982 - من شروط القاضي أن يكون عالماً بالأحكام الشرعية المتعلقة بالقضاء - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال يجب على الإمام نصب من يحصل به الكفاية هذا واجب عليه أن يختار القاضي والنبي صلى الله عليه وسلم أرسل علي قاضيا وأرسل معاذ بن جبل قاضيا وأرسل عمر بن الخطاب أبا موسى الأشعري قاضيا
وكان علي قاضيا في زمن عمر أيضا وفي زمن عثمان أيضا كان قاضيا فوجود القاضي أمر مهم جدا وإذا قال هو فرض على الكفاية ويجب على الإمام أن يعين قاضيا أن يرجع إليه الناس في أمورهم والنبي
صلى الله عليه وسلم قد أخبر أن القضاة ثلاثة قاضيان في النار وقاضن في الجنة مسألة خطيرة ليست بالأمر الهيئ حيث يتساهل فيه الناس قاضيان في النار وقاضن في الجنة القاضيان الذين في النار
قال قاضن حكم بين الناس ظلما وهو يعلم إن حكم بغير الحق ترك الحق حكم بغير الحق وهو يعلم فهو في النار قال وقاضن حكم بجهل فهو في النار قال وقاضن أصاب الحق أو أصاب الباطل لا يهم المهم
أنه حكم بدون علم تجرأ الحكم بدون علم قال وقاضن عرف الحق وحكم به فهو في الجنة لذلك لا يجوز الإنسان أن يتصدى للقضاء من باب أنه كما يقولون مكانة اجتماعية أو راتب مميز أو غير ذلك لا بد
أن يفكر فيها من ناحية ثانية وهي خطورة هذا المنصب وكان السلف رحمه الله تبارك وتعالى وكان من ذكر أن الإمام أبي حنيفة رحمه الله تعالى أنصحت القصة يذكرها أهل السير أنه لما أريد على
القضاء طلبوا منه أن يكون قاضيا رفض وكان من ذكر أن الإمام أبي حنيفة رحمه الله تعالى أنصحت القصة يذكرها أهل السير أنه لما أريد على القضاء طلبوا منه أن يكون قاضيا رفض فلما ضغط عليه لا
بد نحتاج إلى قاضي وأنت حالم من علماء المسلمين ولا بد أن تكون قاضيا فقال والله لا أصلح حلف قال والله لا أصلح للقضاء فإن كنت صادقا فلا يجوز لك أن تعين من لا يصلح وإن كنت كاذبا فلا
يجوز لك أن تعين من كان كاذبا بحيث أنه خرج منها ولكن أيضا الأمراء والأولياء الأمور في تلك الفترة أيضا كانوا فيهم من الدين الشيء العظيم فكانوا حين يجبرون بعض العلماء على تمسك القضاء
يقول لا بد أن تساعدونني كيف أقضي بين الناس كيف أوصي الحقوق إلى أهلها أن هذا واجب لي الأمر أن يردع الظالم وأن ينصر المظلوم وأن يرد الحقوق إلى الناس قال كيف أفعل هذا وأنتم لا تقومون
معي ولا تساعدونني فالقصد أن الإنسان لا يجوز له أن يتطلب هذا المنصب إلا إرادة وجه الله دنيوية ولا لأجل مال ولا لأجل كما يقوم برستيج أو ما شابه ذلك من الأمور وإنما عليه أن يتق الله
تبارك وتعالى في هذا الأمر ولا يجوز أن يطلب هذا المنصب إذا كان ليس أهلا له يوسف عيسى الصان طلبه وهو أهل الله قال جعلني على خدمة صحيح ليس قضاء لكنه ولاية التي هي أعلى من القضاء على
كل حال يجب على الإمام أن يولي على القضاء قال الأمثلة مثل أو نص ما يحصل بالكامل من له معرفة بالقضاء بمعرفة الأحكام الشرائية وتطبيقها على الوقاع الجارية بين الناس لذلك قالوا أن
القضاء لابد أن يكون فيه فراسة بحيث أنه يعرف كيف يقضي بين الناس يقرأ خلنا نقول الأفكار يقرأ العيون يسمع جيدا