823 - الرضاع الذي يُحرّم - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم ذكر المؤلف الذي يحرم بالرضاع فقال والرضاع الذي يحرم ما كان قبل الفطام وهو خمس رضعات فأكثر هذا على خلاف بين أهل العلم كم رضعة تحرم مشهور مذهب أحمد والشافعي أنه خمس رضعات تحرم خمس
رضعات تحرم لكن مع هذا مذهب أحمد خمس رضعات تحرم ولو كانت خمس رضعات في وقت واحد فإذا عاد إلى الثدي مرة ثانية لو كانت خلال مثلا العصرية مثلا ممكن ترضع خمس رضعات يرضع بس مو هي تسحب من
الثدي هو يتركه يعني شبعا ثم يعود إليه مرة ثانية تعتبر العودة رضعة ثانية فإذا تركه ثم عاد يقول إلا إذا تركه ليتنفس مثل عند ضيق من نفسه يتنفس من فمه مثلا فهنا لا ما تعد رضع لكن إذا
تركه شبعا إليه تعتبر رضعة ثانية ومذهب أبي حنيف ثلاث رضعات التي تحرم وهناك مذهب ثالث هو مذهب الإمام مالك وهو قول في مذهب الإمام أحمد وهو أي رضعة تحرم لعموم قول الله تبارك وأخواتكم
من الرضعة لم يحدد عددا لم يحدد عددا وكذلك المرأة التي جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم كان رجل متزوجا من امرأة ثم جاءت امرأة قالت أرضعتكما يعني مرضعتكم مرضعتها يعني شونت زوجونتوا
فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأل قال يا رسول الله هذه تزعم أنها أرضعتنا وهي مرأة يا ما ندري صادق شاذو ما في شهود ما في كذا بس هي اللي تقول فقال لنفارقها قال يا رسول الله إنها
مرأة قال شو اسمها قال كيف وقت قيل ولم يسألها هل أرضعت مهما خمسا أو ثلاثا بس قالت أرضعتكما ولم يستفصل النبي صلى الله عليه وسلم قالوا عدم الاستفصال دل على أن الرضعة واحدة تحرم وهذا
أحوط هذا أحوط أن الواحد ما يتزوج واحدة رضع معها أبدا صوام معها أو المهم من أمها من خدتها المهم أنه بينهما تحرين بالرضاع بينهما تحرين بالرضاع فلو رضع واحدة لا يتزوجها الإنسان باب
الاحتياط وإن كان المذهب الشافعي وأحمد نلابد خمس رضعات مشبعات طيب فلكن الأحوط إنسان يمتنع في مثل هذه الأمور قال ما كان قبل الفطام الرضاع بعد الفطام لا يؤثر والفطام سنتان فلو وحدة جت
طفل عمره ثلاث سنوات وأرضعته هذا الرضاع ولا يكون ابنا لها من الرضاعة ولا يكون أبناؤها إخوة له من الرضاعة أبدا لأن الرضاع المحرم هو في السنتين فقط في الحولين ما بعد الحولين فلا يعد
هذا الرضاع ولا قيمته له قال فيصير به الطفل وأولاده وأولاد المرضع وصاحب اللبن وينتشر التحرين من جهة المرضع وصاحب اللبن كانت تشار النسب يعني الآن إذا أرضعتك مريم فهي أمك من الرضاعة
أولاد مريم إخوة لك من الرضاعة سواء الذين أكبر منك أو الذين يولدون بعدك كل من يقول لمريم يا أمه فهو أخوك من الرضاعة سواء من هذا الزوج الذي أرضعتك وهي متزوجة أو عندها أولاد من غيره
أو أولاد من بعده المهم كل من يقول لها يا أمه هو أخو لك من الرضاعة وكل واحدة تقول لها يا أمه أختك من الرضاعة وأخواتها خالاتك من الرضاعة وهكذا خالاتك قلنا خالاتك من الرضاعة زوجها
يقول هو المتسبب باللبن زوجها يكون أبا لك من الرضاعة وكذلك كل أولاده منها أو من غيرها إخوتك من الرضاعة أكبر منك أو أصغر منك كل من يقول له يا أبته فهو أخو لك من الرضاعة سواء منها أو
من غيرها عندها أولاد أكبر منك كبار عندها أولاد أصغر منك جاءوا بعد ذلك كل من يقول له يا أبتي فهو أخو لك من الرضاعة والبنات أخوات لك من الرضاع