976 - البغاة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الخوارج الذين يخرجون على الإمام الذين يخرجون على الإمام هم البغاء وقال لهم البغاء ما الفرق بين البغاء وقطاع الطرق البغاء لهم شوكة هم الذين كلهم شوكة وعندهم شبهة هؤلاء هم البغاء شوكة وشبهة أما قطاع الطرق لا عندهم شوكة ولا عندهم شبهة يهجمون على الناس ويهربون وليس عندهم شيء ينقون عنهم لكن طمع في نفوسهم في أخذ أموال الناس وإيدائهم فقط أما البغاء هؤلاء هؤلاء أولا لهم شوكة يعني كلهم قلنا نقول جيش أو جماعة محاربة شوكة يحاربون كالخوارج لما خرجوا على علي رضي الله عنه كانت لهم شوكة وكذلك أن تكون لهم شبهة أن تكون لهم شبهة يقاتلون من أجلها فهنا إذا خرج هؤلاء البغاء على الإمام وعندهم شوكة وعندهم شبهة فماذا على الإمام أن يفعل قال من خرج على الإمام يريد إزالته من منصبه فهو باغن هذا اعتداء لأنه ليس هكذا تكون الإمامة الإمامة في الإسلام تكون بالشورى وتكون بالتنصيب أما يأتي أحد ويخرج على الإمام فهذا باغن على إمام المسلمين يقول الله تبارك وتعالى وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا إن الله يحب المقسطين قال وعلى الإمام مراسلة البغاء وإزالة ما ينقمون عليه مما لا يجد وكف شبههم فإن انتهوا كف عنهم وإلا قاتلهم يعني إمام المسلمين لا يقاتلهم مباشرة البغاء وإنما ينظر ماذا عندهم تعالوا ما المشكلة ماذا عندكم وهكذا جرى عليه عمل الصحابة رضي الله عنه وأشهر البغاء الذين خرجوا من خرج على علي رضي الله عنه وأنه صار الصلح بين علي رضي الله عنه وبين معاوية رضي الله عنه مجموعة من جيش علي رفضوا الصلح ولما رجع علي رضي الله عنه إلى العراق اعتزلوا وصاروا في منطقة يقال لا حروراء ومنه سمو الحرورية فجلسوا في حروراء ثم بدأوا يرسلون يعني الكلام بين الناس في الطعن في الطعن وقال علي رضي الله عنه خروج علي حتى بلغ بهم الأمر أن بعضهم حضر خطبة لعلي رضي الله عنه فقام بين الناس وتكلم وتكلم على علي وقال لا حكم إلا لله يقول لعلي رضي الله عنه وعلي يخطب والناس حاضرون هذا وقف قال لا حكم إلا لله فقال علي رضي الله عنه كلمة حق أريد بها بعض من ينكر أنه لا حكم إلا لله كلنا نقول لا حكم إلا لله ماذا تريد بهذه الكلمة لماذا تقولها الآن وأنا أخطب وتعلنها هكذا بين الناس وماذا تقصد منها فاستأذن ابن عباس علي رضي الله عنه أن يذهب إليهم ويناظرهم وفعلا ذهب ابن عباس إلى الخوارج في حروراء مسقط رأسهم أو نقول مكان إقامتهم فجاءهم ابن عباس رضي الله عنه وعن أبيه فدخل عليهم قال ما تنقمون من علي ويقال إن عدلهم كان قريبا من ستة آلاف فقال ما تنقمون من علي قالوا ننقم عليه أمورا قال أرأيتم إن أجبت عليها هل ترجعون للحق وهذا الذي قاله المؤلف يجب على ولي الأمر أن يرسلهم ويسمع منهم ويزيل شبهتهم ويدعوهم إلى الحق فأرسل علي بن عباس فجاء قال ما هي شبهتكم ماذا تريدون نحن مسلمون وأنتم مسلمون ماذا تريدون قالوا ثلاثة أمور ننقمها على علي قال ما هي قالوا محى اسمه عن أمرة المؤمنين فإن لم يكن أمير المؤمنين فهو أمير الكافرين قالوا الثانية قال قاتل أهل الجمع ولم يسبهم فإن كان سبيهم حرام فقثالهم حرام وإن كان قثالهم حلال فسبيهم حلال قالوا الثالثة قالوا حكم الرجال ولا حكم إلا لله قالوا طيب أرأيتم إن أجبت عنها أترجعون أنا سمعت شبهتكم أو شبهاتكم هل ترجعون إذا أجبت عنها قالوا نعم وما نرجع طبعا هذا كلام مجموعة منهم مجموعة أخرى قالوا لا تناقشوه هذا من قوم قال الله تبارك الله بل هم قوم خصيمون يعني أهل كلام فلا تجادلوه في هذا فالمهم أن ابن عباس رضي الله عنه جادلهم في هذا قال ماذا تريدون فقال بعضهم أو قال في الأولى قالوا في الأولى محى اسمه عن أمرة المؤمنين لما حصل الصلح بين علي وبين معاوية رضي الله عنهما في دومة الجندل أو قبل دومة الجندل في صفين وخلاف بينهما وحصل القتال بعد ذلك رفعت المصاحف على الرماح وتوقف القتال ودعوا إلى الصلح ثم اجتمع علي ومعاوية وكتب هذا ما صالح عليه علي أمير المؤمنين معاوية ابن أبي سفيان فقال له معاوية لا تكتب أمير المؤمنين أنا لو بايعتك أنك أمير المؤمنين ما قاتلتك أكتب اسمك واسم أبي أنا لا أقاتل أنا لم أبايعك بعد أنك أمير المؤمنين فقال علي إذن نعم فكتب وقال للكاتب ابدأ باسمه قبل اسمه معاوية يقول للذي يكتب ابدأ باسمه قبل اسمه لسابقته وفضله واسلم قبلي وله فضل أكثر مني ابدأ باسمه قبل اسمه فكتب هذا ما بايع عليه علي بن أبي طالب معاوية بن أبي سفيان هذه حقد من أجلها الخوارج هؤلاء وقالوا أنت كنت أمير المؤمنين الآن تقول أنا لست أمير المؤمنين إذن أنت أمير الكافرين فقال لهم بن عباس في صلح حديبية الرسول صلى الله عليه وسلم وصالح المشركين في صلح حديبية والكاتب كان علي سبحان الله علي هو الكاتب فكتب هذا ما صالح عليه محمد رسول الله سهيل بن عمر فقال له سهيل لو كنا نعلم إنك رسول الله ما قاتلناك ولكن اكتب اسمك واسم أبيك فقال أمحوها يا علي فقال لا أمحوها قال ضع يدي علي فمسحها النبي بيده لأنه لا يقرأ صلى الله عليه وسلم فمسحها بيده قال اكتب هذا ما بايع عليه محمد بن عبد الله سهيل الله ما في مشكلة قال صار نبي الكافرين بعد أن كان نبي المؤمنين فسكتوا فقال لهم بن عباس خرجتوا من هذه الإجابة واضحة قالوا خرجت قالوا أما قولكم قاتل أهل الجمل ولم يسبهم فمن منكم يريد عائشة في نصيبه فإن قلتم إنها أمكم وتريدون أن تسبون أمكم فقد كفرتم وإن قلتم إنها ليست بأم لكم فقد كفرتم لأن الله يقول وأزواجه أمهاتهم فسكتوا من هذه قالوا خرجت قالوا أما قولكم حكم الرجال ولم يحكم الله جل وعلا ولا حكم إلا لله قال فإن الله تبارك وتعالى يقول وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريد إصلاح يوفق الله بينهما أيهم أعظم أمة محمد أو فرج امرأة وفي رواية أنه قال لهم أو هذه أنه يقول أن قالها علي رضي الله عنه المهم فقال أيهم أعظم أمة الإسلام أو فرج امرأة فسكتوا قال خرجت من هذه قالوا خرجت فيقال إنه رجع منهم ألفا رجل من ستة آلاف رجعوا إلى الحق وقالوا الشبهة أزيلت فإذن على الإمام أن يزيل الشبهة وفي رواية عند أحمد وغيره أن عليا هو ناظرهم أيضا واجتمعوا إليه وناظرهم علي رضي الله عنه ولما قال لا حكم إلا الله أتى بالقرآن أمامه وضربه بيدي قال أحكم يا كتاب الله قالوا يا علي إنما هو مداد في ورق يعني ما يتكلم المصحف قال إذن نحن نحكم بما أنزل الله وينقمون الحكمين لما جعل الحكمين وهم أبو موسى الأشعري وهم أبو موسى الأشعري وعمر بن العاص قالوا حكم الرجال لما اتفقوا في دومة الجندل قالوا حكم الرجال ولا حكم إلا لله فقال اضحكم يا كتاب الله قالوا إنما هو مداد في ورق فقال علي رضي الله فإن الله جل وعلا يقول يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيدة وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم فأحكموا به ذو عدل منكم فأيهما أعظم أمة محمد أو صيد يقتله الرجل فالقصد إذن هنا أنه على الإمام أن يجلس معهم ويسمع منه أو يرسل من يجلس معهم ويسمع منه ويزيل عنهم الشبهة والحمد لله دين الله واضح فتزال عنهم الشبهة فإن أصروا كما فعل الخوارج هنا قلنا رجع ألفان بقي عدد آخر أربعة آلاف أو أكثر ظلوا على ما هم عليه قاتلهم عليه رضي الله عنه في معركة النهروان قالوا على الإمام مراسلة البغاء وإزالة ما ينقمونه عليه مما لا يجوز وكشف شبههم فإن انتهى وكفى عنهم وإلا قاتلهم فإن كانت عندهم شبهة فعلا حقيقية مثلا مظالم وقعت الإمام يجب عليهم يزيل المظالم إن كان بعضهم يقول هناك أناس مثلا مجرمون وتعفون عنهم وتسامحونهم وكذا يزيل عنهم الشبهة هناك والي ظالم يعزله هناك عبث في أموال المسلمين يعني يقضي في هذه المسألة ويمنع العابثين ويحاكمهم إن كانوا قالوا هناك مثلا أناس يقطعون الطريق على الناس أو كذا ولا تعامل المهم أن يلبي مطالبهم إن كانت مطالبهم شرعية هذا القصر وبس يسمع منهم خلاص لا لا يلبي لهم ما أرادوا فإن فعل ذلك فقد أزال شبهة عند ذلك يكون معذورا وعلى رعيته يقول وإلا قاتلهم وعلى رعيته معونته في ذلك طيب يعني يساعدونه في قتالهم يقول فإن اضطر إلى قتالهم أو إطلاف مالهم فلا شيء على الدافع يعني إذا اضطر إلى قتالهم ما رجعوا يعني ثبتوا على ما هم عليهم من الضلال قاتلهم يقتلهم وما تلف من مالهم أثناء القتال من حرق المزارع أو النفوس التي ذهبت أو المال التي أخذت كل هذا يعني لا يعيده لهم أبدا هذا كله يعني جبار لا شيء فيه طيب فإن اضطر إلى قتالهم أو إطلاف مالهم فلا شيء على الدافع وإن قتل الدافع كان شهيدا يعني إذا هؤلاء البغاء خرجوا على المسلمين فالذي يقتل من المسلمين من هؤلاء البغاء وإن كانوا مسلمين لكم بغاء مجرمون معاندون كما قلنا رضي الله عنه من قتل من المسلمين فهو شهيد لقول النبي صلى الله عليه وسلم من قتل دون مالي فهو شهيد ومن قتل دون ديني فهو شهيد ومن قتل دون عرضي فهو شهيد فالذي يقاتلهم ويموت في هذا القتال فهو شهيد قال ولا يتبع لهم مدبر لأن علي رضي الله عنه لما قاتل خالد قال من ألقى السلاح فهو آمن لذلك لا يتبع لهم مدبر إذا استسلموا أو هربوا من القتال تركوا لا نلحق بهم كالكفار ونقتلهم لا لا لا أبدا لأن هؤلاء لهم شبهة إما أزلناها بالكلام أو أزلناها بالسلاح المهم إذا عقلوا صاروهم يقول أضادم وقلاء قال تركوا فمن فر منهم لا يتبع ومن جريح منهم لا يجهز عليه لا يقتل وهو جريح لأنه في النهاية مسلم قال ولا يغنم لهم مال كذلك لأن الغنيمة لا تكون إلا من الكفار لا تغنم أموالهم وذلك أنكر عليهم أنهم قالوا قاتل أهل الجمل ولم يسبهم يبون غناء أهل الجمل مسلمون فكذلك هنا أنتم مسلمون أكيد لا نغنم منكم فلا يغنم منهم لأنهم مسلمون ولا تسبى لهم ذرية كذلك لأن السبي لا يكون إلا من الكفار لما ما في سبي من المسلمين قال ولا ضمانة على أحد الفريقين فيما أتلف حال الحرب من نفوسنا أو أمور كذلك بعد أن تهدأ الأمور وتنتهي لو جاء المسلمون قالوا نطالب بما أتلفوه أو هم يقولون نطالب بما أتلفوه أتلفوه من قاتلنا كل هذا ما يرجع لأن قتال فتنة أو قتال بغاء فإنه لا يطالب أحد بشيء بقيت هنا مسألة في قتال هؤلاء الخوارج إذا قتلوا الفترة لو فرضنا أن هؤلاء الخوارج مثلاً نقول اللي في حروراء مثلاً لو قدر أنهم حكموا حروراء حولها مثلاً فترة سنتين مثلاً هم متمنعون عن ولي أمر المسلمين يقاتلون ويدفعون وكذا واستمر قتالهم سنتين أو ترك قتالهم سنتين فرضاً أنهم حكموا هذه البلاد كبرت أو صغرة حكموها سنتين ما أخذوه من الزكاة لأنهم مسلمون في النهاية يأخذون الزكاة من الناس مثلاً طيب ويصرفونها وكذا هل يطالب الناس بدفع الزكاة مرة ثانية يدفعوها لها ولا البغاء لا خلاص ما أخذوه من الزكاة لا يطالبون به والله أعلم