641 - خيار التدليس في البيع - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
تصرية الإبل والغنم والبقر هو أن يخليها ما يحليبها يومين فالحليب يتجمع يصير الضرع كبيرا فين نزلها السوق العادة هي تحلب في كل يوم فلما ينزلها السوق ضرعها الكبر يغتر اللي يشتريها يقول
ما شاء الله ضرعها شكفرة ما يدين نترك يومين زين فيظن هذا ضرعها يوميا هكذا يظن أن الضرع يوميا هكذا فيشتريها على هذا الأساس يشتريها على هذا طبعا الغش موجود في كل مكان في كل وقت فالمهم
أن يشتريها على هذا الأساس فلما يديها البيت ويحليبها ينتظر غدل عشان يحليب مثلها ولا لا الضرع صغر أمس كان كبر ثم يجي واحد يقول ترى غاشك الضرع نخليها يومين عشان تشوفت الضرع كبير هذا
غش ولا لا هذا غش لأنه اشتراها بأجل ماذا بأجل فيها حليب كثير
ثم تبين له أنه لا ما فيها حليب كثير عادية أو أقل من العادية المهم أنه ليس حليبها الطبيعي ليس حليبها الطبيعي فهنا هذا الآن يريد أن يردها صحيح لكنه استفاد من الحليب أدل مشرها فيها
حليبها وحلبها وشرب ويا من باشر حلب أو ما حلب غض النظر لكن المهم أنه حلبها زين فله الحق أن يردها لكن يقول رجع فلوس الحليب بعد أنت استفدت من الحليب يعني ماشي معاك أنك ترجع لأنه غشك
لكن مو معاك أنك تاخذ حليب بدون مقابل هم الحليب اللي تاخدته بمقابل فيرد صاع من تمر يعني قيمة الحليب تقدر قيمة الحليب اللي أخذ منها يرجع لصاحبيها واضح الشيء تعالى إلا إذا تركها مدة
قعد شهر يحلب فيها وكذا بعدين فطا قال ها تعال رجع هاي ليش قال مو كم وينك لها الشهر ما تتكلمت واضح ولا لا وينك لها الشهر ما تتكلمت والله قلت عايزان ما ليه خلق اشتغلت ما يقبل لكن يعوض
يعوض ينظر ما هو سعرها إن كان هذا ضرعها كم بعتها كم اشتريتها قال اشتريتها بخمسمائة لأن ضرعها كبير طيب لو كان ضرعها صغير كم تم بقى قالوا أربعمية وخمسين أعطى خمسين الباءة واضح إذا ما
كان فيه عيب إلا هذا اللي هو أن الضرع كان غاشة فالقصد أنه له ثلاثة أيام حتى يعيدها كون ما عادها بعد ثلاثة أيام لأن كلهم قاعد يحلبها وبعد إذا ما عادها بعد ثلاثة أيام خلاص تم البيع
نعم