918 - باب الذَّكاة والصيد - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الأصل في الحيوان أنه لا يجوز أكله حتى يذكى والتذكية هي قطع الوزجين والمريء والحلقوم هذه التذكية وهي الذبح وكل حيوان لا يجوز أكله حتى يذكى وإلا صار ميته والميتة محرمة يقول الله
تبارك وتعالى حرمت عليكم الميتة والدم واللحم والخزين وما أهلها لخير الله به وما أكل السبع إلا ما ذكيته فالذي يذكى مباح أما الذي لا يذكى حرم هذا هو الأصل هذا إذا كان الحيوان بين يديك
يجب أن تذكيه لكن ما مات خنقا أو غرقا أو صدمة أو رميا كل هذا لا يجوز أكله إلا إذا ذكي أو كان صيدا كما سيأتي تفصيله إن شاء الله تعالى لكن القصد أن كل حيوان يجب تذكيته قبل أكله يستثنى
من ذلك السمك والجرد هو كل ما يعيش في البحر هذا هو السمك ليس مقصود سمك لا حتى السمك القرش السمك الحوت من السمك كل ما يعيش في البحر هذه لا تحتاج إلى تذكية كل ما يعيش في البحر لا
تحتاج إلى تذكية ولذلك الصحابة لما وجدوا حوتا قد ألقي على الساحل أكلوا منه ثم يعني تشككوا قالوا هذا ميته فلما سألوا النبي قال هل بقي عندكم منه شيء قال نعم قال أعطوني فأكل منه صلى
الله عليه وسلم لا بحاجة إلا حتى يطيب نفوسهم لأن لو قال لهم حلال ورجعوا لقال بعضهم إيه حلال لأننا كنا مضطرين لأننا كنا جوعا لأننا لأننا لأننا لكن النبي صلى الله عليه وسلم أو كنا
نجهل الحكم لكن كون النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة ومرتاح وكذا ويقول أعطوني أكل منه هذا ليطيب نفوسهم ونفوس غيرهم وليبين أنه حلال محمد صلى الله عليه وسلم عليه شكرا