862 - كتاب الطلاق - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى كتاب الطلاق والأصل فيه قوله تعالى يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقمهن لعدتهن وغيرها من نصوص الكتاب والسنة قال وطلاقهن لعدتهن فسره حديث ابن عمر حيث طلق زوجته وهي حائض فسأل عمر رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال مره فليراجعها ثم ليتركها حتى تطهر ثم تحيط ثم تطهر ثم إن شاء أمسك بعده وإن شاء أطلق قبل أن يمس فتلك العدة التي أمر الله أن تطلق لها النساء متفق عليه وفي رواية مره فليراجعها ثم ليطلقها طاهرا أو حاملة قال وهذا دليل على أنه لا يحل له أن يطلقها وهي حائض أو في طهر وطئ فيه إلا إن تبين حملها الطلاق الأصل فيه إنه مشروع والحياة الزوجية من الطبيعي جدا أن تستمر ومن الطبيعي أيضا لا تستمر لأن هذا رجل غريب أخذ مرأة غريبة كل له فكره وله ثقافته وله طبعه فقد تستقيم طباع الرجل مع طباع المرأة وقد لا تستقيم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الأرواح جنود مجندة ما تعرف منها اتلف وما تناكر منها اختلف وهو علاج وليس بحرام بل هو مباح وذهب كثير مننا أنه مكروه إذا كان لغير سبب وقد يكون واجبا وقد يكون محرما وقد يكون مباحا وقد يكون مستحبا يعني تصدق عليه الأحكام الخمسة