5 - (الحمد لله رب العالمين) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
تبدأ هذه السورة بقول الله تبارك وتعالى على قول الأكثر الحمد لله رب العالمين هذه الآية رقم واحد الحمد هو الثناء الثناء على الله تبارك وتعالى ولم يقل حمدا لله وإنما قال الحمد وهذه
ألف لان الاستغراق أي كل الحمد كائن لله كل الثناء كائن لله تبارك وتعالى والحمد لله هو المعبود حبا وخوفا ورجاء الله من المألوه والمألوه معناها المعبود كلمة الله هو المألوه أي المعبود
حبا وخوفا ورجاء وهو أخص أسماء الله به سبحانه وتعالى أخص أسماء الله به اسم الله ولذلك لم يتسمى به أحد من الخلق هل تعلم له سمية ليس له سمي سبحانه وتعالى أما باقي أسماء الله تبارك
وتعالى فتسمى بها بعض الناس وسمى الله بها بعض الناس فقال سبحانه وتعالى وقالت امرأة العزيزين الآن حصها سلحة وقال سبحانه وتعالى وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وقال
عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم فهذه الأسماء من أسماء الله تبارك وتعالى فسمى بها بعض عبادهن أما الله فلم يتسمى به أحد وهو اسم خاص
بالله تبارك وتعالى ويأتي بعده مباشرة اسم الرحمن ولذا يأتي اسم الرحمن دائما بعد اسم الله مباشرة هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم وهكذا داء وإلهكم إله
واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم دائما يأتي قل ادعو الله أو ادعو الرحمن فدائما اسم الرحمن يأتي بعد اسم الله تبارك وتعالى وهو الثاني أخص أسماء الله به وأيضا لم يتسمى به أحد ولم يسم
به الله أحدا سبحانه وتعالى فهذا أيضا من أسماء الله الخاصة به واسم الرحمن ويذكر بعض أهل التاريخ والسيار أن أول من تسمى بالرحمن هو مسيلم الكذاب عليه لعنة الله وكان يسمي نفسه رحمن
اليمامة حتى إنه لما كان الصلح بين النبي صلى الله عليه وسلم وسهيل بن عمر في الحديبية قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طال أكتب بسم الله الرحمن الرحيم فأبى سهيل وقال أكتب كما
كان يكتب أباؤك باسمك اللهم فلا نعرف إلا رحمن اليمامة يقصد مسيلم الكذاب كان يتسمى بالرحمن أما غيره فلم يتسمى أحد بهذا الاسم ولم يسم الله به أحدا من عباده وإن كنا كما قلنا سمى العزيز
وسمى الملك وسمى رؤوف ورحيم لكن الرحمن أبدا من أخص أسماء الله به سبحانه وتعالى بعد اسمه الله الحمد لله رب العالمين الرب تأتي من التربية ومنها قول الله تبارك وربائبكم التي في حجوركم
التي تربونهن ومنه عندنا هنا وزارة التربية التي تربي الناس ورب الشيء أصلحه يرب الدلة يربها أي ينظفها ويرتبها وما شابه ذلك من الأمور فالرب تأتي بمعنى المصلح الذي يصلح الشيء وتأتي
الرب بمعنى المالك أنا رب البيت كما قال عبد المطلب أنا رب الإبل واللي البيت رب يحميه أي أنا صاحب الإبل وتأتي الرب بمعنى المتصرف المالك لكل شيء وهو الله سبحانه وتعالى وحده وإذلك يجوز
أن تقول أنا رب البيت أنا رب الإبل أنا رب الساعة أنا رب الكتاب أنا رب الحذاء أنا أي صاحب هذا الشيء لكن لا يجوز أبدا أن تقول أنا الرب الرب اسم خاص بالله تبارك وتعالى بألف لام لا يجوز
أن تسمي أحد بالرب وإن كان المشركون تسموا أصنامهم بهذه الأسماء فقالوا الربة وذلك كما قال الله سبحانه وتعالى إن يدعون من دونه إلا إناثة وجل أصنامهم كانت من الإناث الربة نائلة والعزة
ومناة واللات كلها أسماء الآلهة اللات من الله أنت الإله والعزة أنت العزيز ومناة أنت المنان وهكذا كانوا يسمون أصنامهم بأسماء الله تبارك وتعالى ولكنها إناث ولكنها إناث الحمد لله رب
العالمين والعالمون الصحيح فيه اختصارا كل ما عدا الله فيدخل الإنس والجن والملائكة والبهائم والطيور والأسماك والعرش والسماوات والأرض كل شيء رب العالمين أي رب كل شيء سبحانه وتعالى
الحمد لله رب العالمين وهو الله تبارك وتعالى جل في علاه