859 - باب الخُلع - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:06
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال باب الخلع وهو فراق زوجته بعوض منها أو من غيرها والأصل في قوله تعالى فإذا كرهت المرأة خلق زوجها أو خلقه وخافت أن لا تقيم حقوقه الواجب بقامتها معه فلا بأس أن تبذل له عوضا
ليفارقها ويصح في كل قليل وكثير من من يصح طلاقه فقد ورد في الحديث من سألت زوجها الطلاقة من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة هنا المرأة إذا هي اللي خافت من زوجها نشوز أو إعراض كما
قال الله تبارك وإذا مرأة خافت من بعدها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهم أن يصلح بينهما صلحا والصلح خير يعني شافت زوجها يعني محابة والله أنا صراحة ما أني قادر أعدل بينش وبين زوجتي
الثانية ما أني قادر أعدل أنا دخلت عندكي ضيق صدري وكذا وهذا وكذا وما أود أظلمك أبطل قلت لا أنا أودها خلق ست ليالي عندها وتعلي ليلة فأنا شو سوتي تنازلت عن بعض حقوقها حتى لا يطلقها أو
قال والله أنا بطلقتها قالت يا ولد الحلال أعطيك كل شهر ثلاثمية دينار بس خلي على ذبنتك لا تطلقني مثلا ما في بس لا بينا فقط بس لا تطلقني عندي عيال وعندي هذا وما وين أروح أهلي ما عندهم
مكان مثلا أو ما أقدر أدبر أموري بروحي قال بس أنا والله كارهش ما أني قادر أعيش معاك قالت لا تجيني بس خلني عزمتك لا تطلقني خلني عزمتك هذا يسمى الصلح يسمى الصلح هو تنازل أحد الطرفين
للآخر عن بعض حقه لكي تستمر الأمور هذا الجائز فلا جناح عليهم فيما افتدت به يعني تتنازل عن بعض حقوقها حتى تستمر الأمور هذه الحياة الزوجية مع زوجها ولا الحق في طلب الطلاق لمرأة إذا
كرهت زوجها إذا كرهت المرأة زوجها لأخلاقه أو لخلقه جيد لأخلاقه مثلا سيء الأخلاق فلا أن تطلب الطلاق وهنا طلب الطلاق له حالة إما أن تطلب الطلاق للضرر وإما أن تطلب الطلاق يعني بدون ضرر
إذا طلبت الطلاق للضرر هذه يعني تشتكي عند القاضي تقول يضربني لا يصلي لا يحترمني لا كذا هذه ثم طلاق للضرر ينظر فيها القاضي إذا رأى أن الضرر واقع وكذا وكذا يقول لها طلقها غصب عليك ثم
طلاق للضرر طيب النوع الثاني ما عندها يعني ما في ضرر لكن هي مو قادرة تعيش معاه مو قادرة تعيش معاه قالت لي بس أنت راضي وصار لكم سنين وصار لكم بس ما عليك كارهته هو الحين إذا كرهني شو
يسوي ما يقول لي مع السلامة طالك أنا كارهته مو معقول يعيش معاه غصب مثلا اختنع القاضي بكلامها طيب يقول خالعيه يسمى الخلع تردين إليه مهرة حتى لا يظلم الرجل فترد له مهره كاملا حتى لو
عندها من أعيال لأن الفراغ كان منها ولذلك جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول وقيل حبيبة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وزوجها من زوجها ثابت بن قيس بن شماس مبشر بالجنة زوجها فقالت
يا رسول الله لا أستطيع أن يعيش معا ثابت بن قيس ولا أريد الكفر بالإسلام يعني كفر العشير فأريد الفراغ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ماذا أمهرك؟
قالت حديقة قالت تردين علي حديقة؟
قالت نعم قال رد علي حديقة ونادى ثابت قال فارقها خلص ما ثبك ما ثبك ففارقها ثابت ورد لها أو ردت له مهره فهذا جائز إذا كانت المهرة لكنها بحكم القاضي حتى ما تصير فوضى يعني حدثني بعض من
في بعض البلاد أبداً أي واحدة مات بزوجها راحت ما بيه بس ما يترد لها مهرة بس ما بيه قالها خلع وأسقطنا المحق شو أسقطت الحق؟
مهري لكن لو ألزمت برد المهر تفكر عشرين مرة قبل أن تتخذ هذا القرار أما أن تخالع ولا ترد له مهره هذا ظلم للرجل هذا ظلم للرجل وجميلة أو حبيبة مثلاً جذاب بن أبي بن سلون لما فارقت ثابت
بن قيس لم يذكر السبب يعني في حديث صحيح لكن جاءتي بعض روايات تاريخية يعني أنا تقول نظرت من الخباء يعني من رفعت الستر من البيت فوجدته ثابتاً يمشي معه مجموعة من الرجال فإذا وأقصرهم
وأقبحهم يعني كلهم أجمل منه وكلهم أطول منه وكلهم كذا تقول فسقط من عيني سبحان الله فجاءت أنا قلت ما استطيع يعيش معه خلاص فعلى كل حال أن الرجل إذا أراد فراق المرأة فإنه يطلقها إذا رأى
منها النشوز يعيضها يهجرها يضريبها حاكم من أهل حاكم من أهلها ثم الطلاق طيب إذا المرأة هي التي رأت النشوز من الرجل كذلك تتنازل عن بعض حقها أو أنها تطلب الطلاق للضرر أو ترد له مهره
وهو ما يسمى بالخلع