685 - مسائل و أحكام في باب الجعالة والإجارة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال فمن فعل ما جعل عليه فيه ما استحق العوض وإلا فلا إلا إذا تعذر العمل في الإجارة فإنه يتقصد العوض يعني إذا تعذر يعني استأجرت منه البيت على أنه وبعدين البيت ما خلص أساس أن البيت
يجهز بعد شهر أنت تأخذه وأجرت من أنا على هذا الأثاث ثم جيت ولا جالك والله اصبر علي بعد شهر أسلمك إياه طيب أنت موعدني اليوم شو سأسوي العمال ما جوا نطرت شهر ولا التكييف بعد ما اشتغل
بعد ما أعطونا الكهرباء ما أعطونا فهنا ما سلمك المكان المؤجر ما سلمك فهنا العوض ينقص لأنه أضر بك نعم حديث أبي هري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى
ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة رجل أعطى بي ثم غدر أعطى بي ثم غدر يعني حلف حلف بالله والله العظيم سأعطيك كذا وما أعطيك غدر لكنه جعل الله بينه وبين الطرف الثاني وغدر كأنه استهان بالحلف
هذا الذي حلفه لصاحبه قال ورجل باع حرا فأكل ثمنه الأصل البيع كل العبيد الأحرار لا يباعون الأحرار لا يباعون فرجل أخذ حرا وباعه كذبا إدعى أنه عبد وباعه هذا لا يجوز هذا لا يجوز لكن
ذكروا عن أحد الصحابة رضي الله عنهم كان صاحب طرفة يعني فيكون تخاصم مع أحدهم فالمهم فلما تنازع قال ثلاثة أريك يعني طيب فذهب إلى أناس قال لهم هم كانوا مسافرين فذهب إلى أناس وقال لهم
أنا عندي عبد تشترونه قالوا بكم أعطاهم سعر زين يعني مغري قالوا قبلنا قال لكن بشرط قال شنو قالوا هو بيقول لكم أنا عبد أنا حر فهو دايما يقول أنا حر أنا حر أنا حر بس هو عبد عندي إذا
قال لكم أنا حر بتهدونه راح تفسدونه عليك يعني كم جادين يعني كم توخرون شوف غيركم مشترك قال لا لا ما عليك فاشتروا منه فلما أمسكوا جو قاخدوا على الغفلة وكتفوا قال ماذا تريدون قال
اشتريناك قال أنا حر قال ندري يا أنا حر قال ندري وامسكوه فلما علم أبو بكر رضي الله عنه ضحك غشمره زايدة شوي فضحك ثم أدى أعاد لهم أموالهم وعاتبها لكن الشاهد أن بعض الناس ممكن يتصررون
فالموم أن بيعة الحر لا تجوز طيب قال ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطيه أجرة كما جاء في عند ابن ماجة أعطوا الأجير أجرة قبل أن يجف عرقه الاصل لا يجوز الإنسان يؤخر الأجر على
الأجير والقصة المعروفة قصة الثلاثة الذي دخلوا الغار وأن أحدهم كان له أجير فرفض أن يأخذ المال الذي له بحجة أنه يريد أكثر ثم انصرف فنماه له حتى صار قطيعا من الغنم أو البقر وجاء بعد
مدة قال أعطيني أجرة التي لي قبل سنوات قال هذا القطيع أجرتك قال تستهزئ بي قال لا وانشئت فسقه فساقه وما ترك شيئا يقول يقول اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء مرضاتك فالقصة أن الأجير لا بد
أن الإنسان يعطيه أجرة لا يجوز ما يفعله بعض الناس اليوم أنه بعد أن يستوفي حقه من العامل يعذبه حتى يعطيه ماله يعذبه تعال بكرة تعال بعد بكرة لا بس كثير لا نقص لا كذا لا كذا هذا لا
يجوز نعم