959 - شروط إقامة حد الزنا - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بشرط أن يقر أربع مرات أو يشهد عليه أربعة عدول يصرحون بشهادتهم هذا شرط إقامة الحد أن يقر أو الشهد يعني بالنسبة للرجل إما أن يقر وإما أن يشهد عليه الشهد المرأة يزيد عليها أمر ثالث وهو الحمل لحملت وهي ممتزوجة منا تزنت ما تحمل المرأة نايمة تقوم حامل لازم تكون في جماع وهو الذي يكون منه الحبل وهذا الذي جاء عن عمر رضي الله عنه البينة الشهود أو الاعتراف أو الحبل الحبل الحمل فالمرأة تزيد أمر ثالث وهو على بينة ثالثة وهي وجود الحبل أما الرجل فهو إما الشهود وإما الاعتراف يقول شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى لا أعلم بالتاريخ أنه أقيم حد الزنا بالشهود إلى يومنا هذا في القرن الثامن الهجري 728 يقول لا أعرف منذ حياة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى سنة 728 أو وقت تأليفه الكتاب يقول لا أعرف أنه أقيم حد الزنا بالشهود لأنه صعب جدا لماذا؟ لأن الشهود لازم يشهدون أنهم يطالعون وهو يزني وهو يجامع وين تحصل هذا؟ قالب أن الزنات في الأصل أنهم يفعلون هذا بالخفاء والسر الآن قلة الحياة وانتشار الدعارة في بعض البلاد وكذا يكون هذا الأمر يجامع بعضهم بعضا عيانا والعياذ بالله جماعي العياذ بالله لكن هذا يمكن في دول الغرب لكن في دول الإسلام لا أعلم أنه يحدث هذا لكن في بلاد الغرب يخبرني بعض الإخوة أنه يقع هذا الأمر أنه يحدث شيء جماعي مشترك عوذ بالله على كل حال لو وقع أنه شهد كما قال الله تبارك وتعالى فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فإذا شهد الأربع إذن يقام عليهم الحق بالزنا أو الاعتراف المؤلف هنا قال الاعتراف أربع مرات لماذا اشترت أربع مرات؟ قال لأن هذا الذي وقع لما عزب المالك ما عزب المالك الأسلمين لما أصابه تأنيب الضمير والخوف من الله تبارك وتعالى جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله زني فطهرني فاعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاءه مرة ثانية فقال يا رسول الله زني فطهرني فاعرض عنه النبي وفي بعض رواية النبي كان يقول له لعلك بك جنون لعلك شربت شيئا ويرده النبي صلى الله عليه وسلم ما يصور يعني لعلك قبلت يعني لم يقع منك الزنا إنهم يبي يروح ولذلك السنة أن الإنسان إذا وقع منه مثل هذا يستر على نفسه لا يذهب ويعترف يستر على نفسه ويستر على المرأة ويستغفر لله تبارك وتعالى ويسأل الله تبارك وتعالى المغفرة وتعالى ويسأل الله تبارك وتعالى ويسأل الله تبارك وتعالى ويسأل الله تبارك وتعالى ويسأل الله تبارك وتعالى ويسأل الله تبارك وتعالى ويسأل الله تبارك وتعالى ويسأل الله تبارك وتعالى ويسأل الله تبارك وتعالى ويسأل الله تبارك وتعالى ويسأل الله تبارك وتعالى ويسأل الله تبارك وتعالى ويسأل الله تبارك وتعالى وشاهد هنا أنه قد يقع الزنا من ثيب وثيب يرجمان قد يقع الزنا من بكر وبكر يجلدان قد يقع الزنا بين بكر وثيب المرأة بكر والرجل ثيب أو المرأة ثيب والرجل بكر كل واحد يحاسب عسب تصنيفه فإذا كان الرجل ثيبا والمرأة بكرا فإنه يرجم وتجلد وإن كان العكس المرأة ثيبا فإذا كان الرجل بكرا يجلد وترجم وهكذا فهذا بالنسبة لحد الرجل هنا مسألة وهي الاختصار عن الرجم في المحصن هذه مسألة خلافية هل الثيب يرجم ويجلد أو يرجم فقط الجمهور على أنه يرجم فقط ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لم يجلد الغامدية ولم يجلد ماعزا وإنما اكتفى بالرجل صلوات ربي وسلامه عليه نعم