855 - العدل بين الزوجات - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال أبو علي أن يعدل بين زوجاته في القسم والنفقة والكسوة وما يقدر عليه من العدل هذا هو الأصل إذا كان عنده أكثر من زوجة فعليه أن يتقله وأن يعدل بين أزواجه ولا يجوز له أن يفرق بينهن بحجة ما هذا يحبها أكثر فهذا يسافر معها هذا ما يسافر معها هذا يعطيها هذا ما يعطيها أو هذا يعطيها هذا يعطيها أكثر لأنه يحبها أكثر هذا لا يجوز هذا لا يجوز بل يجب العدل بين النساء نعم يفرق بين هذه عندها أولاد هذه ما عندها أولاد فيعطيها نفقتها ونفقت أولادها مثلا هذا موضوع آخر لكن أنه يفرق بينهما في المبيت أو في النفقة أو الكسوة هذا لا يجوز أبدا أو السكنة بل يجب عليها أن يتق الله ويعدل بين أزواجه قال أن يعدل بين زوجاته في القسم والنفقة والكسوة وما يقدر عليه من العدل يعني إذا كان ينشط مع واحدة لا ينشط مع الأخرى هذا يعني لا يعاقب عليه الإنسان لكن أهم شيء يبات عندها ويبذل السبب في منجامعها لكن النشاط هذا داخلي هذا عنده قد لا يتمكن من ذلك أثناء الجمع والله أعلم وفي الحديث من كانت لهم رأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل هذا الحديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن حسنه بعض أهل العلم لكن لا شك المعنى صحيح أن الذي يعني لا يعدل بين زوجاته يعني يعاقب على هذا أما أن النبي قال صلى الله عليه وسلم يأتي يوم القيامة وشقه مائل لأنه مال إلى إحدى زوجاته هذا الله أعلم لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم قالوا عن أنس من السنة إذا تزوج الرجل البكرة على الثيب أقام عندها سبعا ثم قسم وإذا تزوج الثيب أقام عندها ثلاثا ثم قسم متفق عليه إذا تزوجت عندك زوجة وتزوجت عليها زوجة ثانية إن كانت هذه الزوجة الثانية بكرا لها سبع ليالي متصلة ثم يبدأ العدل وإذا تزوجت ثيبا يعني مطلقة أو أرملة طيب فهذه لها ثلاث ليالي متصلة ثم يكون العدل ولما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم أم سلم معلوم أن الزواج النبي كلهن كلهن ثيبات منهن جميعا مكث عند أم سلمة لما تزوج ثلاث ليالي فلما أراد أن يخرج بعد ثلاث ليالي قالت يا رب الله زدني يعني ابق عندي قال إن شئتي زدتك وزدتهن يعني الآن يلزم العدل إذا زدتك ترى هذا محسوب عليك بعدين لما أعدل راح أمر عليه ما أجيت لأنه الآن بدأ العدل الآن يلزم العدل الآن لك ثلاث ليالي هذه خصوصية لك لأنك زوجة جديدة ثلاث خلاص يكون العدل مع الزوجات وقالت عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد السفر أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها متفق عليه يعني إذا كان عند رجل أكثر من زوجة ويريد السفر يعمل قرعة بين أزواجه يعمل قرعة مثلا ما ينقه وكذا يتق الله فيهن يقول قرعة وموضوع القرعة هذا عند الحنابلة كثير موضوع القرعة أخذوه من قول النبي صلى الله عليه وسلم لو يعلم ما في الصف الأول والنداء ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه فاستهموا يعني قرعة فأخذوه في كثير من الأمور أنه تكون قرعة إذا اه اختصم الناس وصار هناك يعني كل نريد حقه طيب تزاحم الحقوق هنا يلجون إلى القرعة يلجون إلى القرعة فالمهم قال تقول عائشة كان يقرع بين نسائه يعني يعمل قرعة ولو يطلع السماء يأخذها معه في السفر ثم إذا رأى السفر الثاني يعمل قرعة أيضا بس الظاهر الله العالم أن التي سافر بها لا تدخل في القرعة الثانية قال بعض الناس لا تدخل في القرعة الثانية في الظاهر الله العالم لا تدخل في القرعة الثانية حتى يكون هناك يعني كل واحد لها فرصة أن تسافر معه قال وإن أسقطت المرأة وإن أسقطت المرأة حقها من القسم بإذن الزوج أو من النفقة أو الكسوة جازة ذلك وقد وهبت سودة بنت زمعة يومها لعائشة فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقسم لعائشة يومها ويوم سودة هذا اللي قلنا قبل قليل اللي هو المسيار إذا كان هذا التنازل من الزوجة ما فيه لكن بدون شرط أهم شيء يكون بدون شرط يعني قد يكون رجل عنده أكثر من زوجة وخاصة بعد زوجة زعلانة تقول لا تنام عندي كل ليلة روح نام عند زوجتك الثانية ما بيك تنام عندي مثلا روح نام عندها مثلا متنازلة هي على ليلة أو هي مريضة مثلا ليلتين يعني تقول أنا ليلة وهي ليلتين أو تقول أنفق عليها أنا ما بنفقها أو أعطيها أكثر مني أو هي بنت صغيرة وأنا كبيرة اشتر لها ذهب اشتر لها كذا أنا متنازلة المهم إذا كان هناك تنازل تفاهم بين الزوجين الأمر فيه سعة أما إذا لم يكن تم تفاهم فالأصل العدل الأصل العدل أن يعدل وما يجوز بعد يحدها هو ها تخلينا نام عندها ليلتين عنشة ولا طلقت خلينا نتقول لا كذا يهددها لا ما يجوز هذا ولكن إذا هي أذنت تنازلت من نفسها ما في بس حقها حقها تنازلت عنه فلها ذلك نعم