390 - قصّة النبي ﷺ والزاني - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقولون إن أوتيتم هذا فاخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا ما هو هذا الذي يأخذوه هنا معرفة أسباب النزول أهمية معرفة أسباب النزول جاء في حديث البراء ابن عازب أن النبي صلى الله عليه وسلم مر عليه برجل يهودي قد يعني جلد وحمم وجهه يعني ضرب جلدا وحمم وجهه وضع السواد على وجهه فسألهم النبي صلى الله عليه وسلم قال أهكذا تفعلون بالزاني قالوا نعم قال ألا تجدون حد الرجم في كتابكم قالوا لا لا نجد حد الرجم في كتابنا فدعا أحد علمائهم فقال أنشدك بالذي أنزل التوراة على موسى أهكذا تجدون حد الزاني قال لا ولولا أنك نشدتني لما أجبتك لكن حلفتني فمضطر أن يقول لك الحق قال لا ولكننا نجد الرجم نجد الرجم ولكن لما كثر الزنة في أشرافنا كنا لا نقيم عليهم الحد وإذا زن الضعيف أقمنا عليه الحد ثم بعد ذلك اجتمعنا على أن نضع أمرا يجتمع فيه الشريف والوضيع فاخترنا أن يكون تسويد الوجه والجلد قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم إني أول من أحيا دينك حيث أماتوه أو أول من أحيا أمرك إذ أماتوه ثم أمر به فرجم لأنهم جاءوا يتحاكمون إلى النبي صلى الله عليه وسلم