626 - من البيوع المنهي عليها - تلقي الجَلَب - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تلقي الجلب فقال لا تلقوا الجلب فمن تلقى فاشترى منه فإذا أتى سيده السوق فهو بالخيار تلقي الجلب هذا في السابق قد يكون الآن أيضا لأن أهل البادية
هم الجلب أهل البادية عندما يأتون إلى الحاضرة يبيعون ما عندهم من إبل أو غنم أو ماعز أو فراء أو صوف أو إجط أو غيرها من لحم المهم يأتون يبيعون ما يملكون يعني بيعه ويشترون من الحاضرة
ما يحتاجون إليه من تمر أو قمح أو شعير يستفيدون منه أو ملابس فالمهم أن يكون هذا نوع من تبادل السلع بين أهل البادية وأهل الحاضرة وأهل البادية لا يعرفون الأسعار في الحاضرة فالأصل أن
ينتظر صحيح حتى يدخل السوق ويعرف الأسعار ثم يبيع بناء على ذلك لكن عندما يتلقى أحد في الخارج قبل أن يدخل السوق قبل أن يعرف الأسعار طيب تلقى أحد في الخارج يقول تعال كم تبيع هذه الفراء
كم تبيع هذه الإبل كم تبيع هذه الغنم كم تبيع هذه الإجط مثلا أو كذا بكم تبيع ويعطيه سعرا جيدا لكنه في النهاية أقل من سعر السوق لكن صاحب البادية يغتر بهذا السعر ويظن أن هذه هي الأسعار
فيبيعه صاحب البادية لأنه باع بأقل من سعر السوق ثم كذلك تضرر أهل السوق لأن هذا يعرف السوق تماما فيأتي ويبيعه بأسعار مرتفعة على أصحاب السوق فيتضرر أهل السوق لكن لو انتظر صاحب البادية
حتى يدخل إلى السوق ثم يتساوم الناس عليها ويتزايدون الناس كلهم عرفوا السعر المطلوب وهو كذلك قد استفاد أنه باع بسعر أعلى من السعر الذي تلقاه صاحبه به خارج البلد فلذلك نهى النبي صلى
الله عليه وسلم أن يتلقى الجلب أن يتلقى الجلب أو باع الركبان يسمى هذا منهي عنه لأنه كما قلنا فيه من الضرر على صاحب البضاعة أهل البادية ليس فقط أهل البادية حتى الذي يأتي من خارج من
حاضرة إلى حاضرة لا يدعي عن أسعار هذه البلاد فالمهم أنه لا يتلقى الجلب بغض النظر الجلب من أين جاء فهذا منهي عنه لأن الضرر يقع على صاحب البضاعة ويقع على أهل السوق أيضا ويستغل ذلك كله
المتلقي المتلقي يستغل ذلك ويقع الضرر إما على صاحب البضاعة وإما على أهل السوق وإما عليهم جميعا