913 - الأطعمة من غير الحيوان كالحبوب والثمار وغيرها - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فبدأ بالزروع والحبوب فقال الأصل منها كلها حلال وهذا هو الصحيح كل ما في الأرض حلال هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا فالأصل الحل هذه قاعدة عند أهل العلم الأصل في المطعمات الحل فلو سافرت إلى بلد رأيت بعض الفواكه مثلا أو بعض الحبوب ما عمرك رأيتها مثل آل الانفتاح الذي صار يعني مثلا بعض الأطعمة هذا الكيوي مثل شنو بعد الكاكا مثل الطماط الكاكا والببايا في أطعمة ما كان أبائنا أو أجدادنا ما يعرفونها حتى حيننا في زمان قديم ما نعرفها أبدا وإنما تعرف عليها لما اتصلت البلاد بعضها ببعض طيب لو سافر الإنسان إلى بلد وما زال إلى الآن يعني تسافر إلى بلد تشوف أطعمة أول مرة تشوفها بحياتك يعني من سواء كانت الفواكه أو من الورقيات أو من الحبوب طيب ما حكمها الأصل الحل الأصل في الأطعمة الحل هذا هو الأصل أي طعام تراه الأصل الحل إلا ما جاءت الشريعة بالنص على تحريمه كالمسكر فأي طعام مسكر فهو حرام قليله حرام وكثيره حرام لخول النبي صلى الله عليه وسلم ما أسكر كثيره فقليله حرام طيب فالقصد أن المسكر حرام قليله وكثيره أما غير المسكر فإنه مباح كل ما ضره كل ما يضر فهو حرام من السموم وغيرها فهي حرام بل كذلك لو كان يضر شخصا دون شخص مثل بعض المصابين ببعض الأمراض هذا الطعام يضر به فيكون حراما عليه ولا تلقوا بأيديكم إلى التالك لا ضرر ولا ضرار فالقصد أن الأصل في الحبوب والورقيات والبهائب والطيور كل هذه الأصل فيها الحل كأطعمة وإنما يحرم منها ما جاء النص عليه طيب أو خلوا البهائب الحبوب والثمار الآن الأصل فيها الحل إلا ما كان مضرا أو مسكرا نعم قال وإن قلبت الخمرة خلا حلت الخمر هي في الأصل كانت مباحة يعني هي كانت علبا كانت تمرا ثم تحولت إلى خمر فصارت حراما طيب إذا ردت إلى أصلها أو قريب من أصلها ردت حلالا تباح لأن المحرم في الخمر هو إذكارها إذكار الخمر هو الذي جعلها حراما فإذا تحولت الخمر إلى خل طيب هل تذكر الآن قال لا أشرب ما شئت من الخل لا تذكر أبدا ولو كثيرا إذا صارت حلالا واختلف أهل العلم إذا تخللت أو إذا خللت فيقول إذا تخللت بنفسها فمباحة أما إذا خللها الإنسان هنا جاء التحايل يقولون فتحرم باب التحايل لأن المفروض في الإنسان إذا وجد الخمر أن يلقيها أن يسكبها طيب لا أن يحتفظ بها أو أن يخللها هو لأن يرون هذا فيه نوع من التحايل على الشرع من هذا الباب فلذلك قالوا إذا تخللت أي بنفسها أي تركت مدة ثم تحولت إلى خل من نفسها دون أن يتدخل الإنسان فقالوا هنا تحل ولا شيء فيها نعم