963 - حد القذف - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

من قذف محصنا بالزنا من قذف محصنا بالزنا اتهام له القذف يسمى القذف يعني رجل اتهم رجلا بأنه زاني أو اتهم امرأة بأنها زانية أو اتهمت رجلا بأنه زان أو اتهمت امرأة هذا يسمى القذف القذف حده ثمانين جلدة والذين يرمون المحصنة ثم المئة وبأربعة شهداء فجلدهم ثمانين جلدة فالذي يرمي المحصن أو المحصنة يجلد ثمانين جلدة أو يشهدون بالزنا يأتي ثلاثة مثلا يشهدون أن فلانا زنا رأيناه ويزني بامرأة ولم تكمل الشهادة أربعة يجلدون كذلك كل واحد ثمانين جلدة لأنه يشترط في إقامة حد الزنا أن يشهد أربعة فإذا شهد ثلاثة فقط يجلدون كل واحد ثمانين جلدة قذف إذا شهد اثنان يجلدون كل واحد ثلاثة وحد يقول طيب يكون صديق وفعلا شافه اذهبوا وقذفوا عند القاضي ما كملت أربعة ألزموا الصمت حتى يكمل أربعة شهد وأحسابه على الله تبارك وتعالى لكن القصد لا يجوز القذف بالزنا إلا أن يكتمل أربعة شهد فمن قذف محصن فإنه يجلد ثمانين جلدة هنا قال وقذف غير المحصن فيه التعزير إذا قذف غيره طيب نحتاج نعرف من هو المحصن قال والمحصن هو الحر البالغ المسلم العاقل العفيف هذا هو المحصن الصحيح العبد كذلك يدخل فيه قذف العبد كقذف الحرية وأنه يجلد ثمانين جلدة من قذفه عبدا قال البالغ لو واحد قذف طفلا بالزنا واحد قال فلان وهو عمره مثلا عشر سنوات مثلا قال رأيته يزن هذا قذف أو قال له يا زاني مثلا هذا قذف فهنا قال هنا البالغ قال لأن الصغير لا يكترث ولا يهتم لا يصدقونه عندما يقول زنى هذا الصبي فهو لا يعيبه كما يعيب الحر الكبير الكبير عندما يقذف بالزنا الناس تنظر له نظرة ثانية وكذا ويسيئه هذا ولكن جليد ثمانين جلدة الذي يتهمه لكن الصغير ابوه تسع سنين وعشر سنين قبل البلوغ المهم سواء كان رجل أو امرأة يعني صبيا أو صبية فإذا قذف بالزنا يقول لا يهتم لذلك لا يقام الحد إلا على من قذف بالغا طيب والذي يقذف الصغار هذا نتركه يعني قال لا ما يترك طيب كيف نفعل به قال ننتظر الصبي حتى يبلغ طيب وبعدين إذا بلغ الصبي هنا نقول له فلان قذفك سواء كان يعلم أو لا يعلم قال فلان قذفك الآن تبي تسامح قذفك قبل أربع سنين قبل عشر سنين قبل خمس سنين تبقى النظر تبي تسامح ولا نقيم عليه الحد قال لا يقام عليه نقام عليه الحد مثل القصاص مرة بنا بالقصاص أنه لو قتل رجل آخر وعنده طفل صغير عنده أربع أبناء مثلا وابن خامس صغير عمره ست سنين ينتظر يوضع في السجن هذا القاتل حتى يكبر الصغير يبلغ ويرشد ثم يقال له تبي نقتل لقتل أبوك قتل أباك أو مسامحه ينتظر حتى يبلغ كذلك هنا من قذف صغيرا فإنه ينتظر به حتى يبلغ هذا الصغير ثم يقال له تريد إقامة الحد عليه هنا حد القذف خاص بالإنسان إذا كان الإنسان يعفو ليس كحد السرقة الذي وحق لله هذا حق للآدمي فالذي يقذف بالزنا من حقه أن يسامح هنا لماذا؟ لأنه حق محر للآدمي فإذن من قذف قال هو الحر البالغ المسلم هذا المحصن المسلم هو المحصن طيب لو قذف غير مسلم قد قذف يهودي قذف مصراني يعذر يؤدب لماذا؟ لأن ذاك أصلا هو ما عنده في الأمر هذا يعني حرامة أو شيء ما يحرم هذا أصلا أو قذف مجوسيا أو هندوسيا أو كذا فلا يقام الحد إلا من قذف المحصنات المؤمنات أو المحصنين المؤمنين أما غير المحصن من المؤمنين أو عفوا غير المحصن أو غير المؤمن فإنه لا يحد حد زنا لكن يعاقب طيب كيف يعاقب؟ يعاقب بالتعزير وسيأتينا التعزير ما هو كذلك قال العاقل العفيف المجنون لو أن أحدا يعني رمى مجنونا بالزنا الناس ما تصدقوا وكلها والمجنون هذا أصلا ما يثأثر هو المقصود بيعني حد القذف لأنه فيه إهانة للمقذوف وطعن في شرفه وطعن في هذا ويخرج أمام الناس ينظروا الله نظرها المجنون ما يهتم لهذا كله فلذلك يعذر الذي يقذف المجنون فإنه يعذر ولا يجلد لأنه لا يتأثر هذا المجنون بهذا الرمي نعم والعفيف غير العفيف الذي عرف بالزنا أصلا عرف بالزنا كذا مرة جلد بالزنا اعترف مرتين كذا كذا فاسق معلن لفسقه هذا غير عفيف هذا لو قذفه أحد يعذر لكنه لا يجلد حد الغذى أنه غير عفيف أصلا