979 - شروط إقامة حد الردة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ولا يكون الإنسان مرتدا يعني لا يقام عليه حد الردة إلا أن يكون يعني مسلما ثم مرتد أول شيء الشرط الأول كما قلنا يهودي صار نصرانيا مجوسي صار بوذيا هذا لا يقال له مرتد إذن أول شيء أن يكون مسلما ترك دينه الله تبارك وتعالى الأمر الثاني يكون عاقلا المجنون لا يقال له ارتد لو مجنون كفر بالله سب الله سب النبي سب المصحف يعني تجر على الله جل وعلا فالمهم هذا لا يقال له مرتد لماذا؟ لأنه مجنون وذلك ترون بعض المجانين يتفوقون بكلمات لا تقبل أبدا لكن يعذرون لعدم العقل لعدم العقل الثالث البالغ ولذلك بعضهم طيب يقول لماذا لم تقل مكلف؟ أصلا مكلف معروف أنه عاقل وبالغ لأن البالغ فيه كلام بعضهم يعني يحاسب المميز إذا ارتد بعضهم يحاسب المميز ويقال له يعني ما قاله في سن تمييزه يعني ولد عمر عشر سنوات مثلا سب الله العياذ بالله فهذا بعض أهل العلم قال ينتظر به حتى يبلغ فإذا بلغ يقام عليه حد الردة أو يرجع عما قاله وذهب آخرون لأنه لا ما يحاسب على هذا إلا إذا قاله بعد البلوغ فما قاله قبل البلوغ لا يحاسب عليه وإنما يحاسب عليه ما قاله بعد البلوغ فما قاله قبل البلوغ لا يحاسب عليه وإنما يحاسب عليه ما قاله بعد حق الله عز وجل أو في حق الرسول صلى الله عليه وسلم أو في حق الأنبياء المهم يتفوه بالكفر خصوصا عليهم من باب الوسواس الشديد الذي عليه هذا لا يكفر هذا لا يكفر كذلك لأنه غير مختار غير مختار وإذلك يشترط أن يكون مختارا كذلك غير مكره يقول الله تعالى إلا من أكره وقلبه مطمئن باليماء ولكن من شرح بالكفر صدره فإذا أكره الإنسان على الكفر كذلك لا يقال عنه إنه مرتد كمن ضرب حتى الموت مثلا أو هدد في عرضه وما شابه ذلك من الأمور اللي لم ينطق بكلمة الكفر وإن نطق بها لا يكفر ومشهور جدا عند أهل السيار ما وقع لعمار بن ياسر رضي الله عنه وعن أبيه لما قذب عذابا شديدا من قبل قريش حتى سب النبي صلى الله عليه وسلم فعند ذلك تركه حزن وأتى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له ذلك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كيف تجد قلبك قال مطمئن بالإيمان قال إن عادوا فاعود إن عادوا إلى إكراهك فاعود إلى إطلاقك كلمة الكفر ولا يضر كذلك شيئا وهذه القصة وإن كان فيها في ثبوتها كلام لكنها مشهورة عند أهل السيار وهذه قاعدة الشرع أصلا إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان تكفينا الآية فالقصد أن يكون مسلما ترك دين الله أن يكون عاقلا أن يكون بالغا أن يكون مختارا أن يكون غير مكره كذلك أن يأتي بمكفر يعني أن إنسان ما أتى بمكفر أن يأتي بشيئا حراما سرقه زنى قتله كذبه عقه هذا لا يكون مرتدا هذه معصية فنفرق بين المعاصي وبين الردة فليست كل معصية ردة عن دين الله تعالى إذا أن يأتي بمكفر وسنأتي ذلك لمكفرات الآن المهم المرتد هو من يأتي بمكفر الشرط الأخير أن يكون عالما به أن يكون عالما بهذا المكفر يعني من كان جاهلا يعلم يعلم أن هذا كفر ماذا تقول هذا كرام ما يجوز وهذا غالبا يكون في المسائل الدقيقة أو في من دخل في الإسلام حديثا أو من كان يعيش في البادية لا يعرف أن هذا من الكفر والعياذ بالله لا يعرف أن هذا من الكفر فهذا لا يقال عنه إنه مرتد لكن يعلم فإن هذا صار مرتدا لكن إذا قالها في ابتداء الأمر فلا يكون مرتدا بذلك والعلم عز الله جل وعلا طيب ما هي الأشياء التي إذا فعلها الإنسان يكون مرتدا إما اعتقاد وإما قول وإما فعل وإما شك يقول يعني لا يقسمها هكذا هناك تقسيمات أخرى لأهل العلم المهم قال إما أن تكون أقوالا أقوالا يعني يتفوه بكفر سبوا الله سبوا النبي سبوا الأنبياء قذفوا الأنبياء قذفوا أمهات المؤمنين لأن قذف أمهات المؤمنين قذفوا الأنبياء صلاة الله عليه وسلم عليه فالقصد أن أي فعل من هذه الأفعال غير الله تبارك وتعالى استغاثة بغير الله تبارك كل هذه ردة التوسل لا يعتبر ردة التوسل ليس كالاستغاثة يختلف هو حرام لكنه ليس كفر كذلك الأفعال يسجد لصنم يرمي المصحف يحرقه بدون سبب إهانة له يقتل نبيا هذه كلها ردة عن ردة والعياذ بالله كذلك اعتقادية يعني يقول مثلا يعتقد أن النبي كاذب والعياذ بالله أو يعتقد أن يقول الخمر حلال ونحن محتاجين للربى والربى زين وما في شيء وكذا هذا قبل حرامة الآن لا السوق تحتاج إلى الربى والعياذ بالله هذه كلها من الردة وإما إذا اتعاطى الربى هذه كبيرة لكن يقول الربى حلال هذا كما قال الله تبارك وتعالى عملهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله هذا جاء نفسه مشرع مع الله تبارك وتعالى هذا حكم الجاهلية فحكم الجاهلية هذا كله لا يجوء هذه ردة إذا اعتقد أن الملائكة يكذبون على الناس أو اعتقد أن الملائكة غير موجودين هذا كله ردة والشك كذلك شك في وجود الجنة شك في وجود النار شك في صدق الرسل شك في عدل الله كل هذه ردة إذن أقوال وأفعال واعتقادات وشكوك كل هذه ردة فمن وقع منهم هذا الأمر وهو الإتيام بالردة قولا أو فعلا أو اعتقادا أو شكا فإن هذا يستتاب ثلاثا قيل ثلاث مرات وقيل ثلاث أيام يستتاب وقال البعض يستتاب أكثر من ذلك إذا وجدنا فيه رجع كما يقال فيستتاب قال ترجع عما فعلت ويبين له مو بس نقول لا ارجع لا نجيب علماء نجيب ناس فاهمين يجون يشرحون له ويزلون عنه الشبهة فإذا أزلنا عنه الشبهة وأصر هنا صار مرتدا فإذا صار مرتدا فهذا يقتل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه وكلنا يعرف حروب الردة حروب قامت عظيمة في عهد أبي بكر صلى الله عليه وسلم بل أكثر عهد أبي بكر كان في حروب الردة شغل المسلمون في ذلك الوقت في حروب الردة وكان المرتدون منهم من ادعى النبوة كسجاح ومسيلمة والأسود وطليحة الأسد ادعوا النبوة وهناك من لم يدعي النبوة لكن تركها الإسلام وهناك من منع الزكاة وحارب على منعها وصار قامت حروب الردة واشترك فيها الصحابة رضي الله عن كلهم في حروب الردة واشتهرت بذلك وكما قلنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول من بدل دينه فاقتلوه وعلي رضي الله عنه في خلافته أتاه أناس فقالوا له أنت هو قالوا من هو قالوا أنت الله قالوا عياذ بالله فقال هل غيركم يقولوا هذا قالوا نعم فقال ايتوني بهم وكانوا يظنون سيكرمهم أو شيء فلما أتوا أو قبل أن يأتوا أمر بحفر الأخاديد وأشعل فيها النار فلما جاء وقال قل من لم يرجع عن هذا ألقيته في النار فقيل إنهم مجموعة منهم سقطوا في النار قالوا أنت إلهنا لا يعد في النار إلا إله أنت الله وسقطوا في النار وإلى نار جهنم ومنهم من رجع وسيلت عنه الشبهة هذا الذي تدعون تقول لنا إنه يقول إنه الله ينفي ذلك قال لا لا أقول هذا بل أعد أقتل من يقول هذا فرجع أناس ويقالنا أناسا كتموا قالوا نرجع وهم لم يرجعوا في الحقيقة وما زالت لهم أذناب إلى يومنا هذا يقال لهم السبائية أو السبائية نسبة إلى عبد الله بن سبأ أنه هو أول من أشعى هذا الأمر وأذعاه فيقال لهم السبائية وسمعت أنهم موجودون الآن في إيران ويقال لهم العلي إلهية العلي إلهية الذين يؤلهون علي رضي الله عنه المهم أن علي قتلهم قتل من لم يرجع منهم فمن بدل دينه عليه حد القتل لكن من الذي يقيم حد القتل الإمام وليس كل أحد يأتي يشوف واحد يقول هذا مرتد ويقتل ما يجوز وإنما هذا حق الإمام لأنه لابد من إقامة الحجة وإزالة الشبهة وغير ذلك ثم هو يقيم عليه الحد وبهذا نكون قد أتممنا الكلام على الحدود ونبدأ إن شاء الله بكتاب القضاء والدعاوة والبيانات اللي هو آخر الكتاب إن شاء الله هذا يكون إن شاء الله أسبوع القادم والله أعلم وصلى الله وسلم وبركاته ترجمة نانسي قنقر