841 - الحث على تيسير المهور - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بعد ذلك ينتقل المؤلف إلى باب الصداق الصداق اللي هو المهر الصداق الذي هو المهر قال ينبغي تخفيفه الأصل في المهر أن يخفف ولذلك جاء في الحديث عن نبي صلى الله عليه وسلم إن من يمن المرأة تيسير خطبتها وتيسير مهرها وتيسير رحبها وهذا حديث حسن إن شاء الله تعالى حسنه الألباني وغيره إن كلما تيسرت الأمور وجاء في حديث آخر أكثرهن بركة أكثرهن مؤنة يعني مهرا فحيث فيه ضعف لكن الشايدة من هذا أن تيسير المهور أمر مطلوب وهذا شبه متفق عليه بين أهل العلم أن تيسير المهر أفضل من رفعه زيادة قال ينبغي تخفيفه وسئلة عائشة كم كان صداق النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان صداقه لأزواجه إثنتي عشر عشرة أوقية ونشا قالت أتدني من نش؟ قلت لا قالت نصف أوقية فتلك خمسمائة درهم إذاً مهر النبي صلى الله عليه وسلم كله خمسمائة درهم فقط خمسمائة درهم ما عدا أم حبيبة و أم حبيبنا نزوجها النجاشي للنبي صلى الله عليه وسلم هو الذي دفع مهرها وهو الذي دفع مهرها فدفع أربعمائة دينار فالقصد أنه الأصل أن زوجات النبي خمسمائة درهم بينات النبي أربعمائة درهم كان يزوجه الناس صلى الله عليه وسلم إذا كان موجود هذا المبلغ فيسر المهر شيء طيب جداً الآن شوف غلاء الأمهار المهور الآن يعني يضر بالناس صحيح بعض الناس قولوا نحن ما نشتروا لكن يقولون هذا العرف الذي جرى بين الناس وذاك يعزفوا كثير من الشباب اليوم عن الزواج بحجة أنه مكلف جداً لا نحن الآن ساعة ثلاثة آلاف وأشجع شبكة بسبعة آلاف وبسوي عرس بستة آلاف وبسفرها باربعة آلاف وبأتيت شقة بعشرة أربعين ألف مين أجيب أربعين ألف ما عندي أربعين ألف الحل ما نتزوج ما نتزوج لأنه يرى أن تكلفة الزواج كبيرة جداً حمى جمع أربعين ألف وما راح يجمع لأربعين ألف يظل هكذا بدون زواج وهذا سبب العنوسة وهذا سبب فساد في المجتمع بعد ذلك المحتاج للمرأة والمرأة محتاجة للرجل لكن لو ألغى الناس صالفة الساعة هذه مثلاً ثلاثة آلاف وألغى الناس صالفة الشبكة اللي بعشرة آلاف خلوها مثلاً بألفين أو ثلاثة وألغوا العشرة آلاف المهر نزلوه شوي ألغوا الحفلة عشرة آلاف هذه أو أكثر خلوها حفلة بسيطة تشي بألفين أو ثلاثة زين السفرة شهر العسم قضية الشقة المفروشة والكذا الأزمئة تذهب عشرة آلاف المهم ثقل على كاهل الزوج فيفكر خمسين مرة قبل ما يقدم على قضية الزواج مين أدبر هذه الفلوس ما أكثر أدبرها خاصة بعد إذا صار من النوع اللي يقول ما أخذ من أهلي أو أهل أما عندهم فمشكلة عظيمة جداً حقيقة وإذا شوفوا الإسلام يسر المهر لما تشوفون مهر النبي صلى الله عليه وسلم خمسمائة درهم مهر فاطمة علي رضي الله عنه كان ما عنده شيء يمهر فاطمة قال ماذا تمهرها يقول له النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس عندي شيء يا رسول الله قال أين درعك الحطمية درع زين الحطمية اسمها قال أين درعك الحطمية قال موجودة قال أمهرها درعك الحطمية بس تح الأمر رجل جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال لما عرضت امرأة نفسها على النبي صلى الله عليه وسلم فأعرض عنه وين امرأة وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصت لك من دون الموهبة النبي أعرض عنها فرجل جالس قال يا رسول الله إن لم يكن لك حاجة بها فأنا أتزوجها يا رسول الله فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم قال ماذا تمهرها قال ما عندي شيء أمرأة إزاري فعنده إزار قال وماذا تلبسها قال ما عندي شيء قال نمرت إزارك لم يبقى عندك إزار تلبسها سكت فقال له النبي صلى الله عليه وسلم التمس شيئا قال ليس عندي شيء قال التمس ولو خاتما من حديد المهم أعطها شيء وخاتما من حديد والثاني قيل هو وقيل آخر أراد أن يتزوج أيضا قال ما تمهرها قال ما عندي شيء قال ماذا معك من القرآن قال أحفظ سورة كذا وسورة كذا قال زوجتكها بما معك من القرآن يعني على أن تعلمها وهذا الذي استدل بها لمن يجوز أخذ الأجرة على تعليم القرآن لأنه جعله مهرا جعله مهرا قيمة تقدم قال زوجتك من ما معك من أي على أن تعلمها لو راح التابع أحد يعلمها القرآن بيأخذ منها فلوس هذه هي مهرها بدل ما تدفع لها وعبد الرحمن العوف تزوجة لما سألني ماذا أمهرتها قال أنا واتم من ذهب أمهرها شوف شون يعني تيسير المهور والحياة تصير فيها بركة وفيها خير أما الآن التكاليف هذه الشديدة الله المستعان يعني الله يعين الشباب ويعين البنات بعد لأن هي ما تستطيع أن تزوج لأن أمها مراضية هي مو أقل من خواتها بنات عامها مو أحسن منها اللي عطوهم ساعة وعطوهم ألماص وعطوهم هالمبلغ الفلاني حتى إنه واحدة سألتني قالت لي أمي اشترطت علي ما أدخل شقتي إلا معي خدمتي اشترطت علي الزوج البنت تقول حق أمها تقول أنا ما أبي خدامة بعيش مع زوجي بناخد راحتنا بشقتنا تقول أبد بنت خالتك مو أحسن منك بنت عمتك مدري فلانة قال فلانة ما هي أحسن منك ما أدخلت شقتها إلا معا خدمتك ما تدخل إلا معا خدمتك تأفسدت علي حياتك دخل أنا ما أبي البنت تقول البنت تقول لازم فالشاهد من هذا أن أحيان الأهالي يفسدون حياة أولادهم ذكورا كانوا أو إناثا والله المستعان يقول وصفية جعل عطقها مهرها النبي صلى الله عليه وسلم قال إن شئت عتقتك وجعلت لك مهرا ولا شيء عطقها النبي صلى الله عليه وسلم قال أنت حر لأنها لو تباع بالمبلغ الفلاني قال هذا مهرك عطقك فأمهرها عطقها النبي صلى الله عليه وسلم يقول المؤلف رحمه الله تعالى وأعتق صفية وجعل عطقها صداقها واتفق عليه وقال لرجل التمس ولو خاتما من حديد فكل ما صح ثمنا وأجره وإن قل صح صداقا