371 - قصّة المرأة المخزومية التي سرقت في زمن النبي ﷺ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله تبارك وتعالى فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح يعني بعد أن سرق تاب وأصلح كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما سرقت المخزومية في حياة النبي صلى الله عليه وسلم من بني مخزوم
قرشية سرقت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بقطع يدها فبعض كبار قريش قالوا كيف هذه من بني مخزوم يعني أقوى قبيلة في قريش وفخذ في قريش مع بني عبد مناف وكانوا يحكمون قريشا مع بني
عبد مناف فقالوا كيف نكلم النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يقطع يدها فقال ما يكلمه إلا أسامة بن زيد وهو حبه وابن حبه فذهبوا إلى أسامة وكلموا فذهب أسامة إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فكلمه فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وصعد المنبر وقال إنما أهلك من كان قبلكم فإذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت
يدها تقول عائشة رضي الله عنها فقطعت يدها ثم صلح أمرها وتابت فكانت تأتيني فتسألني أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بعض أمور دينها صلحت حالها بعد أن قطعت يدها