863 - الطلاق وأحكامه - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الطلاق الأصل فيه أنه مشروع والحياة الزوجية من الطبيعي جدا أن تستمر ومن الطبيعي أيضا لا تستمر لأن هذا رجل غريب أخذ امرأة غريبة كل له فكره وله ثقافته وله طبعه فقد تستقيم طباع الرجل مع طباع المرأة وقد لا تستقيم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الأرواح جنود مجندة ما تعرف منها اتلف وما تناكر منها اختلف وهو علاج وليس بحرام بل هو مباح وذهب كثير مننا أنه مكروه إذا كان لغير سبب وقد يكون واجبا وقد يكون محرما وقد يكون مباحا وقد يكون مستحبا يعني تصدق عليه الأحكام الخمسة فيكون الطلاق محرما إذا كان للإيذاء بقصد الإيذاء طلقها ليؤذيها ليظلمها هذا محرم ومكروه إذا كان بدون سبب لأن الأصل عدم الطلاق وقد جاء في الحديث إن أبغض الحلال عند الله الطلاق إن كان ضعيفا لكن لا شك أن الله تبارك وتعالى إنما خلق الرجل المرأة ليسكن إليها وتسكن إليه والمباح إذا كان لسبب لا يحبها لا تحبه لم يتفاهم أو هناك عدم انسجام بينهما في قضية الذرية مثلا اللي هو عدم توافق الدم مع الدم مثلا تأتي ذرية مثلا كلها داون ولا كلها أمراض أو كلها كذا وقد يكون مستحبا ويكون الطلاق مستحبا إذا كانت زوجة سيئة الأخلاق وتؤذي والديه فمن بر والديه أن يفارقها إكراما لوالديه إذا كانت هي التي تؤذي والديه وقد يكون واجبا إذا دنست فراشه ولم تتب وما زالت على هذا الأمر فهنا يكون الطلاق واجبا حتى لا يكون ديوثا يرى العيب في أهله ويرضى عنه