987 - إن لم يكن للمدعي بيّنة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يعني إن لم يكن له بينة الرجل قال أنا لي عند فلان ألف دينار في قال له أين البينا؟ يقول له القاضي أين البينا؟ عندك بينة؟ عندك شهود؟ قال ما عندي بينة ولا عندي شهود طيب كيف؟ قال والله كنا جالسين وحدنا وطلب مني ألف دينار فقرطته الألف والآن ما يعطيني الألف وينكر يقول ليس لك عندي شيء ولم نكتب الدين وهذا من أخطاء الأخطاء التي تقع عند الناس هو عدم كتابة الدين على ذلك فهنا يقول له القاضي يعني للمدعى عليه المتهم خلنا نقول فيقول له القاضي هل له عليك دين؟ فإن أقرر قال أعطيه دينه إذا قال لا أبدا ما له عندي شيء أبدا يكذب أو وهم اللي يكون فهنا يقول القاضي للمدعى عليه أحلف اليمين على من أنكر أحلف إن ما له شيء عندك قال والله العظيم ما له شيء عندك خلص يصطد الدين يصطد عند القاضي لا يصطد عند الله إن كان هناك دين لكن عند القاضي القاضي بس القاضي ما يعلم الغيب لا يدين أمين الصادق أمين الكاذب يحكم بما يرى فيقول خلص ما له شيء عندك توكل على الله هنا لو نكله قال لا ما حلف أريد أن أحلف فيرجع الأمر إلى المدعي مرة ثانية إذا نكل المدعي عليه يرجع الأمر على المدعي فيقول له أحلف إن لك عنده دين فيحلف فإذا حلف أخذ دينه مثألة واضحة جدا ولكن هل هذا على إطلاقه يعني بعض أهل العنك الإمام مالك رحمه الله تعالى قال ليس على إطلاقه لأن بعض الناس قد يمتنع من الحلف على أمور مثل هذه يعني خاصة إذا كان الحال يدل على خلاف ذلك فمثلا قد ذكرنا هذه قبل لكن نعيدها لأهميتها مثلا لو جاء إنسان فقير غير معروف بالعبادة غير معروف بالصدق إنسان عادي من عامة الناس ودع على رجل موسر غني معروف بكرمه وبذله وأخلاقه وجيه من وجه البلد طيب وجاء هذا قال أنا فلان وطالبه ألف دينار فهنا القاضي إذا هذا الدعاء غريب أمر غريب يعني هذا أصل ينفق مثلا في اليوم ألف دينار صدقات وغيره وغيره لماذا يمنعك حقك وهو معروف بالصلاح أصلا معروف رجل محسن وفيه خير ما سرق ملايين حتى يسرق ألف دينار ومن فقير فغالبا تكون تهمة يعني وليست حقيقة لا حقيقة لها فهذا المدعي يقال له ما البينا إذا رحل القاضي أنا أطالب فلان ألف دينار قال عندك بينا عندك شهود عندك ورقة عندك شيء قال أبدا ما عندك شيء بس أنا أطالب اسأله خلي يجي فهنا يقول خلي حلف أنه ما لي شي عنده أنا أقصد بالله أنه لي شي عنده خلي حلف أنه ما لي شي عنده بعض الوجهاء هنا في مثل هذه الحالة فقفني من شرك وأخذها منك يوم القيامة بس خلاص بس فقفني من شرك لا تطلعني أمام الناس هكذا أني سارق وكذا وكذا لو كذبها ألف سيصدقها خمسون فلذلك يقول حتى لا يستغل ضعفاء النفوس أهل الوجهة في المحكمة البلد فقال لا إلا البينة أو الشهود أما مجرد الدعاء لا يطلب منه الحلف وأذكر قصة يذكرها أهل الفقهي أنها وقعت لعثمان بن عثمان رضي الله عنه مع سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ولكن هنا وقع فيها وهم وهو أن سعد بن أبي وقاص في يوم من الأيام اقترض من عثمان مالا فقرضه ثم بعد فترة جاء سعد وأعطى عثمان المال الذي اقترضه منه تفضل هذا المال الذي اقترضه كم قال أربعة ألاف قال سعد لا أذكر الذي أذكره أنها أربعة هذه مشكلة الذي لا يكتب أو لا يشهد على الدين أو القرض فقال له عثمان الذي أذكرني أعطيتك سبعة قال سعد الذي أذكرني أعطيتني أربعة فاختلفا لكن الحمد لله خلاف بين عقلاء فارتفع إلى عمر كان عمر هو الخليفة رضي الله عنهم أجمعين فارتفع إلى عمر فقال سعد يا أمير المون وقع كيت وكيت وكيت فقال له عثمان ما تقول قال أعطيته سبعة قال له سعد ماذا تقول قال الذي أخذته أربعة فوقع الخلاف فسكت عمر فقال سعد يا أمير المون يقول لي عمر يا أمير المون ليحلف أنها سبعة وأعطيه إياها لكن يحلف أنها سبعة أنا اللي أذكرها أربعة يحلف سبعة أنا اللي أنا أذكرها سبعة فالتفت عمر إلى عثمان قال أنصفك خاص احلف واخذ سبعة فقال عثمان ما كنت اللي أحلف على ماله يعني إجلالا لإسم الله تبارك وتعالى ما أحلف عشان فلوس وكذا وكذا خاص يعطيني أربعة فتحلل كل واحد حلل الثاني ففي مثل هذه الحالات أحيانا أصحاب الوجاهة أصحاب المال أصحاب الأغنية الصالح يأنفون أن يظهر أمام الناس كأنهم متهمون وكأنهم سرقوا أموال غيرهم فعلى كل حال الأصل أن البيين على المدعي واليمين على من أنكر هذا هو الأصل لكن يعود ويحلف المدعي ويأخذ لا دليل عليه لأن النبي صلى الله عليه وسلم قضى بالشاهد مع اليمين فاليمين وحدها لا تعطيه الحق والله أعلم نعم