793 - لا يحل للرجل أن يخطب على خطبة أخيه المسلم - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال فله أن ينظر منها إلى ما يدعوه إلى نكاحها ولا يحل للرجل أن يخطب على خطبتي أخيه المسلم حتى يأذن أو يترك طبعا هذا إذا أعطوه يعني لا يخطب على خطبتي إذا تمت الموافقة أما إذا لم تتم
الموافقة مجرد أنه عرض نفسه عليهم فقالوا له ننظر في الأمر أعطينا فرصة لك أن تتقدم هنا ولكن إذا قالوا له تم لكن لم يحددوا موعد النكاح أو حددوا موعد النكاح لكن لم يتم العقد إلى الآن
فقال له خاطب والخطبة هي وعد بالنكاح هي وعد بالنكاح ليس نكاح إنه موعد بالنكاح ولذلك لا يجوز الإنسان أن يتساهل في هذا الأمر أنه طالما أنه خطبها يخرج معها أو يجوز معها خلوة أو يكلمها
في آخر الليل أو النهار أو غير ذلك أو في النهار أو غير ذلك لا لا يجوز هذا كله إلا أن يقول قولا معروفا إذا كان في حاجة معينة وإلا الأصل أن الخطبة هي مجرد وعد بالنكاح ويحرم عليه كما
تحرم عليه أي امرأة أخرى كل الأمر أنه جاز له أن ينظر إليها إلى وجهها والأصل المنع قل للمؤمنين غضوا من أبصارهم لكن هنا جاز له أن لا يغض بصره وأن ينظر إليها حتى يرى يخطبها أو لا
والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر أن الأرواح جنود مجندة ما تعرف منها اتلف وما تناكر منها اختلف فقد يقع في قلبه حبها وقد لا يقع فقال له أن يستخير الله تبارك وتعالى وهي كذلك يجوز لها أن
تستخير وكما يجوز له أن ينظر إليها يجوز لها أن تنظر إليه وأذكر أن حدثني بطرفة يقول أنه أراد أن يخطب امرأة فواعدوه للرؤية الشرعية فلما دخلت فإذا هي امتغطية بعد دقائق خرجت فقال ما
شفتها دخلت امتغطية وطلعت امتغطية ما شفتها قال هي قالت أنا بشوف أول شيء عجبني بكشفلة ما عجبني ما نكاشفه فكما أن الرجل حق أن الرجل حقا أن ينظر إلى المرأة المرأة كذلك لها حق أن تنظر
إلى الرجل لكن المرأة يغلبها الحياء المرأة يغلبها الحياء والمرأة كذلك لا تتأثر بجمال الرجل كما يتأثر الرجل بجمال المرأة المرأة لا يهمها كثيرا أن يكون الرجل جميلا لكن الرجل يهمه
كثيرا أن تكون المرأة جميلة ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم تنكح المرأة لأربع الجمال فهذا مطلب عند كثير من الناس على كل حال الخطبة لا تجوز على الخطبة إذا تمت أما إذا لم تتم
الخطبة أو الخطبة عفوا إذا لم تتم الخطبة للجمعة والخطبة للنساء إذا لم تتم الخطبة فله الحق الآخر أن يتقدم أيضا ويعرض نفسه ولذلك لما جاءت فاطمة بن قيس إلى النبي صلى الله عليه وسلم
وقالت يا رسول الله خطبني أبو الجهم وخطبني معاوية كأنها تقول له أشر علي أخذ معاوية وأخذ أبو الجهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما أبو الجهم فلا تنزل عصاه من يده وفي رواية ضراب
لنساء يعني يضرب وأما معاوية فصعلوا كل ما لا له انكحوا أسامة خطب لها ثالثا النبي صلى الله عليه وسلم واشتهر في عهد عمر رضي الله عنه أن مرأة من أهل اليمن كانت معروفة بالجمال والرئاسة
والسؤال ودود ونسب وفضل وعقل وجمال يعني فيها خير عظيم جدا فمات زوجها فأرسل عمر جريرة بن عبد الله البجلي وهو من أهل اليمن فقال له تعرف فلانا قال نعم قال اذهب فخطبها لي يقوم فخرج جرير
أو أراد أن يأخذ من المدينة ليخطبها لعمر رضي الله عنه فجاءه المغير بن شعبة فقال تعرف فلانا قال نعم قال اخطبها لي فقال نعم فجاء إلى اليمن ذهب إلى اليمن فقال له خطبك أمير المؤمنين عمر
وعبد الرحمن بن عوف والمغير بن شعبة وأنا الرابع فقالت إذن أنت فأخذه فالقصة هذه لا تعتبر خطبة على خطبة أخي وإنما الخطبة على الخطبة هو بعد أن يقال له تم وفقنا عليك هنا لا يجوز لأحد أن
يتقن مثل البيع على البيع البيع بعد أن تم البيع يأتي أحد ويتدخل ويبيع على بيع أخيه ويشتوم على سومه وهكذا نعم قال ولا يحل الرجل أن يخطب على خطبة أخيه المسلم حتى يأذن أو يترك يعني إذا
أذن قال له أنا خطبت فلانا وعطوني قال تقبل أن أتقدم قال تقدم جرب حظك ما يمنأ هذا أذن لأن هذا حقه أو أنه ترك يعني غير رأيه خلص عطوهم لكن هو استخار وكذا وما ارتاح هو هول قال غيرت رأيه
لك أن تخطب هنا فالقصد إذن لك أن تخطب في أربع حالات إما أن يأذن وإما أن يترك وإما أن لا تعلم وإما أن لا يكونوا أعطوه يعني وافقوا على خطبته في هذه الحالة يجوز لك وإلا الأصل فلا يجوز
للمسلم أن يخطب على خطبته أخيه