785 - الكتابة بين العبد وسيده - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب الكتابة قالوا الكتابة أن يشتري الرقيق نفسه من سيده بثمن مؤجل بأجلين أو أكثر قال تعالى فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا يعني صلاحا في دينهم وكسبا الأصل في الكتابة أنها مستحبة يستحب للسيد يعني إذا كاتبه العبد أن يكاتبه يعني إذا جاء العبد إلى سيدي قال أريد أن أكون حرا أريد أن أكون حرا فيستحب لسيده أن يقول له تم ويحدد المبلغ الذي يبيه حدد المبلغ الذي يبيه يقول له ألف دينار عطني ألفين دينار عطني خمسة حسب ما يتفقاني عليه هذا تسمى كتابة هذا تسمى كتابة أو مكاتبة بين السيد وبين عبده قال إن علمتم فيهم خيرا يعني إذا شاف هذا العبد فيه خير رجل صالح ما يفسد في الأرض ولا كذا ولا كذا يعني يكاتبه أما إذا رأاه فاسدا لا ما يكاتبه حتى لا يتقل شره إلى الناس وذا قال فإن خيف منه الفساد أو ليس له كسب فلا يشرع عطقه ولا كتابته لأن الآن هذا العبد قاعد ببيت سيدة مثلا ما أكل شارب السكن ببلاش مصروف عليك مرتاح جيد لما يكاتب مثلا سيدة راح عاش مع عزابية يطبخ حق نفسه تأدى وكل يوم يروح يدور لشغل ويوم نايم جوعان يرد ويقول لي خلني عبد ويد أحسن لي كنت مرتاح مستانس ويعملوني جيد خاصة إذا كان أوادم اللي عندهم ناس يخافون الله وكذا الحرية لا علاقة لي شغل لا علاقة لي سكن الديانة تأذيت كذا عبد أبرك لي من هذه الحرية فالقصد المكاتب هو الذي يكاتبه سيده وهو يطمئن إلى أنه ليس عنده فساد وأيضا يمكن أن يكسب يعني يعيش حياة كريمة وهو حر