661 - الوكالة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الوكالة وهو أن ينيب شخص آخر ليقوم بحاجة له الوكالة أن ينيب شخص آخر ليقوم عنه بعمل ما يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يوكل في حوائجه الخاصة حوائج المسلمين متعلقة به في حوائجه
الخاصة صلى الله عليه وسلم كما وكل خادمه أن يبيع له شاتا يوما صلى الله عليه وسلم ويوكل غيره من الصحابة أن يشتري له كذا هذا كله توكيل خاص أو ما فيه وكالة عامة للمسلمين كما وكل مثلا
ابن اللتبية أن يأتي بالزكاة من الناس توكيل أن يذهب ويأتي بالزكاة عبد الله بن رواحة رسله إلى اليهود ليأتي بما صالحهم عليه النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر ما صالحهم عليه النبي صلى
الله عليه وسلم في خيبر بلهم يخرص نخلهم ثم يأتي للنبي صلى الله عليه وسلم بما عاهد عليه أو صالح عليه اليهود في خيبر فالقصد أن الإنسان يحتاج أن يوكل يحتاج أن يوكل لا يمكن للإنسان يقوم
بجميع حاجياته بل يحتاج إلى غيره أن يساعده في بعض الأمور قال فهو عقد جائز من الطرفين عندنا العقود كما تذكرون عقود يعني لازمة للطرفين كالبيع والإجارة هذه العقود لازمة للطرفين لازمة
لطرف دون طرف كالرهن مثلا طيب عقود جائزة من الطرفين يعني أي واحد فيهم يفسخ متاشا كالوكالة يعني أنا وكلت شخصا ثم بعد ذلك رأيت أن ألغي الوكالة مجرد تلفن فلان انتهت الوكالة انتهت خلاص
أو أحد وكلني فلان أنا لست وكلا عنك انتهى الأمر أي واحد منهم الوكيل أو الموكل أي واحد منهم يستطيع أن ينسحب في أي وقت ما لم يقع ضرر على الآخر لكن القصد أن الوكالة عقد جائز يعني لا مو
مثل البيع بعتك سيارتي مثلا فلان هونت على البيع اجيب السيارة لا مو بكيفك تم البيع هذا عقد لازم أجرت بيتك فلان اطلع هونت ما لم أأجر لك أجرت لي خلاص مو بكيفك إلى أن ينتهي معاد الإجارة
الوقت المحدد مو بكيفك هذا عقد لازم فهناك عقود لازمة هناك عقود لازمة من طرف دون طرف وهناك عقود جائزة العقود الجائزة متى ما أراد أن ينسحب أحد الطرفين جازله ذلك دون أن يستأذن من الآخر
إلا إذا كان يترتب عليها ضرر على الآخر