707 - باب الغصب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الغصب هو الاستيلاء على مال الغير بغير حق الغصب هو أخذ مال الناس بغير حق هذا الغصب بقوة غير السرقة السرقة بخفاء هذا أشكر مثل ما يقولون يعني يأخذه منه أمام عينيه هذا الغصب فيه إذلال للإنسان فيه إذلال للإنسان فالغصب هو أخذ مال الغير بغير حق لماذا قال بغير حق لأن هناك أخذ مال الغير بحق أخذ مال الغير بحق مثل المحجور عليه مثال المحجور عليه يأخذ ماله بحق ليعطى للدائنين لكن الغصب هو أخذ مال الغير بغير حق التعدي فيه تعدي على الآخرين قال وهو محرم ثم قال لحديث من اقتطع شبرا من أرض ووقه يوم القيامة من سبعة أراضين من ظلم شبرا من أرض وهذا الحديث له قصة وهو أن امرأة أتت إلى مروان للحكم وكان أميرا على المدينة واشتكت سعيدة بن زيد سعيدة بن زيد أحد العشر المبشرين بالجنة سعيدة بن زيد بن عمرو بن نفيل زوج فاطمة بنت الخطاب أخت عمر وهو أحد العشر المبشرين وكانت له أرض مجاورة للأرض هذه المرأة فجاءت هذه المرأة إلى مروان أمير المدينة وقالت إن سعيدة بن زيد أخذ من أرضي دخل علي أخذ من أرضي فاستدعاه مروان فيقول إن هذه تقول إنك أخذت من أرضها قال أنا أخذ من أرضها وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من اقتطع شبرا من أرض طوقه يوم القيامة من سبعة أراضين اللهم إن كانت كاذبة اللهم أعمي بصرها وأمتها في أرضها وفعلا هذه المرأة ذهب بصرها ثم كانت تمشي في أرضها فسقطت في بئر في أرضها وماتت وإذا كان يقال عن سعيدة بن زيد أنه مستجاب الدعوة يجوز له يجوز يدعو عليها إيه كذبت عليه كذبت عليه طلبته زورا وظلما زين فيجوز له أن يدعو عليها فدعا عليها فماتت في أرضها كما سأل وقع علي سعد بن بوقاص لما قال الرجل أما إنكم سألتم عن أسامة اسمه أسامة قال أما سألتم عن سعد فإنه لا يعدل في القضية ولا يقسم بالسوية ولا يسير بالسرية فقال سعد اللهم إن كان عبدك هذا كاذبا وإنما قام رياء وسمعة فاللهم أطل عمره وأذهب بصره وعرضه للفتن فدعا عليه سعد فهذا جاهز وهذا من الانتصار بعد الظلم على كل حال المهم أنه أخذ أرض الغير محرم يقول طويقه يوم القيامة من سبعة والطوق هو الذي يكون في الرقبة يعني عوقب عليه عقابا شديدا