل واحدة تقول هذا ابني وهذه تقول هذا ابني فاحتكمتها إلى داود عيسى صلى الله عليه وسلم كل واحدة تقول
هذا ابني والذي أكله الذئب ابن الثانية داود عيسى صلى الله عليه وسلم داود طبق قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم له الأصل قال إنكم تحتكمون إلي ولعل بعضكم أنكم ألحن بحجته من بعض فأقضي
له فلعل الكبرى كانت ألحن بحجتها من الصغرى فقضى به للكبرى وهذا لا يغير حكم الله تبارك وتعالى هذا الذي ظهر له القاضي وهو معذور عند الله تبارك وتعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
إذا اجتهد الحاكم فأخطأ فله أجر وإذا اجتهد فأصار فله أجر فداود حكم به للكبرى وكان سليمان عليه السلام قد حضر مع أبيه عليه السلام فقال يا أبتي أحكم بينهما قال نعم فقال أنا أرى أن
البيينة واحدة يعني ما في واحدة عندها بيينة ظاهرة على الأخرى إلا من جرد الحديث فأنا أرى أن نأتي بالسكين فأقطعه نصفين فتأخذ هذه نصفنا لأن ما في بيينة واضحة فقالت الكبرى افعل نبي الله
أو افعل رعاك الله قالت الصغرى لا هو ولدها لا تفعل قال إذن هو بنكي وحكم به للصغرى من أين أخذ قرينة العاطفة الكبرى ما عندها أي عاطفة نصفين شو تستفيدين منه مات يعني نقتله قالت الكبرى
اقتله ما عندي مشكلة الصغرى قالت لا تخلي تربيه ولا يموت كما فعلت أم موسى ولدها عند فرعون عليه السلام يتربى عند فرعون عليه السلام لموسى وليست لفرعون فموسى عليه السلام يتربى في بيت
فرعون وهو يساكس ولا يموت ولا يموت فقالت هو ولد وقالت ولدك أنت هذه قريبة فالقصد أن القاضي قد تتبين له أمور من حال المتخاصمين فيقضي بناء على ذلك نعم