985 - البيّنة على المدّعي واليمين على من أنكر - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

النبي صلى الله عليه وسلم يقول بينت على المدعي واليمين على من أنكر وهذا سيأتي تفصيله إن شاء الله تعالى لكن القصد هذا الحديث أخرجه عن البيهقي في سننه وأصله في الصحيح لو يعطى الناس بدعواهم لدع رجال أموال قون ودماءهم ولكن البينة على المدعي فهنا البينة على المدعي من يدعي دعوة عليها أن يثبت بينا أنا أدعي دعوة أن لي عند فلان مبلغ من المال دعوة ما تقبل بينا وإذا قال ابن القيم والدعاة وإن لم تقيموا عليها بينات فأصحابها أدعياء أي لا تقبل هذه الدعوة فلابد من البينا وقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما أقضي على نحو ما أسمع القاضي ليس معصوما والقاضي لا يعلم الغيب القاضي بشر يعني بحسب ما يسمع قد يكون بعض الناس أحيان ألحن بحجته من بعض ولذلك صار الآن المحامون هؤلاء يتكلمون باسم المدعي من باب أنه لا يحسن الكلام أو أنه لا يحسن الشروط التي ينبغي أن تقدم الطريقة التي يناقشه فيضع محاميا حتى يتكلم عنه فالقاضي قد يتأثر بكلام هذا المحامي قد يكون أظهر لحجتي مقنع أن يكون مقنعا بكلامه فيقضي له من هذا الباب وأحيان تكون هناك أوراق مزورة هناك يكون شهود زور فالقاضي لا يعلم الغيب وإنما يقضي بما يسمع هذا عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم قال إنكم تحتكمون إلي ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له فمن قضيت له بحق أخيه فإنما هي جمرت من الناس فليأخذها وليدعي فحكم القاضي إذن لا يجعل الحلال حراما ولا يجعل الحرام حلالا أبدا لا يغير حقيقة الأشياء وفي النهاية الأمر عند الله تبارك وتعالى من الغيوب فمهما يعني القاضي لا يجعل الحق باطلا ولا يجعل باطلا حقا أبدا يبقى الحق حقا عند الله والباطل باطلا عند الله تبارك وتعالى فلا يفرح بعض الناس بأن يقول أنا حكم للقاضي ما لي شغل ما في شيء يسمى ما لي شغل حكم للقاضي وإنت تدني أنك مزور تدني أنك كتمت تدني أنك جئت بشهود زور تدني أنك ظالم هذا لا يسعفك عند الله تبارك وتعالى وذلك عندنا مثل يبقى واحد يقص الحق من نفسه يعني يعطي الحق لأهله في هذا الحال إذن حكم القاضي لا يغير حقيقة الأمور وإنما هذا بحسب ما أدى إليه اجتهاده نعم