658 - الصلح عن الدين المؤجل ببعضه حالّاً - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أو صالحه عن الدين المؤجل ببعضه حالاً يعني الآن إنسان يطلب آخر مثلاً أيضاً خلونا عن خمسة آلاف طيب يطلب خمسة آلاف لكن اتفق معه عندما أقرضه أو اشترى منه شيئاً عنده خمسة آلاف قال له أسدد لك سنة ألف واربعمية واثنين واربعين مثلاً ألف واربعمية واثنين واربعين فهذا جاء قبل حلول الدين فهذا جاء قال سدد الدين الذي عليك قال ما وصل الموعد أنا موعدك ألف واربعمية واثنين واربعين أنا ألف واربعمية واربعين وموعدك بشهر رمضان يعني باقي عندي أنا تقريباً قريب سنة ونص لماذا تعجلني الآن انتظر حتى يأتي الوقت قال أنا بديني الآن هو طبعاً المدين غير ملزوم أن يعطيه الآن لأن الدين بينهما مؤجل فهو غير ملزوم لو يروح يشتكي عند القاضي القاضي يقول له ما لك شي عنده ألف واربعمية واثنين قبل هذا ليس لك الحق أن تطالب لأنك أنت أعطيت هذا الموعد فليس له الحق أن يطالب بدينه الآن فقال له المدين قال له شوف هذه يسمونها مثلاً ضع وتعجل ضع وتعجل قالت مستعجل قال لي مستعجل قال كم دينك قال خمسة ألاف قال الحين أعطيك بس أعطيك أربعة ونص وتسامحني بالخمسمية تتنازل عن الخمسمية يعني ضع وتعجل نقلص من الدين وعجلك الحين الضع وتعجل تبي شيئاً من الدين أعطيك شيئاً من الدين على أن تتنازل عن الباقي ضع وتعجل بعضه العلم يرى أن هذا من باب أكل أموال الناس بالباطن والبعض يرى أن هذا من الجائز لأنه هو أيضاً هذا متضرر المدينة الأولى متضرر عنده يسدد الآن قد تكون عنده التزامات أو غير ذلك من الأمور وهي المسألة قائمة على الخلاف في صحة الحديث حديث جابر لو ضع وتعجل يجوز أن يقول ضع وتعجل أو لا يجوز لأن إنسان طلب دينه قبل وقته فقال له ضع وتعجل يقول النبي صلى الله عليه وسلم ضع وتعجل يعني انقص من الدين وعجل دينك ما في مشكلة لكن يعني أعطيه دافعاً على أن يسدد ذلك الآن وهذا هو الأقرب والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه يجوز أن يضع ويتعجل أي يخصم من الدين على أن يعجل الدين المؤجل فيكون حالاً نعم