628 - بيع العِينة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال ومثل الرباء الصريح التحيل عليه بالعينة بأن يبيع سلعة بمئة إلى أجل ثم يشتريها من مشتريها بأقل منها نقدا أو بالعكس الناس يعني يتحيلون أحيانا يتحيلون على بعضهم وأحيانا لجهلهم وقلة
دينهم يحاولون أن يتحيلوا على الله سبحانه وتعالى والعياذ بالله وهذا من جهلهم وقلة دينهم الله سبحانه وتعالى لما حرم الرباء تحيل عليه البعض في بيع اسمه العينة بيع اسمه العينة فيأتي
هذا يقول له مثلا أقرضني ألف دينار على أن أعيدها لك ألف ومئتين هذا الرباء صريح هذا رباء الأجل أو رباء النسية طيب أسدد لك بعد مدة ألف ومئتين هذا رباء واضح فيقول له لا هذا رباء ما
يجوز قال طيب ما الحل أنا محتاج الألف سأعطيك ألف وترجع ألف يعني أنا ماذا أستفيد أنا لست يعني بيت زكاة ولا يعني محسن من المحسنين أنا تاجر أيضا ماذا أستفيد أنا أذكر أنا مرة طرحت فكرة
على بعض الشركات الكبيرة جدا في رأس مالها فقلت لماذا لا تضعون مبلغا من المال للقرض الحسن يستفيد منه الناس قال لي أنا مال لجة خيرية أنا تاجر قلت لي 20 مليون أنا قلت لي أضع 20 مليون
قلوب حسنة قال لي أنا مال لجنة زكاة أو لجنة خيرية أضع 20 مليون قرض حسن قلت له هذه مساهمة مجتمعية قال مساهمة مجتمعية على عيني وراثي بس لا أنا عندي مساهمين يابون أرباح يابون كذا ما
أنا مستعد لأسوي هالشي هذا فالقصد أن هذا يقول له كذلك يقول له أنا مال مستعد لأسالفك ألف وترجع ألف لا وبعد سنة أو سنتين طيب أنا بالعكسي أتضرر قال طيب ما الحل قال حل شوف عندي هذه
البضاعة طيب تشتريها مني بألف ومئتين مقصة قال أنا لا أريد البضاعي قال اصبر شوي اصبر قل قبلت قال قبلت صارت ملكك الآن هذه البضاعة وأنا كم أطالبك ألف ومئتين قال صحيح قال أنا الآن
سأشتريها منك بألف نقدا تبيع قال قال أنا أشتريها منك الآن بألف نقدا تبيعني إياها قال يا بيعك يا قال خذ هذا ألف وعطني البضاعة كم أطالبك طالبني ألف ومئتين بس خلصنا هذا ربع بل قال بعض
الهند قال أشد من ربع فيه تعايل على الله والعياذ بالله يعني التعايل أشد من الشيء الصريح فهذا بيع العينة وهو أن يبيعه شيئا ثم يشتريه منه باتفاق ثم يشتريه منه بسعر أعلى بسعر أقل عفوا
يبيعه مقصة بسعر ثم يبيعه في النهاية كأنه أعطاها ألفا ألا نعيدها ألفا ومئتين واضحة جدا فهذا بيع العينة هذا بيع العينة البعض يرى الآن مثلا قضية المرابحة أو التورق مثلا يرى البعض أن
هذا شبيه بالعينة وهو أن يأتيه يقول له مثلا تشتري هذه البضاعة لي بعشرة آلاف أخلها بألف بدون مشينا على الألف تشتريها لي بألف وتبيعني إياها بألف ومئتين مقصة اللي قاعد يصير الآن
بالشركات طيب هذه يسمونها بيع مرابحة لكن للأسف يعني في كتب الفقه لما تقرأ عن بيع المرابحة يختلف يعني كتسميات اصطلاحات هذه يسمونها بيع مواعدة