648 - شروط الرهن وكيفية التصرف فيه - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال يصح بكل عين يصح بيعها يصح الرهن بكل هذا ليس على إطلاقه لكن على كل حال هذا في الجملة هذا في الجملة وإلا يعني في أشياء يصح بيعها ولا عفوا يصح رهنها ولا يصح بيعها في أشياء يصح بيعها ولا يصح رهنها على كل حال الأصل في الرهن لابد أنه شيء يباع ماذا استفدت أنا إذا رهنت عندي ولدك ما سأفعل فيها قلوك لو شرفت طيب بعدها نبي حقي ماذا أريد ماذا أصنع بولدك أنا تقول لي خلها عندك صحيح ما استفدت شيء لا استطيع أن أبيعه لا يباع طيب إذا لا يصح رهنه لا يصح رهنه لابد أن يكون الرهن يصح بيعه حتى أضمن حقي هذا هو المراد من الرهن أني أضمن حقي فتبقى أمانة عند المرتهن رهنت سيارتك رهنت دبتك رهنت بيتك الرهن هذا لابد أن يكون أمانة بيد المرتهن وإلا سيارتك خليتها عندك أنا شفت رحت انتبعتها من وراي أو رحت مثلا عملت فيها حادثا أو كذا وأنا أرهني فحتى أضمن أن الرهن ما يصيبه شيء يكون بيدي المرتهن الرهن يكون بيدي المرتهن حتى يضمن أنه لا يباع لا يسرق لا يعدم وما شبه ذلك من الأمور قال لا يضمنها أي المرتهن إلا أنه يصح رهنه إلا إذا تعد أو فرط إذا تعد أو فرط يضمن هنا مثلا أنت رأيت عندي سيارتك أنا وغالبا غالبا الأصل في الرهن أن يكون أغلى ثمنه أكثر من الدين حتى أستطيع أن أستوفي ديني منه وإلا إذا كان ديني عشرة آلاف ورهنت عندي حصانا بألف مثلا لا يوفي ديني هذه مضت في المدة وما تدت لي بعت الحصان واخدته بقي إيش تسعة آلاف ماذا استفدت أنا فغالبا الأصل في الرهن يكون أكثر أن يكون ثمنه أكثر من الدين حتى يستوفى الدين كاملا فإذا مثلا أنا أطلبك مثلا ألفين دينار ورهنت عندي سيارتك رهنت عندي سيارتك ثم فرطت أو تعديت فرط أو تعديت فرط كيف خليت السيارة مفتوحة ونفتح عليها ودخلت البيت وجاء أحد وسرقها من الذي يضمن المرتهن لماذا فرط كيف تخلي السيارة عليها المفتاح ومفتوحة وسرقت أنت أنت مفرط مثلا تشوفون هذول يقف عند الجمعية مثلا خليها شغالة بعد بس أضرب القير تدي ومشي خلاص راحت السيارة طيب فهنا في تفريق هنا في أو تعدي خدت سيارة بتمشي فيها وصار حادث هنا هنا في تعدي هنا في تعدي من أذن لك أنك تمشي فيها السيارة السيارة تبقى عندك حتى أسدد لك الرهن من أذن لك أن تستخدمها إلا إذا أذن لك أن تستخدمها لكن إذا لم يأذن له فاستعماله لها نوع من إيش نوع من التعدي استعماله لها نوع من التعدي فإذا تعدى ضمنا وإن لم يتعدى لم يضمن طيب لها تعامل معاملة الأمانات طيب تعامل معاملة الأمانات فإن حصل الوفاء التام نفكر يعني رهنت عندك سيارتي قلت متى تشد قال بعد سنة قلت ممتاز السيارة رهن عندي حتى تشد البيت ورقته رهن عندي رهن عندي حتى تشد أي شيء يعني يرهن يمكن يمكن بيعه ثم بعد سنة أو أقل أو أكثر جئتني وسدت الدين تفضل كم دينك ألفين تفضل هذه ألفين جزاك الله خير والوجه من الوجه أبيض نفكر خاص لماذا سدد الدين الذي من أجله من أجله جعل الرهن إذا تم تسديد الدين نفكه الرهن عن المرهون طيب قال إذا حصل الوفاء التام يعني إذا أعطاني نصف المبلغ وقال يلا فك الرهن قلت لا ما فك الرهن وحتى تعطيني المبلغ كامل من حقي من حقي باقي خمسمية عن المبلغ ما فك الرهن لما تعطيني المبلغ كامل حقي هذا طيب إذا لا ينفك الرهن أو لا يجبر المرتهن على فك الرهن حتى يدفع الرهن المبلغة كله طيب وإن لم يحصل ما سدد في الوقت الذي حدد قال له بعد سنتين مضت السنتين ما سدد فلان قال والله ما حصلت طيب ما حصل أنا ما دم بي أنا أريد أيضا مالي قال تصبر علي بعد سنتين لا ما أصبر علي بعد سنتين ما أستطيع طيب والحل ما الحل ما حق أخذنا الرهن لماذا أخذنا الرهن قال ما قصدك قال قصدي أبيع الرهن يباع هذا الرهن لكن هو لا يستطيع أن يبيعه مباشرة وإنه عن طريق الحاكم عن طريق القاضي يرفع الأمر إلى القضاء القاضي يأخذ هذا الرهن ثم يعمل عليه مزادا طيب ويباع هذا الرهن ويعطى المرتهن نصيبه مثلا بيعه بمئة ألف وهو له خمسة آلاف مثلا يعطى الخمسة آلاف خمسة وتسعين ألف ترجع إلى المالك مالك الرهن الحقيقي المهم أن المرتهن أخذ حقه كاملا يقول وإن لم يحصل وطلب صاحب الحقي الدائن بيع الرهن وجاب بيعه ولفاء من ثمنه قال وما بقي من الثمن فلربه خلص انتهى الأمر خذت أنت الخمسة آلاف خمسة وتسعين ألف ترجع لصاحب الملك الأصلي قال وإن بقي من الدين شيئا يعني افرض الرهن ما وفى بالدين أنا أطلبك مثلا عشرة آلاف مثلا ورهنت عندي سيارتك سيارتك تسوى مثلا عشرين ألف أو خمسة آلاف عشر اللي يكون طيب فلما جاء وقت السداد لم تستطع السداد قلت بيع سيارتك خلص أعطيني حق ما جابت السيارة حتى ثمانة آلاف جابت سبعة آلاف طيب أنا ايش ننبي الآن قلت السيارة ما جابت سيسوي لك أنت ليش ما رهنت فيتي ليش ترين سيارتي تحمل طيب والحل قال الحل خلص خذت سبعة آلاف والثلاثة آلاف دين دين ومرسل لا يلزمه أن يطالب برهن جديد عند العقد عند أصل العقد لكن الآن لا يستطيع أن يجبره على رهن جديد وإنما يبقى ما بقي من الدين دينا مرسلا خلاص يطالب بتسديده موضوع الدين المرسل هذا مثل الدين غير موثقة مثل أنا أطلبك خمسة آلاف بدون رهن بدون شيء هذا دين مرسل هذا دين مرسل نعم قال وإن أتلف الرهن أحد طرف ثالث يعني أتلف الرهن مثل الرهن سيارة وجعلتها عند الباب جاء واحد صدمها ما في إفراط ولا تفريط ولا شيء طيب واحد جاء وصدمها الرهن عبارة عن ناقة جاء واحد رمىها مثلا تلف الرهن طيب وإن أتلف الرهن أحد فعليه ضمانه يضمن هذا الرهن والضمان يكون بديلا عنف يكون رهنا الضمان يكون رهنا حتى يسدد الدين ورماؤه تبع له على ربه نماؤه تبع له يعني أنت رهنت عندي بقرة رهنت عندي بقرة على أن تسدد لي بعد أشهر مثلا ما سددت تأخرت قلت لي أعطني البقرة قلت له بقرة رهن حتى تسدد الدين ولدت البقرة جابت عجل هذا العجل يكون رهنا تابع العجل يكون تابعا يكون أيضا يكون رهنا العجل يكون رهنا أيضا إذن الرهن نماؤه تبع له نعم ومؤنته على ربه يعني على المالك يعني مؤنة البقرة مالكه هو اللي يجيب لها الطعامها أو الناقة أو البعير أو أي رهن طيب إذا كان يحتاج إلى طعام وعناية ورعاية فعلى ربه على مالكه هذا الأصل لأنه في الأصل ملكه لأنه في الأصل ملك ملكا له طيب قال وليس للراهن الانتفاع به إلا بإذن الآخر يعني هو رهن عندي سيارته فقلت له تأذن لي أن أستعملها قال لا مانع استعملها فهذا إذن فهذا إذن أعطاني فرسه تأذن لي أن أركبه قال نعم أذن لك أن تركبه فهذا إذا أذن فلا بأس إذا أذن الراهن فلا بأس أو بإذن الشارع الشارع إذا قالوا الشارع يقولون المشرع أي الله جل وعلا أو عن طريق رسوله صلى الله عليه وسلم هذا هو الشارع إذن الشارع إذا كانت يعني البقرة عندك أنت الذي تطعمها فلك أن تحلبها لأنك أنت الذي تطعمها أنت الذي تطعمها عندك فرس أنت الذي تطعمه لك أن تركبه طيب لأنك أنت الذي تنفق عليه أما إذا كان ربه هو الذي ينفق عليه ليس لك أن تنتفع به تغرم تغنم ما تغرم ما تغنم فلا بد من ملاحظة هذا الأمر لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم الظهر يركب بنفقته إذا كنت تنفق عليه تركبه أم إذا كان مرهون ولبن الدري يشرب أيضا بنفقته إذا كان مرهون وعلى الذي يركب ويشرب النفقة أما إذا كان لا يركب ولا يشرب ليس عليه النفقة