873 - أنواع الطلاق من حيث صيغته - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال ويقع الطلاق بكل لفظ دل عليه من صريح لا يفهم منه سوى الطلاق كلفظ الطلاق وما تصرف منه وما كان مثله وما كان مثله وكنايته إذا نوا بها الطلاق أو دلت القرينة على ذلك الطلاق نوعان كما
قال أهل العلم إما أن يكون صريحا باللفظ الصريح إما أن يكون كناية اللفظ الصريح طالق هذا لفظ صريح أنت طالق أنت مطلقة طلقتك هذا لفظ صريح هذا لفظ صريح الكناية الكناية هو لفظ يحتمل إذا
كسمه كناية لفظ يحتمل كان يقول اذهبي إلى أهلك حبلك على غاربك لا أريد أن أراك انتهى الذي بيني وبينك كل في طريقه يعني هذه الكلمات تحتمل احتمل اذهبي إلى أهلك حتى يتعدى المزاج حبلك على
غاربك يعني فكري في الموضوع جيدا هل تستمرين معي ولا تستمرين بيني وبينك من العلاقة الطيبة وليس الطلاق فهذه الكلمات تحتمل تحتمل الطلاق تحتمل عدمه لذلك اشترط هنا أن يسأل عن نيته ماذا
تقصد قال أقصد الطلاق عندما قلت اذهبي إلى أهلك يعني خلاص طلاق هذا طلاق لما قلت حبلك إلى غاربك انتهت العلاقة بين الطلاق قصدت الطلاق هنا يقع لأن هذا لفظ كناية يحتمل الطلاق وقصد الطلاق
فيقع أما إذا قال لا ما قصدت الطلاق قصدت ما بيشوفه يومين ثلاثة مثل الإلاء مثل نوع من العقوبة أو كذا هذا الذي قصدته ما قصدته الطلاق يدين يعني يقبل قوله في هذا ولا يقع الطلاق