659 - الصلح على شيء من دين لا يعلمان قدره - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أو كان له عليه دين لا يعلمان اقداره فصالحه على شيء صح ذلك وهذه مشكلة الذين يكون بينهم الدين ولا يكتبونه الله تبارك وتعالى يقول يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين لأجل مسمى فاكتبوه وقال في وسط الآية وأشهدوا إذا تبايعتم أو أشهدوا شهدين منكم فإن لم يكون رجلين فرجل واستشهدوا شهدين من رجالكم فإن لم يكون رجلين فرجل وهذا مشكلة الناس اليوم أنهم يقرضون ولا يكتبون ولا يشهدون بعضهم يقول ما أريد أحد يشهد فشله وما هو عيب أن الإنسان يكون فقيرا ولا عيب أن الإنسان يستدين هذا ما هو عيب لكن الناس الآن ما أحد يبي يعرف أنه هو محتاج كله يبي يشوف الناس أرى أنا عندي خير عندي هذا شو الناس عارفون أني استدنت يرى أنها عيب وهي ليست بعيب المهم أنه ما يقبل أن أحد يشهد على الأقل يكتب الدين بين الدين والمدين وأيضا هذه المسألة يعني من جانب المدين الدين قد يستحي لما يقول أكتب ها أفا ما تثق فيني هذا ظنك فيني أكتب بس ما بشيء ما بشيء مع السلامة يزعل طيب فلذلك هذه لا بد أن يبادر بها المدين حتى لا يحرج الدين المدين نفسه يكتب ورقة وإذا أحسن بعد يجيب شهود يكتب ورقة فلان يطلبني مبلغ قدره كذا سأدي له في تاريخ كذا يذكر الدين كم ومتى وقت السداد فيجب على الدائن هنا أن يهتم بهذا الأمر حتى لا يحرج أخاه المسلم وهو المدين عفوا حتى لا يحرج أخاه الدائن لأنه قد يستحي الدائن ويزعله لما يقول أكتب الدين الذي بيني وبينك فتكتب الديون هذا هو الأصل أن تكتب الديون إذا ما كتب الدين أنا استدنت من عمر خمسة آلاف وكتبت الدين هذا ثم بعد مدة أقول لعمر أنا مستدين منك قال لي قلت له كم؟ قال والله ما أذكر تكلمت قبل عشر سنين ما أذكر كم ولا أنا أذكر كم كلانا لا يذكر أو كلانا يذكر لكن اختلفنا هو يقول خمسة وأنا أقول أربعة مثلا وارد ولا غير وارد؟ وارد هو يقول خمسة وأنا أقول أربعة أو أن يقول هو لا أذكر وأنا أقول أيضا لا أذكر هذا سبب عدم الكتابة أو آثار عدم الكتابة فهنا ماذا نصنع؟ قال يتصالحان أقول له شوف يا عمر أبقى أعطيك أربعة ونص راضي؟ لأن أنا أظن أنها أربعة وأنت تظن أنها خمسة أربعة ونص بس تكون راضي حللني بالنص الباقي وأنا أحللك بالنص اللي أخدته لأن أنا أذكر أربعة بس أعطيك أربعة ونص وبحللك وهو يحللني هنا إيش صار؟ صلح لأن يقيناً إيش؟ امتأكدين أنه هو أربعة ونص راضح؟ إما أربعة على رأيه وإما خمسة على رأيه لا ندري كم الدي أيضاً نتصالح قال ترفعها أربعة؟ قال أرفعها أربعة ترضى أربعة؟ أرضى أربعة يا الله تصالحك لكن في النهاية قد لا يكون المبلغ أربع تلاف قد يكون أقل قد يكون أكثر لكن طالما أنها تصالحة انتهى الأمر واضح الصورة إن شاء الله تعالى وقد ذكر هذا أنه وقع في زمن عمر رضي الله عنه أنه اقترض سعد بن أبي وقاص من عثمان بن عفان قرضاً ثم بعد مدة جاء سعد وعطى عثمان مبلغاً من المال قال عثمان ما هذا؟ قال هذه أربعة آلاف اقترضتها منك قبل فترة ذاك الله خير وما قصرت فقال له عثمان أنا اقترضتك سبعة قال سعد أنا لا أذكره إلا أربعة قال له سبعة قال سعد أربعة هذا مشكلة لي ما يكتب فقال سعد أربعة قال عثمان سبعة فترافع إلى عمر الخليفة فعندها قام سعد وقال يا أمير الممني قل لي عمر ليحلف عثمان أنها سبعة وأنا أعطي سبعة فالتفت عمر إلى عثمان وقال له أنصفك احلف وخذ فلوسك سبعة فقال عثمان ما كنت أحلف على مال عشان الفلوس أحلف لا والله ما نحالف عشان الفلوس أنا أغلب على ظني أنها سبعة لست يعني ما توصل درة اليقين أني أحلف عليها سعد أذكرها سبعة قال أنصفك احلف وخذ فلوسك فقال عثمان بل يعطيني الأربعة وقد حللته فيما بقي واضح؟ هذا ما يسمونه صلح صلحا نعم