914 - الأطعمة من الحيوان وهي قسمان - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الطعام إما بحري وإما بري المؤلف حسمها قال كل ما كان بحريا فهو حلال والمقصود بالبحري هو ما كان لا يعيش إلا في البحر أو جل حياته في البحر هذا هو البحري البحري ما كان لا يعيش إلا في البحر أو جل حياته في البحر طيب الغالب قالوا هذا هو البحري قال كله حلال طبعا يستثنى من ذلك ما كان ساما وما كان مضررا هذا على القاعدة في الأصل طيب أما بقية الأطعام البحرية في الأصل هي الحلال بعض أهلهم قال لا نحن عندنا قاعدة يحرم كل ذيناب من السباع قالوا إذا كان من سباع البحر كالسمك القرش مثلا يقول هذا من سباع البحر مثلا أو التمساح قالوا هذا يعتبر من سباع البحر مثلا فهل هذا أيضا يجوز بعض أهل العلم وهو الصحيح قال نعم يجوز كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أطلق والله تبارك يقول أحل لكم صيد البحر صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيار وحرم عليكم صيد البري ما دمتم حرمه إذن قالوا صيد البحر أطلق في القرآن والسنة فالأصل الإباحة وهذا الذي تميل إليه النفس أن كل ما يعيش في البحر الأصل فيه الحل إلا ما جاء النص عليه كالسنة والمضر مثلا طيب وما نهي عنه بذاتي كالضفدع مثلا على خلاها الضفدع حيوان البحر أو البر طيب قال هذه هي التي تحرم أما غيرها فالأصل فيه إيف الإباحة وإن سمي بتسميات تشابه تسميات يعني البر مثل حية البحر مثلا الحيات تكون في البحر أو غيرها إذا لم تكن سامة فالأصل فيها الحل وإلا في البحر نعم مثل خنزير البحر يسمى خنزير البحر مثلا الأصل فيه الحل إنه ليس بخنزير وإنه يسمونه خنزير البحر للشبهي به وهو ليس بخنزير الذي يعني جاءت الأحكام متعلقة به القصد أن كل حيوان يعيش في البحر ولا يعيش في غيره الأصل أنه حلال نعم إلا ما كان فيه الضرر نعم