كلمة لقاء الجمعة تفسير سورة البقرة الآية ٦٠ - ٦١ الشيخ د . عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وإذا استسقى الاستسقى طلب السقيا طلب السقيا أي طلب السقيا لبني إسرائيل وذلك أنهم أصابهم الجدب وهو انقطاع المطر من السماء فطلبوا من موسى عليه الصلاة والسلام أن يستسقيا لهم أي أن يدعو الله تبارك وتعالى أن ينزل عليهم الغيث استسقى موسى لقومه سبحانه وتعالى اضرب بعصاك الحجر اضرب بعصاك الحجر هذا جواب الله لموسى عليه الصلاة والسلام وهذا يدل على سرعة استجابة الله له سبحانه وتعالى اضرب بعصاك الحجر وهذه العصا أول شأنها لما سأله الله تبارك وتعالى عنها قال وما تلك بيمينك يا موسى قال هي عصايا أتوكى عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى وقال لها أن الله تبارك وتعالى قال له ألقها يا موسى فألقاها فإذا هي حية تسعى هذا أول شأنها بعد الاستعمال الطبيعي للعصا كما يستعملها سائر الناس ثم بعد ذلك لما ذهب موسى صلوات ربي وسلامه عليه إلى فرعون ودعاه إلى الله تبارك وتعالى والقصة الطويلة المعروفة وستأتينا إن شاء الله جل وعلا أنه لما أحضر فرعون السحر وألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون إننا نحن الغالبون فألقى موسى عصا فإذا هي تلقف ما يأفكون وهذه الحالة الثانية للعصا أنها لقفت وابتلعت عصية وحبال السحر أما الطريق القضية الثالثة أو الحالة الثالثة التي استعمل بها العصا لما لحقه فرعون ومن معه من المؤمنين لما هرب من مصر صلوات ربي وسلامه عليه وأراد فرعون أن يقتله ويقتل من معه من المؤمنين قال الله تبارك فقلنا ضب عصاك البحر وكان كل فرق كالطود العظيم وهذا ثالث استخدام للعصا أو رابع استخدام للعصا من موسى عليه الصلاة والسلام إذن أول استخدام أتوكوا عليها وأهشوا بها على غنمي ثاني استخدام لما تحولت إلى حية عظيمة دعا فيها فرعون إلى الله ثالث استخدام لما قابل بها السحرة والتقمت عصيهم وحبالهم رابع استخدام لما أمره الله تبارك وأن يضلل بها البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم والآن هو خامس استخدام لهذه العصا لما استسقى موسى عندما طلب منه قومه الغيثة استسقى الله تبارك وتعالى فكان الجاب من الله أيضا العصا اضرب بعصاك الحجر فانفلق الحجر فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت أي العيون من هذا الحجر وانبجست إلى اثنتي عشرة عينة قد علم كل أناس مشربهم وكانوا اثنتي عشرة مجموعة او اثنتي عشرة مجموعة وجعلها الله اثنتي عشرة حتى لا يتزاحم لا يكون التزاحم بينهم لهؤلاء طريق ولهؤلاء طريق ولهؤلاء طريق وسقى الله تبارك وتعالى بني اسرائيل ببركة دعاء موسى صلوات ربي وسلامه عليه واذي استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت وفي الأعراف فانبجست الانبجاس اول ظهور الماء والانفجار قوة خروج الماء اذا بدأت بالانبجاس ثم انتهت بالانفجار البداية انبجاس والنهاية انفجار اول ما يبدأ الماء يطلع شوي شوي شوي هذا انبجاس ثم بعد ذلك انفجرت فكانت المياه تسيل لبني اسرائيل من هذه الحجارة كلوا واشربوا من رزق الله هنا الشرب والاكل من المني والسلوى الاكل كان في المني والسلوى وهنا الشرب واذا قال كلوا واشربوا مع ان هنا استسقوا الماء فلماذا ذكر الاكل لان الاكل كان في المني والسلوى ظللنا عليكم الغمامة وانزلنا عليكم المن والسلوى طيب نريد الماء انفجرت لهم هذه الحجارة فخرج اليهم الماء بفضل الله تبارك وتعالى كلوا واشربوا من رزق الله ثم قال ولا تعثوا في الارض مفسدين يعني بعد هذه النعم بعد ما اعطيناكم اياكم ان تفسدوا في الارض والعثو في الارض هو اشاعة الفساد اشاعة الفساد ولا تعثوا في الارض مفسدين قال الله جل وعلا واذ قلتم قلنا ايوذكروا اذ قلتم والخطاب نعيد ونكرر لا بأس بذلك اتوا اخذنا بما فعل اباؤنا واجدادنا ما شأننا بذلك هذا لو كانوا يبرؤون من ابائهم ويبرؤون من ابائهم ويبرؤون من ابائهم لكنهم يفتخرون بابائهم ويفتخرون بافعالهم ولو وقع الامر فيهم لفعلوا كما فعل اباؤهم فهم سائرون على دربهم كما قال الله تبارك وتعالى وانا على اثارهم مقتدون او مهتدون فهم فرحون بما فعل اباؤهم يفتخرون من فعل اباؤهم يعتزون بذلك ولذلك نسب الله اليهم فعل ابائهم فقال سبحانه وتعالى واذ قلتم انتم واباؤكم لانكم لو كنتم مكانهم لقلتم مثل ما قالوا ولو وضع الامر بين ايديكم لقلتم كما قالوا ولم ينكروا ذلك ولم ينكروا ذلك فدل على ان الله تبارك وتعالى يخاطب اناس يعلم ما في صدورهم يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور سبحانه وتعالى واذ قلتم يا موسى حتى لو لاحظتم الخطاب ما في تأدب ما في يا نبي الله يا رسول الله يا موسى هكذا ينادون واذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد مع انه ليس طعاما واحدا وانما هو ماء خرج من الحجر ومن وسلوى ولكن سموه طعاما واحدا لانه متكرر متكرر مثل انسان كل يوم نفس الغداء حتى لو قلنا بوفيه مفتوح بوفيه مفتوح يعني في ايش اصناف كثيرة لكن البوفيه ايش لا يتغير كل يوم ذبيحة وجريش لا تتشاهون انت طيب ودجاج واربيان لكنه ايش لا يتغير صار لشهر نفس البوفيه فيقول الناس ايش هذا طعام واحد مع انه ايش منوع لكن لما كان لا يتغير ويتكرر كما هو فسموه طعاما واحدا فقالوا لن نصبر على طعام واحد ثم ماذا فادع لنا ربك ولم يقولوا فادع لنا ربنا فكأنهم يقولون هو ربك وليس بربنا كما سيقولون بعد ذلك اذهب انت وربك فقاتل انها هنا قاعد والعياذ بالله فقالوا ادع لنا ربك وهذا ايضا من سوء ادبهم مع الله فهم سيء الادب مع موسى صلوات ربي وسلامه وسيء الادب مع الله جل وعلا هؤلاء من يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي واني فضلتكم على العالمين ايش تقولون انتو مصريون اقدع ناس هؤلاء احسن ناس هكذا يتعاملون مع انبياءهم تصوروا انتم الان باقي الامم كيف كانت تتعامل مع انبيائها حتى يعلم الجميع يعني وزن ومكانة اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وكيف كانوا يتعاملون مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم وكيف كانوا يجلونه وكيف كانوا يتعاملون مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم وكيف كانوا يتعاملون مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم وكيف كانوا يتعاملون مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم وكيف كانوا يتعاملون مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم وكيف كانوا يتعاملون مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم وكيف كانوا يتعاملون مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم