838 - إذا عُتق أحد الزوجين - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وإن عتقت كلها وزوجها رقيق خيرت بين المقام معه وفراقه لحديث عائشة الطويل في قصة عتقي بريرة خيرت بريرة إن عتقت على زوجها متفق عليه يعني لو كان الزوجان مملوكان هي عبدة وهو عبد ثم الزوج أعتق قال لا أذهب أنت حر لوجه الله تبارك وتعالى يقول أنا لا أريد زوجة أمة خادمة عند غيري ويمرون عليها وكذا أنا لا أريدها فله الفسخ ولها هي كذلك الفسخ إذا كانت هي أمة وهو عبد وصارت حرة لها كذلك أن تفسخ العقد وهذا قد وقع لبريرة بريرة كانت مولاه لأناس من أهل المدينة فطالبت منهم أن تكون حرة أن يعتقوها فرفضوا فقالت لهم كاتبوني يعني حددوا مبلغا من المال أدفعه لكم فطالبت عيشها إحرار قالت حتى أدفعه لكم حتى أكون حرة قالوا نعم ادفعي كذا فذكروا لها مبلغا من المال فقالت نعم ثم ذهبت إلى عائشة تطلب منها أن تساعدها في المبلغ يعني ساعديني في هذا المبلغ حتى أكون حرة فقالت لها عائشة إن شئتي اشتريتكي أدفع له المبلغ كامل وأنا أعتقكي يعني أتكفل بعتقكي ويكون لي الولاء يعني أنت تكون مولات لي وأنا أعتقكي فقالت نعم فذهبت إلى أهلها فقالوا لا نبيعها وتشترينها وتعتقينها والولاء لنا الولاء الأصل لمن أعتق هذا الأصل لأنه متفضل على العبد أنا لم يكن عندي عبد وقل له روح أنت حر لي فضل عليه لكن لما أبيعه ما لي فضل ما لي فضل عليه فهذول يبون يبيعونها ويبون بعدهم الولاء يعني يقال مولا بني فلان أو مولا بني فلان يبون بعدهم العبد يرثونه إذا لم يكن له يعني عصبة يرثونه بالولاء وغير ذلك من الأمور فقالوا لنا الولاء فقالت عائشة من المونية حتى أستأذن النبي صلى الله عليه وسلم فقالت للنبي صلى الله عليه وسلم قال قولي تم اشترطي لهم الولاء إنما الولاء لمن أعتق يعني اعتبره شرطاً إيش فاسداً لا قيمة له فاشترتها عائشة ثم أعتقتها فصعد النبي صلى الله عليه وسلم من بر وقال ما بال أقوام يشترطون شروطاً ليست في كتاب الله كل شرط ليس في كتاب الله هو باطل ولو كان مئة شرط وإنما الولاء لمن أعتق وإنما الولاء لمن أعتق فهنا بريرة لما عتقت ذهبت لزوجها واسمه مغيث فقالت لو فارقني قال ولي ما قالت صورتي حرة وأنت عبد ما أريد أن أكون تحت ظلي عبد قال أنا أحبك أنا قالت لا أريد فذهب مغيث إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشتكي له وفي روينه يبكي كان يحبها فقال يا رسول الله بريرة وقع منها كيت وكيت فناداها النبي صلى الله عليه وسلم قال ارجعي إلى مغيث وإن كنت أنت حرة وهو عبد لكن كوني تحته ظلي معه فقالت أتأمرني يا رسول اعتبر هذا أمرا منك يا رسول أتأمرني يا رسول قال لا هذا حقك وإنما أنا شافع قالت لا حاجة لي به ما أبي أريد حر ما قالت أريد حر وأتلا حاجة لي به ففارقته وأذن النبي بذلك صلى الله عليه وسلم فالشاهد من هذا أن من جواز المؤلفس وعطق أحد الزوجين كما قال هنا وإن عتقت كلها وزوجها رقيق خيرت بين المقام معه وفراقه