653 - الحجر لمصلحة النفس - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
النوع الثاني من الحجر هو الحجر على مال السفيه وهذا يسمون الحجر لمصلحته هو الأولى الأصل الحجر على ايش لمصلحة الآخرين الغرماء هنا تحجر عليه لأجله هو مجنون صغير معتوه كبير يعني خرف
سفيه ما يحسن تصرف طيب هؤلاء كلهم يحجر عليهم لمصلحتهم لا يضحكون عليه الناس هنا في واحد مسكين على وجه مثلا يجي واحد يقول له تعال أشترك هذه السيارة هذه السيارة ترى ما منها بالكويت
لسيارتين بس أو بالعالم ما صنعوا منها لسيارتين وهذه السيارة ترى تمشي بالبحر وتمشي قص عليه وهذا مسكين يصدق سفيه هاي قال له ايش سفيه إذا كثرت منه هذه التصرفات دل على أنه ايش لا يحسن
تصرف بماله أو يكون مجنونا أو يكون صغيرا أو يكون خرفا خرف رجل زين فهذا كله حجر لمصلحته حجر نمنعه من التصرف في ماله خشية أن يضيعه خشية أن يضيعه ومنها قال الله تبارك ولا تؤت السفهاء
أموالكم التي جعل الله لكم قيامة فهذا من باب منعهم من التصرف في مالهم حتى قال الله تبارك وتعالى فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم طيب قالوا عليه ألا يقرب مالهم إلا بالتي هي
أحسن يعني ما يأتي إلى يعني يحفظه لهم إلا بالتي من حفظه التصرف ومن نافع لهم مثل يعمل به بالتجارة لا مانع يعمل للطفل الصغير عنده فلوس مثلا الأب ولد وورث من أمه مثلا ممكن؟
ممكن عندك ولدك وورث من أمه زوجتك ماتت وتركت مالا من ضمن الورثة ولدها اللي عمره سنتين مثلا ممكن؟
أي ويرث أكثر من زوجها الزوج ياخذ الربع هذا ياخذ الباقي صحيح؟
ياخذ ثلاثة أربعة فطلع لمن أمه خمسين ألف مئة ألف مثلا ميراث من أمه والأبوه اللي هو زوج الأم هذه يأخذ المئة ألف هذه أو الثلاثمائة ألف الميراث الذي ورثه الابن من أمه يثمر له يشتغل له
فيه بالتجارة وكذا لا بأس لا بأس حتى لا يتركه وتأكله الصدقة كل سنة طلع زكاة كل سنة طلع ينقص هذا المال فإذاك يثمره له بما فيه مصلحته طيب من حفظه وتصرف النافع وتصرف والصرف عليهم يعني
يصرف عليه من ماله بدخل مدرسة خاصة مثلا من فلوسه ما فيه مانع بيشتري له سيارة من فلوسه بزوجه من فلوسه إذا كان سفيهن صغير ما يستطيع مثلا ما يحسن إذا كان مثلا بيسافر علاج من فلوسه ما
فيه مانع بس المهم أنه يصرف عليه من ماله لا مانع من ذلك لا مانع من يصرف عليه من ماله قالوا ولي من الولي؟
الولي اثنان إما الولي الشرعي وإما الولي من قبل القاضي الولي الشرعي الذي جعله الشارع وهو الأب هذا ولي الشرعي هذا الأب أو من يجعله القاضي إذا لم يكن الأب موجودة أو كان الأب غير أمين
على ولده فالقاضي يضع وليا أو من يحفظ لهم مثل شؤون قصر مثلا عندنا الكويت كمثال طيب هذا ولي بحكم ولي الأمر جعل هذه الجهة ترعى أموال القصر مثلا طيب هذا ولي من الأولياء فالقضي أن الولي
الأصل الأب قال الأب الرشيد الأب الرشيد أما إذا كان الأب غير موجودا أو الأب غير رشيد فهنا القاضي يمنع منه الولاية ويعطيها لغيره إما تكون جهة حكومية كشؤون قصر مثلا أو يعطيها لأخيه أو
لأمه أو لجده أو لرجل يجعله الحاكم عليه القاضي يجعل رجلا يعرفه مثلا رجل صالح تقي خاف الله يقول أكون وليا على مال هذا الصبي وهكذا
طيب قال فإن لم يكن أي الأب الرشيد جعل الحاكم الولاي لأشفق من يكون من أقاربه وعرفهم وآمنهم ثم هذا الولي أو هذا المسؤول عن مال اليتيم هذا بحد ذاته يعني نشوف الكويت مثلا شؤون قصر
مؤسسة كاملة فيها كم موظف ألاف والله طيب فيها آلاف موظفين كلها لرعاية أموال هؤلاء إذن هذا الذي سيرعى مال اليتيم يحتاج تفرغ يعني واحد تاجر يرعى مال اليتيم مو فاضيلة نقول لا لازم
تفضاله لازم إيش تفضاله لازم تعطيه من وقتك تعطيه من وقتك فإذا كان هذا الذي يعطيه فقيرا يأكل بالمعروف قال وإن كان غنيا قال لي استعفف إذا كنت غنيا تعفف عن مال اليتيم لا تأخذ منه شيئا
وإذا كنت فقيرا لا مانع عن تأكل إجرة المثل يعني لو حطينا واحد بفلوس بحساب كم ياخذ قال ياخذ 300 ديار خذ 300 ديار واضح نعم نقف هنا والله أعلم صلى الله عليه وسلم